الفصل 16 | من 16 فصل

رواية عروسي الهاربة الفصل السادس عشر 16 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
20
كلمة
3,206
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عليييالكل صرخ بخوف على علي. راحت ريما عنده بسرعه، أخدته في حضنها واتكلمت بعياط: "علي حبيبي انت بخير؟ رد عليا يا ربني متخوفنيش." مراد كان واقف مش مستوعب اللي حصل. لاحظ محمد وهو بيجري على بره، خرج بسرعه وراه. لكن محمد كان اختفي. أمر مراد رجاله بتجهيز عربيه، وأمر الباقي إنهم يروحوا يدوروا على محمد. دخل علي جوه بسرعه. فقال عدنان بغضب لمراد: "لحقته؟ هز مراد راسه بحزن:

"لا، هرب. بس بعت الرجاله وراه. دلوقتي ابعده خلوني أشيل علي عشان ناخده للمستشفى." أخيراً فاقت وتين من صدمتها وقالت وهي بتجري بسرعه وراهم عشان تلحقهم. لكن مراد حط علي في العربيه ومسك إيد وتين اللي كانت متلجة من كتر الرعب ودخلها البيت. قالت وتين وهي بتحاول تفك إيديها منه وترجع لعلي: "سيبني يا مراد، عاوزه أروح مع علي وأطمن عليه." قرب منها مراد وحضن وشها بإديه وقال بحب وحنان:

"يا حبيبتي اهدي. علي هيكون كويس، الرصاصة في كتفه. متقلقيش هيكون بخير. لكن انت خليكي هنا عشان تيم لما يصحى يلاقي حد معاه. وأنا أول ما يفوق علي هطمنك." هزت راسها بطاعة واقتناع: "حاضر. بس طمني أول ما يفوق. ماشي؟ باسها على جبينها وقال بحب: "حاضر. خلي بالك من نفسك." وخرج بسرعه وراح المستشفى. *** في المستشفى. عندنان بعصبيه: "عاوزين دكتور بسرعه." الممرضة بخوف: "إحنا آسفين، بس لازم نبلغ الشرطة قبل ما نعمل أي حاجة."

ريما مستحملتش ضغط أكتر من كده، وأغمي عليها. مراد راح لها بسرعه وسندها. عدنان بغضب جحيمي: "إنت متعرفيش أنا مين؟ أنا ممكن أقفلكوا المخروبة دي. أنا عدنان السويفي، واللي جوه ده ابني. روحي شوفي دكتور بسرعه." الممرضة وهي بترتجف بعد ما سمعت اسمه: "عدنان السويفي؟ هذا اسم صاحب المستشفى. جه دكتور من وراهم وقال: "خير؟ إيه الصوت العالي ده؟ إحنا في مستشفى محترم يا أستاذ." التفت له عدنان بغضب وكان هيزعق، لكن الدكتور قال بخوف وهلع:

"عدنان بيه؟ آسف يا باشا. خير؟ في حاجة؟ "ابني واخد رصاصة ومرمي جوه، والاستاذة بتقولي لازم أبلغ الشرطة." "لا لا، إزاي بس يا باشا؟ اتفضل ارتاح وأنا هتابعه بنفسي." راح عدنان عند ريما وأخدها حضنه وهي كانت بتبكي: "هششش. اهدي يا حبيبتي. هو هيكون بخير. متقلقيش." "بجد يا عدنان؟ "بجد يا روح عدنان." ابتسمت بحب واطمئنان. بعد ساعتين خرج الدكتور من غرفة العمليات. جري عليه كل من مراد ورينا وعدنان. ريما بخوف: "خير يا دكتور؟

ابني بخير صح؟ الدكتور بابتسامة بشوشة وفرحة: "الحمد لله. قدرنا نطلع الرصاصة. متخفيش يا مدام، ابن حضرتك بخير." اتهَدت براحة: "شكرًا. شكرًا خالص يا دكتور." خرج علي من أوضة العمليات لأوضة عادية. مراد كان هيتصل بوتين يطمنها، لكن ملقيش التليفون. افتكر إنه نسيه في البيت. بعد ساعتين. بدأ يفوق علي. راحت ريما وقعدت جنبه: "عامل إيه يا حبيبي؟ انت بخير؟ هز راسه: "الحمد لله."

