الفصل 9 | من 10 فصل

رواية عريس الغفلة الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
23
كلمة
1,809
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

صوتت ناهد جامد ووقع منها التليفون لما لقيت ثعبان كبير أوي جاي ناحيتها. فتح الشاب اللي كان لابس شال على وشه باب المخزن وجاء ناحيتها. الشاب بشر: في كاميرات هنا يا حلوة وعقابك بقا الثعبان ده. خليه يعمل معاكي الواجب ده. البوص موصيني أوي عليكي. هههههه. ناهد بشجاعة: أنا مش خايفة منك ولا من الثعبان ده. أنا كده كده كنت هموت يا إما على إيد حازم يا إما على إيدكم. هي مش فارقة خلاص. عايز تقتلني اقتلني.

قامت ناهد من مكانها وقربت أوي من الثعبان وهي ماسكة دموعها بالعافية. ناهد مرعوبة وهتموت من الخوف: بس انتصار العدو مش لما يفوز عليك. لأ انتصار العدو لما يشوف دموعك. أو إوعي تخلي عدوك يشوف دموعك. أو لحظة انكسارك. أنت أقوى مما تتخيل. بصلها الشاب بصدمة وجرى بسرعة أخد الثعبان من على الأرض وحاطه في صندوق. الشاب بصدمة: انت إيه ده؟ إزاي مش خايفة كده؟

على فكرة أنا كنت بخوفك بس أنا مش هقتلك أساساً. البوص عايزك سليمة بس أنت شكلك قوية وهتتعبينا. جرى عليها الشاب ومسك إيدها جامد عشان يحط فيها الكلبشات وربطها في العمود اللي وراه. ناهد بصريخ: ابعد عني يا حيوان ابعددددد. الشاب بغضب: بسسس. بطل تتحركي. اقعدي ثابتة. مش هتقدري تفكي نفسك. ده حديد. سلام يا قطة. واه صح تليفونك ده. مسك الشاب تليفون ناهد وكسره أكتر من مرة في الحيطة ومسك الخط اللي في التليفون وكسره.

ناهد بصريخ: يا حيووووووان يا زبااااله! مش هسيبك. إن شاء الله حازم هيجي وهيموتك. نزل الشاب بجسمه وقعد على ركبته قدام ناهد وابتسم باستفزاز وقال: أنت حلوة أوي. خسارة فيكي الموت أو حتى الضرب. بعد ما البوص يقتل حازم وأريان هاخدك أنا ونسافر بلد تانية ونتجوز. قولتي إيه يا عروسة؟

تفت ناهد عليه وقالت: أنت لو آخر رجل في العالم مش هتجوزك. اتفووو عليك. شاب زبالة وحقير. ولا أنت ولا عشرة زيك ولا البوص بتاعك ده يقدر يجي جمب حبيبي حازم. سااااامع. ضربها الشاب بالقلم على وشها جامد ومسك شعرها جامد وقال بغضب: أنا هدفعك تمن كلامك ده غالي أوييي. بصي شال الشاب الشال من على وشه. كانت عينه زرقاء بس وشه كله متعور بالمطوة. واخد أكتر من غرزة في وشه. كان شكله حرفياً مرعب وشبه البلطجية.

الشاب بخبث: احفظي وشي ده كويس عشان هتشوفيه كتير الأيام الجاية. خرج الشاب من المخزن وفضلت ناهد تعيط وتدعي ربنا إن أي حد ينقذها. *** كان أريان سامع كل حاجة بتحصل هناك عند ناهد. لأن ناهد نسيت وسابت التليفون مفتوح والمكالمة كانت شغالة. واريان ورنا بيسمعوا اللي بيحصل. أريان بغضب: آه يا ابن *** ده البوص كده اللي خطفها. بس مين الشاب ده وليه عايز يتجوزها؟ وفين حازم؟ اااااه دماغي وجعتني من التفكير.

رنا بخوف: اهدي يا أريان. إن شاء الله خير. دلوقتي لازم نعرف مكانهم فين ونروح بسرعة ننقذ ناهد. هي كده في خطر. أريان بقلق: إن شاء الله خير. *** كانت قاعدة ناهد على الأرض وبتحاول تفك نفسها بس الحديد مش راضي يتفك. بطلت ناهد محاولة بس إيدها كلها كانت متعورة وبتنزل دم بسبب الحديد اللي ماسك في إيدها جامد. قعدت ناهد تعيط من وجع جسمها اللي مربوط بالحديد ومن وجع دماغها اللي اتخبطت فيها أكتر من مرة.

ومرة واحدة الباب اتفتح ودخل منه الشاب وهو شايل حازم اللي مغمى عليه. رمي الشاب حازم على الأرض جامد وبدأ حازم يفتح عينه. راح الشاب ربطه بسرعة بالحديد زي ناهد وخرج. ناهد ببكاء: حازم حازم أنت سامعني؟ يلاهوي عملوا فيك إيه دول؟ اااااه حازم أنت سامعني؟ حازم بتعب: إيه ده؟ إحنا فين؟ وإيه اللي جابك هنا؟ ناهد ببكاء: حازم فوق كده. أنت إيه اللي جابك هنا؟ ارجوك يا حازم إحنا في خطر دلوقتي. فوق معايا كده.

