صلاح قرب على تيم بعيون مطلعة شرار وقال: انت قلت إيه؟ تيم بتوتر وبيبلع ريقه بخوف: مقلتش حاجة، سلام عليكم، وبنتك عندك اهي، استأذنكم انا بقى، اصل معاد نومي جه. صلاح بسخرية وابتسامة صفراء: والله معاد نومك جه؟ طب ما تقعد معانا نضيفك طيب؟ ونعمل معاك الواجب. تيم بخوف: لا يا عمي مرة تانية. صلاح: طيب انت قولتلي هتيجي إمتى تاني؟ تيم بصدمة: أجي تاني؟ صلاح بنظرة مش مريحة: اه تيجي تاني! مش انت عاوز تتجوز روان؟ ولا رجعت في كلامك؟
تيم باستغراب من تحوله: لا مرجعتش في كلامي بس... صلاح: بس إيه؟ انت تجيب اهلك وتيجوا بكرة، هنعمل خطوبة. روان بصدمة: بابا انت بتقول إيه؟ صلاح: بقول إللي سمعتيه. روان: بس يا بابا أنا! صلاح بزعيق: رواااان! ادخلي اوضتك. روان بصتله بصدمة ودخلت اوضتها. صلاح: قولت إيه يا ابني؟ تيم كان باين على وشه ملامح الاستغراب: قولت إللي تشوفه يا عمي. صلاح بضحكة صفراء: على خيره الله، متتأخرش بكرة بقى الميعاد الساعة ٨.
تيم هز رأسه بالموافقة ونزل ركب عربيته وهو بيسيطر عليه الذهول والصدمة ومش فاهم إيه إللي غير صلاح بالشكل ده. مراد كان قاعد مستني تيم ييجي لحد ما تيم دخل الاوضة وعلى وشه تعابير الصدمة. مراد: إيه؟ مالك متّنح كده ليه؟ واخدت روان وروحت فين؟ انت قلقتني. تيم كان ساكت ومتّنح. مراد: تيم ما ترد عليا؟ تيم: أنا قولتله اني خطفتها يا مراد. مراد بضحك بعدم تصديق وضرب تيم في كتفه: لا قول كلام غير ده، متهزرش يا تيم مش وقت هزار.
تيم: والله عملت كده ومش بهزر. مراد فجأة اختفت الضحكة من وشه وتحولت تعابير وشه للغضب ومسك وش تيم بإيديه: انت غبي ياض!!!! ضيعت كل إللي عملناه وإللي خططنا له في لمح البصر، أهي ضاعت منك روان، ابقى تف في وشي لو ابوها وافق بيك. تيم: يعني اتف دلوقتي؟ مراد: إيه؟ تيم: ابوها لما عرف فجأة حسيته اتعصب، بس فجأة لقيته بيعاملني كويس واتفق إن الخطوبة بكرة. مراد بعدم تصديق: انت بتقول إيه؟ هو منين بيودي على فين؟
انت متأكد إن ده الحاج صلاح؟ وخطوبة إيه دي؟ تيم بتفكير: تفتكر يكون واحد شبهه ومش هو؟ انا برضه شاكك. مراد: انت إللي دخلك كلية الشرطة ظلمك والله. تيم بتكشيرة: مراد قولي أعمل إيه؟ انا خايف من تحول أبوها كده. مراد بتوتر: ما هو بصراحة انا لو مكانك اترعب، مش اخاف بس... تيم بخوف: قلي أعمل إيه؟ مراد بتفكير: اهرب. تيم بصدمة: أهرب؟ انت بتقول إيه؟ مراد: اومال تروح بكرة زي ما قالك ويكون حاططلك سم في العصير ويقتلك!
تيم بخوف: تفتكر يقدر يعملها؟ انت بتخوفني ليه؟ مراد بتوتر: ما هو إللي انت بتقوله ده مدخلش العقل، واكيد الراجل ده عاوز يعمل حاجة ولازم تأمن نفسك كويس. تيم بتفكير: أؤمن نفسي إزاي؟ مراد بتفكير: امممم مش عارف، فكر كده. تيم: لقيتها! مراد بانتباه: إيه؟ تيم: أنا أخ معايا قوات من الأمن، واكيد لما الحج صلاح يشوف كده هيخاف. مراد: قوات أمن في خطوبتك؟
تيم بيبلع ريقه بخوف: هي دي الطريقة الوحيدة إللي تحميني منه، وهاخد القوات على إني عازمهم وخلاص. مراد بتفكير: أنا معاك خلاص، بس فكرت هتقول إيه لأمك؟ دي مش بطيقهم وكلمتني النهاردة وقالتلي لو انت صممت على جوازك من روان هتجوزني فريدة غصب عني. تيم: يجدع ما تضحي فيها، إيه هو أنا مش زي أخوك يعني؟ مراد: لاااا، كله إلا دي، أنا اه ابن عمك بس اتجوز فريدة لاااا. تيم بضحك: على فكرة حرام عليك، فريدة مش وحشة أوي للدرجة دي!
