بصيت على ماما وخالي بصدمة وكانوا هيطيروا من الفرحة وماما عمالة تزغرط. بصيت على حازم، اللي هو العريس، لقيته بيبتسم بخبث. اتكلمت بعصبية: "انت فاكر كده بتلوي دراعي ولا إيه؟ أنا مش هتجوزك، هو بالغصب؟ الأم بدموع: "حرام عليكي يا بنتي، ده متربي وابن ناس وهيسفرك تركيا، البلد اللي نفسك تروحيها، مش موافقة ليه بقى؟ اتكلمت بغضب: "يا ماما، أنا مش بحبه ولا حتى أعرفه، ده واحد جاي يتقدم ويتجوز بكرة وهنسافر بعد بكرة، إيه السرعة دي؟
أنا قولت مش هتجوز يعني مش هتجوز." معتصم (خالي) : "هو إيه الجنان ده؟ انت هبلة، ده بيحبك وعايز يتجوزك، فين المشكلة؟ والمرة دي مش هترفضى زي كل مرة، مش لعب عيال، هو انت بقا عندك 30 سنة." "هو إيه اللي 30 سنة؟ 30 سنة ده فيها إيه يعني؟ أنا مش عايزة اتجوز، سهلة." دخلت أوضتي وقفلّت الباب بعصبية وقعدت على السرير وفضلت أعيط. "فيها إيه يعني لو عشت من غير جواز؟
بسمع طول الوقت كلام زبالة إني بقيت معنسة وإني هعيش لوحدي طول حياتي، فيها إيه يعني لو ما اتجوزتش؟ الدنيا هتخرب! فضلت أعيط وروحت نمت في مكاني من كتر العياط. صحيت تاني يوم على صوت خبط على باب أوضتي وزغاريط كتير وصوت أغاني وتسقيف. قومت من على السرير بملل وصداع من صوت الأغاني العالي. فتحت باب أوضتي ودخلت الصالون وأنا بفرك في عيني وبحاول أفوّق.
لقيت كل جيراننا في البيت ومشغلين أغاني وبييهيصوا، وفي اللي بيرقص واللي بيزغرط. لقيت ست كبيرة بتسحبني من إيدي وفضلت تبوس فيا وتقولي مبروك يا حبيبتي. وأنا واقفة مصدومة. أصل تخيلوا معايا كده، واحدة لسه صاحية من النوم على صوت أغاني وهيصة وصداع والناس عمالة تبوس فيها وتبارك ليها، هيكون منظرها بالشكل ده 🙂. روحت بعصبية قفلت الأغاني واتكلمت بصوت عالي: "أنا مش عايزة اتجوز ومش هتجوز النهاردة، ويلا كل واحدة على بيتها."
لقيت كل الناس بتبصلي بصدمة وماما بتصبلي بغضب. ومرة واحدة لقيت حازم داخل بالـمأذون ومعاه الرجالة. جرى حازم عليا لما لقاني لابسة البيجامة وشعري منعكش 😂. مسك إيدي ودخلني المطبخ. حازم بعصبية: "انت مجنونة! اللي طلعك من أوضتك بالمنظر ده؟ اتكلمت بعصبية: "والله أنا اللي مجنونة، انت مش معقول، انت اللي مجنون وحيوان، في حد يصحى على صوت زغاريط وأغاني والمعازيم كلها برا في شقتك، والمفروض بقا إني أصحى من النوم أتجوز؟ الله!
إيه السهولة دي؟ حازم ببرود: "حسابك معايا بعدين على كلمة حيوان ومجنون دي، ويلا ادخلي البسي فستان واطلعي عشان نكتب كتب الكتاب ونروح على شقتي لحد معاد الطيارة بكرة." "هههههه، يا راجل قول كلام عدل يا جدع! انت فعلاً مجنون، انت لو هتقولي تعالي نخرج هتقولي قبلها بكام ساعة، جاي تقولي يلا نتجوز؟ هههههه، ده في أحلامك، غور من وشي، إيه الجنان ده على الصبح." حازم بغضب: "اقفي مكانك، أنا بكلمك." "يا عم! إيه القرف ده؟
الواحد يصحى من النوم يلاقي نفسي بيتجوز، ههههه، أما نكتة بصحيح." حازم بشرود: "على فكرة أنا ليا أسبابي إن أنا هتجوز واحدة مجنونة زيك، ادخلي البسي الفستان واتنيلي اخرجي، المعازيم بره." بصتله بغضب وبعدين جاتلي فكرة وابتسمت بخبث وقولت: "حاضر يا حازم، هدخل ألبس الفستان يا حبيبي." حازم بصدمة: "حبيبي! ربنا يستر واللّيلة تعدي على خير." بعد ساعتين.
