الفصل 20 | من 30 فصل

رواية عريس لقطة الفصل العشرون 20 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
14
كلمة
2,285
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

لف وشّه لقيته. "وانتي فاكره بعد ما ضربتيني انت والمحروس بتاعك ودخلت السجن هسيبكم؟ قرب منها ومسكها من قفاها. "أنا عمر ما حد عمل معايا كده قبل كده." "أهو أنا اللي هاعمل بقا..... ماما آآآآآآآآ ماما آآآآآآآآ الحقيني هاياكلني! بيشدها وراه، شكله هايسحلها سحلة. "ماما طلعت وشافتني بتمرغ على الأرض: في إيه؟ "أنتي لسه هتسألي الحقينيني! ماما بتشدها منه ومفيش فايدة. "مجرجرني على السلم وراه ونازل وأنا عمالة أرفس ومفيش فايدة."

ماما جت تشدها زقها وقعت. "ماما نزلت الشارع وسابتني. ونعم الأم. قد إيه أنتِ أم عظيمة." فضل يجرجرها وراه عالسلم ونازل. "ده أنا هوريكي هطلع عليكي البهدلة اللي اتبهدلتها في السجن." "عااااااااا عااااااااا الحقونيييييييي! طلع من الباب لقيت أمي واقفة ولامة نسوان الحارة. "قد إيه أنتِ أم عظيمة." اتجمعوا حواليه وشدوني من إيده. "عض، تلاقي قرص، تلاقي ضرب بالشباشب والعصيان." وأنا دخلت وعضت في شعره مش عارفة ليه، ووشه.

وبعد ما هبطنا، كان أجو رجالة الحارة. "دخلوه التلاجة." "أنت أمك داعية عليك يا اللي تقع في طريقي." دخلت البيت بعد الانتصار الفظيع ده. "طالما أمك في حياتك يا عم اعرف إنك في أمان. آه واللهي أنا بقوي بيها." "اللي غلطان جاي ليا في منطقتي دي غبي بقا. اللي يحضر العفريت ومايعرفش يصرفه يعرف أن العفريت ها يقرفه." "أنا هخليهم يدبحوك على العيد يا طور." *** في الصباح. صحيت الصبح.

"واكيد عارفين على جردل الميه السقعة اللي بيفوقني ده." "قومي يلا. هوا كل يوم بقا حرام كده. المرتبة ماعتش عارفة أنام عليها ريحتها بقت تقرف." "ما أنت اللي مش بتصحي غير كده. قومي وبطلي غلبه بقا." "حاضر." قمت ولبست. "ماما مااااااما يا مااااااما." "إيه يا بنت الجزمه. وداني." "مش بنده بقالي ساعة وانت مطنشاني. بنتك ولا أرناف يا ماما." "إيه اللي بتقوليه ده يا حبيبتي." "أرناف طبعًا. متشكرين على الآلام وعالجراح."

"اخلصي، كنتي عايزة إيه." "الواد اللي حطيتوه في التلاجة امبارح عملتوا فيه إيه يا كبيرة." "تصدقي نسيناه." "اه يستاهل. إيه؟ *** في الكلية. "عااااااااااا." "ودني عايز إيه." "ساعدني قلبي في حبها اشتكي." "في حب مين." "رنا رينو رنرون." "ههههههه واعمل إيه بقا أن شاء الله." "هاتلي رقمها." "هوا الصاحب ليه عند صاحبه إيه." "أرقام البنات." "أنا أدي لأم أحمد رقمك تجوزك بنتها. آه واللهي مش هتلاقي عقاب ليك أحلى من ده."

"يعني مش هتساعدني." "لأ." "عااااااا." *** في بيت حنين. "يعني مات يا ماما." "ربنا يستر." نزلت أجري أنا وماما وخبطنا على صاحب المحل يجي يفتح. دخلنا وفتحنا باب التلاجة. "فكرك يكون مات يا عمو." "ربنا يستر وما يجبلناش مصيبة. بس التلاجة ضعيفة يعني." دخلنا التلاجة لقيناه مشضض. "طلعه بره وغطاه وهوا متكتك زي ما هو." "طيب يا جماعة أنا كده اطمنت عليه. أنا هامشي بقي ورايا أشغال." "من يوم ما خلفتك والمصايب نازلة ترف عليا."

