حسن بيكمل كلام مع دعاء ويقولها: إيه يا دكتورة، أنا هعمل اللي مفروض كنت عملته من يوم الدخلة. دعاء: ابعد عني وسيبني يا حيوان. حسن يضحك ويقول لدعاء: أنا حيوان؟ لا لا، مليكيش حق يا دكتورة. ده أنا أسد وفي عريني، والباقي بيتحركوا بأمري. حسن أقوى منها ومسيطر عليها. حسن خلع ملابسه، شبه عريان، وبيشوف دعاء ببصة غريبة كلها رغبة ومش مفهومة، رغبة على حقد. دعاء بترفس برجلها على الآخر: إنت سافل، ربنا ياخدك. حسن بضحكة عالية:
أنا سافل يا دكتورة؟ أنا بقا هوريكي السافل اللي على حق. وبدأ يمارس رجولته على دعاء، ويبوسها بتوحش ويشد في البرنص ويقطع في جسمها، ومتملك فيها على الآخر. ودعاء ياعيني عليها مش عارفة تتحرك تحته، وبتِموت حرفيًا من عمايل حسن فيها. وفجأة حسن بعد عن دعاء لوحده كده من غير أسباب. دعاء بتعيط على آخرها ومنهارة من العياط. حسن يبص لدعاء وهو واقف قدام السرير، ودعاء نايمة على السرير ببصة غريبة ويضحك ويقولها:
مش حسن بدران اللي ياخد واحدة بالغصب أو بالعافية علشان ينام معاها. إن مكنتيش إنتي تيجي وتتحايلى عليا إني أنام معاكي وتعرضي نفسك عليا، مبقاش حسن بدران. ساعتها مقدرش أوفق بيكي كمان. حسن بيتكلم بمنتهى الثقة. دعاء منهارة من العياط من كلام حسن وبتقوله بصوت كله عياط: اقتلني وريحني، حرام عليك. حسن: مش بمزاجك يا دكتورة، بمزاجي أنا. دعاء بصوت عالي: إنت متخلف. بقوة من دعاء بترد على حسن:
مش علشان واحدة خانتك تبقى الناس كلها خاينة. حسن مردش على كلام دعاء. (دعاء جت على الجرح لحسن اللي بيحاول يداريه وهو سبب شخصية حسن الصعبة) حسن شد دعاء من شعرها من على السرير وبصوت مرعب وعيونه كلها شر: إنت بتقول إيه؟ قصدك إيه؟ دعاء: أكيد هي كانت كارهالك علشان كده خانتك. (دعاء بتتكلم على حبيبة حسن اللي خانته وهو قتلها) حسن اتجنن. ضرب دعاء قلم من شدة القلم بوقها جاب دم، واتخبطت في حرف السرير انجرحت في رأسها. حسن:
إنتي عارفة لو سمعتك جبتي سيرة الموضوع ده تاني هقتلك بسكينة باردة. دعاء ساكتة ومش عارفة تتحرك علشان لو اتحركت البرنص هيقع من عليها وجسمها كله هيبان. حسن عارف كده وقالها: بلاش يا دكتورة تخليني أندم على عمرك كله. وبيبص على جسمها وكمل كلامه وقالها بتوعد: وقتها يا دكتورة مش هنام معاكي، أنا لا لا لا لا. إنتي هتبقي للجميع، وطبعًا إنتي فاهمة كلامي معناه إيه. دعاء منهارة من العياط من كلام حسن. وفجأة تليفون حسن بيرن.
طلعت بيرن على حسن. حسن: أقول الله يرحمه. دعاء قلبها وقف من الكلمة دي، فاكرة حسن بيتكلم على أحمد. طلعت: لسه يا باشا في مشكلة. حسن بتعصب: مشكلة إيه؟ طلعت: الآنسة مروة موجودة مع عاصم في العربية. حسن بجنان: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ طلعت: والله يا باشا زي ما بقول، وبعتلك صورة بتاعتهم. حسن أول ما شاف الصورة انصدم والحزن بان على وشه والكسرة. حسن: ماتضربش نار يا طلعت، وتفضل من بعيد تراقبهم، ومتخليش مروة تشوفك. طلعت:
أمرك يا باشا. حسن دخل من البلكونة جري على الحمام علشان يغير هدومه، بس الجرح من الحركة الكتير تعبه ومش قادر يتحمل، ونزف دم من الجرح. نداء على دعاء. حسن بعصبية: إنتي يادكتورة. دعاء: سامعة بس خايفة ترد أو مش قادرة ترد. حسن بعصبية: مش سامعني؟ تعالي علشان لو جيتلك أنا مش هتعرفي أعمل إيه. دعاء قامت مش قادرة تتحرك. دخلت الحمام عند حسن. وأول ما دخلت لاحظت حسن حاطط المسدس على الحوض. اترعبت أكتر. حسن: شوفيلي الجرح ده.
