الفصل 8 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل الثامن 8 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
24
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

حسن بيكمل كلام مع دعاء وبيقولها: أنا هديكي قبلة الحياة، هعرض عليكي عرض الأحسن ليكي، تقبليه يا دكتورة؟ كل ده ودعاء منهارة من العياط. حسن بيتكلم وظهره لدعاء، بيبص على السما من البلكونة. دعاء مبتتكلمش ولا بترد على حسن، مصدومة من الكلام اللي بيقوله. مش حاسة بنفسها، قامت فجأة من على السرير جري على البلكونة، عايزة ترمي نفسها.

حسن مديها ظهره، لقاها فجأة بتركب على سوار البلكونة عايزة تنط تنتحر. حسن مسكها على آخر لحظة، لف إيديه الاتنين حوالين وسطها. ظهر دعاء لوش حسن وشالها بالطريقة دي وهي بتصرخ: دعاء: سبني، سبني! الموت رحمة من اللي أنت بتقوله، سبني بقى ارحمني! حسن بيرد عليها بتعصب: اسمعي، مفيش مفر من اللي أنتِ فيه غير إنك تسمعي كلامي. دعاء: عمري ما أسمع كلامك، أنت شيطان متعرفش ربنا. منك لله!

حسن بقى مش متعود على الإهانة دي ومش عارف يسكت. دعاء شدها من شعرها جامد ناحيته وباسها في شفايفها. كان مثبت إيدها بإيد واحدة، والتانية ماسكها من شعرها. وهي بترفس برجليها مش عارفة تتحرك. سابها على رنة تليفونه، بعد عنها عشان يشوف التليفون، ودعاء بتضربه وتقوله: دعاء: أنت حيوان يا حيوان! نهى بترن على حسن ودعاء بتصرخ جنبه. حسن: أيوه، جاتلي معلومات دلوقتي إن فيه قوة من الشرطة جاية عندك المزرعة في الطريق ليك.

لو فيه جديد كلمني. نهى: مين اللي بيصرخ عندك دي؟ في إيه؟ معرفهوش، قولي. حسن: اقفل يا نهى، مش فايق لك خالص. وقفل السكة في وشها. حسن بيكلم دعاء: اسمعي يا دكتورة، قدامك حل من الاتنين. الأولاني قلته ومش هتعرفي تسدي على الفضيحة. التاني بقى ده قبلة الحياة. دعاء: أنت ما يجيش منك غير المصايب بس. حسن بتعصب حاد: اسمعي كلامي ومتتكلميش وأنا بتكلم، تسكتي. الحل التاني بقى، تتجوزيني. دعاء: أنت اتجننت؟

حسن: أيوه، تتجوزيني شهر واحد، مكسب ليكي. أنتي هتخلصي من موضوع الفضيحة، وهنحل موضوع المسج اللي بعته لأحمد كأنه لم يكن، وكمان الفيديو اللي معاكي اعتبريه مش موجود. هتبقى مراتي، محدش هيقدر يقربلك. وتردي عليا دلوقتي. دعاء: أولًا، الموت أهون من الجواز منك. ثانيًا، هتستفيد إيه أنت من الجواز دي؟

حسن: والله أنا مش هخبي عليكي، أنا شهر واحد وسايب البلد كلها. فيه صفقة كده هتخلص وأمشي، ومش عايز أي وش حواليها. صريح أهو، معاكي يا إما تختاري الجواز مني، يا إما تختاري الفضيحة + موت أحمد وأخوكي. قلت لي إيه يا دكتورة؟ ضحكت دعاء بدموع وقالت له: أنت بتخيرني بين نار قدامي وسجن ورايا. حسن: والله من رأيي تختاري السجن أحسن من النار. هتحرقك والمشكلة هتخرق أهلك. دعاء ساكتة، الدموع مسيطرة عليها، مش عارفة تتكلم. بس حسن مفيش صبر،

