الفصل 3 | من 10 فصل

رواية عريس اونلاين الفصل الثالث 3 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

كانت روان جالسة على سريرها تنتظر أي رسالة من تيم، ولكنه لم يفعل. بعد قليل، جاءتها رسالة. كانت من تيم. ابتسمت روان. فتحت الرسالة، ولكنها صدمت عندما رأتها. "هار أسود! كان محتوى الرسالة: "تصبحين على خير، وكنت أريد، لو سمحتِ، أن نتقابل في القسم عندي." روان: "أنا يقول لي حضرتك؟ أي حضرتك دي؟ دخلت تسنيم إليها الغرفة وأردفت: "في إيه؟ بتصوتي ليه كده؟ روان بعصبية: "الحقيني! ده بيقولي حضرتك يا تسنيم!

تسنيم: "هو مين ده اللي بيقول لك حضرتك؟ وقبل أي حاجة، يعني مالها كلمة حضرتك؟ روان بنرفزة: "تيم اللي بيقول لي حضرتك! لأ، وكمان عاوزني أروح له القسم! تسنيم بضحك: "بجد والله؟ عاوزك تروحي القسم؟ روان بنرفزة: "تسنيم، ما تضحكيش وتعصبيني. ما هو ده من جابك أساسًا، ورطتيني، منك لله." تسنيم حاولت ألا تضحك، ولكنها فشلت. وأكملت: "طب ما هو عاوز يشاركك اهتماماته، أهو القسم ده اهتماماته. متظلميهوش، حرام عليكي."

روان بعصبية: "طب إيه رأيك بقى إني هروح القسم بكرة وأقول له مش عاوزة أعرفك تاني! تسنيم: "متبقيش هبلة. الراجل ما غلطش في حاجة." روان: "ما غلطش؟ عاوز يبقى أول ديت بينا في القسم؟ هو ده اللي كنت بحلم بيه." تسنيم: "يا روان يا حبيبتي، إنتي لسه عارفاه من أقل من ساعة. وروحي له بكرة القسم، ما فيهاش حاجة." روان بنرفزة: "أنا بخاف من الأقسام أصلًا، وعمري ما دخلت قسم. يبقى يوم ما أروح قسم، هبقى رايحة لـ ديت! إيه الحظ ده!

انفجرت تسنيم من الضحك على شكل روان. روان: "أنا هروح بس عشان أقول له إني مش هكمل." تسنيم: "والله؟ روان: "آه. دي كانت ورطة منك. إنتي السبب فيها أساسًا، وأنا بقى اللي هتخلص من الورطة دي بكرة." في صباح اليوم التالي. استيقظت روان وارتدت فستانًا باللون الزهري وطرحة باللون الأبيض، ووضعت بعض المكياج، وخرجت لكي تقابل تيم في القسم.

كانت تنظر حولها بخوف يمينًا ويسارًا، وتنظر إلى المجرمين من حولها. منهم من قتل زوجته، ومنهم من سرق. رأت روان ضابطًا فسألته على مكتب الضابط تيم رشوان. أخذها الضابط إلى المكتب. دخلت روان إلى المكتب، وكانت ستتكلم لولا أنها وجدت تيم يصرخ بوجه رجل يبدو عليه أنه مجرم خطير. جلست روان على إحدى المقاعد وصمتت وهي تشاهد تيم يصرخ على ذلك المجرم. تيم بغضب: "يعني مش هتعترف إنك قتلتها؟ الرجل: "يا باشا، قلت لك ما قتلتهاش."

تيم بغضب: "وحياة أمي لو ما اتكلمت، لأكون مقلعك بلبوص وأعدمك في مكان عام." كانت هذه المرة الأولى التي تراه روان بهذا الشكل، وارتعبت. وبعد محاولات كثيرة من تيم بأن يجعل المجرم يعترف. نادى تيم بصوت جهوري: "عم شوقي! شوقي بانتباه: "أمرك يا فندم." تيم: "خد الواد ده، حطه في حبس انفرادي من غير أكل ولا مياه." أومأ شوقي وأخذه إلى الحبس. كانت روان جالسة ومرعوبة من ذلك الغضب. تيم: "إيه ده؟ إنتي هنا من امتى؟

روان بخوف: "اعتبريني ما جيتش يا باشا." تيم بضحك: "إنتي خايفة؟ روان بدهشة: "لا إله إلا الله! اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش من ثانية، فعلًا سبحان مبدل الأحوال." تيم بضحك: "أنا كده مع المجرمين، ده طبيعي. متخافيش." روان: "يا جدع، ده إنت كنت هتخليني أعترف مكانه وأقول لك أنا اللي قتلتها." انفجر تيم من الضحك، ونظرت إليه روان بغرابة وإعجاب في نفس الوقت. كيف أن يكون بريئًا وقاسيًا في نفس الوقت هكذا! تيم: "احم، تشربي إيه؟

روان بخجل: "لأ، ولا حاجة. أنا همشي." تيم: "لأ، إنتي لازم تشربي حاجة." روان: "خلاص، يبقى نسكافيه." تيم: "عم شوقي! روان بخوف واتسعت عيناها له وأردفت: "لأااا! أبوس إيدك بلاش عم شوقي! مش عاوزة أطعم حاجة خلاص."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...