الفصل 20 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل العشرون 20 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,321
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في القصرحسن قاعد مع مروه يتكلموا. مروه مصدومه جدا من إلا حسن قاله. مروه: انت متأكد يا حسن ان عاصم هو إلا ضرب عليك نار؟ حسن: بكل هدوء، ايوه اكيد متأكد. مروه: ساكته ومصدومه. حسن باستعباط: في ايه يا مروه؟ وبعدين هو انتي تعرف عاصم ولا حاجة؟ مروه: مبتردش وساكته. حسن طبعا عارف السبب بس عايز يتأكد منها. حسن بيحط ايده على كتف مروه ويقولها: مالك يا مروه؟ اتكملي قولي في ايه علشان مزعلكيش. مروه بتبص لحسن وبتعيط.

حسن: اخر مره هسالك في ايه يا مروه. مروه منهاره وبعياط وبتتهز راسها وبتقول لحسن: ايوه اعرف عاصم. حسن بنظره غيره على أخته بس ماسك نفسه: تعرفيه منين؟ مروه بتعيط وخايفه او مصدومه. حسن حس بخوفها فحب يطمنها، خدها في حضنه وطبطب عليها وقالها: تعرفي يا مروه انتي أغلى حاجه في حياتي، انتي عمري. يعني لو فيه حاجه قولي ومتخبيش. مروه: بعياط وبصوت غير مسموع: بحبه يا حسن.

حسن بيكز على سنانه ومتحكم في نفسه بالعافيه ومش عايز يتعصب على مروه. حسن: يعني ايه بتحبيه؟ بكل هدوء. مروه: انا وهو بنحب بعض. حسن بقا شد مروه من حضنه وبدأ يتعصب على مروه، بس مش قوي يعني. حسن: من امته بقا الكلام ده؟ مروه: بخوف: من ٥ شهور. حسن يصلها بصه ورزعها قلم. مروه بتصرخ وبتعيط. حسن شدها من دراعها وقالها: ٥ شهور ومحدش يعرف، بتستغفليني يا مروه بعصبية. مروه بعياط: اسفه والله يا حسن. حسن: في حاجه حصلت ما بينكم؟

مروه: مفيش حاجه حصلت بيني وبينه والله يا حسن. حسن: تمام تمام. واتعدل لمروه وقالها: اسمعي بقا يا مروه، اخر مره تشوفي الولد ده وتنسيه خالص، فاهمه. مروه: بعياط: بس انا بحبه يا حسن. حسن مش لقى كلام، ساكت بس جواه نار تحرق الكون. مروه: انساه ازي بس. حسن: اسمعي بقا يا مروه، عاصم هو وابوه ضربوا عليا نار وكنت هموت، يعني تختاريني. ولا تختاري عاصم. مروه: ساكته مبتردش وبتعيط.

حسن: طيب بلاش كده، قولي لعاصم ابوك عدوي اخويا وكان هيموته، يا انا يا والدك وشوي عاصم هيقولك ايه. مروه: حسن متصعبهاش. حسن بعصبية بقا: دا آخر كلام عندي ومش هتكلم تاني في الموضوع ده، يا اما تختاري، يا اما هو يختار، يا اما انا اختاره وساعتها هختار موته. وخرج حسن من عند مروه وقالها: اعملي في حسابك الرد يكون عندي الليله. وسابها وخرج.

مروه منهاره مش عرفه تعمل ايه، طلعت التليفون وبتحاول ترن على عاصم بس تليفون عاصم مقفول. فضلت مروه محتاره، قررت تروح شقه عاصم علشان تتكلم معاه ويشوفوا حل. حسن بقا متعصب خالص من أفعال اخته بس ماسك نفسه وخارج بسرعه. امه نجوى هانم بتنادي عليه. نجوى: حسن استنا يا حسن. حسن واقف بس مش طايق حد. حسن: في حاجه؟ نجوى: بضحكه صفراء: في ايه بأحسن؟ روحت وقولت عدولي هي العروسه حليت في عينك. حسن: بينفخ ويقول: مش كده بالظبط.

