الفصل 9 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل التاسع 9 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
20
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

حسن نده على دعاء وقالها: تعالي. علشان توضحي لأخوكي وأحمد الحقيقة إننا متجوزين بقالنا أسبوع. دعاء سمعت حسن، وسمعت الزعيق، وخايفة من المواجهة، وتقول الحقيقة ولا هتعمل إيه؟ باب أوضة دعاء بيخبط، اتخرعت دعاء وردت بصوت مهزوز: مين؟ طلعت: أنا يا دكتورة، حسن بيه بينده عليكي. دعاء ترد تقوله بصوت حزين: سامعة. طلعت: بعد إذنك يا دكتورة، عايز أوصلك رسالة من حسن قبل ما تنزلي. قامت دعاء من على السرير وفتحت باب الأوضة

وردت على طلعت بدموع وحزن: هو لسه عنده كلام مقالهوش؟ طلعت: حسن بيه بيقولك لو أنتِ منفذتيش اللي انتوا اتفقتوا عليه، هو هينفذ هو اللي قالك عليه. دعاء ترد بحسرة: رسالته وصلت. تمشي دعاء متجهة للأسفل علشان تقول لأخوها وأحمد على موضوع الجواز، مترددة وخايفة من المواجهة.

حسن وأحمد وسامح واقفين في انتظار دعاء علشان توضح الحقيقة والكلام. واقفين في الصالة ودعاء في الدور الثاني من فيلا في المزرعة. تنزل دعاء السلم، يفاجئ أحمد وأخوها بدعاء لابسة فستان، شكلها مبسوط (دعاء متصنعة الابتسامة علشان أخوها ميقلقش عليها) وعلشان خايفة من حسن على أخوها وأحمد. وقبل ما تكمل نزول السلم، أخوها قالها: باين الكلام اللي البيه (حسن) بيقوله صح، متجوزين؟ دعاء بترد على أخوها بتحاول

تبين لأخوها إنهم مبسوطين: استني بس وأنا هفهمك الموضوع يا سامح، وهي لسه بتنزل على السلم. سامح يرد على دعاء: من غير ما تفهميني حاجة، كل حاجة وضحت. حسن بيتدخل بينهم في الكلام بخبث ويقولها: إيه يا دودو، تحكي أخوكي يا حبيبتي على جوازنا؟ دعاء بتبص لحسن، مهما يضحك ويمثل الحب قدامهم، مش قادر يسيطر على الشر والغل اللي في عينه. كل ده وأحمد مصدوم صدمة بسكوت وعدم رد. قال لدعاء: يعني انت وهو متجوزين بقالكم أسبوع؟

دعاء بيكسر في قلبها وبنار وحرقة، لكن مبينة عكس كده. دعاء: أيوه متجوزين. سامح بصلها بصة خيبة أمل. بصت دعاء على سامح أخوها وقالتله: بس أنا هفهمك يا سامح الحكاية، وهي بتحاول تحط إيدها على كتفه. سامح ينطر إيدها ويقولها: لا شكراً، مش عايز توضيح. بدموع ووضاحة في عينه الكسرة من أخته. يلا يا أحمد، يا ريته يا جينا وضيعنا وقتنا. أحمد متكلمش ولا كلمة، غير قال لدعاء: وأنا كنت إيه بالنسبالك؟ كنت بتتسلي ولا إيه؟ فهمني.

دعاء خايفة من حسن وخايفة تتكلم منه علشان حسن واقف. ردت دعاء على أحمد: كل حاجة نصيب. أحمد بتعصب ونرفزة خارج عن السيطرة وشد دعاء جامد من درعها وقالها: وأنا كان نصيبي معاكي كذب؟ كنتي بتمثلي عليا؟ وفضل يضرب فيها بالقلم من الصدمة. كل ده وحسن مش موجود، خرج ورا سامح الجنيه علشان يكمل كذب ويشرحله موضوع الجواز (وساب أحمد يتكلم مع دعاء بهدف يحكيله موضوع المسج علشان سامح أخوها مشي من غير ما يسمع)

. حصل إزاي والحب اللي بينه وبين دعاء. بس سامح رد عليه وقاله: وفر كلامك، العيب مش عليك، العيب على أختي اللي معرفتش أربيها. وخرج بره المزرعة هو والقوة اللي كانت معاه مستنيين أحمد. سمع حسن صوت دعاء بتصرخ، دخل جري لاقى أحمد بيضرب دعاء. مسك حسن في خناق أحمد ونزل فوقه ضرب. دخل سامح شد أحمد وقاله (كلام موجه لأخته) : انت اتجننت؟

