روان بخوف واتسعت عينيها له وأردفت: لا، أبوس إيدك بلاش عم شوقي! مش عاوزة أطفح حاجة خلاص. تيم بضحك: إيه يا بنتي مالك خايفة ليه كده؟ انتي هتبقي مرات ظابط يعني لازم تنشفي، أمال ليه أنا طلبت منك تيجي نتقابل هنا في القسم. روان في سرها: والله كان يوم أسود يوم ما اتورطت التوريطة السودة دي، مين قال إني عاوزة أتجوّز ظابط أساساً. تيم: بتقولي حاجة؟ روان بابتسامة مصطنعة: لا، ولا حاجة.
تيم: خلاص هنادي لعم شوقي ييجي يفرجك على السجن، تاخدي لفة كده. روان: آخد لفة وفي السجن!!! ليه هو هيفسحني في دريم بارك؟ وبعدين انت مش شايف شكل عم شوقي ده عامل إزاي؟ ده واخد مطوة في وشه، ده باين عليه مجرم. تيم: خلاص لو خايفة من عم شوقي تعالي معايا أنا ألففك في السجن، هتتبسطي والله. روان بنرفزة: يا أخي إن شاء الله عنّي ما اتبسط، يلعن الانبساط اللي بالشكل ده. تيم برفع حاجب: انتي بتعلي صوتك؟ روان
بلعت ريقها بخوف واتراجعت: يا باشا مقدرش أعلي صوتي، ده أنا إللي صوتي بس بيفلت مني كده. تيم شدها من إيديها، جرّها وراه يفرجها على السجن، وفي طريقهم قابلوا واحد كان محطوط في إيديه كلبش. تيم قرب عليه بغضب: انت ياض مش تبع معلم شلضم إللي مشغلكم في المخدرات؟ مش هتقولي ياض معلمك هرب راح فين؟ -يا باشا أنا معرفش حاجة. كانت روان تتابع كل ما يحدث برعب وبتلعن اليوم إللي شافته فيه.
تيم بغضب: طب وحياة أمي ما أنا سايبك غير لما تعترف. ونادى بصوت جهوري: عم شوقي! تيم: عم شووووقي! عم شوقي كان بيجري ناحيته. -أؤمرني يا باشا. تيم بغضب: خدلي الواد ده، هات سيخ كبير كده وسخنه وحطه في سرسور ودنه، مش عاوزة أسمع تاني. عم شوقي: طب يا باشا، ما أنا لو خليته ميسمعش ما هو كده مش هيعرف يعترف لما نسأله. تيم بتفكير: امممم، معاك حق. طب بص، خده واتصرف معاه بمعرفتك انت بقي، ما أنا مش هعلمك تعمل إيه يا عم شوقي، يعني.
عم شوقي خد الراجل ومشي. روان بخوف: هو هيعمل إيه في الراجل؟ تيم بابتسامة: لا، متشغليش بالك انتي، وتعالى ن.. نقعد نشرب ليمون، تهدّي أعصابك، أصلي حاسس إن أعصابك مش مظبوطة. روان: مش عاوزة أشرب حاجة، أنا عاوزة أمشي، وحياة عيالك مشيني من هنا، ده أنا لسه شايفة واحد شبه حمدي الوزير معدي من جنبي. تيم: يا بنتي أنا قولتلك لازم تنشفي كده مادام هتبقي مراتي. صرخت روان في وشه: مش عاوزة أتجوّز خلاص، مش عاااااوزه، كان يوم أسود.
غادرت روان وتركت تيم خلفها. تيم بصدمة: هو أنا عملت إيه يعني؟ الحق عليا إني كنت بفرجها على مكان جديد مشافتهوش قبل كده، فعلاً خير تعمل شر تلقى. ذهبت روان للمنزل ووجدت تسنيم تجلس مع والدتها منى. روان بعصبية: بت يا تسنيم، والله لو جبتيلي سيرة إللي اسمه تيم ده هخنقك. تسنيم: في إيه؟ مالك متعصبة ليه؟ منى: إيه يا بنتي مالك؟ انتي ركبك عفريت ولا إيه؟ روان بغضب: البيه كان بيعرّفني على مجرمين وبيقولي أفسحك في السجن!
