الفصل 3 | من 5 فصل

رواية عريس الغفلة الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مريم: هو في ايه؟ علي من وراهم: إيه يا نجمة، معندكيش خبر إن صورك القذرة مالية السوشيال ميديا؟ وحط التليفون في وشها. وقعت مريم مغمي عليها على الأرض. أسيل: مريم حبيبتي، فوقي. ومسكت إزازة الميه ودلقت شوية على وشها. مريم فاقت وقامت لمّت حاجاتها وجريت. جريت أسيل وراها. أسيل: مريم، مريم، بالله عليكي ما تعملي فيا كده. ونبي، إنتي أكيد عارفة إني مش مصدقة، صح؟ مريم وقعت على الأرض وهي بتعيط. مريم: هو بجد إنتوا مصدقين؟

الصور دي صوري؟ أسيل وقعدت قدامها: يا حبيبتي، أنا متأكدة. دي مستحيل تكون صورك ومستحيل إنتي تكوني كده. يا بنتي، إنتي صحبتي من 17 سنة. وبدأت تمسح دموعها وقالت: أسيل: دموعك دي أغلى حاجة عندي، وهيكون حسابه عسير اللي خلى دموعك تنزل. وحضنوا بعض. وكله واقف باصص لهم نظرة احتقار. وفجأة أسيل قامت وقالت: أسيل: إيييييه؟ بتبصوا على إيه؟ إنتوا مصدقين؟

إنتوا مش طبيعيين. إنتوا شعب مش طبيعي، بتصدقوا أي حاجة على السوشيال ميديا. بجد إنتوا بقيتوا حالة ميئوس منها. بتصدقوا أي حاجة إنتوا شايفينها من خلال إزاز حاجة ماسكينها في إيديكم. لا، إزاي متصدقوش مثلاً؟ علشان مريم بقالها خمس سنين في الكلية دي، ولو كانت مريم هي نفسها اللي في الصور دي كان بان من زمان. الشمال بيبان، بس أقول إيه لعقلكم المريض. وشدت مريم اللي كانت قاعدة على الأرض حاطة وشها في الأرض ومش قادرة ترفع عينها.

أسيل: قومي كده وارفعي عينيكي. مش إنتي اللي في الصور واتفضحتي علشان تبصي كده في الأرض؟ وفجأة جه عليهم علي. علي: آنسة مريم، العميد عايزكم. مريم والدموع مغرقة وشها: حاضر. وكانت ماشية. أسيل شدتها وقالت: رجلي على رجلها. علي: بس مينفعش. أسيل: بس أنا هروح. مليش دعوة، مش هسيبها. علي: أنا مقدر إنها صحبتك، بس بردك... أسيل: نبي يا دكتور، خليني أدخل معاها. علي: تمام. في مكتب العميد.

العميد: مريم، أنا عارف وواثق ومُتأكد من إن مش إنتي اللي في الصور، بس ده إجراء روتيني لازم يحصل وحاجة خارجة عن إرادتي. مريم: وهو إيه؟ العميد: هتخدي فصل من الجامعة السنادي كلها. أسيل لسه هتتكلم، لاكن مريم بصت له. مريم: تمام. شكراً. وطلعت وراحت الكافتيريا وقعدت. ووراها راحت أسيل ووراهم علي. في الكافتيريا. مريم كانت قاعدة منهارة.

أسيل بحده: لا، بقولك إيه. مفيش وقت للعياط والانكسار. مبدئياً، إحنا لازم نثبت إنك بريئة ونمسح الصور من على النت. علي: أنا صاحبي شغال ظابط في مباحث الإنترنت، هخليه يشوف الصور ويثبت إنها متفبركة، وكمان بعلاقاته يعرف العنوان اللي اتنشر منه الصور وكمان يمسحهم ويسجن اللي عمل كده. أسيل: حلو ده. يلا، اعمل كده، مستني إيه؟ كلمة. علي: تمام. أسيل: يلا، تعالي أروحك. في بيت مريم.

كانت مريم وأسيل وصلوا ولسه هيدخلوا، أخوها فتح الباب. وأول ما شافها مسكها رماها على الأرض ونزل فزعها ضرب. خالد: أنا يا بنت الجزمة تعملي فيا كده؟ تخلي الناس تبصلي النظرة دي؟ أقول إيه، ما إنتي أمك معرفتش تربيكي. أسيل مكانتش عارفة تعمل إيه لحد ما شافت فازة قدامها ومسكتها وخبطته بيها على دماغه. واغمي عليه. مريم بعياط: إنتي عملتي إيه؟ وديتي نفسك في داهية. أسيل بانهيار ومش عارفة تعمل إيه: أنا إزاي... واغمي عليها.

ووقفت مريم بين أخوها من أبوها اللي واقع على الأرض وأسيل اللي مغمي عليها. لاكن حسن حظها أو سوء حظها إن جارها كان نازل وكان باب الشقة مفتوح، فشاف الوضع. سيد: إيه اللي بيحصل هنا؟ أنا لازم أبلغ الشرطة. مريم وهي بتجري عليه: لا، إياك تعمل كده، وإلا هبلغ عليك وإنت بترجع في أنصاص الليالي كل يوم بوحدة شكل. سيد خاف ونزل. مريم: كانت ابتدت تهدى شوية وتفكر. وفاقت أسيل واتصلت على هدى، مامت أسيل، علشان هي دكتورة فتِيجي تعالج أخوها.

وهي هتعرف تسكت أخوها. وفعلاً هدى جت وعالجت خالد بما إن الجرح سطحي. وبعد شوية خالد فاق ولقى مريم في وشه. وكانت أسيل ومامتها روحوا. مريم: مبدئياً كده، أنا هعدي ليك موضوع إنك ضربتني ده بمزاجي علشان أخدت نصيبك عليه. لاكن بقى يا حلو، لو فكرت مجرد تفكير، مش نفذت، إنك تبلغ عن صحبتي، هقول لأمك الحيزبونة دي إنك بتشرب مخدرات. وضربته في منطقة الجرح. ودي علشان لسانك القذر ده جاب سيرة أمي. ومشيت.

عند أسيل، كانت أخدت تهزيق كتير وانتهى بأنها تقطع علاقتها بمريم لأنها بنت مش كويسة. بس طبعاً، بطالتنا بتنفذ اللي يتقال ليها. لا، طبعاً ده يبقي عيبه في حقنا. (آه، وملحوظة، مريم وخالد إخوات من نفس الأب) عند علي، كان قاعد بيفكر في أسيل وفي شجاعتها وهي بتتكلم قدام الجامعة كلها وبتدافع عن صحبتها، وفي حركتها التلقائية والعفوية. وجاتله مكالمة من صاحبه أحمد (الظابط)

وقال فيها إن الصور متفبركة وكمان جابوا اللي نزل الصور وفبركها. وكلم علي أسيل اللي راحت لمريم وأخدتها على القسم. في القسم. أول ما مريم دخلت وشافت الولد، رزعتُه قلم وقالت: مريم: إنت، إنت طلعت للدرجة دي حقير؟ أنا بجد ما كنتش متخيلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...