هتضيع نفسك علشان واحدة مبتقدرش. سيبها، بكرة تلاقي أغلى منها. يلا يا أحمد نمشي من هنا. أنا أختي ماتت. دعاء بتموت حرفياً من كلام أخوها ومن نظرة أحمد ليها. بتجري ورا أخوها وتقولها: استنى بس، استنى وأنا هفهمك كل حاجة، استنى يا سامح. وبتصرخ على آخرها. ولكن سامح وأحمد اتصدموا صدمة عمرهم من اللي حصل من دعاء، ميعرفوش إن دعاء ضحية حسن وبتضحي علشان حياتهم. دعاء فضلت تصرخ

في الصالة تنادي على أخوها: يا سامح، يا سامح، والله غصب عني. وتصرخ وتقطع في الفستان، وكل ده وحسن واقف يتفرج عليها من بعيد وهي بتصرخ بهسترية وبتعيط وبتنادي على أحمد: يا أحمد، يا أحمد، يا أحمد، الله ما حبيت في حياتي غيرك، اسمعني يا أحمد، يا سامح. وتصرخ وتقطع في الفستان ورمت الخاتم بعيد وبتزعق وبتقول: أنا بكرهك، أنا بكرهك يا حسن.

حسن خرج في الجنينة وسابها، لما تليفونه رن لقاه خاله، طلع بره علشان يحكي اللي حصل لخاله إنه خلص الحكاية، بس مقالهوش على موضوع الجواز. خلص كلام مع خاله واتصل بمروة أخته قالها تحضروا أوضة في الفيلا علشان أنا اتجوزت، ساعة كده وهكون موجود عندكم أنا وعروستي بكل برود. مروة مش مصدقة كلامه، ردت قالتله مصدومة من اللي بيحكيه: انت بتقول إيه يا أبيه؟ انت بتهزر؟ اتجوزت إمتى؟ بتتجوز وانت خاطب (حسن خاطب بنت خاله سما)

حسن: مش وقت كلام يا مروة، هفهمك بعدين، سلام. يقفل حسن السكة، ومروة مصدومة من اللي قاله ومش عارفة تعمل إيه، وخايفة تحكي للي في الفيلا. سحبت نفسها تظبط أوضتها هي لحسن علشان مبيحصلش مشاكل، وهي لوحدها لما حسن يوصل يبقى يحكي. في المزرعة عند حسن. يلتفت حسن وراه يلاقي نهى جت على المزرعة. بيبصلها بطريقة وحشية وشرار في عيونه، مسكها من شعرها وقالها: انت إيه اللي جابك هنا؟ انتي اتجننتي يا نهى؟

نهى: جيت أشوف فيه إيه، مش راضي تحكيلي، وكمان قلقت لما جه الضابط واللي معاه يسألوا عليك، ومين اللي بتصرخ ومين اللي كانت بتصرخ جنبك وأنا بكلمك. حسن حدفها على الجدار، قعدت على الأرض، قام مسكها من درعها، ماسكة صعبة، وهي بتصرخ على آخرها. نهى: دراعي يا حسن، سيبني، سيبني دراعي يا حسن، وبتصرخ من شدة الألم. يرد حسن عليها بتعصب: لو سمعت صوتك تاني هقطعلك لسانك، فاهمة ولا لأ؟ نهى: فاهمة، بس سيب دراعي.

حسن ساب دراعها وقالها: تكلمي الصحافة، تحكي على خبر جوازي، عايز بكرة كل الصحافة تكتب عن الجواز ده. نهى مش مصدقة، بترد عليه باستغراب وصدمة: اتجوزت؟ يعني إيه اتجوزت؟ حسن يزعق لنهى ويقولها: امشي دلوقتي، بعدين، ومش عايز أسمع كلمة. خرجت نهى من المزرعة مش قادرة، مصدومة، بتكلم نفسها من الصدمة ومش قادرة تحرك درعها.

كل ده في الجنينة، مكنش فيه صوت لصريخ دعاء، صوت صريخها وقف نهائياً. دخل حسن الي الفيلا يشوف إيه اللي سكت دعاء، وكمان علشان ياخدها ويروحوا القصر عند عائلته. هو داخل الفيلا شاف الصدمة. ياترى شاف إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...