أنا قولته إن خلاص مش هكمل. منى بضحك: طب والله أنا حبيت الولا ده. تسنيم بضحك أيضاً: الحق عليه بيفسحك يعني. روان بدهشة: انتوا بتضحكوا؟ تسنيم حاولت تكتم ضحكها: بصي يا روان، حاولي تعطيه فرصة تانية. روان: بت، أنا مش عاوزة أتجوّز، أنا اتعقدت من الجواز، مالها السنجلة! زي الفل والله، وخلاص كده، ما عدتش عاوزة أتجوّز. دخلت روان أوضتها وبتكرر جملتها: مش عاوزة أتجوّز. منى: البت شكلها اتجننت باين. تسنيم بضحك: باين كده.
مراد بغضب: وحياة أمك! رايح تفسحها في القسم؟ ما هي طبيعي تهرب منك وتسيبك. تيم بغضب: مراد، متشتمش، أنا قولتلَك كنت بفرجها على شغلي يعني، وهي مشافتش أكيد قسم قبل كده، أنا قولت هتتبسط. مراد شد شعره: هتتبسط؟ في القسم؟ وسط المجرمين، طلع ياض كده موبايلك، عاوز أشوف رسايلك معاها. تيم: لا. مراد: طلع ياض بقولك. تيم خرج موبايله بتأفف وعطاهوله.
مسك مراد الموبايل ودخل على الشات بين تيم وروان، ووسعت عينيه لما شاف تيم كاتب لها "حضرتك" و"تعالى نتقابل في القسم". مراد: أنت قلت لها حضرتك؟ تيم بتكشيرة: وفيها إيه يعني؟ مش بحترمها. مراد: تحترمها آه، لأ ده البت ليها حق فعلاً تهرب من وشك. تيم بتكشيرة: بقولك إيه، أنا أساساً ما كنتش عاوز أتجوّز. مراد بتنهيدة: يعني أنت ما أعجبتش بيها؟ تيم بتفكير: هي بصراحة أيوه أعجبت بيها، بس لأ برضه.
مراد: لو عايزها يبقى تعمل إللي بقولك عليه من غير ما تنطق حرف، أنت سامع؟ تيم: ماشي، بس متزعقش. مراد: بص، أنت كلمها، قول لها أنا آسف، ما كانش قصدي لو خوفتك، واعزمها في مطعم زي البني آدمين، وجيب لها ورد. تيم باعتراض: ما أنت عارف يا مراد إنّي مليش في الكلام ده! مراد: والله يا تيم لو ما عملتش إللي بقولك عليه ده، هقول لأمك تجوّزك فريدة، وأنت حر بقى. تيم بتكشيرة: بقي كده يا مراد؟ مراد: أيوا كده.
تيم باستسلام: خلاص، هعمل كده، هات الموبايل لما أبعتلها. عطاه مراد الموبايل. فتح تيم الموبايل وجاي يبعت، لقى الرسالة مش بتتبعت والصورة مش باينة. تيم بتكشيرة: الرسالة مش بتتبعت! مراد: وريني كده. بص مراد وقال بعصبية: البت عملتلك بلوك من عمايلك، أنت شكلك زودتها معاها يا تيم. تيم: بقولك إيه، مادام هي عملت بلوك، يبقى خلاص، وبلاش أحاول أكلمها، نروح في حتة. مراد بغضب: طب إيه رأيك بقى إنك هتكلمها من موبايلي وهتعتذر!!!
