محمد؟!! قرب محمد من ريما ومسك شعرها وشد عليه. "آه يا محمد يا خاينه! وضربها بالقلم. قالت ريما من بين دموعها: "أنا مخنتكش." ضربها تاني. "كذابه! سبتيني ورحتي اتجوزتي غيري وخلفتي منه كمان! زادت دموع ريما وقالت: "كل ده بسبب عمايلك وغيرتك اللي بقت بتقتلني وتخنقني، ولو على بنتي فأه ماتت يا محمد، ماتت! *** في قصر مراد بعدت وتين عن مراد بتوتر. مراد بص لها وفضل يضحك جامد. وهي طلعت تجري على أوضتها.
مراد أخد تيم ونيمه بعد ما فضلوا يضحكوا على وتين. دخل مراد الأوضة عند وتين. كانت نايمه على السرير وتغطي نفسها باللحاف كلها. ضحك بخبث وغير هدومه وراح نام جنبها وشدها لحضنه. انتفضت وتين وحاولت تبعد وقالت بتوتر: "مراد إيه اللي بتعمله ده؟ ابعد لو سمحت." شدد مراد حضنه ليها. "لأ، واحد وحاضن مراته. مالكيش دخل انتِ." بصت له برفعة حاجب وسكتت. قرب من ودانها وقال: "كنتِ غيرانة عليا؟ بصت له بتوتر. "هو هو يعني."
ملقتش تبرير فقالت باندفاع: "أيوه، مش جوزي." ضحك مراد بصوت عالي، وهي تاهت في ضحكته اللي تخطف وقالت بتوهان: "ضحكتك تجنن." بص لها بغرور. "طب ما أنا عارف." وكمل: "وبعدين يعني، ده أنا البنات بتجري ورايا بسبب ضحكتي." بصت له باستنكار وقالت: "لأ والله." ابتسم لحب وتلاعب وقال: "آه والله، حتى انتِ لسه شايفة سيلين تحت وهي بتعترفلي بحبها." بصت له بغضب وغيره وضربته بأيديها الصغيرة على صدره وبتحاول تبعد لكنه ماسكها ومثبت فيها.
"مرااااد ابعد عني، رحلها يلا! ضحك مراد وشدها لحضنه تاني وحط راسه عن رقبتها. "مقدرش." قالت وتين بتخدر: "لـ ليه؟ قال بحب: "حد يبقى معاه القمر ويبص للنجوم." بعدين استدركت نفسها وحبت تغيظه. "وبعدين انت كمان مش متجوز أي واحدة." بصت له بغرور وقالت ببرود واستفزاز: "لأ، ولا نسيت آ... مكملتش بسبب إيد مراد اللي حطها على بقها وقال بصرامة: "اوعي، اوعي يا وتين في يوم تفكري تجيبي سيرة راجل غيري أو حتى تنطقي اسمه."
بصت له بخوف من عيونه الحمرا وعروق إيده ورقابته البارزة وفضلت تهز راسها موافقة على كلامه. بعد إيده وحضنها تاني، لكن المرة دي حضن ومتملك وقال بهدوء: "انتِ بتاعتي أنا وبس يا وتين." هزت راسها ببلاهة وناموا الاتنين. تاني يوم في شركة مراد "هاه يا مراد هنعمل إيه؟ "مش عارف يا علي، مش عارف هقول لوتين إزاي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!