الفصل 5 | من 10 فصل

رواية عريس اونلاين الفصل الخامس 5 - بقلم منار العتال

المشاهدات
25
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تيم بغضب: انتي بتكلميني أنا كده؟ روان ركزت في ملامحه وفي صوته، وعرفت إنه تيم، وبلعت ريقها بتوتر: تيم! يا باشا إللي ما يعرفك يجهلك، عيل وغلط. تيم بغضب: انتي إزاي تقولي لي روح أمك؟ روان: لا، أنا قلت بروح أمك، مش روح أمك. متقوليش كلام أنا مقولتهوش. تيم: وهي بتفرق روح أمك من بروح أمك؟ روان: آه بتفرق. تيم: وإيه الفرق؟

روان: دي بالباء، والتانية من غير. وبروح أمك يعني أنت روحك في أمك، أما روح أمك فدي مدح فيك، لأن كده أنت روح أمك. تيم بدهشة: انتي مستوعبة انتي بتقولي إيه، ولا انتي هبلة؟ روان: ما هو أنت إللي شكلك اتغير، يعني كنت أعمل إيه؟ ملاحظتش إن انت... تيم حاول يمسك أعصابه، وافتكر كلام مراد معاه إنه يعاملها كويس. تيم بابتسامة: خلاص، انسي. خدي الورد ده. روان بابتسامة: ده علشاني! تيم بضحك: لا، لعم شوقي.

ضحكوا الاتنين سوا، وفتح تيم باب عربيته علشان روان تركب جنبه، وساق. تيم: ساكتة ليه؟ لسه خايفة مني؟ روان بضحك: بصراحة، أنت شكلك اتغير خالص. مش متخيلة إن انت تيم أصلاً، حساك واحد تاني. تيم بابتسامة: طب ودلوقتي أحسن ولا قبل كده؟ روان بخجل: احم، مش لازم أجاوبك يعني. تيم فهم إنها مكسوفة، واكتفى إنه يبتسم، وسكت، وحب فيها خجلها ده. تيم وقف العربية قدام مطعم فخم. تيم: يلا انزلي. روان بدهشة: إحنا هنقعد هنا؟

تيم: آه، يلا انزلي من العربية. نزلت روان من العربية، وكانت هتتكعبل بسبب الهيلز اللي كانت لبساه، بس تيم مسكها بسرعة قبل ما تقع. روان اتأخرت وحست إن قلبها هيخرج من مكانه من كتر ما هو بينبض بسرعة، وبعدت عنه بخجل، وكملوا مشي لحد المطعم، وطلعوا قعدوا على طاولة كانت متزينة بالورد الأحمر والأبيض. روان انبهرت وقعدت على كرسي، والابتسامة مش بتروح من وشها. تيم: احم، تشربي إيه؟ روان: أخاف أقول لك نسكافيه تنادي بعم شوقي.

انفجر تيم من الضحك لدرجة إن كل اللي قاعدين حواليهم كانوا بيتفرجوا. روان للحظة سرحت في ضحكته، ولاحظت إن عنده غمازة، وإنه أحلى بكتير من غير الشنب والدقن. تيم وقف ضحك وبص لروان تاني. تيم: روان! يا روان! كانت روان سرحانة فيه. روان: ها؟ تيم: سرحانة في إيه؟ تيم: طب تشربي إيه بجد؟ روان بخجل: خلاص، أشرب هوت شوكليت. نادى تيم للجرسون. الجرسون: أؤمرني يا فندم. تيم: عايز واحد قهوة مظبوطة وواحد هوت شوكليت. الجرسون: تمام.

غادر الجرسون، وبعد دقايق جاب الطلب. تيم لاحظ إن روان ساكتة، فقال يتكلم هو. تيم: ساكتة ليه؟ روان: هقول إيه؟ تيم بتوتر: مش عايزة تعرفي أنا جبتك هنا ليه؟ روان: ما أنت قلت لي علشان تعتذر لي. تيم بنفي: لا، وحاجة كمان مقولتلكيش عليها بصراحة. روان بعدم فهم: حاجة كمان إيه؟ تيم بتوتر: بصراحة أنا أنا أنا... روان بضحك: تيم! أنت علقت! أنت إيه؟ تيم: بصي، أنا مش هقولك. أنا بحبك!