حازم بتعب: هههههه مش قادر. هههههه هههههه. ناهد ببكاء: يا حازم مالك؟ رد عليا. في أي. أغمى عليه حازم. وناهد فضلت تعيط وتصوت. *** بعد ما ناهد هربت دخل حازم الكوخ ملقاش ناهد. قعد على الأرض وجاتله الحالة. وفضل يعيط ويضحك في نفس الوقت. راح أغم عليه. بعد ساعة. صحي حازم على صوت شاب بيصحيه. قام حازم وقف وبص لقى قدامه شاب لابس شال وعينه زرقاء.

الشاب بخبث: أنا كنت ماشي بالعربية بتاعتي لقيت باب الكوخ مفتوح وأنت واقع على الأرض. دخلت أشوفك أنت كويس. حازم بتعب: آه كويس بس. الشاب بخبث: أنت شكلك تعبان ودايخ. خد اشرب العصير ده هيفوقك. خد حازم العصير لأنه كان عطشان جداً ودايخ. وأول لما شربه وقع وأغم عليه. كان الشاب ده هو هو اللي خطف ناهد. ابتسم الشاب بشر وشال حازم وشاله على المخزن اللي فيه ناهد. *** الشاب حط حبوب هلوسة في العصير عشان كده حازم عمال يضحك واتجنن أكتر.

*** (تليفون أريان بيرن) أريان: الو. = الو. لو عايز تنقذ ناهد وحازم تعالي على المكان ده ***** سلام. رنا بقلق: في أي يا أريان؟ أريان بصدمة: في حد اتصل عليا دلوقتي وبيقولي العنوان اللي فيه ناهد وحازم. رنا بخوف: يلاهوي ده أكيد فخ. ما تروحش. ما تروحش. أريان بغضب: لا طبعاً لازم أروح. الشاب شكله بيقول المكان صح. حتى لو فخ أنا معايا السلاح وأنا كمان عايز أنقذ حازم.

رنا بخوف: ما تروحش. ما تروحش صدقني أكيد فخ. اهدي ونفكر نعمل إيه. أريان بزعيق: أنت مالك أنت؟ أنت مالكيش أي لازمة. أنت مجرد واحدة هساعدها. عمل خير يعني. ما تدخليش في أي حاجة. بنت مقرفة. مش عايز أسمع صوتك ده. صاحبي وممكن أضحي بيكي عادي قصاد حياة صاحبي. أكيد أنت متفقة معاهم. بصتله رنا بحزن. إزاي يفكر فيها كده؟ هي كانت بدأت تحبه! جاءت رنا تفتح باب العربية وتنزل لقيت الباب مقفول.

أريان بغضب: مش هتنزلي. اقعدي مكانك. خلينا نروح ننقذ حازم وناهد. وأول لما الاقيهم هرميكي في الشارع. أنت ولا حاجة. اقعدي ساكتة. بصتله رنا بحزن وفضلت تعيط في صمت وبصت من الشباك. *** نامت ناهد من كتر التعب بعد محاولات كتير من فتح الحديد وإيدها كلها اتشوهت وبتنزل دم. حازم مغمى عليه ولا حاسس بحاجة في دنيا تانية. دخل الشاب المخزن وهو بيبتسم بخبث وراح ناحية ناهد. مسك شعرها الطويل وقصه بطريقة همجية لدرجة إن شعرها نزل دم.

فاقت ناهد بتعب وبصت لقيت الشاب جمبها وماسك شعرها كله في إيده والأيد التانية ماسك فيها مقص. ناهد بصريخ: عااااااااااااا حرام عليك حرام عليك منك لله. ليه كده شعري ااااه. قصتله الشاب شعرها كله وما كانش فيه إلا كام شعرة بس. الشاب بخبث: دي حاجة بسيطة كده. لسه اللي جاي عذاب. هههههه. أيوه صح زمان أريان في الطريق. أهبل صدق الفخ. وأول لما يجي ساعتها البوص هيجي وهيخلص عليهم. وأخدك أنا ونسافر. سلام يا عروسة.

ناهد ببكاء: منك لله. بكرهك بكرهك اااااااه. يارب انقذني يارب. ومرة واحدة سمعت ناهد صوت ضرب نار جامد ودخل البوص المخزن هو ورجالته والشاب ماسك في إيده أريان اللي حاول يفرك أكتر من مرة. رمي الشاب أريان جمب حازم اللي لسه مغمى عليه وناهد اللي عمالة تصرخ. مسك البوص المسدس وابتسم بشر: لازم حازم يحضر اللحظة السعيدة دي. راح البوص ناحية حازم وصحاه.

فتح حازم عينه لقى ناهد عمالة تصرخ واريان بيبصله بحزن والبوص واقف قدامه ومعاه رجالة كتير. حازم بصدمة: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاكر اللي حصل. دماغي وجعاني أوي. مسك البوص المسدس وضرب نار ناحية. بصت ناهد على اللي اتضرب بالنار بصدمة وفضلت تصوت جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...