مراد برفع حاجب: والنبي؟ ولما هي مش وحشة للدرجة دي موافقتش بيها ليه؟ تيم: مراد خليك جدع واخطبها أي حاجة لحد ما أنا اتجوز روان، وبعد كده فشكل معاها زي ما انت عايز، واقف جنبي. مراد بصدمة: تيم!! فريدة لا على جثتي لو آخر بنت مش عايزها. ........ في صباح اليوم التالي... صفاء بفرحة: يعني انت وافقت على فريدة خلاص؟ أنا مش مصدقة نفسي. مراد بضحكة مزيفة: اه طبعاً موافق، بس هو كان فيه شرط كده. صفاء: شرط إيه؟ مراد: تيم يتجوز روان.
صفاء بغضب: انت بتقول إيه؟ مراد: ما هو لو انتي موافقتيش يبقى خلاص، انسى إني اتجوز فريدة أو اخطبها حتى. تيم: اه يا ماما، وبعدين أنا خطوبتي النهاردة الساعة ٨. صفاء بصدمة وغضب: خطوبتك؟ انت يواد انت هتجنني! ومش روان دي خلصنا منها، إيه رجع موضوعها ده تاني؟ تيم: القدر يا صفصف، إيه هتعترضي؟ صفاء: بس إزاي! خطوبتك النهاردة! مراد: معلش بقى عديها، قولي لفريدة إن خطوبتنا هتكون بعد بكرة إن شاء الله. صفاء: بس...
مراد: مبسش، وافقي بقى. صفاء بعد وقت: خلاص موافقة، وأمري لله، بس شوف ابوك أكيد هيرفض. تيم: لا أنا كلمته في الموبايل وهو وافق، متقلقيش. صفاء باستسلام: خلاص، بس أنا مش فاهمة حاجة، إزاي أبوها وافق؟ ده طردنا من بيته. تيم بتوتر: ربنا بيغير الحال يا ماما، يعني في لحظة. مراد: أيوا تيم معاه حق. صفاء بصت لهم بعدم ارتياح، بس وافقت وراحت تكلم سمر اختها تعرفها إن مراد وافق يخطب فريدة. سمر بفرحة: انتي بتتكلمي بجد؟ صفاء: اه والله.
سمر: اوعي تكوني اجبرتيه! صفاء: يستي لا والله، المرة دي بإرادته، هو إللي جه وقالي عاوز يخطب فريدة. سمر بفرحة: أنا لما هقول لفريدة مش هتصدق نفسها. صفاء: ربنا يسعدها، فريدة تستاهل كل خير، وبصي في حاجة تانية كده عايزة أقولهالك. سمر: قولي في إيه. صفاء: تيم النهاردة خطوبته على إللي متتسمّاش روان دي. سمر بصدمة: النهاردة! إزاي يعني؟ ومش كان الموضوع ده اتقفل؟ ده أبوها طردنا من بيته.
صفاء: مش عارفة بقى، الواد بيحبها زي ما يكون عملاله عمل، المهم أنا قولت أعرفك عشان تيجي. سمر: خلاص ماشي، هاجي مع إني مش مرتاحة. صفاء: ولا أنا يا أختي مرتاحة، بس هعمل إيه. ......... بالليل... الساعة ٧. كان تيم بيلبس جاكت البدلة بتاعه وتيم جنبه. تيم بقلق: أنا خايف يا مراد. مراد: خايف من إيه؟ مش انت هتجيب القوات؟ تيم: اه هجيبهم. مراد: يبقى خلاص يا أخي طه، أنا ضحيت عشانك، حس بقى.
تيم حضن مراد وابتسم: شكراً يا مراد على إللي بتعمله معايا، انت ابن عمي اه بس أخويا بجد. مراد بابتسامة: أنا مش عارف من غيري كنت هتعمل إيه أصلاً، يلا بينا بقى اتاخرنا. تيم بابتسامة: يلا. كانت صفاء جاهزة وعز كمان وركبوا عربيتهم، وفجأة صفاء شافت قوات أمن راكبين عربية بوليس. صفاء: مين دول يا تيم؟ تيم: دول زمايلي يا ماما، أنا عزمتهم. صفاء بلامبالاة: طيب. ......... كانت روان قاعدة مش فاهمة حاجة وبتعيط.
صلاح: انتي لسه ملبستيش؟ روان بدموع: أنا مش فاهمة انت ناوي على إيه يا بابا، ولي عملت كده. صلاح: بصي انتي البسي يلا بسرعة، وإلا مش هيحصل كويس، انتي فاهمة! وبص لمنى امها وقال: عقليها يا منى. منى: يا بنتي الله يهديكي، تعالي البسي فستانك واعملي أي مكياج وعدي اليوم ده بقى. روان بخوف: حاسة إن اليوم ده مش هيعدي على خير. تسنيم في الوقت ده دخلت أوضة روان. روان أول ما شافتها جريت عليها وعيطت.
تسنيم بقلق: إيه في إيه يا روان يا حبيبتي مالك؟ روان حكتلها على كل حاجة. تسنيم: طب وفيها إيه يا روان؟ ما هو عمو وافق اهو، أي مزعلك بقى؟ روان بصدمة: تسنيم!!! أنا بابا عمره ما كان بيستسلم كده بسهولة، وأكيد ناوي على حاجة. تسنيم: هيكون ناوي على إيه بس! صدقيني، كل ده وهم. البسي بس فستانك وجهزي نفسك، زمانهم على وصول. لبست روان فستانها وحطت ميك أب خفيف.
وفجأة سمعوا حد بيقول: "العريس جه". وبصت روان من الشباك وشافت القوات الأمن مع تيم. روان بصدمة: جاي يقبض على أبويا!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!