دعاء بتهز راسها يعني حاضر. قربت من حسن وإيدها بترتعش، شافت الجرح وقالتله: الجرح محتاج خياطة تاني علشان نزف دم، يعني اتفك. حسن: تتصرفي دلوقتي. دعاء: ألزقه. حسن: أنا قولت إيه؟ دعاء: لأ. حسن كمل لبسه وخد المسدس في جيبه وخرج وقال لدعاء: أنا رايح مشوار وجاي على طول، يا ويلك يا دكتورة لو اتحركت من مكانك. دعاء: إنت رايح فين؟ حسن بيضحك من وراء قلبه وبيقولها: سلام يا دكتورة. دعاء هتتجنن خايفة على أحمد من حسن. دعاء بعياط كتير:
استرها يا رب. تعالوا نشوف أحمد عمل إيه. أحمد هيجنن من طريقة دعاء معاه في المستشفى، الأحضان وكده، ولما هي بتحبه أجوزت غيره ليه؟ وكان ذاهب لسامح أخو دعاء علشان يفتحوا الجواب سوا زي ما وعد دعاء. أحمد وصل لبيت سامح وخبط كتير بس مفيش رد، ودور على تليفونه لقاه مقفول. واحدة من الجيران سمعت أحمد وهو بيخبط. قالتله: حضرت الضابط مسافر مش هنا. أحمد: متعرفيش هو راح فينا. الجارة: لأ يا ابني ماعرفش. أحمد: شكرا يا أمي.
أحمد بقا محتار مش عارف يفتح الجواب ولا يستنى سامح. حسن سايق العربية عامل زي المجنون متجه للقصر. طلعت رن عليه وقاله إن مروة رجعت القصر، اضرب نار على عاصم. رد حسن قاله: لأ اصبر شوية. حسن وصل القصر ودخل زي الإعصار. سما قابلته مبتسمة: إزييك يا حسن، فينك؟ هي العروسة الجديدة هتاخد مننا. حسن بيبص لسما ومبيردش. دخل جري على أوضة مروة بس مكنتش لسه وصلت. قعد حسن مستنيها. سما بقا طلعت وراء حسن أوضة مروة. سما:
في إيه يا حسن، مالك؟ هو إحنا متخاصمين ولا إيه؟ حسن بعدم اهتمام: لأ. سما: أحوالك مابتسرش من يوم ما اتجوزت. حسن بنظرة تريقة: أمال كنت هتتجوزيني إزاي يا سما؟ سما بزعل: لأ، أنا أساسًا مكنتش بحبك، بس قولت تجربة يعني. حسن بضحك: والله، طب كويس. مروة وصلت القصر وطالعة على أوضتها لقت حسن وسما. قالتلهم: إيه ده؟ بضحك بتعملوا إيه في أوضتي بضحك كده؟ وحضنت حسن وقالتله: واحشني أوي، إنت هي دعاء نست أهلك ولا إيه؟ حسن موجه كلامه لسما:
لأ مفيش، كنت عايزك في موضوع. سما حسيت إن عندها دم: بعد إذنكم أنا هخرج. مروة: إيه يا حسن؟ حسن: مقلش حاجة، غير قالها واحشني وكده يعني. مروة: قالتلي ياعم حسن. حسن: إنت كنت فين؟ مروة باستعباط: مفيش، كنت في الكلية. حسن: خايف عليكي من الناس اللي ضربوا عليا نار. مروة بتحضن حسن جامد: متقلقش علشان إنت حاميني من الدنيا بحالها. مروة بصوت كله بهجة: بس عارف بأحسن لو أنا هعرف اللي عمل فيك كده، أروح أقتله أنا. حسن طلع المسدس
من جيبه وضحك لمروة وقالها: خدي المسدس أهو. مروة مستغربة رد فعل حسن: بس منفعتش هو مين؟ حسن: لأ، أنا عارف هو مين. مروة: مين؟ هو إنت تعرفه وساكت عليه؟ حسن: عاصم طارق عامر. مروة الابتسامة راحت واتقلبت بهم وغم. صدومة من اللي سمعته. دعاء قاعدة في بيت المزرعة. فجأة لقت. لقت إيه؟ مروة هتعمل إيه وحسن رد فعله إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!