الفصل 2 | من 10 فصل

رواية عريس اونلاين الفصل الثاني 2 - بقلم منار العتال

المشاهدات
23
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

كان تيم يجلس في الصالون واضعًا وجهه في الأرض بتوتر. الحج صلاح: مين فيكم العريس؟ أشار مراد على تيم وأردف بمرح: هو ده العتريس. الحج صلاح بابتسامة وهو ينظر جهة تيم وأردف: وانت اسمك إيه؟ تيم بإحراج: احم، اسمي تيم رشوان. الحج صلاح بابتسامة: وانت بقى يا تيم بتشتغل إيه؟ تيم بتلقائية: ما هو أكيد المعلومات كلها كانت على الأبليكيشن. صلاح بعدم فهم وعقد حاجبيه: أبليكيشن إيه ومعلومات إيه دي، وإيه دخل كلامك ده في سؤالي؟

نكز مراد تيم بكتفه واقترب من أذنيه وهمس: انت عبيط ياسطا! ما أكيد يعني هو ميعرفش حاجة عن موضوع أبليكيشن ده. تكلم مراد: معلش يا حج صلاح، تيم بيحب يهزر، هو بيشتغل ظابط. صلاح أومأ لهم وأردف إلى تيم: وانت بقى شفت بنتي فين؟ تيم بابتسامة: في الصورة. عقد صلاح حاجبيه بغضب: صورة إيه؟!! وضع مراد يده على وجهه يحاول الاختباء من رؤية ما سيفعله صلاح بتيم. تيم بانفعال: انت بتعلي صوتك عليا!!

دخلت في هذه اللحظة روان بفستانها السماوي والطرحة البيضاء، وكانت تنظر لهم بغرابة. نظر إليها تيم وكأن الزمن وقف في هذه اللحظة عندما رآها، هي جميلة حقًا. نظرت له روان بإحراج وإعجاب به. نظر لهما صلاح بغضب وأردف: البيه بيقول إنه شافك في صورة!! الكلام ده بجد؟ روان بتوتر وهي تنظر إلى تيم، وقبل أن تردف بأي حرف تكلم مراد سريعًا: مراد: يا حج صلاح، تيم ميقصدش، هو قصده إنه شاف صورتها على البروفايل بتاعها عادي يعني.

صلاح: بس الصورة اللي روان حطاها هي صورتها وهي صغيرة!! إزاي أعجب بيها؟ مراد: ما هو أعجب بملامحها يا عمي. هدأ صلاح قليلاً وجلس وأشار إلى روان لتجلس بجانبه. جلست روان بتوتر. صلاح: طيب دلوقتي أنا شايف إننا نقرا فاتحة بس، وبعد فترة نعمل خطوبة وتكون جايب أهلك معاك. أومأ له مراد وتيم بالموافقة، وقاموا بقراءة الفاتحة. نهض صلاح وأردف: ودلوقتي بقى هسيبكم تتكلموا مع بعض شوية. توترت روان وقلبها كان ينبض بعنف ولا تعلم ما السبب.

تيم: احم. نظرت له روان وأكمل كلامه: انتي بتدرسي ولا متخرجة؟ روان بتوتر: أنا بدرس في كلية الألسن وهتخرج السنة دي. تيم بإعجاب: حلو، ربنا يوفقك. روان بتوتر سألته: انت بقى ظابط مش كده؟ تيم: آه، بتعامل مع مجرمين طول الوقت ولازم تكوني عارفة كده، أنا طبيعة شغلي بتخليني عصبي شوية. روان: عصبي إزاي يعني؟ تيم: بتعصب بسرعة بس بهدى بسرعة برضو. أومأت له روان

ولكنها أردفت بسؤال آخر: انت إيه اللي يخلي واحد زيك يعني ظابط وكده يسجل في أبليكيشن زي ده؟ أردف تيم بابتسامة: مش أنا اللي عملت كده، ده مراد الجزمه صاحبي. عقدت روان حاجبيها: يعني مش انت؟ تيم: أنا أساسًا مكنتش عاوز أتجاوز. روان: على فكرة ولا أنا برضو، وده كان مقلب عملته فيا صحبتي، ربنا يسامحها بقى. تيم بغرابة: هو انتي كمان؟ روان: أيوه للأسف حصل فيا نفس المقلب اللي اتعمل فيك. ضحكوا سويا، وفي تلك اللحظة دخل صلاح.