بعد فترة جه الدكتور وطمنهم عليه، وبعد إصرار علي كتب له علي خرج. وصلوا البيت. كان ضلمة بطريقة غريبة. قال مراد وهو رايح يفتح النور: "غريبة. وتين قافلة النور." فتح النور واتصدم من اللي شافه. كان تيم واقع على الأرض وشبه مغمي عليه. جري عدنان وريما وعلي عليه بسرعه وحاولوا يفوقوا تيم. وبعد محاولات كتير فاق. مراد دور على وتين في البيت كله ملقاهاش. رجعلهم تاني وقال بخوف: "وتين مش موجودة." الكل بصدمة: "إيه؟

تيم بدأ يفوق وجري على مراد. مراد حضنه بحب وحاول يطمنه عشان يحكي اللي حصل. "اهدي يا حبيبي. أنا معاك. محدش يقدر يأذيك." هدي تيم شوية. مراد سأله: "تيم حبيبي ممكن تحكيلي اللي حصل؟ هز تيم راسه بطاعة وقال بخوف ودموع: "كنت قاعد في أوضتي. بعدين وتين جات وقالتلي يلا عشان وقت النوم بتاعك. وقرأتلي قصة. وبعدها سمعنا صوت عالي جاي من تحت. وتين نبهتني وقالتلي منزلش تحت مهما حصل. وسابتني عشان تشوف إيه." في صوت شهقاته عليه.

حضنه مراد واداله ميه: "اهدي يا حبيبي واحكي اللي حصل عشان نعرف ننقذ وتين." هدي تيم وقال: "بعد شوية سمعت صوت وتين وهي بتصرخ. خفت عليها وطلعت بسرعة. بس كان في ناس شايلينها وماشين بيها. صرخت وناديت عليها. لكن كانوا طلعوا ومحدش سمعني. وبعدها فضلت أجري على السلم عشان ألحق أقول للحرس. لكن وقعت من على السلم. وبعدها صحيت لقيتكم انتوا معايا."

اتعصب مراد وقام بغضب وضرب المزهرية اللي كانت على الترابيزة. تيم اتفزع ومسك في علي اللي كانت الصدمات بتتوالي عليه ومش عارف يعمل إيه ولا إيه. حضنه علي لأجل إنه يطمنه. ريما قعدت وحطت إيديها على قلبها وكانت بتبكي. عدنان راح حضنها وحاول يهديها وهو في دنيا تانية من خوفه عليها. حاول مراد يهدي نفسه وقرب من تيم وقال بهدوء: "طب يا حبيبي مش فاكر حد قال حاجة متعرفش شكل حد منهم؟ تيم فكر لثواني:

"جدو. أيوه جدو. كان واقف بره البيت. شفته لما وتين نزلت. وأنا بصيت من الشباك. ندهت عليه كتير عشان يلحقنا. لكن مسمعنيش." قام مراد بغضب وعنيه بقت سودة من كتر الغضب والعصبية: "محمد!! لي يخطف بنته؟ اتكلمت ريما بحزن: "مش بنته." مراد بصدمة: "إيه؟ "أيوه. أنا بعد ما اتطلقت من محمد اتجوزت عدنان وجبت وتين. ومحمد عمل خطة وأظهر للكل إني أنا ووتين متنا. وحبسني أنا عنده. وتين أخدها رباها عشان يعذبها."

عدنان بصدمة: "يعني وتين دي هي هي أسيل؟ يعني بنتي ماتت؟ هزت ريما راسها بحزن. قال مراد بغضب: "آه. ماشي. مااااشي يا محمد. إنت اللي جبته لنفسك. بتلعب في عداد عمرك. صدقني." عدنان قعد جنب ريما مش عارف يفرح إنه أخيراً اجتمع مع بنته ومراته ولا يزعل عشان بنته اتخطفت. طلع مراد بسرعة يشوف الحراس لكن ملقيش حد. بعد دقايق لقي عربية الحرس بتوعه داخلين. وقفهم وسألهم بعصبية: "كنتوا فين؟ جاوب واحد منهم بخوف من شكل مراد:

"كنا بندور على الراجل اللي إنت أمرتنا ندور عليه يا باشا." "لي ليكم 5 ساعات بتدوروا عليه؟ "حضرتك اللي أمرت منرجعش من غيره." قال مراد بغضب: "طب وهو فين يا ترى؟ بصوا في الأرض وقال واحد منهم: "ملقناهوش يا باشا." "عشان أغبية. آه. هو غفلكوا وخطف مراتي. يا شوية بهايم." جوه البيت، علي خد تيم للاوضة بتاعته وقعد معاه لحد ما عرف ينام. ريما كانت قاعدة جنب عدنان بحزن. عدنان قام يعمل مكالمات لرجالتوا يمكن يعرف حاجة.