"بتحبيني وبتموتي فيا." "قدرنا يا رب على فعل الخير وابعدنا يا رب عن أذية الغير." روحت على الكلية مستقبلي المشرق اللي ببني فيه طوبة طوبة.

وصلت الكلية. أنا عارفة إن لسه على الفرح ما يكملش أسبوع وكده. بس أنا واللهي لا ليا في تعليم ولا حاجة. بس أنا رايحة أراقب فارس قصدي يعني أكون قريبة منه وكده. اله مش لازم أطمن عليه برده. وبعدين يا جماعة بيوحشني برده. بس هوا أنا في محقق كده جوايا لازم يبقى شغال على طول. لماحة جداً وبشد المشاكل بمغناطيس سبحان الله. وصلت الكلية ودخلت. "ليلة أمك سودة. إيه ده إيه ده." قربت على فارس والبنات حواليه.

"طيب يا جماعة نكمل بعدين. اتفضلوا دلوقتي." مشوا البنات. "بتخوني من قبل الجواز. أنا قلبي حاسس برده. أخص عليك ما عندكش نظر. دول أحلى مني في إيه. دا أنا أضربهم بالشبشب عاااااا." حط إيده على بوقي. "إيه ده كله. أنت راديو ما بتفصليش. ده أنا كنت بشرحلهم حاجة مش فاهمينها." "ئاب." "إيه." "ئاب." "إيه." شاورت على إيده اللي على بوقي. شالها. "كذاب." "أنا كدابة يا حبيبتي. هوا اللي يعرفك ويحبك يملي عينه وقلبه غيرك."

"أنت ما فيش في جمالك ورقتك حد." "بجد." "طبعًا من قلبي." (أنا لقيت اللي يضحك عليا وأنا مبسوطة. عرف مفاتيحي ابن الـ... هوا إحنا كده هبل بيضحك علينا بكلمة حلوة ووردة.) "وحشتيني." "أنت أكتر." "اسكت ما تعرفش اللي حصل." "أيه." "مش الدلفة اللي كنا ضربناها أجي ليا البيت." "وايه اللي حصل." "ولا حاجة يا مان. انقضيت عليه زي الأسد. أصل أنا برج الأسد أساسًا. وضربته أنا وماما ونسوان الحارة وحطيناه في التلاجة ونسيناه للصبح."

"ومات." "لأ لسه في عمره بقية. لسه عايش." "طب عرف بيتك منين الواد ده مش عايز يجيبها لبر." "لأ وقال إيه وهوا جاي عاد لينتقم. بس بعد العلقة اللي خدها والتلاجة ما أظنش أنه هيقرب ليا تاني. دا جايلي في حتتي وانت عارف الناس اللي في الحتة بيموتوا فيا. أنا بين جمهوري ملك." "بضحك من قلبي وأنا معاكي." "عشان أنا طاقة إيجابية." "لأ عشان تفاهتك اللي بعشقها دي اللي عدت كل اللي حوالينا."

"مش بيقولك من جاور السعيد يسعد. خليك معايا بس كده وأنا أخليك أسعد واحد في الدنيا." "يلا بقا عشان المحاضرة بتاعتنا." "يلا." دخلنا المدرج وقعدت وهوا قعد يشرح. أنا تقريبًا مش مركزة مع كلامه. أنا مركزة مع حركاته. لما بيرفع إيده يرفع شعره. لما بيتكلم ويبان غمازاته الواضحة جدًا اللي بتبان من غير ما يضحك. بصاته ليا كل شوية وابتسامته. *** على الكافتيريا. "صباح الجمال." رنا قاعدة على الكافتيريا وسيف متطفل عليها كالعادة.

