"مش شايفة إن الفستان ده ضيق زيادة عن اللزوم؟! "لحظة واحدة!! ، مش ده اللي المفروض يتقال في الفيرست لوك أول ما تشوفني؟! اتكلمت بإستنكار، أما هو فبصلي لثواني بصمت قبل ما يعلق بضيق: "ده اللي فارق معاكي دلوقتي يا حبيبة بجد! ، ده كل اللي همك!! ، أنتِ بقى عشان كده رفضتي أشوفك وأنتِ بتجربيه! تجاهلت ضيقه عن قصد، ولفيت تاني وأنا بكلمه بإصرار: "تعال نعيد من الأول والمرة دي اعمل إنك مصدوم وعيط."
الأغنية اشتغلت بس هشام متحركش، فرجعت إلتفت له وأنا ببصله بغضب وبقول: "يلا يا هشام؟! ربع إيده بضيق ورد: "أنا مش عاجبني الفستان ده." بصيت للفستان واللي كان شكله جميل أوي والكل قالوا أنه شكله حلو عليا عشان ييجي هشام في الاخر يديني القاضية: "بس هو حلو وعاحبني." إبتسم بغيظ: "ذاتس ذا بوينت يا حبيبتي، المشكلة أنه حلو ومطلعك حلوة، وده أنا مش هرضى بيه." رفعت حاجبي بدهشة ورديت بهدوء:
"هشام حبيبي النهاردة الفرح يا روحي، ممكن نبقى نحل المشكلة دي في وقت تاني." هز رأسه بنفي واصرار: "لا، غيري الفستان ده." اتدخلت الميكب ارتست وهي بتبصله بصدمة: "بس الفستان ده حلو عليها يا أستاذ، ليه تغيره؟! بصيلها بضيق وأنا شكله مضحك أوي خاصًة لمت جاوبها بلؤم وقال: "ده موضوع يخصنا دلوقتي، يلا يا حبيبة شوفي فستان غيره عشان منتأخرش." فتحت عيني على آخرها بصدمة وأنا براقب ملامحه اللي مش باين عليها أي هزار وده
خلاني إبتسم بسمة صفراء: "ده اختبار منك أكيد صح؟؟ ، مستني تشوف ردة فعلي بقى وهل هطين الدنيا ولا إيه مش كده يا حياتي؟! شاورلي ورد بجمود: "انجزي يا حبيتي الله يهديكِ! ضحكت بفرحة بعد ما تأكدت أنه بيهزر رغم أن شكله مبيديش كده بصراحة بس أنا قررت أنه كده، بصيت للكل ورجعت اتكلم بفرحة: "طب ما أنا بقالي ساعة بقول كده، يلا يا جماعة نعيد من الأول وهشام المرة دي هيعيط متنسوش تحطوا اغينة أنتِ أعظم انجازاتي."
ضرب بلهفتي الأرض لما رد: "بطلي هبل وشوفي فستان غيره." هنا كنت وصلت لأخري فقربت منه بغضب: "أنتَ مجنون يالا ! ، فستان إيه اللي هشوفه دلوقتي؟! بصلي بحدة وقال: "حبيبة صوتك." كملت في اللي بعمله وأنا ببصله بجنون وبكمل: "صوت إيه يا مجنون؟؟! ، قسمًا بالله يا هشام إن ما رجعت لعقلك وعملت الفيديو وسكت لأكون مرجعالك حبيبة ام لسان طويل وقالبة الليلة دي كلها نكد." فتح عينه بصدمة وهو بيبصلي بدهشة، لكنه مفضلش كده كتير
وبص للكل وقالهم بسرعة: "ما تصوروا يا جماعة، بس لو ممكن هاتوا وشي من الجنب اليمين أحسن." ابتسمت برضا تحت نظرات الكل واللي كانوا واقفين في حالة يرثى لها، هشام خبط على كتفي في اللحظة اللي شاورتلي فيها عزة صاحبتي ألف وهي بتصورنا فلفيت وهشام إبتسم زي العبيط وهو بيبصلي بإبنهار واضح أنه مش انبهار خالص وبيتكلم شبه المجنون: "بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده بس، مش معقول يا حبيبتي أنا أول مرة أشوف عروسة بالحلاوة دي مش ممكن!!