نجوى: امال ايه يا حسن؟ فاهمني. حسن: الموضوع شويه وقت لما اخلص الصفقه ذيوبعدين اخرج من البلد خالص انا وانتي ومروه. نجوى: بحقاره: وشويه الوقت دول هيخلصوا امته؟ حسن: بعصبيه: هو في ايه؟ نجوى: بصوت عالى: بقولك ايه يا حسن، انجز في مهمتك وخلصنا من الدكتوره هدي ولا انتي استحليت الموضوع ده. حسن: اولا مفيش مو ضوع انا ملمستهاش، ثانيا انا لما اخلص مصلحتي انا عارف مصلحتي فين. سما بقا كانت واقفه تسمع الكلام الا بين حسن ونجوى.

دخلت سما في الكلام وقالت. سما: باستهزاء: وهي مصلحتك يا حسن ان مراتك تنام في حضن واحد تاني. حسن: يصلها وقالها: اولا دي مراتي على الورق يعني فاهمني مفيش حاجه حصلت بيني وبينها ومجبره من الجواز مني غصب عنها، يعني بتخاف ومتقدرش تعمل حاجه غلط. ثانيا بقا يا سما مش هتبطلي تقفي تسمعي الكلام وتزودي الكلام كمان. سما بنرفزه وتعصب: انت بتقول ايه؟ وراحت معيطه وداخله على القصر. نجوى: ايه الا انت عملته دا يا حسن. حسن: مردش ومشي.

مروه بقا مستنيه لما حسن يمشي علشان تنزل تروح لعاصم. في بيت المزرعه. دعاء اتفاجات من إلا شافته. لقت نهى قدامها في بيت المزرعه من غير صوت. دعاء بصدمه: انتي دخلتي ازي هنا؟ نهى بقا: انا ادخل زي ما انا عايزه وبضحكه عاليه انا صاحبه مكان مش ضيفه مؤقته. قصدها على دعاء. دعاء بتبصلها من فوق لتحت علشان لبسه. لبسه جينز متقطع من كل مكان وعليه بلوزه قصيره اوي بطنها باينه وصدرها كمان باين حاجه اخر رخص.

نهى بقا: بس شكلها كانت ليله سوداء يا دكتوره بلون البرنس. فضلت تبص على دعاء وعلى درعها الا ضرب حسن معلم فيه وشعر دعاء المنكوش والجرجره وصوابع حسن الا معلمه على وش دعاء. دعاء: بعدم اهتمام: فين اللبس؟ نهى: اللبس اهوا ياريت بس يعجبك علشان انا ذوقي في العالي قوي والدليل على كده اني بحب حسن. بتتكلم بكل برود. دعاء: تصدقي هتخليني اكره اللبس قبل ما اشوفه علشان الا يعرف حسن يبقى ذوقه زباله. وخدت دعاء اللبس وطلعت فوق.

نهى بقا واقفه مضيقه اوي من كلام دعاء وتقول لنفسها: يعني حسن زباله ماشي نشوف الكلام دا لما يجي. وقعدت مستنيه حسن وولعت سجاره. مروه نزلت راحت لعاصم شقتهم. مروه بتخبط على عاصم. عاصم فتح الباب متفاجئ بوجود مروه الوقت متأخر. عاصم: بلهفه: ايه يا مروه في حاجة؟ مروه مبتردش وعينها كلها دموع وقفه على الباب. عاصم: بخوف: ادخلي يا مروه في ايه؟ مالك؟ وشده ودخلها جوه. عاصم: قاعده على كرسي وقعد قدامها على ركبته ومسكه

بهدوء من ايدها وقالها: مالك في ايه؟ مروه بتبص لعاصم ومبتردش بتعيط بس. عاصم: مالك يا مروه انت كده بتقطعي قلبي. مروه: بعد وقت قالتله: انت ليك يد في حادثه حسن. عاصم: انتي بتقولي ايه؟ مروه: يعني مليش دعوه؟ عاصم: احلفلك اني مبدخلش في شغل والدي طارق عامر ومعرفش اي حاجة غير انه على خلاف مع اخوكي علشان صفقه وانا وانتي ملناش دعوه بحاجة. مروه بكل دموع: اخويه كان هيموت بسببك او بسبب والدك مش هتفرق النتيجه واحده.