زعق وشخط فيها: خلصي، هتختاري إيه؟ متكلمتش دعاء غير إنها هزت راسها. حسن بضحكة النصر: يعني موافقة، مبروك يا دكتورة. رن على طلعت: الماذون وصل. طلعت: موجود بقاله ساعة. حسن: خليه يجهز ورقوا وتعالي اطلعوا فوق، وحضرت اللبس اللي أنا قلته عليه. طلعت: كله جاهز. دعاء مستغربة من اللي بتسمعه: أنت عامل حساب كل حاجة ومحضر المأذون كمان؟ مين عرف إنك هتوافقي؟ حسن: يعني كنتي هتوافقي بالفضيحة وبالموت؟

مش محتاجة معرفة دي. اظبطي حالك عشان نكتب الكتاب. دعاء بخوف شديد: بلاش كتب كتاب دلوقتي، خليها بعدين، مش لازم. حسن: اعملي حسابك، مفيش نقاش معايا، كلامي يتسمع. قطع حسن كلامه لما طلعت خبط على الباب. طلعت: اللبس اللي حضرتك طلبته. حسن: تمام. حسن: ادي لدعاء الهدوم وقالها تغيري هدومك وتلبسي الفستان ده. قدامك 5 دقايق. ورمى الكيس على السرير وخرج بره الأوضة. واقف مع طلعت بره يتكلموا. حسن: الضيوف قدامهم قد إيه عشان يوصلوا؟

(قصده الشرطة وأخو دعاء) طلعت: نص ساعة. حسن: تمام. دعاء بتفتح الكيس، لقت فستان آخر شياكة يجنن ومعاه طقم ألماس يهوس وخاتم الزفاف. فضلت تعيط وتضحك وتلطم. حسن بره الأوضة بيزعق ويقولها: يلا. قامت لبست دعاء بدموع وقهر وبذل، وفتحت باب الأوضة معناها إنها خلصت. دخل حسن أول ما شافها، مصدوم من جمالها ومن شكلها، لكن الحيرة والقهر باينين عليها أكتر. حسن: اتفضل يا شيخ. كتبوا الكتاب وحسن ماضي، ودعاء بتعيط والقلم بيهتز منها.

حسن بص لها بصة واحدة: يلا يا حبيبتي، قدام المأذون. مضت دعاء كأنها مضت على موتها. قاعد حسن بيفهمها هتعمل إيه لما الشرطة تيجي وأخوها يجي وتقول إيه. حسن: أنا جيت خدتك من المستشفى عشان متفقين على الجواز، وبعتي الرسالة دي لأحمد عشان عايزة تسيبيه وبتحبيني، ونتكلم بحب قدامهم قبل ما أخلص كلامي. الشرطة كانت وصلت، مسك دعاء من دراعها جامد وقالها: فهمتي؟ نزل حسن يقابل الشرطة. فتح حسن بيت المزرعة يستقبلهم. حسن مقابل

سامح أخو دعاء بالأحضان: أهلاً بنسيبي، جاي يبارك لي. سامح بتعصب ومش مركز في الكلام: أختي، فين؟ فضل يزعق: يا دعاء، يا دعاء، وينادي عليه. أحمد بقى دخل على حسن يضربه: دعاء فين؟ يرد حسن بكل وقاحة: سامح بيسأل عشان دي أخته. أنت صفتك إيه؟ أحمد: أنا خطيبها. حسن بضحكة: لا، الله. أنت خطيبها وأنا جوزها. أحمد بيرد على حسن: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ وينادي على آخرة على دعاء.

دعاء قاعدة فوق، سامعة، حاطة إيدها على ودانها عشان متسمعش وخايفة من المواجهة. أحمد: أنت اتجننت يا حسن، دي خطبتي. وهو ماسك فيه. سامح: أنت بتقول إيه؟ حسن: أنا اتجوزت أنا وأختك من أسبوع. (حسن اتفق مع المأذون يكتب القيمة بتاريخ من أسبوع عشان يصدقوا اللعبة) . وبتيجي هنا عشان نبقى بعيد عن عين الناس. سامح: أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟ أختي عمرها ما تعمل كده. أحمد: مسك حسن وبيضربوا. سواء طلعت عايز يدخل في المشكلة ويضرب أحمد.

رد حسن قاله: بلاش يا طلعت، سبهم، الناس جايه تبارك لي، هنضربهم. ونادى حسن على دعاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...