وشي كرمش بقرف وأنا ببصله: "ايه الأڤورة دي!!! ضيق عينه بصدمة: "معجبتكيش!! صِحت في وشه بعصبية: "أنت فاشل في التمثيل يا هشام، وبعدين إيه اللي أنا اول مرة اشوف عروسة كده! ، أنت بتبص أصلًا على عرايس ؟! نهيت كلامي بشر وأنا بسأله، وهو هز كتفه ببساطة وجاوب: "يعني ساعات بشوف في الريلز وأنا بقلب في الفيس." ضحكت بإستنكار وشر: "أنت كمان جاي تقولها في وشي! ، خلاص بقت البجاحة عندك عادي! هز رأسه بنفاذ صبر وقعد على الكرسي
براحة وهو بيبصلي وبيقول: "اه، ده إحنا هنبدأها بدري ." بصيتله بخيبة قبل ما ابص لعزة وأنا بقولها: "أنا لا يمكن أتجوزك، اتصليلي على بابا ييجي ياخدني يا عزة." بصيتلنا عزة في ذهول واللي أول ما استوعبت الصدمة سألتنا: "أنتوا مجانين!! محدش رد عليها وإحنا مستمرين في تسديد النظرات الكارهة لبعض، قبل ما تقاطعنا وهي بتبصلنا وبتقول: "معلش لو هعطلكم يا عرايس، بس الفوتوغرافي برا وبيستعجلكم." بصيتلها بضيق ورديت:
"قوليله العروسة اكتشفت إن العريس خاين فصرفت نظر عن موضوع الجواز ده خالص." البنت بصت لعزة بإستغراب قبل ما يتحول لصدمة وهي بتشوف هشام اللي قال: "ومتنسيش كمان تبلغيه إن العريس بيقولك قدر ولطف وده حصل من رحمة ربنا بيه." "هو أنتوا مستنيين مني أقوله كده بجد!!! سألتنا بذهول، بس عزة وقفتها وهي بتبص لهشام: "لا اهدي كده، فيه إيه يا هشام طب هي وإحنا عارفين أنها مجنونة؟! ، أنت إيه اللي بتعمله ده بقى؟! هشام بصلها وضحك:
"أنتَ مفكرة الخطوبة دي كملت سنة ازاي يا عزة؟! ، صاحبتك مش عايزة حد يركب مع كلامها عشان ميخلصوش هما الاتنين على بعض، فريحي دماغك وهي شوية وترجع لعقلها." قاطعته وأنا ببصله بغضب وبقوله: "قصدك إيه ترجع لعقلها؟! ، أنت شايفني مجنونة! كان لسة هيرد بس دخل الفوتوغرافي اللي بصلنا بضيق وقال: "يا جماعة يلا أنا عندي شغل." هشام كلمه: "اهدأ يا حبيبي شوية، وسيب العروسة تقرر براحتها إحنا نبدأ امتى! الفوتوغرافي
رجع خطوة لورا بصدمة وسأله: "هو أنا المفروض أستنى العروسة تقرر!! عزة كانت خلاص جابت آخرها مننا خاصًة مني بسبب إني ببصلهم كلهم بعدم اهتمام ولا كأن النهاردة فرحي، وده خلاها تصيح في بعصبية: "أنتوا مجانين والله! ، مستحيل تكونوا عاقلين أبدًا." تجاهلت كل اللي بيحصل ده وأنا ببص على الشباك بصدمة فبسرعة بصيت لهشام اللي كان بيهزر مع الفوتوغرافي: "هشام.." إبتسم وبصلي: "نعم يا روحي." عيوني لمعت وأنا بشاورله على برا:
"الجو شكله هيليل واحنا لسة متصورناش في النور!!! ضحك عليا وهو بيبص للكل وبيقولهم: "أنا قولتلكم إيه؟! بصيتله بضيق، والفوتوغرافي اتعدل وقال: "طب الحمد لله العروسة قررت يلا يا عروسة خلينا نبدأ." "لحظة واحدة، إحنا لسة مصورناش الفيرست لوك؟!!! "مش لسة هنبدأ من الأول تاني."
