الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عريس الغفلة الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
24
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ناهد ببكاء: أنا مش فاكرة حاجة، أنا مش فاكرة حاجة خالص. آآآآه يا دماغي. حازم بصدمة: اهدّي، اهدّي. ده أكيد مطرح الخبطة، شوية وهتفتكري كل حاجة. ناهد بصريخ: ابعد عنيييييي! انت مين أصلاً؟ وأي المكان ده؟ أنا عايزة ماما وبابا. عااااااااااااااح. حازم بصدمة: وطّي صوتك، اهدّي خالص. أنا هاخدك عند الدكتور. ثانية واحدة هعمل مكالمة. خرج حازم من الكوخ بسرعة ووقف قدام العربية واتصل على أريان.

عند أريان، كان بيجري على السلم عشان يلحق رنا ولقى مكالمة من حازم. قفل التليفون وكمل جري. عند حازم، نفخ بعصبية بسبب إن أريان مش بيرد على الاتصال. دخل الكوخ تاني مالقاش ناهد. حازم بصريخ: ناااااااااااااااهد! عند ناهد، لما خرج حازم من الكوخ، خرجت بسرعة وفضلت تجري تجري.

ناهد ببكاء: مش هسمحلك يا حازم. أيوه أنا ما فقدتش الذاكرة ولا حاجة، بس لو ما كنتش قلت إني فقدت الذاكرة ما كنتش عارفة هتعمل فيا إيه. آآآآه يا رب ساعدني، أنا ماليش غيرك. فضلت تجري ناهد، بس دماغها وجعتها جامد وحست بدوخة كبيرة بسبب الخبطة. لقيت ناهد عربية سوداء كبيرة جاية من هناك ونزل منها شاب لابس شال على وشه ومش باين منه غير عينيه الزرقاء. الشاب: يا آنسة، أنتِ كويسة؟ محتاجة مساعدة؟

ناهد بتعب: أنا كويسة الحمد لله، بس ممكن تخرجني من الصحراء دي؟ الشاب بخبث: من عيني، اتفضلي. بصت له ناهد بعدم ارتياح، ولكن ما كانش قدامها فرصة تانية. ركبت ناهد معاه العربية. وأول لما ركبت، طلع الشاب مسدس من جيبه وخبطها في دماغها وأغمى عليها. ناهد. والشاب ابتسم بخبث. الشاب بخبث: ما تثقيش في شاب ماشي في الصحراء بعربية كبيرة ولابس شال على وشه. هههههه.

عند حازم، قعد في الكوخ وجاتله الحالة وفضل يعيط جامد ويتصل على أريان وأريان مش بيرد. ومرة واحدة أغمى عليه. عند أريان، نزل من الفندق لقى رنا بتجري وفي آخر الشارع. فضل يجري وراها أريان وينادي عليها. أريان بزعيق: رنا! رنا! رنا استنى عندك بقولك. رنا ببكاء: سيبني في حالي. عااااااااا. مسكها أريان وعمال ينهج من كتر الجري ورنا عمالة تعيط. أريان بغضب: انت مشيتي ليه؟ انت هبلة؟ رنا ببكاء: مالكش دعوة بيا يا أريان. سيبني في حالي.

أريان بابتسامة: شكلك حلو وأنتِ بتعيطي. ضحكت رنا من بين دموعها وبعدين رجعت تعيط تاني. أريان بضيق: يخربيت النكد! خلاص بقى امسحي دموعك. يلهويييي. رنا: في إيه؟ أريان بصدمة: حازم رن عليا كتير. رنا: طب ما ترد عليه، ممكن في حاجة مهمة. أريان بقلق: طب تعالي معايا نركب العربية. هشوفه راح فين. استنى هرن عليه. ركب أريان ورنا العربية وفضلوا يرنوا على حازم ومش بيرد. أريان بقلق: لأ كده في حاجة. استنى كده هرن على البت ناهد.

عند ناهد، فتحت عينها لقيت نفسها مرمية على الأرض ومش مربوطة في مخزن كبير. وفي راجل مرمي جنبها وشه كله محروق وميت جنبه. بصت عليه ناهد برعب وفضلت تعيط من غير صوت. ومرة واحدة لقيت تليفونها بيرن. جابت ناهد التليفون جري من جيبها وبصت في الشاشة لقيته أريان. ردت ناهد بسرعة وسمعت صوت أريان بيقول: أريان بخوف: أهي ردت أهو يا رنا. الو الو يا ناهد، انت فين؟ انت وحازم؟ انت كويسة؟

ناهد ببكاء: أ.. لو أ..ريان، أنا مخطوفة في مكان غريب وفيه جثة. ااااه دماغي وجعاني أوي. تعالي انقذني بسرعة يا أريان. أريان بخوف: اهدّي، اهدّي. فين حازم؟ وفين إيه اللي حصل؟ صوتت ناهد جامد ووقع منها التليفون لما لقيت ثعبان كبير أوي جاي ناحيتها. وفتح الشاب اللي كان لابس شال على وشه باب المخزن وجاء ناحيتها. الشاب بشر: في كاميرات هنا يا حلوة وعقابك بقى الثعبان ده. خليه يعمل معاكي الواجب ده. البوص موصيني أوي عليكي. هههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...