أريان بزعيق: انت بتعملي إيه هنا في أوضتي؟ صوت رنا ووقعت الملفات من إيدها. جرى عليها أريان وحط إيده على بوقها وقال بخبث: يا أهلا وسهلاً رنا هانم هنا في أوضتي، يا مراحب بالمصيبة. رنا بخوف: إيه؟ أريان بغضب: انتي عرفتي اسمي منين؟ أنا ما قولتش اسمي ومين اللي باعتك ليا؟ انطقي! رنا ببكاء: سيبني أرجوك، إيدي بتوجعني. ساب أريان إيدها اللي كانت ضغط عليها لدرجة إنها كانت هتتكسر.
أريان بهدوء: أنا بتكلم براحة أهو، إيه بقا اللي حصل؟ اقعدي واتكلمي بالذوق، يلا أنا سامع، يللاااااااا. رنا بخوف: أنا بشتغل عند البوص وهو قالي أروح الفندق وأطلع أوضتك وآخد الملفات اللي في الدرج. قال إنها مهمة أوي عندك وهو عايزها عشان يضرك بيها انت وحازم. أريان بغضب: يعني انتي بتشتغلي عند البوص! يعني مقابلتك ليا على البحر ما كانتش صدفة؟ ااااه قولي بقا وأنا اللي حسيتك غلبانة وطيبة. بس وحياة حازم مش هسيبك في حالك وهعذبك.
رنا ببكاء: أريان أنا آسفة صدقني ما كنتش عايزة أعمل كده بس البوص بيهددني دايماً وأنا غصب عني بوافق على أي عملية بيقولي عليها أو أي سرقة. أنا آسفة بس صدقني أنا مش كده، أنا آسفة. أريان بهدوء: اقعدي على الكرسي اللي وراكي واهدي خالص، أنا عايز أعرف حكايتك. قعدت رنا على الكرسي بتعب وبدأت تحكي وعينها مليانة دموع.
رنا بحزن: أنا اسمي رنا. عندي 20 سنة، مش متعلمة، كنت عايشة في دار أيتام. خرجت منه وأنا عندي 18 سنة. أول لما خرجت من الدار ما كنتش عارفة أعمل إيه. دورت في كل الأماكن على شغل ما لقيتش. فضلت ألف اليوم كله في الشارع وما كانش معايا حتى فلوس عشان أشتري شقة أو آخد شقة إيجار. دا أنا ما كانش معايا فلوس عشان آكل. قعدت على رصيف في الشارع وخلعت الشال اللي على كتفي ونمت وكنت هموت من البرد والمطرة كانت بتمطر. لقيت عربية كبيرة سوداء
نزل منها رجالة وأخدوني غصب عني وحبسوني في محزن. وبعدها بكام يوم سفروني تركيا. عرفت بعدين إن البوص ليه رجالة في مصر بياخدوا البنات أو الولاد اللي بيبقوا في الشارع وياخدوهم ويشغلهم عنده. وأنا للأسف كنت ضحية وبقالي سنتين بشتغل معاه غصب عني. ولما أرفض أطلع أي مهمة بيقتل قدامي أطفال صغيرة بدم بارد وغصب عني بطلع العمليات عشان الأطفال ما يموتوش بسببي. أنا آسفة يا أريان، أنا كنت هسرق الورق اللي في الدرج ومش عارفة البوص كان
هيعمل بيهم إيه. أنا آسفة.
أريان بحزن: خلاص اهدي، أنا اللي آسف عشان زعقت فيكي، حقك عليا. خلاص يا رنا مش زعلان منك، انتي بتعملي ده غصب عنك، بس من النهارده وعد مش هخليكي تشتغلي مع البوص تاني. رنا بخوف: لا ارجوك، أنا حكيتلك بس عشان تفهمني وأنا كمان كنت محتاجة أتكلم. أنا هروح عند البوص وهقوله ما عرفتش أجيب حاجة، سلام. جرى عليها
أريان ومسك إيدها وقال: استني هنا، مش هتروحي للزفت ده تاني. بصي أنا ظابط وهعرف أجيب حقك، استني بس هروح أدخل الحمام بسرعة وأجي، خليكي هنا. دخل أريان الحمام واتصدمت. رنا ما كانتش تعرف إن أريان ظابط. هي طول عمرها بتسرق ملفات من تجار مخدرات، كانت بتحسب ده زيهم. خافت رنا جداً بعد ما حكت كل حاجة لأريان. فتحت رنا الباب بسرعة وخرجت من الأوضة ونزلت جري.
بعد دقايق خرج أريان من الحمام ما لقاش رنا ولقى الباب مفتوح. راح جري على تحت بسرعة. أريان بغضب: مش هسيبك يا رنا. عند حازم و ناهد. نزل حازم من العربية بتاعته وفتح باب العربية من ورا وشال ناهد اللي دماغها بتنزل دم مطرح الخبطة لأن الخبطة كانت جامدة جداً. دخل حازم كوخ صغير موجود في وسط صحراء. فتح حازم باب الكوخ وحطها على الأرض براحة وقعد جنبها يعيط جامد. وبعدين حس بحركاتها وإنها بدأت تفوق.
مسح دموعه بعنف وابتسم بشر وهو مثبت عينه على ناهد اللي بتفتح عينها تدريجياً. ناهد بتعب: إيه ده؟ أنا فين؟ وانت مين؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص. حازم بصدمة: ثانية واحدة، ليكون اللي في دماغي صح؟ انتي اسمك إيه؟ ناهد ببكاء: أنا مش فاكرة حاجة، أنا مش فاكرة حاجة خالص. ااااااااه يا دماغي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!