الفصل 6 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل السادس 6 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
22
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

حسن فضل يبص لدعاء ببصة غريبة كلها رغبة مش مفهومة. مش بيفكر في اللي حصل. دا سرحان وبيقول لنفسه: "والله خسارة في أحمد، انتي بطل. ده أحمد هينجن معاكي، اوف! تفكيره غريب جدًا، فاق من شروده على صوت تليفونه. نهى بترن على حسن. حسن: "قولي عايزة إيه؟ نهى: "لازم أمشي يا حسن، فيه مشاكل في الشغل."

حسن: "سيبك من الشغل، ركزي في كلامي. تنزلي دلوقتي تروحي على المستشفى، فيه دكتور هناك اسمه أحمد، هبعتلك صورته دلوقتي. عايزك تروحي تشوفي أحواله ماشية إزاي، ولو مش هتلاقيه موجود في المستشفى، تبلغيني." نهى: "بس ليه؟ حسن ماستناش رد نهى، قفل السكة في وشها على طول. طلعت بينادي على حسن. طلعت: "فوزي بيه، خالي حسن، تحت عايزك." حسن: "نازل وراك، بس عايز حقنة مخدر." طلعت: "أمرك." في المستشفى.

دعاء بعتت رسالة ووصلت، وأحمد استلمها بس مسمعهاش وقته، عشان كان بيحضر نفسه لأوضة العمليات، عنده عملية. خرج أحمد من أوضة العمليات، غير لبسه وقال: "لما أشوف دودو كانت باعتة إيه في المسج." فتح أحمد الرسالة وسمع استغاثة دعاء وكلامها. نط من مكانه ورن عليها. تليفونها بيرن ومبتردش. أحمد اتجنن أكتر وفضل يرن ومفيش فايدة، وبعدين التليفون بقى مقفول. قام جري على خارج من المكتب عشان يتصرف ويرن على سامح، أخو دعاء، بلغه بالموضوع.

سامح: "انت بتقول إيه؟ إيه الجنان ده؟ قابلني بسرعة." في خروج أحمد من المستشفى، خبطت نهى فيه بقصد، طبعًا ماهي شافت صورته وعرفته. يتنفذ كلام حسن. نهى: "مش بتفتح؟ هو انت مش بتشوف؟ أحمد: "آسف، آسف." وجرى يروح لسامح عشان يتصرفوا. نهى رنت على حسن. نهى: "بقولك، أحمد ده مش طبيعي، خرج من المستشفى بيجري، معرفش فيه إيه." حسن: "تمام." نهى: "فيه إيه يا حبيبي؟ فهمني."

حسن: "تروحي الشركة، متتحركيش من هناك. لو فيه جديد كلمني، غير كده لا." بعصبية قفل السكة. نهى واقفة محتارة من اللي بيحصل ومش فاهمة حاجة، بس لازم تنفذ اللي حسن بيقوله. في المزرعة. حسن قاعد مع خاله وطلعت. خاله: "مش قولتلك بأحسن تخلصني من الدكتورة، وانت مسمعتش الكلام. سد بقك على المشاكل." خاله كان قعد اتكلم هو وحسن عن دعاء، وخاله قاله اقتله. حسن من غير خوف: "متقلقش، اعتبر الموضوع خلص." خاله: "انت بتقول إيه؟

البت دي لو قتلته دلوقتي هيبقى بيجيب لي مشاكل مع الحكومة جامد، وأنا داخل على انتخابات." حسن ساكت ومبيردش على خاله، بيخبط بإيده على الترابيزة، بس مش خايف من حاجة. خاله: "أنا قولتلك من الأول، البت دي أخوها ضابط. خلصني منها من غير ما تعرفك ولا تشوفك. انت بوظت الدنيا." حسن بصوت عالي: "أنا قولت خلاص الموضوع هيتحل." حسن بينادي على طلعت. حسن: "فين المخدر يا طلعت؟

طلعت: "اتفضل أهو، مفعوله بسيط جدًا زي ما طلبت. مابينيمش، بيخلي الشخص مش عارف يتصرف ولا يتحكم في أعصابه، يبقى الشخص صاحي ومش صاحي." حسن: "تمام كده." خاله: "ياريت متغلطش المرة دي يا حسن." طلع حسن على الأوضة، لقى دعاء لسه مغمي عليها. حقنها بالمخدر وقفل باب الأوضة جامد بالمفتاح. وصل أحمد عند سامح، أخو دعاء، وطلعوا على بيت حسن، ملقاوش. اتصل سامح بأماني، صاحبة دعاء. سامح: "دعاء فين يا أماني؟ أماني مش عارفة تقوله إيه وسكتت.

سامح حكالها موضوع المسج والحكاية. ردت أماني قالتله على موضوع الغرفة والشخص الملثم اللي في المستشفى، وكانت رايحة دعاء وحسن يعملوا محضر عندك في القسم. دي آخر حاجة أعرفها، ومن وقتها مشفتش دعاء ولا كلمتها. الساعة دلوقتي 11 بالليل. سامح: "خلاص، هنشوف الموضوع ده. ولو فيه أخبار جديدة هنطمنك. سلام." أماني مش مصدقة اللي بيحصل. هو فيه إيه؟ سامح طلع هو وأحمد على شركة حسن، ملقاوش برده، ومحدش عايز يقول هو فين. سامح اتعصب

وطلع المسدس بتاعه وقال: "هموتكم لو مقلتوش هو فين." نهى: "فيه إيه يا أستاذ؟ إحنا منعرفش حسن بيه فين." أحمد: "فين عنوان المزرعة بتاعته؟ نهى: "معرفش برده." سامح ضرب رصاصة في الهوا تهديد عشان يقوله على العنوان. والدنيا اتقلبت، ومحدش برده موافق يقول على العنوان. نهى بقى لعبته عليهم بطريقة ذكية أوي وخباثة. قالتلهم: "إحنا منعرفش حسن بيه فين، أنا كنت رايحة المستشفى أسأل عليه هناك، معرفش هو فين. وأنا يا دكتور أحمد خبطت فيه."

أحمد: "أيوه، يعني متعرفيش مكان المزرعة فين؟ نهى: "لا، لو أعرف هقولكم." سامح: "أنا هعرف أوصله كويس." وخرج هو وأحمد من الشركة. طلعت وراهم نهى تقولهم إيه فيه إيه، بس محدش كلامها وسابوها ومشيوا. نهى اتصلت بحسن، بس حسن مبيردش. بعتتله مسج، حكتله فيه اللي حصل. حسن مش فاضي يرد. هو فيه إيه ولا إيه. دعاء بتحاول تفوق من الدوخة اللي فيها بسبب المخدر ومش عارفة إيه اللي حصل. بتحاول تتحرك، جسمها متكسر.

حسن قاعد قدام السرير على كرسي. ببنطلون جينز ومفيش تيشيرت، عريان. تنصدم من المنظر، تبص على نفسها تلاقي نفسها شبه عارية، تصرخ وتصرخ. "انت عملت فيا إيه يا حيوان؟ وحسن بيولع سجارة وساكت. قالها: "اهدي كده يا دكتورة." "وانا أحكيلك إيه اللي حصل ما بينا." "انتي؟ "عرين الأسود."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...