علشان أنا بحب الصراحة، بس أنا معجب بيكي وفيكي حاجة شاداني ليكي، معرفش إيه هي. فكنت عاوز يعني، منترعش في جواز. يعني الأول نكون أصحاب ونعرف عيوب بعض ونعرف بعض أكتر. إنتي إيه رأيك؟ ومعنديش مانع على فكرة نعمل خطوبة ونبقى أصحاب ونتعرف على بعض برضو، بس نطول الخطوبة. روان: إنت على فكرة قولت الكلام اللي أنا كنت عاوزه أقوله، ومتفقة معاك في كلامك. تيم بتهيدة: كنت خايف ترفضي. روان بابتسامة: هرفض ليه يعني؟

تيم: مش عارف، بس سيبك. إنتي هنعمل خطوبة إمتى؟ روان بتفكير: مش عارفة، بس لو عاوز تتكلم في الموضوع ده قول لبابا واتفق معاه. أومأ تيم رأسه بابتسامة واتعشوا سوا وخرجوا من المطعم. تيم: تعالي هوصلك يلا. روان: ما أنا ممكن أطلب أوبر عادي. تيم بتكشيرة: ليه؟ هو إنتي كنتي خارجة مع سوسن ولا إيه؟ روان بضحك: مقصدش بس. تيم بصرامة: أنا قولت هوصلك يعني هوصلك. روان: خلاص، اللي تشوفه.

ركبت روان معاه العربية وفضلوا ساكتين لحد ما وصلها للبيت. تيم بابتسامة: تصبحي على خير، ومتنسيش أنا هاجي بكرة وهجيب معايا أهلي ونتفق على ميعاد الخطوبة. روان بابتسامة: تمام. نزلت روان من العربية وطلعت البيت وهي مبسوطة من قلبها. متعرفش هي حبته ولا لأ، بس هي حاسة إنها مرتاحة. كان مراد قاعد في أوضة تيم بيلعب بلاي ستيشن. دخل تيم الأوضة وخلع جاكت بدلته، و اترمى على السرير. مراد: هاا احكيلي عملت إيه؟

تيم بابتسامة: اتفقت معاها إني هجيب أهلي ونتفق على ميعاد الخطوبة بكرة. مراد بفرحة: بجد؟ وهي وافقت؟ تيم: أيوا، بس قولتلها إني مش بحبها وإني معجب بيها، ونكون أصحاب طول فترة الخطوبة ونطولها. مراد بتكشيرة: إزاي يعني؟ مش بتحبها بس هتخطبها؟ ومخطوبين بس أصحاب دي جديدة دي. أنا أسمع عن اللي مرتبطين يقولوا خلينا أصحاب، بس مخطوبين وأصحاب دي إزاي؟

تيم: إحنا لسه معرفناش بعض كويس، ف لازم الأول نبقى أصحاب ونفهم بعض. لو حبينا بعض تمام، هنستمر. لو لأ، ف هنستمر أصحاب برضو، مخسرناش حاجة، وهي اتفقت معايا في الكلام ده. مراد: إنتوا الاتنين مجانين والله. تيم بغضب: ولااا، احترم نفسك. مراد: بهزر يا عم، بس المهم هتقول لـ مامتك وأبوك إزاي؟ تيم بتفكير: هحاول أقنعهم، بس دلوقتي عاوز أنام أنا جعان نوم، مش قادر. في صباح اليوم التالي.

كان تيم قاعد على السفرة وسط باباه ومامته ومراد. تيم: احم. صفاء: في إيه يا تيم؟ إنت قاعد تحمحم من الصبح. عز رشوان: ما تتكلم يا ابني! تيم بتوتر: بصوا، أنا عاوزكم تيجوا معايا النهارده علشان هخطب، بس مناقش على ميعاد الخطوبة النهارده. صفاء: إنت لسه بتفكر في البنت دي؟ تيم: يا ماما، ما أنا قريت فاتحة أصلاً. عز: لا فهموني الموضوع، أنا مش فاهم حاجة.

