الفصل 4 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل الرابع 4 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
26
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

حسن يصحى من النوم على صوت زعيق في الفيلا ولكن من بروده لا يهتم. تفوق نهى من نومها جمبه شبه عاريه. ينظر إليها حسن نظرة رخيصة. تسرع نهى بشد الغطاء على جسمها، لكن حسن يقوم بشد الغطاء من على جسمها ويقول لها: "أنا لسه ما قلتش". تقطع نهى كلام حسن وتقول له: "انت ايه؟ فاكرني جارية عندك؟ " بطريقة متصنعة القوة. لكن حسن رده يكون أسرع من أي كلام ويروح ضاربها بالقلم من شدة إيده. بوق نهى ينزف دم.

وشده من شعرها وقال لها: "أنا هنا اللي أقرر إيه اللي يحصل". ترد نهى بدموع مستخبية في عينها: "سبب شعري يا حسن". حسن يشدها من إيدها فوقه. بس للأسف باب أوضة حسن خبط. اتعصب حسن جداً. "مين؟ مروة: "أنا يا أبيه. خالو موجود في الجنينة وعايزك ضروري". حسن: "تمام. أنا هغير وأنزل دلوقتي". يقوم حسن من على السرير متعصب. نهى: "ممكن أمشي بقا؟

ينظر لها حسن ويقول لها: "لا. عقاباً ليكي مش هتتحركي من على السرير. مش عشان عايز أنام معاكي تاني، عشان تتعلمي لما تبقي مع حسن بدران ما تتكلميش خالص". ردت نهى: "ليه يا حسن؟ لازم أمشي". ورجعت سكتت وقالت: "حاضر" خوفاً من نظرة حسن. دخل حسن ياخد دش ولبس ملابسه الكاجوال الجاذب وعضلاته المفتونة. "سلام يا نهى. أنا هخرج، بس ياريت كلامي يتسمع ومتزعلنيش منك". مردتش نهى غير بالسكوت عليه وعينها كلها دموع. في المستشفى.

دعاء تتجول في المستشفى تبحث عن أي حاجة توصلها للي شافته امبارح، بس محدش عارف حاجة. كأنها كانت حلم. طلعت الغرفة اللي حصل فيها الجريمة. لقيتها مقفولة والدور كله هادي كأني مفيش حاجة حصلت. وبتكلم نفسها: "ياترى مين الشخص المصاب اللي كان هنا امبارح ومين الناس دول؟ واللابتوب ده كان فيه إيه؟ ولا الشخص اللي أنا اتخبطت فيه مين دول؟ وفاقت من دهشتها على يد تلتف على وسطها بحنية وشفايف توضع على أذنيها: "وحشتيني موت".

بس هي متفاجئة. عارفة إنه أحمد. دعاء: "إيه يا أحمد اللي انت بتعمله ده؟ انت اتجننت؟ أحمد: "ده أنا عاقل خالص. أنا لو مجنون كنت خدتك في أي مكان لوحدنا شهر أو شهرين. قولي سنة في حضني عشان أشبع منك. وبرضه مش هشبع". دعاء: "بس بقا يا أحمد". أحمد: "أنا خطيبك مش غريبة؟ ياروحي". بضحكة جميلة من عيونه: "أنا كل ما أشوفك بتعب من جمالك وعيونك". دعاء: "اسمع بس. امبارح محفظتي وقعت مني هنا".

(وماردتش تقوله على اللي حصل امبارح غير لما تتأكد من أي حاجة وعشان متقلقهوش) أحمد: "انتي إزاي مقولتيش امبارح وأنا كنت انصرفت؟ دعاء: "انت كنت في العمليات وأنا مشيت ومعرفش غير في البيت. وبعدين ده اللي حصل". أحمد: "خلاص. ماشي. متقلقيش. أنا هتصرف. عندي مريض هخلصه وأشوف الموضوع ونتكلم". ثم ينظر لها نظرة حب: "بقولك يا دعاء. ما تيجي؟ ورجع قالها: "بهزر. هو انتي ما بتصدقي؟

ذهب أحمد للعمل وفضلت دعاء محتارة من اللي شافت ومش عارفة تحكي لحد. أماني: "فينك يابنتي؟ بتعملي إيه؟ دعاء: "جيتي في وقتك. تعالي عايزك في موضوع مهم". وتحكي دعاء لأماني اللي حصل. أماني: "انتي متأكدة من الكلام ده يا دعاء؟ دعاء: "أيوه والله. زي ما أنا متأكدة إنك قدامي دلوقتي". أماني: "لازم ننزل دلوقتي لصاحب المستشفى نحكيله على اللي حصل ده". دعاء: "هو فين صاحب المستشفى ده؟

أنا بقالي شهرين هنا وعمري ما شفته مرة. وبيجيش خالص". أماني: "لا متقلقيش. دا موجود تحت. تعالي ننزل ونحكيله". نزل أماني ودعاء متجهين إلى مكتب صاحب المستشفى. تدخل دعاء وأماني: "عايزين نكلم حضرتك في موضوع مهم يا أستاذ حسن". حسن يمارس بروده الصامت ويسمع منهم لآخر ويقول لهم: "لازم نعمل محضر بالكلام ده. تعالوا معايا الاسم".

ترد أماني: "مش هينفع أجي معاكم. علشان عندي حاجات مهمة لازم أعملها. دعاء هتروح معاك. وبعدين أخوها ضابط هيساعدكن". ينظر حسن لدعاء نظرة دهشة: "صحيح أخوكي ظابط؟ دعاء: "أيوه. ضابط". حسن: "كويس. يعني هيساعدنا. تعالي يلا نروح". ويخرج حسن ودعاء من المستشفى متجهين نحو العربية. عربية آخر موديل بسواق خاص ماركة جامد. يأمر حسن السواق بالانصراف. ويركب هو ودعاء فقط. يا ترى إيه اللي مستني دعاء مع حسن؟ وحسن بيفكر إزاي. دا شيطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...