كان البيت متزين بالورد والأنوار وفي ناس كتير في شقة العروسة والمأذون قاعد مستني العروسة تخلص لبس. حازم بضيق: "استغفر الله العظيم يا رب، عدّي الليلة دي على خير. طنط، طنط، من فضلك استعجلي العروسة." الأم: "حاضر يا ابني، ثواني." "ناهد! نااااهد! يلا يا بنتي بقى، المعازيم قربت تمشي والمأذون زهق." في غرفة ناهد. ناهد بخبث: "خلصت يا ماما أهو، دقيقة." بصت ناهد على نفسها في المراية وضحكت بخبث.
كانت لابسة فستان أسود كبير جداً ومنفوش بشكل مستفز، وحاطة روج أسود، وحاطة مكياج في خدودها وفوق عينها مستفز جداً. ولابسة كعب طوله متر. كان شكلها مقرف حرفياً، كانت شبه العفريت بفستانها. ناهد بخبث: "هههههه، أحسن! أنا هوريك يا حازم يا معفن." فتحت باب أوضتي وخرجت وروحت على الصالون. في الصالون. كان حازم موطي رأسه وعمال يهز في رجله بغضب عشان ناهد اتأخرت. ومرة واحدة سمع صوت شهقات الموجودين والأطفال كلها بتصوت 😂😂😂.
رفع عينه بص لقى ناهد بأبشع شكل وهي بتبتسم بخبث. المأذون بصدمة: "لا إله إلا الله! إيه أي يا بنتي؟ إيه اللي عملاه في نفسك ده؟ ناهد ببراءة مصطنعة: "شكلي وحش ليه؟ أنا بقالي ساعتين بجهز! عااااااا! حازم بغضب: "منك لله يا ناهد يا بنت أم ناهد، ده منظر وبقالك ساعتين بتجهزي؟ بس عارفة... ابتسم حازم بخبث: "بس عارفة شكلك زي القمر." ناهد بصدمة: "إيه! شكلي حلو؟ لا لا، حاسة شكلي وحش، أنا هروح أغير ساعتين تلاتة وبعدين أجي."
جريت ناهد على أوضتها. راح جري ناحيتها حازم بسرعة ومسكها من إيدها وجرها ناحية المأذون. ناهد بعصبية: "سيبني! أوعي إيدك! يا مامااااااا! أنا مش عايزة أتجوز، سيبوني في حالي." برقّلها حازم وخافت ناهد وسكتت. المأذون: "انتِ موافقة يا بنتي ولا مغصوبة ولا إيه حكايتك؟ ناهد بخبث: "لا مش... "ااااااااه! رجلي يا متخلف! داس حازم بالجزمة بتاعته على رجليها وبصلها بصة رعبتها حرفياً، وراحت سكتت وقالت: "موافقة."
المأذون: "وانت يا أستاذ حازم موافق؟ ابتسم حازم وقال: "موافق." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." لولولولولولوي! مبروك يا حبايبي، ربنا يسعدكم. فضلت المعازيم تبارك وتزغرط، وبعدين مشيوا كلهم، وحازم أخدني من إيدي بعد ما ودعت ماما وخالي، وأنا عمالة أعيط. في عربية حازم. حازم بضيق: "مش هتبطلي عياط؟ ناهد بغضب: "انت تسكت خالص يا مفتري يا حيوان يا نصاب! بتتجوزني غصب ليه ها؟ عملتلك إيه؟
واللي مستغرباه أكتر إن ماما وخالي غصبوني على الجوازة، أنا مش فاهمة حاجة." بصلها حازم كتير، بصات مش قادرة ناهد تفسر معناها. ومرة واحدة طلع مسدس من جيبه وخبطها في دماغها ودخل المسدس تاني في جيبه، ولا كأن حاجة حصلت. حازم ببرود: "كده أحسنلك يا ناهد الصفتي ههههههه." (ضحكة شريرة 😂)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!