صفاء: سيادته راح قرأ فاتحته على واحدة من غير ما يعرفنا، ودلوقتي عاوزنا نروح نتفق على ميعاد الخطوبة. عز: الكلام ده بجد يا تيم؟ تيم: أيوا. عز بابتسامة: ألف مبروك يا حبيبي. صفاء بغضب: إنت بتـ... عز: الواد عاوز يخطب، يعني فيها إيه، معملش حاجة حرام يعني. صفاء: يعني أنا دلوقتي اللي غلطانة؟!! تيم: يا ماما، محدش قال إنك غلطانة، بس إنتي عاوزاني أتجوز فريدة دي وأنا مش بطيقها.

صفاء بغضب: اخرس يا قليل الأدب، دي فريدة دي ست البنات. عز: ما تسيبي الواد يعمل اللي هو عاوزه، هو مش صغير، والجواز مش بالغصب. تيم: أيوا كده يا بوب، والله بحبك. عز بضحك: المهم هنروح لهم الساعة كام؟ تيم بابتسامة: على الساعة ٨ كده بعد المغرب. عز: تمام، على بركة الله. صفاء: أنا مش موافقة ومش جايه. عز: هو إنتي مش موافقة على إيه؟ هو إنتي شفتي البنت دي الأول يعني؟ صفاء: هو كده، مش موافقة وخلاص.

عز: خلاص براحتك، هروح أنا وتيم ومراد. تيم: بس يا بابا. عز: اسكت إنت دلوقتي. تيم سكت، وصفاء قامت من على السفرة وهي متعصبة. تيم: هنروح من غير ماما إزاي بس؟ عز: أنا عارف أمك كويس، هي متعصبة بس دلوقتي، لكن هي هتيجي لما تهدى. كانت روان بتحضر نفسها وبتنضف البيت مع مامتها علشان لما يجي تيم وعيلته، وتسنيم صاحبتها كانت بتساعدهم.

عند الساعة السابعة والنص، كان تيم جهز نفسه ولابس بدلة سوداء أنيقة وحاطط برفان ولابس ساعته، وكان مراد برضو مجهز نفسه وعز، وكانوا بيركبوا العربية لولا إن صفاء وقفتهم. تيم بابتسامة: أخيراً هتيجي معانا. صفاء: مش معنى إني جايه إني موافقة، وكمان هنعدي على خالتك سمر وفريدة ناخدها معانا. تيم بصدمة: وإيه دخل فريدة وخالتي في الموضوع؟ إحنا رايحين نتفق على ميعاد الخطوبة. صفاء: مش خالتك وفريدة دول من العيلة؟

ولو هنا محضروش يبقى أنا مش هاجي. تيم بتافف: خلاص يا ماما، اللي تشوفيه. ركبوا سوا، ومراد كان مخنوق من وجود فريدة هو وتيم. وصلوا قدام بيت روان وطلعوا، وتيم خبط وفتح صلاح ورحب بيهم جداً وقعدوا في الصالون. كانت فريدة بتبص للبيت بقرف هي وسمر مامتها، ومنى لاحظت ده بس قالت متتكلمش علشان ميحصلش مشاكل. خرجت روان من أوضتها تقابل تيم وعيلته. تيم بابتسامة: أهي دي روان يا بابا. عز بابتسامة: ما شاء الله، زي القمر.

روان بخجل: تسلم يا عمو. تيم لـ مامته: دي روان يا ماما. صفاء بقرف: آه، طيب. استغربت روان رد فعلها، بس تيم شوشرها على الموضوع وعرفها بـ خالته وفريدة، وبرضه بصوا لها بقرف. منى وتسـ... تيم: طيب يا عمي، إحنا كنا عاوزين نشوف يوم مناسب نعمل فيه الخطوبة. صلاح: أنا من رأيي يوم الجمعة الجاية، يعني الأسبوع الجاي، يبقى كويس، ولا إيه؟ عز بابتسامة: أنا موافق. تيم بابتسامة: خلاص، يبقى تمام. عز: طول عمرك بتعرف تختار يا تيم.

فريدة بغيظ: طول عمرك يا تيم، اختياراتك بلدي. في اللحظة دي روان مستحملتش تسكت وقامت بغضب: بلدي إيه يا ماما!!!! إنتي مش شايفه نفسك يا عود الكبريت إنتي؟ قاعدة من ساعة ما جيتي تبصيلي بقرف إنتي وأمك!! أوعي تفكريني غلبانة بقى وهسكت، لااااا، فوقي يا حبيبتي بدل ما أفوقك بطريقتي أنا، أنا مش من جاردن سيتي يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...