الفصل 12 | من 16 فصل

رواية عروسي الهاربة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
24
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قرب منها وهمس جنب ودانها. -بحبك. -وانت يا وتين؟ بصتله بلاهة. -أنا إيه؟ -بتحبيني؟ قالت بتوتر. -مش عارفه. ضحك، ضحكته اللي بتسحرني. -بتحبيني؟ بتحبيني؟ بصتله بابتسامة. -وانت متأكد أوي كدا ليه؟ أنا مقولتش حاجة. عدل التي شيرت بتاعه وقال بثقة مزيفة. -مش محتاجة تقولي أصلا، أنا عارف نفسي أتحب. -مراد. -روح. -أنا عايزة أنام. قلت كدا وسبته وجريت. قال وهو بيجري ورايا. -خدي يابت! في المخزن. قرب محمد من ريما وقال بسخرية لازعة.

-أقدم لك وتين. -وتين محمد الرافعي. بصتله ريما بصدمة. فهز راسه محمد وهو بيبتسم بسخرية. -آه، سجلتها على اسمي. شفتي أنا طيب إزاي. قامت ريما وهي بتتسند على الحيطة اللي وراها وضربت محمد على صدره. -ليه مدتهاش لأبوها يا محمد؟ أنت كنت عايزني أنا؟ وأنا أهه معاك هنا من 25 سنة. مالك بيها؟ ضحك محمد وتابع بسخرية.

-عشان الكسرة اللي اتمنيت طول عمري أشوفها. مهما خسرتوا في صفقات عمري ما شفتوا مكسور. لكن يوم ما عرف بموتك أنت وبنتك، انكسر. رحت أعزبه مخصوص عشان أشوف الكسرة دي في عينه. قعدت ريما على الأرض مرة تانية بحزن وقضلت باصة على محمد بكره. اتكلم محمد وهو بيتشمي في الأوضة. -عارفة يا ريما، رغم إن زينة ووتين أخوات، إلا أن وتين هي اللي واخدة ملامحك كلها. عينيك الخضر ولون شعرك ولون بشرتك. لكن زينة لأ.

-عارفة، كنت بميز في المعاملة دايماً بينها وبين علي وزينة عشان أكرههم. لكن حتى في الطيبة طلعت تشبه لك. كانت بتفرح لزينة في كل مرة بجبلها فستان وهي لأ. -وزينة وعلي، كنت بحاول أشوه صورة وتين قدامهم، لكن الأغبيا كانوا بيحبوها قوي. -كبروا العيال. كنت دايماً بقول لزينة انتي هتدخلي طب يا زينة، لكن زينة خيبت أملي ودخلت فنون جميلة، هندسة ديكور.

-هه، ووتين الهبلة فضلت تذاكر وتذاكر لحد ما جابت مجموع طب عشان كانت فاكرة إني كدا هحبها، متعرفش إني بكرها، عشان هي بنت أكبر أعدائي. قامت ريما ووقفت قدامه وفضلت تضرب فيه وتزعق هستيرية. -حرااام عليككك! أنا آذيتك في إيه يا أخي؟ كنت بحبك وبقدم لك كل حاجة. أنت اللي خنقتني بغيرتك اللي اتحولت لشك. وأنا مقدرش أستحمل أكتر من كدا. أصلا مفيش ست تستحمل كل اللي أنا عيشته معاك. هدت نبرة صوتها وقالت.

-سيبتك وروحت أقدم على شغل ولقيت عدنان في وشي، كنت بكرهه من كلامك عليه. -واتجنبته، لكن وقعت في مشكلة في الشغل واتهموني إني حرامية، لكن هو مصدقش وساعدني. -عدنان اللي كنت بتقول عليه وحش وتاجر مخدرات، طلع أحسن وأشرف منك يا محمد يا رافعي. كانت عين محمد مليانة نظرات شر وغضب وغيره. وانهال على ريما بالضرب لحد ما فقدت الوعي. في أوضة مراد ووتين. مسكها مراد وأخيراً لفها له وأحكم لف إيديه حوالين خصرها. -هاه بقى، يلا اعترفي.

بصتله وتين باستعباط. -اعترف؟ اعترف بإيه يا بيه؟ ضحك مراد من كل قلبه على بنته الشقية دي. -اعترفي إن البيه سرق قلبك يا متهمة. -ههه، أقول يعني؟ -أيوه يا وتين، اخلصي. فجأة رن تليفون مراد. -رد. -مش مهم أي حد أو أي حاجة دلوقتي. -لا لا، مينفعش، شكلوا في حاجة مهمة. -حاضر يا ستي. -الو، أيوه يعلي. -صاحب الفون ده في مستشفى ***** كان عامل حادث. -طب طب، أنا جاي. قالت وتين بترقب. -مالك؟ لون وشك اتغير. وقال وهو بيحاول يطمنها.

-حبيبتي، أنا هخرج دلوقتي وهرجع بسرعة، بس لو اتأخرت نامي، تمام؟ قالت وتين بقلق. -ليه؟ هو في إيه؟ وعلي حصل له حاجة؟ حضنها مراد وباس راسها وقال بنبرة هادية. -لا يا حبيبتي، هو بخير، بس في شغل مستعجل. هزت وتين راسها بعدم اقتناع. في المستشفى. وصل مراد ودخل يجري على الطوارئ وسأل على الحالة اللي لسه جايه في حادثة وعرف رقم الغرفة وراح.

دخل الأوضة وعلي كان نايم على السرير، إيديه اليمين ورجليه ملفوفين بجبس، وراسه ملفوفة برباط أبيض. الدكتور اللي كان موجود مع علي في الأوضة بيتابع حالته بص لمراد وقال. -حضرتك تعرفه؟ هز مراد راسه بـ "آه" وهو بيتقدم ووقف جنب السرير. -هو حالته إيه؟ وضعها؟ قال الدكتور بعملية. -هو كويس، جات سليمة كلها، ساعة ويفوق من أثر حقنة التخدير. عند وتين في البيت. راحت تطمن على تيم. -إيه ده يا تيم؟ منمتش ليه؟ الوقت اتأخر.

بص لها تيم وعينيه حمرا ومليانة دموع. -ماما وحشتني أوي يا وتين. راحت بسرعة وتين جنبه واخدته في حضنها. -يا حبيبي، مش أنا قولتلك أول ما توحشك تقرأ لها قرآن وتدعيلها هي وبابا؟ هز راسه تيم بـ "آه". -وبعدين، مش أنا معاك أه، وأونكل مراد معانا وبيحبك أوي. -عارف إنكم بتحبوني أوي، بس هي وحشتني، وكمان ليها فترة مش بتجيلي في الحلم.

-طب إيه رأيك ندعيلهم، وأقرألك قصة عشان تنام، وأكيد أكيد هي هتيجي تشوف تيم القمر وتصالحوا عشان بقالها فترة غايبة عنه. مسح تيم دموعه بضهر إيديه بطفولية. -موافق، بس بشرط. قرصت وتين خد تيم بحب. -وإيه هو بقى الشرط؟ -تنامي جنبي وتسيبنيش لحد الصبح. -اممم، موافقة. عند مراد. خبط الباب ودخل ممرض ومعاه باقة ورد. فسأله مراد بتعجب. -مين اللي باعته؟ مردش الممرض وخرج بسرعة من الأوضة. جري وراه مراد، لكنه اختفى.

رجع تاني ولقى ورقة في الورد. كان مكتوب فيها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...