عاصم: اهدي بس وفهمني في ايه. مروه: مفيش يا عاصم لو بتحبني خاليك معايه. عاصم: اتعدل من قاعدته وقعد قصاد مروه على كرسي قدامها وقالها: انا بموت فيكي الا انتي عايزه اعمل. مروه: يعني لو قلتلك انا ولا والدك هتختارني. عاصم بص لمروه وسكت وقالها: انتي بتقولي ايه. مروه: زي ما سمعت هتختارني. عاصم بتردد: انا بحبك اوي بس مش معنى كده اني اتخلى عن والدي. مروه قامت من مكانها مره واحده وقلتله: يعني بتتخلي عني. وتختار والدك.

عاصم: الموضيع دي مافيهاش اختيار هو والدي انا مخترتهوش مليش حق في كده. انتي عمري، اختارتك بنفسي ومستعد احارب الدنيا كلها علشانك وعلشان نبقى سوا. مروه: متجهه للباب: يعني آخر كلامك ايه هتسيب والدك وتعيش معانا في القصر وتبقى مع حسن ضد والدك علشاني ولا كنت بتضحك عليا. عاصم: عيونه كلها حزن على دموع مروه قالها: انا مقدرش اعمل كده دا والدي. مروه: بدموع: طيب تمام. بنار قايده في قلبها وبركان نار. إنساني موضوعنا انتهى.

عاصم: قام من مكانه بلهفه وشد مروه من ايدها وحاطها يايده الاتنين وهو قدامها والجدار وراه. مسيطر على الوضع. عاصم: انتي بتقولي ايه يا مروه؟ هونت عليكي تقوليلي كده. مروه عيونها كلها دموع: غصب عني والله يا عاصم، البعد مش بأيدي. عاصم دموع نزلت من عينه. عاصم: انا بعشقك. وقرب عليها وقالها في ودانها: مقدرش اعيش من غيرك. دعاء: ارجوك يا عاصم سبني امشي. عاصم شدها في حضنه ودفن راسها في صدره.

وتكه عليها في حضنه جامد خايف لتمشي وتسيبه. وفضل يقولها انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك. دعاء: بعياط: وانا كمان. عاصم قرب جامد على دعاء والتهم شفايفها بقوى حتى يدل على حبه ليها. مش عايز يسبها وشالها وهما في الوضع ودخل بيها على اوضه النوم. ومروه في دنيا تانيه سرحانه معاه نست كل حاجة. عاصم حط دعاء علي السرير وقرب منها كان يعلها (فوقها يعني) وخلع ملابسه. وقرب ليها وقالها: انا مقدرش اعيش من غيرك.

ونزل بوس فيها ودي كانت لحظه جنون ما بينهم. وتاهوا سوا. في بيت المزرعه. حسن داخل البيت متعصب جدالقى نهى قاعده في الصاله. حسن: انت هنا؟ نهى: من بدري يا سونه انتي الا فينك؟ حسن: مفيش كنت في مشوار. حسن بيبص حواليه على دعاء. نهى لاحظت كده وقلتله: خدت اللبس وطلعت فوق. حسن بيكلم نهى بص لقى دعاء نازله من على السلم ولبسه جينز توب بس مفتوح التب ومبين جسمها. حسن: بيبص على لبس دعاء

ويرجع يبص لنهى ويقولها: ايه ده يانهي دا لبس ولا بداله رقص. نهى بكل دلع: لبس طبعا وبتتدلع علي حسن وتقوله مش عجباك ذوقي. دعاء: سبقت حسن في الرد وقالت: لا والله مش عاجبني. نهى بوقاحه: لما هو مش عاجبك بتلبسه ليه؟ دعاء: افضل من البرنص بكتير. وبتبص لحسن. حسن قرب على دعاء وحط ايده عليه قدام نهى وقالها: انا مراتي متلبسش كده. دعاء بعدت بسرعه عن حسن وقلتله: ابعدي ايدك عني. نهى برد سخيف: مراتك.

