الفصل 3 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل الثالث 3 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
26
كلمة
987
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حسن يصحى من النوم على صوت زعيق في الفيلا، ولكن من بروده لا يهتم. تفيق نهى من نومها بجانبه شبه عارية. ينظر إليها حسن نظرة رخيصة. تسرع نهى بشد الغطاء على جسمها، لكن حسن يقوم بشد الغطاء من على جسمها ويقول لها: "أنا لسه مقولتش." تقاطع نهى كلام حسن وتقول له: "انت إيه؟ فاكرني جارية عندك؟ " بطريقة متصنعة القوة. لكن حسن رده يكون أسرع من أي كلام ويروح ضاربها بالقلم من شدة يده. فم نهى ينزف دم.

ويشدها من شعرها ويقول لها: "أنا هنا اللي أقرر إيه اللي هيحصل." ترد نهى بدموع مستخبية في عينها: "سبب شعري يا حسن." حسن يشدها من يدها. فوقه، بس للأسف باب أوضة حسن خبط. اتعصب حسن جداً: "مين؟ "أنا يا بيه. خالو موجود في الجنينة وعايز ضروري." "تمام، أنا هغير وأَنزل دلوقتي." يقوم حسن من على السرير متعصباً. "ممكن أمشي بقا؟

ينظر لها حسن ويقول لها: "لا، عقاباً ليكي مش هتتحركي من على السرير. مش عشان عايز أنام معاكي تاني، عشان تتعلمي لما تبقي مع حسن بدران ما تتكلمي خالص." ردت نهى: "ليه يا حسن؟ لازم أمشي." ورجعت سكتت وقالت: "حاضر." خوفاً من نظرة حسن. يدخل حسن ياخد دش ويلبس ملابسه الكاجوال الجاذب وعضلاته المفتونة. "سلام يا نهى، أنا هخرج. بس ياريت كلامي يتسمع ومتزعلنيش منك." مردتش نهى غير بالسكوت، وعينيها كلها دموع. في المستشفى.

دعاء تتجول في المستشفى تبحث عن أي حاجة توصلها للي شافته امبارح، بس محدش عارف حاجة، كأنه كان حلم. طلعت الغرفة اللي حصل فيها الجريمة، لقيتها مقفولة والدور كله هادي كأني مفيش حاجة حصلت. و بتكلم نفسها: "ياترى مين الشخص المصاب اللي كان هنا امبارح؟ ومين الناس دول؟ واللابتوب ده كان فيه إيه؟ ولا الشخص اللي أنا اتخبطت فيه مين دول؟ وفاقت من دهشتها على يد تلتف على وسطها بحنية وشفايف توضع على أذنيها. "وحشتني موت."

بس هي متفاجئتش، عارفة إنه أحمد. "إيه يا أحمد اللي انت بتعمله ده؟ انت اتجننت؟ "ده أنا عاقل خالص، أنا لو مجنون كنت خدتك في أي مكان لوحدنا شهر أو شهرين، قولي سنة في حضني عشان أشبع منك، وبرضه مش هشبع." "بس بقا يا أحمد." "أنا خطيبك مش غريبة ياروحي." بضحكة جميلة من عيونه. "أنا كل ما أشوفك بتعب من جمالك وعيونك." "اسمع بس، امبارح محفظتي وقعت مني هنا."

(وماردتش تقوله على اللي حصل امبارح غير لما تتأكد من أي حاجة وعشان متقلقهوش) "إنتي إزاي مقولتيش امبارح؟ وأنا كنت اتصرفت." "انت كنت في العمليات وأنا مشيت ومعرفش غير في البيت. وبعدين دا اللي حصل." "خلاص ماشي، متقلقش أنا هتصرف، عندي مريض هخلص وأشوف الموضوع ونتكلم." ثم ينظر لها نظرة حب. "بقولك يا دعاء، ما تيجي؟ ورجع قالها: "بهزر، هو إنتي ما بتصدقي؟ ذهب أحمد للعمل وفضلت دعاء محتارة من اللي شافته ومش عارفة تحكي لحد.

"فينك يابنتي بتعملي إيه؟ "جيتي في وقتك، تعالي عايزك في موضوع مهم." وتحكي دعاء لأماني اللي حصل. "إنتي متأكدة من الكلام ده يا دعاء؟ "أيوه والله، زي ما أنا متأكدة إنك قدامي دلوقتي." "لازم ننزل دلوقتي لصاحب المستشفى نحكيله على اللي حصل ده." "هو فين صاحب المستشفى ده؟ أنا بقالي شهرين هنا وعمري ما شفته مرة. وبيضايق خالص." "لا متقلقيش، ده موجود تحت، تعالي ننزل ونحكيله." نزل أماني ودعاء متجهين إلى مكتب صاحب المستشفى.

" عايزين نكلم حضرتك في موضوع مهم يا أستاذ حسن." حسن يمارس بروده الصامت ويسمع منهم للآخر ويقول لهم: "لازم نعمل محضر بالكلام ده. تعالوا معايا." ترد أماني: "مش هينفع أجى معاكم، عليا حاجات مهمة لازم أعملها. دعاء هتروح معاك. وبعدين أخوكي ضابط هيساعدك." ينظر حسن لدعاء نظرة دهشة: "صحيح، أخوكي ضابط؟ "أيوه، ضابط." "كويس، يعني هيساعدنا. تعالي يلا نروح."

ويخرج حسن ودعاء من المستشفى متجهين نحو العربية. عربية آخر موديل بسواق خاص ماركة جامد. يأمر حسن السواق بالانصراف، ويركب هو ودعاء فقط. يا ترى إيه اللي مستني دعاء مع حسن؟ وحسن بيفكر إزاي دا شيطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...