"انت عايز إيه." "نفسي أنول الرضا." قعد. "ممكن أقعد." قلعت نضارتها وسابت الكتاب اللي بتقراه. "ممكن أقعد." "أيوه طبعًا تقعدي. أنا مش بحب أحرج حد. أنا واد خلاصة وشيك جدًا. حتى اسألي فارس وحنون هتلاقيني نسمة ومافيش مني." "خلصت." "انت ليه مصدرالي الوش الخشب. ما تفتحي الشيش خلي الشمس تدخل." رنا قامت وسابته مع نفسه. سيف كمل كلام بعد ما مشيت وكأنه بيكلمها وماسك إيدها. "طب بس بقي بتكسف. أنا واد خلاصة بس في حالي."

وبعدين حاول يقلد صوتها: "انت عارف يا سيف يا قمر انت هانسم وحبيتك من يوم ما شفتك وبدعي ربنا يخلي قلبك يحن عليا وتتجوزني ونجيب قطاقيط وقطقوطات." سيف ورجع لصوته الطبيعي تاني: "أفكر يا رنا. انتي فاجأتيني خالص. اديني فرصة أعيد حساباتي. وان شفت أني جاهز ادخل في علاقة هقولك." وبعدين بيحاول يقلد صوتها تاني: "ارجوك انت حب عمري. انت حلم عمري. انت عمر عمري. أنا مقدرش أعيش من غيرك." سيف ورجع لصوته الطبيعي: "هحاول يا رنا. هحاول."

"لأ ارجوك. أنا مقدرش أعيش من غيرك." "هفكر يا رنا ونبقي." رنا رجعت تاخد كتابها اللي نسيته. سيف: (اللي هو أقول إيه ولا أعمل إيه. أنا بقي منظري زبالة. أضحك أحسن.) رنا بصتله باستغراب وخدت كتابها ومشت. سيف: "هوووف. فاتها بتقول عليا مجنون دلوقتي. وأنا مفيش أعقل مني." *** خلصنا المحاضرة. وطلعنا. "لاحظت إنك طول المحاضرة مركزة عليا وأنا كنت مركز معاكي ودا بيأثر عليا." "طب انت مركز معايا ليه."

"حد يبقي قدامه القمر ده ومايركزش معاه." طلعنا من الجامعة واتمشينا على البحر وجرينا ورا بعض. الوقت معاه بيعدي في ثانية. مفيش أجمل من كده. أنا بحبك أوي أوي أوي يا فارس. "بحبااااااااااااك." "يا مجنونة." "هوا في أحلى من الجنان أنك تعمل اللي انت عايزه في أي وقت. أنك ما يهمكش كلام الناس اللي مهما عملت مش هيعجبهم. تعيش لنفسك وتسعد نفسك وبس. واللي يحبك على كده يحبك. واللي ما يحبكش هوا الخسران."

"لو كل الناس بتفكر زيك كان كلهم هيبقى سعدا جدا." "اللي بيعيش حياته عشان كلام الناس بيظلم نفسه. عمري ما اهتميت بكلام حد منهم." اتغدينا واتمشينا شوية وروحني. حقيقي شعور حلو أما تحس من حد أنك ملزوم منه. بيهتم بكل حاجة عشانك. موجود معاك علطول قبل ما تحتاجه. حقيقي عمري ما قابلت ولا هقابل زي فارس.

روحت البيت ودخلت أوضتي. وكالعادة أمي بتتفرج على هندي. اللي لحس عقلي أنا وهي بس. في فرق أنا مش بستنى الحلقات عشان أتفرج عليها على التلفزيون. أنا بتفرج عليها عن النت كلها في أسبوع مثلاً. ليل ونهار ونهار وليل. مش برحم نفسي. دخلت أوضتي ورايا مذاكرة هبل. قعدت أعمل جدول. حب يتخطي الزمن هيبقى 3 ساعات. قبول بكل أجزاءه 4 ساعات. وأسد في الجزء الأول وما أدراك ما أسد يختييي عليه. عملية سرية 2 ساعات.

وفانش بقي وشي ناهي عن جد شي ناهي. مش هارحم نفسي مذاكرة ومذاكرة. لقيت الباب بيخبط. وكالعادة ماما لو البيت بيولع مش هتقوم. الهندي مأثر خالص. إيه ده يا ماما مش كده. معقول في كده. دا انت مفيش حد زيك يا شيخة. بفتح ويارتني ما فتحت. "آه يا حوستي السودة يا نا يا ما آه يا حوستي السودة يا نا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...