حسن بعصبيه: حتى لو على الورق اسمك مراتي. شيله اسمي. تروحي تغيري اللبس ده. دعاء: هزت راسها وعايزه تسأل على أحمد خايفه عليه من حسن علشان حسن كان واخد المسدس وطلع. بس دعاء مش عارفه تسأل علشان خايفه من حسن. نهى بقا بسهوكه: عارف يا حسن انا تعبت من الطريق خالص والله وعايز ارتاح. دعاء بتبصلها بصه قرف. حسن شد نهى ليه جامد وقاله: تعالي نطلع نرتاح في حضن بعض شويه علشان في ناس هنا مبتحبش حسني بتحب حضن ناس تانيه. قصده على دعاء.

نهى: بضحكه عاليه: بس يا حسن مراتك واقفه. حسن بيبص لدعاء ويقول: مراتي لو تعرف تيجي محدش هيشهد. دعاء: قرفانه منهم هما الاتنين. دعاء خرجت على الجنينه. حسن: راحه فين يا دكتوره؟ دعاء: بزهق: هعقد في الجنينه شويه. نهى: وماله يا دكتوره حتى نعرف ناخد راحتنا شوي. اصل حسن واحشني موت. وتلف ايدها الاتنين حوالين رقبه حسن.

دعاء: خرجت على الجنينه وسابتلهم المكان. خرجت وعيونها كلها دموع من الا هي فيه. وبتفكر خايفه يكون حسن أذى احمد. قاعده على البسين (حمام السباحه) وحطت رجليها فيه. بتفكر في اخوها وفي احمد حبيبها. بس كانت مخنوقه من صوت حسن ونهي الا كان عالي وهي سامعه صوتهم وهما مع بعض.

بعد ساعه كده دعاء لسه قاعده في الجنينه فجأه عربيه دخلت وفيها رجاله ضخمين. دعاء خافت بس اطمنا شويه لما لقت طلعت معاهم عرفت انهم بيشتغلوا عند حسن. بس للاسف لقيتهم جايبين احمد ومضروب منهم. دعاء قامت من مكانها مفزوعه وبتجري على أحمد. دعاء: احمد احمد سيبه يا طلعت. احمد احمد. طلعت من غير ما يبصلها: اسفه يا دكتوره دي اوامر. دعاء: هتتجنن: احمد احمد. دخلوا احمد جوه فيلا المزرعه وكان مضروب منهم وحالته وحشه خالص.

دعاء منهاره وهتنجنن وطلعت مناعتها من انها تقرب من احمد. علشان دي اوامر حسن. جريت دعاء علي فوق عند حسن وبتخبط على الباب على الآخر علشان يفتحوا. حسن عارف هي بتخبط ليه. بيفتح بكل برود نص الباب ويقولها بكل برود: في ايه يا دعاء. فكرتي وجايه نعيش شويه. دعاء: بجنان: احمد ايه الا جابه هنا يا حسن. حسن: ببرود: مش عارف يا دكتوره اسأل. دعاء بانهيار: بلاش يا حسن سايبه.

قفل حسن الباب في وش دعاء ودخل لبس بنطلون جينز وقميص ابيض بس زرايره مفتوحه ونزل تحت. بس قبل ما ينزل شد دعاء من ايدها وقالها: ياويلك لو قربتي لأحمد. دعاء منهاره: سيبه يا حسن. حسن بضحك: فات المعاد يا دكتوره. ونزل حسن تحت عند احمد ودعاء وراه بس مرعوبه على أحمد ومنهار ه من العياط. حسن نزل عند احمد طلع الرجاله بره قالهم استنوا في الجنينه وهمس لطلعت في ودنه قاله: تاكدت من المعلومات. طلعت: المعلومات كلها صحيحه يا باشا.

حسن: عال العال بابتسامه. دعاء: جرت على أحمد وبتصرخ: احمد احمد فيك اي. احمد: بيبصلها وساكت. حسن بقا شد دعاء من شعرها جامد وقالها بزعيق: انا قولت ايه اوعي تقربي منه. يلي خالينا نخلص منه بسببك علشان مبتسمعيش الكلام. وبص لأحمد وقالها: اتشهدي عليه. وطلع المسدس من جيبه وضرب طلقه من المسدس على أحمد. ودعاء بتصرخ على آخرها واحمد اساسا هلاكا من الضرب خالص يعني مفيش مقاومه.

