اسيل: انتي ايه؟ انتوا تعرفوا بعض؟ اسيل: للأسف. سميحة (مامت علي) : طب مش يلا نسيب العرسان يتكلموا مع بعض؟ وفعلاً سابوهم وخرجوا. اسيل: مبدئياً كده، انت جيت ليه؟ علي: قدري. اسيل: اوووف، يعني الحال من بعضه. علي: بالظبط. أنا أصلاً مش طايقك. اسيل: ولااا، انت كنت تطول أصلاً تيجي تتقدملي؟ علي: بت انتي، انتي واخده قلم جامد في نفسك على فكرة. اسيل (بزعيق) : طب يلا من هنا، نورتنا. علي (بزعيق هو الآخر)
: بت انتي، أنا بس عامل حساب لمامتك وباباكي ومامتي، لولا كده لا كان بالجزمة وعلى دماغك. اسيل (بزعيق) : طب ما تجرب كده وأنا أوريك هعمل فيك إيه ساعتها. علي: استوووب، بس كده، اقعدي ووطي صوتك. اسيل: إيه، في إيه؟ أديني اتنيلت. علي: مبدئياً كده يابشمهندسة، قوليلي دلوقتي لو انتي رفضتيني وأنا مشيت، إيه اللي هيحصل بعدها؟ اسيل: ماما هتتخانق معايا.
علي: وأنا كذلك. بصي، إحنا هنعمل حاجة حلوة عشان نخلص من أم موضوع الجواز ده، وهي إننا نتخطب فترة. اسيل: لا طبعاً، مش حلوة. علي: بت، اسمعي الكلام للآخر. وبعد الفترة دي نعمل أي مشكلة ونسيب بعض، وبعد كده أي حد من الأمهات هيقولنا جابين ليكم عروسة أو عريس نعمل نفسنا بقى خلاص مش حمل أي صدمات تانية، وإننا كنا بنحب بعضنا وكده. ها، موافقة؟ اسيل: موافقة. بس ده أنا موافقة جداً، ده أنا أمي قرفتني بحوار الجواز ده.
وفجأة اتكلمت بصوت عالي: ماماااا يا مامااااا يا بابااااا. علي: ما صوتها هدي. اسيل: هزت راسها، قال يعني البت مكسوفة. ما علينا. وفعلاً قرأوا الفاتحة وحددوا موعد الخطوبة. تاني يوم في الجامعة. كانت مريم واسيل داخلين الكلية لقوا الكلية كلها بتبص عليهم بنظرة احتقار، وكل واحد بيكلم اللي جنبه، وكله ماسك التليفونات. مريم: هو في إيه؟ علي (من وراهم) : إيه يا نجمة، معندكيش خبر إن صورك القذرة مالية السوشيال ميديا؟
وحط التليفون في وشها. وقعت مريم مغمي عليها على الأرض. اسيل: مريم حبيبتي، فوقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!