نهض تيم وأردف: ودلوقتي يا عمي لازم أمشي، عندي شغل. أومأ له صلاح. أخذ تيم مراد وغادروا سويا. مراد: هااا؟ تيم: هاا إيه؟ مراد وهو يضرب كف على كف: يا ابني هتعمل إيه؟ هتخطبها؟ تيم بسرحان ويتذكرها: مش عارف، فيه حاجة جذبانى ليها، بس مش عارف أنا أساسًا مستعد أتجوز فعلاً ولا لا، أنا مش بتاع صداع وزن. مراد: يا ابني ما انت عندك ٢٨ سنة، يعني سنك مناسب اهو. تيم بتنهيدة: على العموم نتعرف أكتر أنا وهي، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.

مراد: يارب، بس هتقول لأهلك إمتى؟ تيم: النهاردة هقولهم إني قريت الفاتحة بس يعني. وصل تيم ومراد إلى فيلا رشوان ودخلوا. صفاء (والدة تيم) : كنت فين كل ده يا تيم؟ تيم: كنت بقرا الفاتحة. صفاء: بتقرا الفاتحة في المقابر لمين؟ لجدك؟ تيم: لا يا ماما، كنت بقرا فتحتي على واحدة. أردفت صفاء بصدمة: انت بتقول اييي!!!! انت ناسي إني عاوزة أجوزك فريدة بنت خالتك!!! تيم بتلقائية: يا ماما فريدة دي حولا أساسًا.

صفاء بغضب: بتقول كده على بنت خالتك يا قليل الأدب، دي فريدة دي زي القمر. مراد بمرح: يا جماعة عيب كده، إحنا أهل برضو، متحسسونيش إن أنا السبب. نظر تيم إلى والدته بغضب وأردف: طالما بتحبي فريدة أوي يعني جوزيها لمراد، اهو عندك. سقط فك مراد بصدمة وأردف: لا لا لا، مراد مين يا عم انت، انتوا عاوزين تدبسونى في فريدة الحولا دي، ده غير إنها حولا ودمها سم. صفاء: هتتجوزها يا مراد غصب عنك بقى، إيه رأيك؟

مراد بضحك: متضحكنيش بس، أنا عندي أنتحر وأتجوزهاش، دي بلوة. صفاء بغضب: محدش هيتجوز فريدة غيرك، وكلامي خلص، سلام. نظر مراد إلى تيم بصدمة وأردف: كان لازم تقول يعني مراد يتجوزها!! تيم بضحك: تخيل لو بقت من نصيبك، هطلع عليك القديم والجديد، متخيلك معاها وانتوا قاعدين في الكوشة سوا. مراد: بتضحك!!! أمك هتلبسهالي بجد. تيم وقف ضحك وأردف: هي أكيد قالت كده وقت عصبية يعني.

مراد: ياريت تكون بتهزر، والله أرميلكم نفسي من الشباك لو مكانتش بتهزر. انفجر تيم بالضحك مرة تانيه وأردف: على فكرة فريدة دي شكلها بتحبك. وسعت عيني مراد وأمسك ب وسادة موضوعة وألقاها بوجه تيم. كانت روان جالسة على سريرها تنتظر أي رسالة من تيم، ولكن لم يفعل، ولكن بعد قليل جاءتها رسالة، كانت من تيم، ابتسمت وهمت لتفتحها، ولكنها صدمت عندما رأتها وأردفت: هااااااار أسود!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...