نهى قامت من على السرير مخدوده من صوت ضرب النار لبست ونزلت تشوف فيه ايه. دعاء منهاره وبعياط جامد: سيبه يا حسن ابوس ايدك. وعايز تروح عند احمد باي طريقه بس حسن منعها. حسن: خلاص يا دكتوره انا حكمت عليه وانتي السبب علشان اترميتي في حضنه. ويتكه على ايد دعاء بعنف. احمد بتعب: خلاص يا دعاء سبيه انا قدمتله حياه لما عملتله العمليه وهو مقدرش سبيه. حسن: تصدق يا دكتور انا كنت ناسي مو ضوع العمليه دي. حسن بينادي على نهى.

حسن: ايه الا حصل. نهى: حكت يوم مادخلت ونست التليفون هناك. هي كانت سيبه بمزاجها بأمر من حسن علشان يسجلهم ويعرف حسن ايه الا بيدور هناك. دعاء: بصريخ: سيبه ياحسن. حسن: مينفعش يادكتوره. دعاء: بصريخ: موتني مكانه وسيبه. حسن: سكت شويه وقالها: طيب ايه رايك يا دكتوره نعمل ديل مبداله. يعني. دعاء بتعيط على آخرها وتسمع حسن. حسن: انا اسيب احمد يمشي بس اعصابي هتبوظ كده. وانتي يا دكتوره تظبطيلي اعصابي. تدلعيني شويه.

دعاء: فاهمه حسن عايز ايه. ونهي برده فاهمه قصد حسن. دعاء ساكته مفيش غير عياط. حسن: شكلك مش موافقه. دعاء: موافقه بأحسن. احمد: لا يا دعاء اوعي توفقي انا اكرملي اموت ولا هو يلمسك. حسن: قررتي ايه يا دكتوره. دعاء: هزت راسها يعني موافقه. وقالت لحسن: بس سبني اشوف أحمد لو ثواني. حسن ساب شعر دعاء. نهى بقا مستغربه من كلامه قالتله: هو انت مشبعتش. حسن: البحر بيحب الزياده. وقام واخد دعاء من شعرها وطلع على فوق.

دخل الاوضه زق دعاء علي الارض. ودخل خلع قميصه. ونام على السرير وقالها: اعرضي نفسك عليا يا دكتوره. دعاء: مش عارفه تعمل ايه بتحاول تجمع أفكارها وكلامه. دعاء: ابوس ايدك يا حسن بعياط معرفش والله. حسن بمنتهى البرود: مش ذنبي. وضحك ورجع قالها: بص انا هحاول اساعدك علشان احنا معملناش دخله. نعتبر دي دخله وبما ان انا الرجال يبقى المفروض انا إلا ابدي. دعاء بتموت حرفيا من طريقه حسن. قام حسن من على السرر. متجه لدعاء.

دعاء واقفه مبتتحركش. حسن بقا بيحاول يساعدها. رجل بقا خد دعاء من ايدها وقاعده على السرير. وقعد جمبها وبدأ يفك لدعاء زراير البلوزه. ودعاء مفيش حركه ولا مقاومه مبتفكرش غير في احمد. وحسن بدا يبوسها في رقبتها ويتكه على ايدها. ونايمها على السر يرو فضل يبص عليها شويه. وقرب من شفايفها والتهم شفايفه بشده رهيبه. ويتكه عليها وهو فوقها. وعضه في شفايفه. بس مفيش فايده دعاء كأنها مش موجوده ومش حاسه بحاجه.

قام من فوقه بضحكه عاليه: هي اساسا مش حاسه بحاجه غير بالقهره. حسن بيكلم دعاء. حسن: عارفه يا دكتوره انا إلا مش عايزكمش. مش عارف ليه مش مجذوب ليكي خالص شكلك بارده. دعاء مفتحه وبتعيط ومش حاسه بحاجه خالص. ثم اتحول حسن بقا. وشد دعاء من شعرها جامد من على السرير وقالها: ورحمة ابويه. مش هسامح تاني. دعاء منهاره من العياط. دعاء: بتهته: سيب احمد بقا يا حسن. حسن: يرد على دعاء بقلم على وشها تقع أرضا.

ويقولها: يا ويلك لو سمعته اسمه علي لسانك تاني. ونزل لأحمد دعاء جررها وراء. بس كان يتوعد لأحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...