الفصل 11 | من 16 فصل

رواية عروسي الهاربة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
21
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أيهاه، قالها مراد وهو يبص لها بصدمة. بصت له بدموع وقعدت على الكرسي اللي وراها. راحلها بغضب وقال: "انت اتجننت؟ عايزني أطلقك؟ بصت له بحزن وقالت: "أيوه. انت اتجوزتني عشان خاطر علي وعشان تحميني، مشكور لحد كده. طلقني وأنا هعرف آخد بالي من نفسي ومن تيم، متقلقش." وقامت وسابته. جري وراها بسرعة وقال بغضب وعصبية بعد ما مسكها من دراعها جامد: "مفيش طلاق يا وتين، ووريني هتعملي إيه."

قرب من وشها جامد وقال: "انت بتاعتي واتكتبتي على اسمي وهتفضلي كده لحد ما أنا أموت أو أنت تموتي، غير كده طلاق مش مطلق." بعدت وتين إيديه عنها وقالت بانهيار: "حرام عليك، انت ليه مش عايز تفهمني؟ أنا مش هقدر أعيش معاك وأنا شايفة إنك مجبور عليا أو بتعمل كده عشان خاطر صاحبك." قرب منها مراد وحضنها جامد وقال وهو بيطبع قبلات على رقبتها: "مين اللي قالك إني مجبور؟ انتِ متخيلة إن حد يقدر يجبر مراد الجزار على حاجة؟

بعدت عنه وقالت: "يعني إيه؟ "يعني.... *** نسيبها ونروح المخزن عند محمد وريما. ضحك محمد بسخرية وهو بيقرب منها وبيقول بشر: "لا لا يا ريما، بنتك مش ماتت." بصت له ريما ببعض الفرحة والأمل: "يعني بنتي عايشة؟ فين فينها يا محمد؟ بنتي فينها؟ عايشة فين؟ طب اسمها إيه يا محمد؟ أرجوك، انت بقالك 25 سنة حابسني، كفاية، ارحمني، عايزة أشوف ولادي." بصت لها محمد باستهزاء: "وانتِ كنتِ رحيماني قلبي لما رفعتي عليا قضية خلع واتجوزتي؟

لا مش أي واحد، روحتِ اتجوزتي عدنان السويفي، أكبر أعدائي. بس عارفة؟ أنا فرحان. فرحان عشان شفت كسرتوا وحزنه لما عرف إنك وبنته متوا في الحادثة." ريما كانت قاعدة بتبكي على حالها. بصت لها محمد بسخرية وقال: "تؤ تؤ، أنا ميرضنيش زعلك، ده انتِ اللي في القلب وأم العيال. أنا هوريكي صورتها." وخرج تليفونه ووراها صورة. كانت الصورة لبنت قصيرة وشعرها طويل وعينيها خُضر وجسمها ممشوق. "حلوة صح؟

هزت راسها بالإيجاب بأسرع وهي بتتمسح بإيديها على شاشة التليفون. "عاوزة تعرفي اسمها؟ بصت له بترجي: "آه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...