كانت واقفة وتين بصدمة وهي باصة لبنت دِ وهي حاضنة مراد. "مراد حبيبي وحشتني." قالت وتين في نفسها. "حبيبك؟ قربت منها بسرعة وجبتها من شعرها اللي ضرباه أكسجين، وقلت بعصبية وصوت عالي. "حبيب مين يا ماما؟ البنت وهي بتحاول تخلص نفسها من إيد وتين. "آه آه ابعدي خليها تسيبني يا مراد." بصت وتين لمراد نظرات تطلق شرار وغضب. مراد كان واقف كاتم ضحكته بصعوبة، بس قرب منهم وحاول يفك إيد وتين، لكن هي كانت ماسكاها جامد.
فبعد وهو بيقول في باله: "أحسن عشان تبطلي تلزيق." "ملكيش دعوة بيه، كلميني أنا. مين ده اللي حبيبك يا أختي؟ البنت قالت بدموع. "مراد حبيبي وخطيبي." "إيه يا عنيا؟ شدت أكتر وتين على شعر البنت دي وهي بتقول. "ده جوزي اللي تنشكي." ورمتها على الأرض. ومراد وتين كانوا واقفين ميتين من الضحك. البنت قامت من على الأرض وكانت رايحة ناحية مراد. شدتها وتين من دراعها وقالت بعصبية. "أنتِ إيه مبتحرميش؟ البنت بصت لمراد وقالت بدموع.
"كده كده يا مراد تتجوز، طب وأنا؟ مراد وقف ضحك وقال بجدية. "سيلين أنا مقولتلكيش قبل كده إني بحبك، أنتِ اللي علقتي نفسك بيا." قرب من وتين وحط إيده على وسطها بيقربها منه واتكلم بحب. "وأنا دلوقتي راجل متجوز، ياريت تحترمي ده." بصت سيلين في الأرض ورجعت بصت على مراد بشر وقالت. "يبقى لو مكنتش ليا مش هتكون لغيري، خلي بالك بقى من السنيورة." وخرجت بسرعة من الفيلا. في مكان آخر. "آه ميه، عايزة ميه."
دخل راجل ضخم ورمالها كوباية ميه وقال بقسوة. "اشربي لتموتي مننا، والبيه أمر إنك تفضلي عايشة." شربت بلهفة وقالت بدموع وألم. "أرجوك خرجني من هنا، أنا تعبت." دخل راجل مجهول وشاور للحارس ده إنه يخرج. "تبقي بتحلمي يا ريما." "أنتَ!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!