-خلصنا التصوير واللي كان في الفندق اللي فيه الفرح، وساعتها خلصنا ودخلنا الفرح واللي كان مليان بناس كتير أوي اتخضيت اول ما شفت منظرهم بس هشام طمني زي ما بيعمل دايمًا. بابا والباقي قربوا مننا عشان يشوفونا قبل الزفة واللي بمجرد ما شافني عينيه دمعت وده خلاني أحضنه بسرعة وأنا بقول: "أنتَ هتعيط يا بابا! ، اوعى تعملها يإما والله أسيبلكوا الفرح وأرجع بيتنا." بصلي هشام بسخرية ورد: "أنتِ بتتلككي يا أمي ولا إيه؟!
الكل ضحك حتى بابا اللي رد: "لا يا حبيبتي دي دموع الفرحة مش مصدق نفسي إني بسلمك لعريسك ولعيلة وبيت تاني بعيد عن حضني." والدة هشام ردت عليه وهي بتبصلي وبتبتسملي بحنان أفتقدته: "متقلقش عليها يا حج منصور، حبيبة في عنينا." رد: "أنا مش قلقان بس غصب عني هتوحشني دي هي اللي ليا." بصيتله بتأثر بس علا ضيعت اللحظة ساعة أما بصت لبابا وسألته بشر: "الله!! ، وأنا أبقى إيه يا خالو؟! بابا بصلها وابتسم بحب، ووالد هشام قرب منه واتكلم:
"يا عم ما أنا قولتلك تيجي معانا بدل قعدتك لوحدك." "مقدرش اسيب بيتي وأبعد بعيد عن علا ووائل وعيالهم، دول هما اللي ماليين عليا حياتي! علا ووائل بصوله بحب، والكل سكت حتى أنا رغم اني فكرة اني ابعد عنه لسة قلقاني. وهشام بص لأبوه وغمزله: "سيبه براحته يا بابا، أنا هعرف أقنعه بطريقتي." الكل ضحك وساعتها سابونا نجهز عشان ندخل للزفة ، وأنا ابتسمت بحب لهشام وقولتله: "شكرًا." إبتسم بإستغراب فوضحتله؛
"شكرًا إنك وقفت معايا وسندتني ولسة بتسندني وعمرك ما مليت من ده يا هشام، شكرًا إنك دايمًا بتحاول عشاني وبتساعدني أبقى أحسن." باس إيدي قبل ما يرد ويقول؛ "مفيش واحدة بتشكر جوزها على حاجة واجب عليه أنه يعملها يا حبيبة، أنا مش بتكرم عليكي، ده المفروض اللي يحصل." عيوني لمعت بتأثر وأنا ببصله بحب: "أنا بحبك اوي ." ضمني وقال: "وأنا محبتش غيرك ولا هحب غيرك، هتفضلي مالية قلبي وحياتي يا حبيبة ." "أنا حاسة إني تأثرت وعايزة اعيط."
بعدني عنه وهو بيحذرني؛ "لا اوعي، نخلص الليلة والناس تروح وبعدها عيطي براحتك للصبح." هزيت رأسي بإقتناع قبل ما أسمع تمتمته: "ده ايه الابتلاء اللي بليت نفسي بيه ده بس يا ربي!! رجعت ورا بشر وأنا بفكره بكلامه اللي صارحني بيه من فترة: "ابتلاء!! ، طب متنساش يا حبيبي إنك أنت اللي قعدت تحبني لسنين في صمت بعد ما مقدرتش تقاوم جمالي ساعة لما شوفتني في الجامعة." رد ببرود مصحوب بإبتسامته المستفزة:
"ما أنا قررت مستعجلش وأصارحك عشان كنت حابب ابدأ حياتي بروقان بعيد عن النكد اللي بييجي بدري ." سألته بحزن: "بقى أنا نكد يا هشام؟! "أنتِ أحلى في حياتي يا حياة هشام."
أكيد مصدومين دلوقتي ويمكن تكونوا بتسألوا ده حصل ازاي ، خليني أقولكم إن بعد ما هشام عرض عليا اني أروح لثيرابيست وقتها انصدمت بس لأول مرة أحس إني محتاجة لده فعلًا، وكل ده تم وكان هشام داعم قوي ليا فيه بدون أي كره لده بالعكس كان بيسندني من أول خطوة، لحد ما قرر في يوم يصارحني بحبه وأنا مكنتش جاهزة وقتها وعلاجي مكنش لسة خلص بس قررت اديله فرصة لأنه يستاهلها عن جدارة، ولاني مش كل يوم هلاقي حد يحبني زي ما أنا بكل العيوب اللي فيا ويكون عوض ليا زي هشام...
******
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!