روان بصدمة من اللي سمعته: وحياة أمكم؟ مراد بعصبية: ما تلمي لسانك بقى. روان: هو انتو بتتكلموا بجد؟ يعني انتوا خطفتوني عشان نرجع أنا وتيم تاني؟ مراد وهو بيمسح على وشه بتعب: ده خطف كده وكده يعني وهترجعي تاني معززة مكرمة بيتك وعلى فكرة تيم بيحبك. روان بعصبية: حبه برص انتوا مجانين بجد يعني أي خطف كده وكده انت أساساً مستوعب يعني أي خطف؟
مراد: يخربيت بجد أنا ما كنتش اعرف إنك هتتعبيني كده وهضطر أعمل حاجة بقى وأرجوكي سامحيني على اللي هعمله. روان بتكشيرة: هتعمل إيه؟ مراد: هريح دماغي. مراد جاب لزقة وحطها على بوقها بالعافية وربط ايديها ورجليها. روان فضلت تفرك تحاول تفك نفسها بس معرفتش. مراد كان قاعد جنبها على كرسي وبيضحك: قولتلك تسكتي وتلمي لسانك عاجبك كده؟ روان كانت بتبصله نظرات غضب. مراد: تشربي نسكافيه معايا؟ مفيش رد. مراد كرر جملته تاني: مش بتردي لييه؟
تشربي ولا لأ؟ مفيش رد. مراد: خلاص هعمل لنفسي أنا بقى شكلك مش عايزة. كانت روان بتبصله بذهول إن إزاي فيه بني آدم غبي كده إزاي هترد عليه وهو حاطط لزقة على بوقها. مراد كان في المطبخ بيعمل نسكافيه وفجأة افتكر إن روان أصلاً محطوط لزقة على بوقها هترد عليه إزاي. رجع مراد تاني ليها وشال اللزقة. روان بغضب: لو ممشيتنيش من هنا هصوت بجد يا مجانين. مراد بضحك: والله؟
طب جربي تصوتي قبل ما هتعمليها هكون حاطط اللزقة على بوقك تاني وأنا رجعت شيلت اللزقة عشان تردي عليا وجاي أسألك تاكلي حاجة؟ روان بصتله بغضب: مش عايزة حاجة. مراد: متأكدة؟ يعني مش جعانة؟ روان بعصبية: يا أخي قولت لأ. مراد هز رأسه ورفع كتفه: اللي يريحك. وحط اللزقة تاني على بوقها بالعافية. عند الحج صلاح.... منى بخوف ودموع: بنتي يا صلاح راحت فين دي اتأخرت أوي أنا قلقانة يا صلاح هاتلي بنتي. صلاح بقلق: دي قالتلي ساعة بس.
منى بدموع: إحنا نبلغ البوليس أو نقول لتيم هو يتصرف ما هو ظابط. صلاح بغضب: تيم لأ من قلة الظباط يعني عاوزانا نروح للي اسمه تيم ده ده هو وعيلته مجانين. منى بدموع: أومال عاوز بنتك يحصلها حاجة؟ خلينا نكلمه أكيد هيتصرف بسرعة. صلاح بتفكير: خلاص هكلمه وأمري لله. كان تيم قاعد مستني بفارغ الصبر مكالمة من صلاح وفجأة لقاه بيرن عليه ورقمه ظهر على شاشة موبايله. تيم رد بسرعة. صلاح كان بيتكلم غصب عنه: أنا كنت عايزك في حاجة كده.
تيم بابتسامة جانبية وعرف هو عايز إيه واتبسّط إن الخطّة ماشية صح: آمر يا عمي أنا تحت أمرك. صلاح بتكشيرة: بص هو لولا إن الموضوع مهم أنا ما كنتش كلمتك أساساً بس روان اتأخرت بقالها كتير أوي وقلقانين عليها لتكون اتخطفت أو حصلها حاجة وكلمتك تساعدني. تيم بابتسامة بس اصطنع الخوف: روان!!! إمتى وإنتي؟ طب متقلقش خلاص أنا هحاول أوصل على خطفها وأجيبه وأجيبها لحد عندك متقلقش يا عمي. صلاح بخوف: انت متأكد إنك هتعرف تجيبلي بنتي؟
تيم حس بنبرة الوجع والخوف اللي في صوته وحس بتأنيب الضمير بس كمل كلامه: أه يا عمي اطمن. تيم قرر يروح لمراد ويشوف روان. الباب كان بيخبط في شقة مراد. مراد قام فتح لقاه تيم. تيم دخل البيت وعينيه بتدور على روان وأول ما شافها برق لمراد بصدمة. تيم بزعيق: انت رابطها كده ليه يا متخلف انت؟ مراد: هي اللي كانت عمالة تعمل دوشة وعايزة تصوت وتهرب كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ تيم بغضب: تقوم رابطها كده؟ تيم قرب على روان وفكها بسرعة.
روان بغضب: هي وصلت بيكوا إنكم تخطفوني؟ تيم بندم: أنا آسف يا روان بس ده خطف كده وكده والله. روان بغضب: تاني هتقولوا كده وكده؟ هو فيه اسم تاني للخطف؟ الخطف هيفضل اسمه خطف وانت مفكرتش في أهلي حالتهم هتبقى عاملة إزاي؟ تيم حط وشه في الأرض: أنا عملت كده غصب عني سامحيني مفكرتش في كل ده أنا فكرت في حاجة واحدة بس وقتها. روان: إيه هي الحاجة الواحدة دي اللي هتعميك عن اللي حواليك واللي هتخليك معندكش بربع جنيه عقل كده؟
تيم رفع رأسه وبصلها: إنتي يا روان والله ما عارف إزاي ده حصل بس أنا حاسس إني بحبك أه الحكاية غريبة ومعرفتنا ببعض كانت أغرب بس أهو اللي حصل أعمل إيه يعني؟ روان كانت بتبصله بصدمة ومش مصدقة إن ده تيم. تيم كمل كلامه: عارف إنك ممكن متصدقيش بس هعمل إيه؟ أنا فعلاً اتعميت وعارف إن موضوع إني أخطفك ده غلط بس أنا هصلحه. روان: هتصلحه إزاي؟ تيم شدها من دراعها ونزل بيها ركبها عربيته ومراد كان نازل يجري وراه.
مراد بزعيق: انت بتعمل إيه يا غبي؟ تيم: سيبني يا مراد أفكر من دماغي. ركب تيم عربيته من غير ما يسمع لكلام مراد وكان طول الطريق ساكت. روان بخوف: انت واخدني على فين؟ تيم بهدوء: هتعرفي شوية كده. بعد ساعة كان تيم واقف بعربيته تحت بيت روان. روان بصت حواليها بصدمة. تيم: انزلي يا روان. روان بصتله بصدمة من غير ما تنطق ونزلت من العربية وتيم نزل وراها وطلعوا البيت.
تيم خبط على الباب ومنى فتحت وأول ما شافت روان حضنتها بلهفة ودموع. صلاح: مين اللي بيخبط يا م وفجأة وقف مصدوم لما شاف روان قدامه وجري عليها حضنها. كان تيم واقف وسطهم لحد ما صلاح اتكلم: انت إزاي لقيتها بالسرعة دي؟ تيم بهدوء: أنا ملقتهاش بسرعة عشان أنا اللي خطفتها يا عمي. وفي اللحظة دي روان ومنى وصلاح بصّوله بصدمة وهنا كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!