الوقت اتأخر والساعة عدت 12. رجع مراد وعدنان لأنهم خرجوا مع بعض يمكن يعرفوا يوصلوا. ريما بلهفة: "هاه عرفتوا حاجة؟ قعد عدنان جنبها بيأس: "لا. بس متخافيش. وغلاوتك عندي هرجعها." بعد شوية وصلت رسالة على تليفون ريما. قرأتها وقامت بتوتر من جنب عدنان اللي استغربها. بعد ما بعدت ريما رن تليفونها. "آلو يا حبيبتي." كان محمد بيتكلم بسخرية: "بنتي فين يا محمد؟ "هه. بنتك بخير متقلقيش." "إنت عاوز منها إيه؟ أخدتها ليه؟

"تؤ. أنا مش عاوزها. هي. أنا عاوزك إنت." "يعني لو جيتلك هتسيب بنتي؟ "أيوه." "تمام. أجلك فين؟ "نفس المكان اللي كنت واخدك فيه." "هاجي. بس بلاش تأذي وتين." التفتت ريما عشان ترجع، لكن اتصدمت بعدنان واقف وراها. بص لها بحزن وخزي. وهي بصت له بألم وحزن: "ليه؟ راحت ريما قعدت مكانها ومردتش. راح لها عدنان وقال بصوت عالي: "ليه؟ ليه يا ريما؟ عاوزة تروحي له ليه؟ عاوزة تسيبيني؟ مش كفاية وتين؟ ردت ريما بانفعال وغضب:

"مهو عشان وتين ترجع أنا لازم أروح له. محمد مش هيهدي غير بكده. سلامة بنتي أهم عندي من أي حاجة. حتى مني أنا شخصياً." دام الصمت فترة كبيرة. مراد اتكلم بعد تفكير: "أنا هتروحي ل محمد يا طنط." عدنان وعلي اللي انضم ليهم بعد ما ارتاح: "إيه؟ "إنت اتجننت يا مراد." مراد بدهاء وخبث: "اسمعوا بس." *** عند محمد وتين. بصدمة. "بابا." محمد بغضب جحيمي زعيق:

"هش. اخرسي. متقوليش ليا يا بابا. أنا مش أبو حد. أنا مش أبوكي. افهمي. إنت بنت عدنان. افهمي بقا." وتين بعدم استيعاب: "إيه؟ إزاي؟ جه واحد من الحراس وقال لمحمد إن ريما بره. ابتسم محمد بانتصار وخرج. محمد بفرحة مرضية وحب تملك: "ريما حبيبتي. إنت جيتي. سبتي عدنان عشاني صح؟ جيتيلي عشان بتحبيني؟ قرب منها ومسك إيديها بتملك شديد:

"متخافيش يا حبيبتي. عدنان مش هيقدر يبعدنا تاني. أنا هاخدك ونسافر بعيد فمكان لوحدنا ونعيش الباقي من عمرنا سوا." "مش قبل ما تحكيلي يا محمد." محمد بعدم فهم: "أحكيلك إيه يا حبيبتي؟ "ضحكت عليا وقلتلي إن عدنان شخص وحش. ولما اتجوزتك واتطلقنا اتجوزه هو. وانت خطفتني. لي دا كله؟ محمد بعد ما قعد ريما على الكنبة وقعد جنبها وقال: "هحكيلك. بس اوعديني متبعديش عني." هزت ريما راسها وقالت: "احكي."