بعد محاولات كتير، تيم وافق وقرر إنه يكلمها. كانت روان قاعدة وبتسمع أغاني تهدّي أعصابها وبتاكل شيبسي، بس لقت موبايلها بيرن من رقم غريب. روان: إيه الرقم ده؟ وردت. روان: الو، مين معايا؟ -أنا تيم يا روان، وكنت عاوز أعتذر منك على إللي حصل، ولو فاضية يعني، ممكن لو تسمحي نتقابل في... روان وسعت عينيها وقاطعته بسرعة: لاااااا، قسم تاني، لااااا. تيم باستغراب: بس أنا لسه ما قلتش نتقابل فين؟
أنا كان قصدي نتقابل في مطعم يعني أو كافيه. روان باستغراب: وده ليه يعني؟ تيم: احم، يعني عشان أعتذرلك عن إللي حصل النهاردة الصبح. مراد كان قاعد جنبه وهمس في ودنه: قولها تفك البلوكات. تيم: ولو ممكن تفكّي البلوكات، عشان ده مش أسلوب، وأنا محدش يعملي بلوك!!! مراد: يخربيتك يا أخويا. روان: أنت بتزعقلي؟ تيم اتراجع: لا مش بزعق، احم، مقصدش، ها، موافقة أعزمك؟ روان بتفكير: خليها بكرة. تيم لمراد وحط إيده على سماعة
الموبايل عشان ما يسمعش: دي بتتقل عليا، وربنا أشنقها. مراد وهو بيمسح بإيده على وشه: قولها ماشي، بكرة، إللي يريحك. نفذ تيم إللي قاله مراد وقفل مع روان. تيم بغضب: بتتقل عليا!!! عليا أنا!!! مراد: اعذرها، هي الصدمة إللي خدتها منك مش قليلة برضه، وبعدين البت تحب إللي مش مدلوق عليها، أنت لازم تسيبها براحتها برضه، وبلاش كلامك ده وتقولها حضرتك، ولو تسمحي، هي مش مدرستك ياض. تيم بنرفزة: أومال أشتمها يعني!!!
مراد: يادي النيلة، هو أنت لاما تحترمها أوي، لاما تشتمها؟ يا ابني المفروض تكلمها عدل، يعني مثلاً في نص الكلام كده، قولها وحشتيني، عاملة إيه، يومي وحش من غيرك، كده يعني، ودقنك وشنبك دول تحلقهم. تيم: لا لا لا، دقني إيه إللي أحلقها، دي الدقن دي إللي بتخوّف المجرمين مني. مراد: ما هي بتخوّف المجرمين منك، إيه ذنب بقى البت تترعب من شكلك هي كمان؟ تيم باعتراض: لا يعني لا، إلا دقني وشنبي، لأ مش هحلقهم، أنت بتحلم. بعد ساعة......
كان تيم بيبص لنفسه في المرايا عند الحلاق و" بيدمع". تيم: شنبي!! ده كان أعز ما أملك، منك لله يا مراد، يا ريتني ما سمعت كلامك. مراد بضحك: طب والله شكلك بقى أحلى كده، وروان هتعجب بيك، ده بشكلك ده، أي بنت هتعجب بيك وتقع في حبك في ٥ دقايق. تيم وهو بيحسس بإيده مكان شنبه: آه يا شنبي يا حبيبي! مراد: في إيه ياسطا، أنت محسسني إنّي قطعت علاقتك بحبيبتك مثلاً. تيم بندم: ياريت كان كده، ولا كنت أحلق شنبي.
مراد: يادي النيلة، ابقى ربّيه تاني وخلاص، يعم، متعملش فيلم هندي. في اليوم التالي، كان تيم واقف تحت منزل روان وماسك ورد ولابس بدلة سوداء أنيقة، وكان شكله وسيم جداً وهو من غير دقن وشنب. كانت روان نازلة على السلم ولابسة فستان أسود وطرحة حمراء. روان وقفت تحت البيت وتبص يمين وشمال مستنية تيم. تيم كان واقف قدامها مستغرب، هي مش شايفاه ولا إيه، وقرب منها. تيم: احم. روان: بطلوا معاكسات بقى وقلة أدب، بروح أمك.
تيم بغضب: أنت بتكلميني أنا كده؟ روان ركّزت في ملامحه وفي صوته وعرفت إنه تيم، وبلعت ريقها بتوتر: تيم!!!! يا باشا إللي ما يعرفك يجهلك، عيل وغلط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!