الفصل 5 | من 5 فصل

رواية عريس الغفلة الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وبعد انتهاء المحاضرات، أسيل نفذت كلام الدكتور وراحت مكتبه. خبطت. **عمرو:** ادخل. **أسيل:** نعم يا دكتور، حضرتك كنت عايزني؟ **عمرو:** (بابتسامة خبث) اه، اتفضلي، اقعدي. وفعلاً أسيل دخلت وقعدت. وقام هو قفل الباب بالمفتاح وبيقرب عليها وبيسيبها بنظرات مخيفة. **أسيل:** هو فيه حاجة يا دكتور؟ **عمرو:** (وقعد على الكرسي اللي قدامها) قيمت خمس دقايق بيبصلها من فوق لتحت. وأسيل قاعدة مرعوبة. وفجأة قرب عليها وحاول يلمسها.

**أسيل:** (وهي بتقوم تتنفض) هو فيه إيه يا دكتور؟ **عمرو:** مفيش حاجة، بس انتي حلوة أوي. **أسيل:** (وهي بتجري ناحية الباب وبتحاول تفتحه) ابعد عني حضرتك، ابعد عني، حد يلحقني! **عمرو:** إيه، ماتكبريش الموضوع. **أسيل:** (وهي بتضربه بالقلم) إيه اللي مكبرش الموضوع! حد يلحقني! عند علي، كان واقف مستني أسيل لأنهم اتفقوا يروحوا مع بعض. ونسي خالص حوار عمرو. **علي:** يعني راحت فين؟

اوف، ده زمانها عند عمرو، بس اتأخرت أوي. أنا قلبي مش مطمن. وفعلاً راح عند المكتب وشاف الناس متجمعة قدامه وبيحاولوا يفتحوا الباب. وأسيل بتصوت وبتزعق جوه. دخل ما بين الناس وقعد يضرب في الباب جامد. وفعلاً فتح. ومسك عمرو وضربوا بالروسية. وتاهوه رجالة الأمن. وعلي خلع الجاكت بتاعه وبيقرب على أسيل علشان يلبسه ليها بسبب إنها لابسة فستان ضيق. **أسيل:** (وهي بتخترف من الصدمة) لا، متقربش، أنت هتعمل إيه؟ ابعد عني. واغمي عليها.

علي لبسها الجاكت وشالها وراح ركبها العربية وحاول يفوقها. **أسيل:** لا، لا، متقربش، متقربش، ابعد عني. **علي:** أسيل، فوقي، أنا علي. **أسيل:** (بعياط) علي، طب أنت لو مجتش كان هيحصل فيا إيه؟ **علي:** خلاص، عدي يا أسيل، ومتفكريش كتير في الموضوع ده علشان نفسيتك، واهدي شوية. **أسيل:** (بعياط) مش قادرة. وفضلت تعيط طول الطريق. وعلي طلعها لحد بيتها وعطاها لمامتها. **علي:** خلي بالك منها يا طنط. **دي:** هو إيه اللي حصلها؟

**علي:** (باستعجال) معلش يا طنط، لازم امشي دلوقتي. ولما هي تفوق هتحكيلك، بس متسأليهاش دلوقتي، أوكيه؟ **دي:** تمام يا بني. علي نزل وكان في قمة غضبه. ركب عربيته وساق على سرعة عالية جداً لحد ما وصل الجامعة اللي كانوا واخدينوا عمرو عليها لمجلس التأديب. دخل علي الجامعة، لاقاهم في وشه وهما واخدين عمرو. **عمرو:** يا جماعة، أنا معملتش حاجة، هي اللي بنت مش كويسة. علي مسكه وفضل يضرب فيه بوحشية لحد.

**علي:** بقي هي اللي وسخة يا ابن الكلب! أنت اللي دكتور وسخ! خلي بالك، أنت بتتكلم على مين؟ وكل ده وهو بيضربه قدام الجامعة كلها. وكله كان بيصور. لحد ما وقع واغمي عليه من كتر الضرب. الأمن بعد علي عنه. وطبعاً كالعادة، الفيديو لف السوشيال ميديا. وطلع إن الدكتور حاول مع كذا بنت قبل كده، بس عرفوا يهربوا منه. وكل البنات دي ظهرت ووقفت جنب أسيل اللي كانت منهارة.

بس للأسف، البنات دي سكتت عن حقها. وادي النتيجة إن كذا بنت حصلها نفس الموضوع وسكتت. ولولا أسيل كان هيفضل الدكتور الحقير ده يعمل كده مع بنات كتير. والأكيد كانوا هيسكتوا. وانتهي الموضوع بفصل الدكتور نهائي وسجنه لمدة سنتين. بعد مرور أسبوعين. كان علي وأسيل اعترفوا بحبهم لبعض. وراح اتقدم ليها تاني. وقالوا لأهلهم اللي كانوا ناويين يعملوه.

وكمان علاقة محمد ومريم بقت حلوة جدا. واتعرفوا على بعضهم وكمان حبوا بعض واعترفوا بحبهم لبعض هما كمان. **أسيل:** والنهارده يوم مش عادي، النهارده صديقي الصدوق جايله عريس، ومش بس كده، ده كمان هي موافقة عليه، ومش صالونات. **مريم:** ونبي، اهدي شوية كده يا أسيل، علشان أنا متوترة لوحدي. **أسيل:** متوترة من إيه يا هبلة؟ ده هو كلها كبايتين شاربات هطلعيهم. ولو على الكلام، ما أنتي بتكلميه، ولا هنستهبل على بعض.