"لما كنا في الكلية كنت أنا وعدنان قريبين جداً. من بعد كنت بشوفك دايماً وإنت معدية في الشارع وإنت مروحة من المدرسة. حبيتك. أيوه، متستغربيش. عشقتك. مش بس حبيتك. لكن في يوم شوفتك واقفة تتكلمي مع عدنان. وبعدها عرفت إنك هتشتغلي في شركة باباه لأنك محتاجة فلوس. بعدها عدنان كان بيتكلم عليكي كتير وعن جمالك وشطارتك. حسيت من كلامه إن حبك. اكتأبت فترة كبيرة جداً، خصوصاً إن حالتي المادية مكنتش تسمح إني أتقدملك وأتجوزك. مكنش قدامي

غير إني أسرق عشان أعرف أبدأ شغلي الخاص. روحت طلبت من عدنان إني أشتغل عند أبوه واشتغلت وأثبت نفسي. لكن للأسف إنت مكنتيش واخدة بالك مني. كان كل تركيزك على الشغل. بعدها وقعت تحت إيدي صفقة مهمة. أخدتها وبعتها للمنافس ولبست التهمة في راجل غلبان. فتحت شركتي. وأول ما اشتغلت روحت اتقدمتلك. أبوكي كان راجل طماع ووافق يجوزك ليا وإنت عندك 18 سنة."

"وبعت صاحبك يا محمد؟ محمد وهو بيقف بانفعال وغضب: "بس متقوليش صاحبك ده كان بيحبك. هاوز ياخدك مني." "بس على حسب كلامك إنه مكنش يعرف." "ولو يا ريما. إنت بتاعتي وأنا اللي شوفتك الأول." "طب كمل باقي الحكاية." "اتجوزنا. كنت بغير عليكي جداً لدرجة إنك كنتي بتتخانقي مني. جبنا زينة وعلي. وبعد ما علي كمل 7 سنين إنت طلبتي الطلاق. معرفش ليه." ردت ريما بانكسار: "عشان شوفتك وإنت بتخوني مع رقاصة يا محمد." "طب وايه يعني؟

مش المهم إني برجعلك إنت في آخر اليوم." بصت له بقرف: "طلقتني ليه لما إنت مكنتش عاوز؟ "عشان إنت هددتيني بالخلع. فقلت أطلقك لشهر وأديكي لسه في شهور العدة ولا حاجة. وتهدي وترجعك. لكن اتفاجأت بإنك اختفيتي مرة واحدة. وبعد 5 شهور ظهرتي بس وإنت مرات عدنان." "عدنان اللي عشت الباقي من عمري أحاول أخسروا صفقات. لكن مشوفتش ولا يوم كسرة في عينه زي اللي شوفتها يوم ما صدق الأبل إنك إنت وبنته متوا." الشرطة خرجت وحاطت

محمد اللي اتصدم وقال: "بتسلميني ليهم يا ريما!! بعدين بص لهم بشر وحقد: "محدش هيعرف يثبت عليا حاجة. وهاقتلك يا ريما." قلعت ريما ساعة كانت لابساها في إيديها وادتها للظابط: "اتفضل." بصت لمحمد وقالت بكره: "لا. المرة دي لعبناها صح. اعترافاتك كلها متسجلة هنا." اتخد محمد والشرطة مسكت رجالتة. ومراد دخل لو وتين وحضنها: "حبيبتي. إنت بخير؟

هزت راسها باطمئنان. دخلت ريما وعلي اللي أصر إنه يجي معاه وحضنوها. وأخيراً دخل عدنان. وتين بصت له بدموع متجمعة في عينيها وقالت بصوت يكاد يكون مسموع: "بابا." فتح عدنان إيديه دليل إنه عايزها تروح تحضنه. جريت عليه وتين وحضنته جامد. *** بعد أسبوعين. على إيده خف محمد. اتحكم عليه بالإعدام. الكل كانوا قاعدين عند مراد في الفيلا. مراد كان بيتكلم بصوت هامس ل وتين:

"مش كفاية يا حبيبتي. ترجعي الأوضة بقالك أسبوعين بتنامي مع مامتك. كفاية. أنا موحشتكيش ولا إيه؟ وغمزلها. "إنت مين؟ قالتها وتين باستهبال وضحك الكل عليهم. مراد باستهبال هو الآخر: "هار أسوح. إنت نسيتيني ولا إيه؟ أنا مراد جوزك." بصت لباباها: "إيه ده يا بابا؟ هو في حد جه طلبني منك؟ عدنان بجدية: "لا يا بنتي. خير يا أستاذ. مالك ببنتي؟ مراد بذهول وصدمة: "بنتك دي بقت مراتي." وتين بخبث:

"لا يا بابا. اللي فات حاجة. واللي جاي مراد." مراد بذهول: "يعني إيه؟ "يعني إنت هتتقدملي من أول وجديد. ونتخطب. وبعدين تعملي فرح كبير. يا أما كدا يا أما هروح أعيش مع باباي." وجريت قعدت جنب عدنان. مراد بسخط وفم مفتوح من الصدمة: "أتقدملك تاني؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ وتين وهي بتمثل الحزن: "هو أنا يعني مستاهلش أفرح زي البنات ويتعملي خطوبة وفرح؟ مراد بحب: "إنت تستاهلي الدنيا بما فيها." وقف عدنان ومسك إيد وتين وريما وتيم:

"طيب يا ابني. هنستناك يوم الخميس الساعة 8. هات الواد علي معاك. أوعى تتأخر. أحسن البنت خطابها كتير." "مش هتبقي لحد غيري يا عمي." ابتسمت وتين وراحت مع باباها وهي بتغمز ل مراد وهي ماشية. يوم الخميس. في بيت عدنان. "نورتنا يا ابني." "البيت منور بناسوا يا عمي." مراد خبط على عشان يتكلم: "احم. طب إحنا جايين نطلب إيد الآنسة وتين لابننا مراد." عدنان برسمية: "أنا مرافق. لكن لازم رأي العروسة." "اندهي وتين يا ريما." مراد بسخط:

"ليه؟ هي ممكن ترفض كمان؟ عدنان بكبرياء: "والله البنت براحتها. يمكن قررت تقعد مع أهلها. هي حرة." مراد بص له بغيظ وسكت. جات وتين وهي شايلة صنية العصير وقدمته: "مراد طالب إيدك يا بنتي. إيه رأيك؟ وتين وهي بتمثل الخجل وباصة في الأرض وبتفرك إيديها: "هفكر وأرد عليكم." مراد بصوت أشبه للردح: "نعم يا اختي." وتين بخوف وبصت له: "إيه؟ خلاص موافقة." مراد وهو بيعدل قميصه: "أيوه كدا. ناس متجيش غير بالعين الحمرا." ضحك الكل عليهم. ***

في الفرح. مراد عمله زي ما وتين كانت عاوزة. كان فرح مقتصر على أهلهم وأصحابهم. وفي مكان أوبن اريا وعلى البحر. في نص الفرح وتين قربت من مراد ومسكت إيديه. بصلها بحب وقال: "مالك يا قلبي؟ تعبتي؟ نروح؟ وتين بخوف من ردة فعله: "مراد. من غير ما تزعل. في حد جاي يعتذرك. وجاي عشان يشاركك فرحتك." بصلها باستغراب. فشاورت على مكان بعيد. كان أبوه. مراد بص له بحزن. فـ قرب منه: "أنا آسف يا بني. سامحني." حضنه مراد جامد:

"مسامحك يا بابا. كفاية إنك جيت وحضرت فرحي." أبوه بحب وهو بيبص ل وتين: "وتين هي السبب. هي اللي فهمتني إنك بحاجتي. وأنا كمان كنت محتاجلك. بس كنت بكابر." بصلها مراد بحب وقرب منها وشالها وسط الكل. وخرج. وتين بخجل من نظراتهم وهي بتدفن راسها في كتفه: "مراد." مراد بحب: "عيونه." بعد 4 سنين. "مرااااد." راح لها مراد بسرعة: "إيه يا حبيبتي؟ أدّت له سيلا بنتهم. وقالت بغضب:

"خد بنتك دي. مبتسمعش الكلام خلاص. أنا رايحة أعيش عند أبويا." وخرجت بغضب. ضحك مراد من قلبه على محبوبته المجنونة. وخرج بسرعة وراها يحاول مراضتها. "وكيف يكون الليل بدون نِجمه، أنسُه ونورُه ، بدون النجم لا ليل ، وبدون الليل لا نجم ، فنكون سويا او لا نكون." تمت. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...