الفصل 4 | من 5 فصل

رواية عريس الغفلة الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
1,615
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أول ما مريم دخلت وشافت الولد رزعته قلم وقالت: "انت انت طلعت للدرجه دي حقير؟ أنا بجد مكنتش متخيله." حازم وهو بيعدل هدومه: "ما قولتلك يا حلوه وانتي اللي مصدقتيش. يلا مبروك عليكي الفضيحة." مريم وهي بتضربه بالقلم تاني وبدموع: "انت بجد حقير! انت ازاي كده؟ انت معندكش اخوات بنات؟ حازم بستفزاز: "لا معنديش." محمد: "يا عم عبده خده وديه السجن." وبعد ما خرج مريم قعدت علي الكنبه تعيط. محمد:

"اهدي يا انسه مريم. اولا الصور متفبركه بس باحترافيه، وثانيا الصور اتمسحت من علي كل موافع السوشيال مديا. كلها كام يوم والناس تنسي. اهدي شويه." مريم: "شكرا جدا لحضرتك. أنا مش عارفة اقولك ايه." محمد: "تقبلي عزومه العشاء انتي وصحبتك واكيد." علي: "لازم." اسيل: "مبسش أنا هقع من الجوع. يلا يا مريم متبقيش كده." مريم: "اوكي يلا." في المطعم. كانوا قاعدين بيتعشوا ومريم بتحكلهم عن الولد وهي عرفته منين. مريم:

"بس هو ده كل اللي حصل." اسيل: "يعني انتي كنتي بتكلميه علي اساس انه بنت وهو في الاخر طلع ولد بردك؟ مفهمتش عرفتي شكله منين؟ مريم: "ما هو لما جه يعترفلي بحبه بعتلي صورته. ساعتها أنا عملتله بلوك، بس هو دخلي من حساب تاني وهددني انه معاه صور ليا ولو مرتبطش بيه هينشرهم. طنشت وعملتله بلوك تاني وقولت هيكون معاه ايه يعني صوري كلها عاديه. بس طلع محترف في الفوتوشوب واخد تقريبا صور من علي الانستا وركبهم علي الصور اللي عملها."

علي: "أنا بجد آسف أوي يا انسه مريم. أنا حكمت عليكي حكم مسبق. أتمنى انك تسامحيني." مريم: "مسمحاك. إذا كان أخويا صدق. حقك تصدق." علي لسه هيتكلم لاكن سمعوا صوت من وراهم لشباب بيقول: الشباب: "ايه ده مش البت دي بتاعت الصور؟ تعالوا نروح نشوفها." محمد مقدرش يمسك نفسه وقام. وفي ظرف ثانية كانوا التلت شباب واقعين علي الارض. محمد: "محدش يفكر يجيب سيرتها علي لسانه، فاهمين؟

دي بني ادمه محترمه جدا. ومش عيب عليكم تتكلموا علي بنات الناس، حتى لو كانوا كده فعلا. افترضوا اختكم مكانها. حسبي الله ونعم الوكيل في امثالكم." ورجع الترابيزة ومشوا كلهم. وقسموا العربيتين، ان محمد هيوصل مريم لان بيتها قريب منه، وعلي هيوصل اسيل. في العربيه عند محمد ومريم. محمد: "ممكن يا انسه تبطلي عياط؟ مريم: "أبطل ازاي؟ انت مش شايف الناس بقت عارفاني ازاي وواخدين عني فكرة ايه؟

دول مفكرني رخيصة ببيع شرفي بالفلوس. منه لله اللي كان السبب مش مسامحة." محمد صعبت عليه ومعرفش يقول ايه، ففضل السكوت. وقضوا طول الطريق كده. عند اسيل وعلي. كانوا فضلوا ساكتين طول الطريق ووصلوا تحت بيت اسيل. علي: "تمام، عايزة حاجة يا اسيل؟ اسيل بخوف باين في صوتها: "ممكن تطلع معايا توصلني لحد فوق." علي بتريقة: "ليه جرانكم مربين أسود؟ اسيل:

"على فكرة دمك مش خفيف خالص. أنا بس السلم بيبقى ضلمة وأحيانا بيبقى فيه قطط على السلم وأنا بخاف منهم. فبس وشكراً مش عايزة مساعدة." علي: "خلاص أنا آسف." وفعلا طلع معاها وصلها. وأول ما وصلوا قدام الباب ولسه هتفتحه الباب اتفتح. وكانت مامتها. ورزعتها بقلم قوي لدرجة أنها وقعت على الأرض. تهدي: "انتي ازاي تخرجي من غير إذن؟ واكيد كنتي مع ست زف*ته بتاعتك اللي قولتلك تقطعي علاقتك بيها." اسيل وهي بتقوم:

"وأنا مش هقطع علاقتي بصاحبة عمري علشان انتي بس قولتيلي. والمفروض يا ماما إنك عارفة مريم وعارفة قد إيه هي بنت كويسة." ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها. علي: "ممكن أتكلم مع حضرتك شوية يا طنط." تهدي: "اكيد اتفضل يا ابني." عند محمد ومريم. مريم: "بجد شكراً ليك يا أستاذ محمد على اللي عملته معايا النهارده." محمد: "ده واجبي. يلا اتفضلي اطلعي لأنك اتأخرتي." مريم: "تمام شكراً." محمد: "باي." عند علي وهدي. علي:

"يعني المفروض حضرتك تفتخري ببنتك إنها وقفت جنب صحبتها في موقف زي ده ومتخلتش عنها زي ما الكل عمل. أنا ذات نفسي لولا اسيل مكنتش هصدق مريم ولا أقف جنبها." تهدي: "تمام شكراً يا بني على توضيحك." علي: "أستأذن أنا علشان الوقت اتأخر." تهدي: "تمام يا بني اتفضل مع السلامة." علي: "سلام." ودخلت هدي على اسيل اللي كانت قاعدة بتعيط. وأخدتها في حضنها من غير أي مقدمات. تهدي:

"فعلاً هي دي بنتي اللي أنا ربيتها. سامحيني يا بنتي أنا نسيت وانتي منستيش. أنا نسيت الشجاعة وانتي لا." ونامت اسيل في حضن مامتها. بعد مرور أسبوع. كان علي واسيل اتخطبوا، وكان صور مريم الناس نسيوها نوعاً ما، وكانت رجعت تعيش حياتها بشكل طبيعي. في الجامعة تحديداً في الكافتريا. كان علي داخل شاف اسيل قاعدة بتتكلم مع ولد. راحلها وقال للولد: علي: "خير في حاجة؟ يوسف: "لا مفيش حاجة يا دكتور. عن إذنكم." وسابهم ومشي. وقعد على.

علي بغيره: "ممكن تفهميني مين ده؟ والمفروض دلوقتي إنك خطيبتي وإنك بتحترميني." اسيل: "لا أنت فهمت غلط. ده واحد كنت باخد منه المحاضرات اللي محضرتهاش." علي: "حتى ولو. ممتكلميش معاه. تيجي وتطلبي مني وأنا أشوفلك." اسيل: "هو معلش بس فيه إيه؟ أنت نسيت إن خطوبتنا بس مظاهر؟ مالك محموق ليه كده؟ علي: "حتى ولو لازم تحترميني. الناس متعرفش، فإنك قدامهم خطيبتي." اسيل اتخنقت من طريقة كلامه وقامت: "عن إذنك عندي محاضرات."

ومشيت من غير ما تسمعه. بعد مرور يومين عاديين جدا. مامت علي ومامت اسيل أجبروهم إنهم يروحوا يتغدوا مع بعض. وفعلا راحوا. بس اسيل أخدت مريم معاها علشان مش عايزة تقعد مع علي لوحدها. (ملحوظة: علي واسيل ما تكلموش من يومها) في المطعم. كانوا قاعدين هما التلاتة بيتغدوا وساكتين. مريم: "ايه ده مش ده محمد." علي: "تصدقي." وقام علي وجابوا يقعد معاهم. بعد شوية. مريم غمزت لمحمد وقالت: "عن إذنك هو هنا مفيش شبكة فهقوم أكلم ماما."

محمد فهم غمزت مريم ليه واستأذن هو كمان وراح وراها. وسابوا علي واسيل لوحدهم. مريم: "معلش بس كنت عايزة أسيبهم مع بعض شوية علشان الأمور ما بينهم متوترة شوية." محمد: "عندك حق. هو أنا ممكن أطلب منك طلب يا انسه مريم." مريم: "مبدأياً قولي مريم على طول وأنا هقولك يا محمد اتفضل اطلب." محمد: "ماشي ممكن رقمكم." مريم اتصدمت وقالت: "آه آه طبعاً اتفضل. 011." محمد: "أصلي بصراحة عايز اتعرف عليكي أكتر." مريم: "هو فيه إيه؟

إيه السرعة دي؟ مش ده اللي بشوفه في الروايات والمسلسلات؟ لا مش ده، أنا عايزة خناقهم." محمد: "أفندم." مريم: "شكلك ملكش في الروايات ومش هتنفع." محمد: "وماله يبقى ليا فيه." مريم: "أمري لله هحاول معاك." عند اسيل وعلي. علي قطع الصمت وقال: "بقولك إيه مبدئياً كده أنا اتخنقت من خناقتنا. وبما إننا هنضطر نفضل فترة مع بعض فلازم نبقى صحاب. وأنا أصلاً شخصية حلوة جدا وهتصاحبيني بسهولة. لاكن انتي فربنا يعني عليكي." اسيل:

"ايه القلم اللي انت واخده في نفسك ده؟ بس بصراحة عندك حق." علي: "اتفقنا." اسيل: "اتفقنا." وشاورت اسيل لمريم إنها تيجي لأنها فاهمة اللي مريم عملته. وجت مريم ومحمد. وقضوا كلهم يوم حلو. تاني يوم. في الكافتريا. كانت اسيل وعلي قاعدين مع بعض بيتكلم. فجه دكتور عليهم وقال: عمرو: "بعد إذنك يا دكتور علي." علي: "اتفضل." عمرو: "ممكن يا اسيل بعد ما محاضراتك تخلص تيجي مكتبي علشان عايزك في موضوع مهم." اسيل: "تمام يا دكتور." ومشيت.

علي: "عايزك في إيه ده؟ ها." اسيل: "وأنا أشعرفني." علي: "ماشي يلا روحي على محاضراتك وخلي بالك من نفسك." وبعد انتهاء المحاضرات اسيل نفذت كلام الدكتور وراحت مكتبه. وخبطت. عمرو: "ادخلي." اسيل: "نعم يا دكتور. حضرتك كنت عايزني." عمرو بابتسامة خبث: "آه اتفضلي اقعدي." وفعلا اسيل دخلت وقعدت. وقام هو قفل الباب بالمفتاح. وبيقرب على اسيل وبيصلها بنظرات مخيفة. اسيل: "هو فيه حاجة يا دكتور." عمرو:

"وقعد على الكرسي اللي قدامها. قيمت خمس دقايق بيبصلها من فرق لتحت. واسيل قاعدة مرعوبة. وفجأة قرب عليها وحاول يلمسها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...