**مريم:** والمفروض إنك كده بتسحبي مني التوتر ده؟ أنتِ بوما. **أسيل:** إيه ده، إيه ده؟ ده انتي بتقلبي أدبك عليا. **مريم:** لا، لا، ونبي متتحوليش، مش وقته. أنا متوترة لوحدي. **خالد:** يلا يا بت منك ليها، الناس جاية. **أسيل:** بت، أما يبتك! ومش المفروض تخبط؟ وأنا هنا في بنات بتلبس. **خالد:** بنات؟ هما فين البنات؟ أسيل راحت زقته وقفلت الباب في وشه بالمفتاح. **أسيل:** ها، مستعدة؟ واحد، اتنين، تلاتة. ها، جاهزة؟

خدي نفس عميق. **مريم:** اها، يلا بينا. **أسيل:** يلا. وفعلاً خرجوا. محمد وهي بيضرب على اللي مبحلق على أسيل ومش بيبص على غيرها، علشان يقطع الصمت ويفتح الموضوع. (ملحوظة: محمد أبوه وأمه ميتين، فجاب معاه علي) **علي:** اها، احم، إحنا جايين يا خالد نطلب إيد اختك، الآنسة مريم، ولصاحبي وأخويا وعشرت عمري محمد. **خالد:** على بركة الله. أنا موافق، بس نسيب العرسان يتكلموا مع بعض شوية، والموافقة موافقة مريم.

وفعلاً قاموا كلهم. ومريم كانت ماسكة في أسيل جامد، بس أسيل مشيت. وفضلوا محمد ومريم. **محمد:** احم، هي السجادة جميلة أوي وكل حاجة، بس بردك يعني، بصي في وشي. **مريم:** لا، أنا مركزة في خرم الشراب. **محمد:** يادي الكسفة! يخربيت تركيز البنات. **مريم:** عادي، ولا يهمك. أنا بلبس فرده وفرده. **محمد:** طب الحمد لله. الحال من بعدهم. مريم لسه هتتكلم، قاطعهم دخولهم عليهم. **أسيل:** ها، نقول مبروك؟

أنا رأيي نقول مبروك. لولولولولولي. **مريم:** بس اسكتي، بذمتك دي زغرطة دي؟ أعاقها. **أسيل:** الله! أنا غلطانة، بس ألف مبروك يا بت يا مريم. وحضنوا بعض. تاني يوم. في المطعم. **علي:** إيه القمر، مش ناوي يحن عليا ونتجوز؟ **أسيل:** علي، أنت عارف إني عايزة أخلص دراسة الأول، صح؟ **علي:** صح. **أسيل:** يبقي متتكلمش في الموضوع ده تاني. **علي:** اللي القمر عايز، نمشي. **أسيل:** بقولك. **علي:** ها.

**أسيل:** بجد، أنا قلقانة أوي على حوار ابن عمي ده. **علي:** أسيل، أنا قولتلك مية مرة قبل كده، ملكيش دعوة بموضوعه. هو اللي اختار طريقه، وأنتي نصحتي كذا مرة، وأنا كمان نصحته، وهو عيل طايش ومصمم يدمر نفسه بالمخدرات، فاهمة يا أسيل؟ ملكيش دعوة. **أسيل:** (بحزن) فاهمة. بليل. أسيل كانت بتركن عربيتها، بس شافت ابن عمها بيركب عربيته وشكله مش مظبوط وبيتلفت يمين وشمال. فقررت تروح وراه.

وفعلاً راحت وراه ووصلوا عند منطقة مقطوعة. ونزل حازم، ونزلت وراه أسيل. ومشيت وراه وشافته بيسلم على ولاد واقفين على نصية الشارع وعطوله مخدرات وعطالهم فلوس. بس لحظها المنيل إن تليفونها رن. وكان عايز يسمعوا الصوت. وهي فضلت تجري منهم علشان تستخبي. **أسيل:** علي، علي، الحقني يا علي، بيجروا ورايا، هيعملوا فيا حاجة. **علي:** اهدي كده وحاولي تستخبي، وابعتيلي اللوكيشن.

وفعلاً نفذت اللي قال عليه. ولحسن حظها إنه كان قريب جداً، لأن الطريق اللي بيوصله على بيته كان مقفول، فاخد الطريق ده. وفعلاً وصل ليها. وكانوا وصلوا لأسيل. وأسيل بتحاول تزقهم، بس كانوا كتير. فاتدخل علي في الوقت المناسب وضربهم. بس جه واحد من وراه وقطع له شريان الرقبة. وده أهم الشرايين في اللي في الجسم. ومات فوراً. وجروا كلهم. وقطع حبل الذكريات الأليمة دي دخول الممرضة وهي بتقول: "يلا يا أسيل، أنتي الحمد لله بقيتي كويسة."

واتضح إن بطلتنا كانت في مستشفى الأمراض العقلية بسبب إنها تعبت نفسياً جداً بعد اللي حصل. ودلوقتي موعد خروجها. أُتمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...