دعاء قبل ما تركب مع حسن رجعت قالت له: "ما ينفعش أركب معاك، هاجي وراك بتاكسي." حسن: "إزاي مينفعش خالص؟ أنا مش هاكلك، متفلقيش، ولا انتي خايفة من خطيبك؟ دعاء: "بغض النظر عن خطيبي، أنا أول مرة أشوفك، حتى لو أصحاب، المكان اللي بشتغل فيه بس ما ينفعش." حسن بطريقة جديدة عليه، فيه حب وهدوء مصطنع: "معلش بقا يا دكتورة، أنا مش هروح أعمل بلاغ طالما انتي مش واثقة تركبي معايا."
أقنعها حسن بطريقته الغريبة وركبت معاه العربية. اتصل أحمد خطيبها بيها. دعاء: "أيوه يا أحمد." أحمد: "فينك يا دودو؟ بدور عليكي في المستشفى مش لاقيكي." دعاء محتارة تقوله إيه، وحسن بيبص عليها وعلى طريقة كلامها. دعاء: "معلش يا أحمد، جالي مشوار ضروري لازم أروحه، ولما أرجع نتكلم، وكده كده هنشوف بعض بالليل علشان عيد ميلادك." أحمد: "كويس إنك لسه فاكرة ومنستيش، هستناكي وأشوف مشوار إيه ده اللي انتي رايحة." دعاء:
"تمام، نتكلم بعدين، سلام." كل ده وحسن بيسمع كلامها وساكت. وفجأة دعاء لقت محفظته على رجليها. حسن اداهالها. دعاء اتفاجأت جداً وقالت له: "انت لقيتها إزاي؟ كانت ضايعة مني ومكنتش فاكرة وقعت مني فين، شكراً ليك." نظر حسن لها نظرة ضحك صفراء وقال لها: "انتي بريئة أوي يا دعاء، أنا ملقتهاش، انتي اللي نسيتيها عندي لوحدك." دعاء: "انت بتقول إيه؟ مش فاهمة، وبعدين إحنا رايحين فين؟ دا مش طريق الشرطة، استني هنا نزلني."
حسن يضحك بصمت ويقول لها: "فات الأوان يا دكتورة." تصرخ دعاء، لكن وقف حسن في طريق زي الصحراء قدام مزرعة خيل. نزل من العربية وشد دعاء من إيدها شدة جامدة ودخل المزرعة. (دي مزرعة خيل بتاعة حسن والناس اللي فيها بيشتغلوا معاه في السلاح والمخدرات) تحاول دعاء تجري من حسن وفضلت تجري في المزرعة. حسن يضحك ويقول لها: "هتروحي فين يا دكتورة؟ المكان كله مقفول، أقولك فرفري شوية قبل ما تدبحي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!