سيف: يقطعك يا أم أحمد، رشقتهالوه. ماما: الله أكبر، الله أكبر، انت كويس يا بني؟ فارس قام من على الأرض: أنا الحمد لله... انت كويس يا فارس؟ فارس: يعني حسيت بدوخة فجأة. سيف: أم أحمد دي جاحدة يا جدع. أم أحمد: سلامتك يا حبيبي، انت ادلقت كده ليه؟ سيف: مش عارفة ليه يا أم أحمد. أم أحمد: وانت يا فارس يا بني بتشتغل إيه؟ سيف: البس. فارس: أنا... دا أنا غلبان، آه واللهي غلبان. أم أحمد: بتشتغل غلبان؟
ماما: غلبان ده عريس بنتي، أكبر رجل أعمال في مصر. سيف: ليه كده يا طنط؟ ما تفتحيش صدرك أوي كده، ما كانش يومك يا فارس يا بني. خلاص بقى كفاية تعارف على كده. أم أحمد: والشاب الحليوة اللي معاه ده متجوز؟ سيف وعمل نفسه زي مسكر اللي كان في مسلسل حبيشة: اتجوز إزاي وأنا كده يا أم أحمد، يقطعك. أم أحمد: يا خسارة، كان عندي ليك عروسة حلوة. سيف: عروسة حلوة... خليهالك. بيقرب
من سيف وبيقوله في ودنه: لما أم العروسة كده، أومال بنتها إزاي؟ فارس مسك بوقه وطلع يجري على الحمام (هيرجع) سيف بيجري وراه بيشوفه: قولولي مين اللي عمل كده فيكي يا فاجرة. فارس: أم أحمد. بره في الصالة... أم أحمد: ماله عريس بنتك، مفيش فيه كده روح. ماما: كان فيه، بس حد أده له التمام. قربت من ماما: ما لقيتيش غير أم أحمد تعزميها يا ماما، فضي الليلة دي حالا، أنا مش مستغنية عنه. ماما: طيب طيب، أطردهم يعني؟
أم أحمد: خلاص، هاطردهم أنا. ماما: لأ، خلاص هامشيهم. سيف: مين أبو الولد ده؟ أكيد خلى بيكي ومشي، أصل الرجالة مالهمش أمان، مش خد اللي هو عايزه، شرفي اللي اتمرغ في التراب، أودي وشي من الناس فين؟ أنا اللي عشت طول عمري مرفوع الراس، تبهدليني على آخر أيامي... عااااااااااا. طااااااااخ. فارس ضربه بالقلم: إيه؟ مش هتبطل التفاهة دي؟ مش شايفني تعبان؟ طب خلي عندك دم حتى. سيف: إيدك تقيلة أوي يا برو، أنا كده خلاص اطمنت عليك.
فارس: صبرني يا رب، يلا نطلع. سيف: يلا يا حبيبي. طلع فارس وسيف. فارس: فين الناس؟ مشيوا. سيف: أم أحمد فين؟ مشيوا، مش باركوا خلاص، كفاية بقى، انت بقيت كويس. فارس: أيوه الحمد لله. سيف: مش تباركوله؟ ماما وأنا: على إيه؟ فارس بيبص ليه: 😡😡 سيف: تدعوله... تدعوله ربنا يشفيه ويزيح عنه. فارس: ونعم الصحاب. سيف: آه واللهي، ربنا يخليني ليك يارب ويبارك فيا. ما تقولوا آمين. أنا وفارس وماما: آمين. بعد أسبوع... في بيت حنين...
مش هاتجوزك، مش عايزاك، عاااااا. ماما دخلت على صوتي: في إيه يا بنتي؟ فارس: احضرينا يا طنط. ماما: في إيه يا ولاد؟ فارس: عايزة تدمر مستقبلي، عايزة تلغي شخصيتي، عايزة تمنعني إني أعمل كريري. ماما: ما تخليها يابني تعمل اللي عايزاه في سريرها. فارس: سريري إيه يا ماما؟ كريري. ماما: آه فهمت، أنا كده، يعني أنت عملت إيه لكل ده يا بني؟ فارس: مش عارف، اسأليها. فارس: عايزة يا ماما تقعدني من شغلي وتدمر مستقبلي. ماما: هو أنت بتشتغل؟
فارس: لأ، بس لما أشتغل. فارس: واللهي يا طنط بتقولي إنها عايزة تشتغل، قولتلها: أنتِ ملكة والملكات مش بيشتغلوا، وعينك ما تشوف إلا النور. أنت متسلط، عمري اللي ضاع معاك، هو أنا عارفها أساساً من شهر، أنت عايز تلغيني وتلغي تفكيري وتلغي شخصيتي. ماما: بت أنت مش ناقصة هبل، أما تبقي تتخرجي يبقي ربنا يسهل، ما توجعيش دماغنا. فارس: حتى أنتِ يا ماما بتقفي في صفه؟ أنتِ أمي ولا أمه؟ ماما: ياريتني كنت خلفت قطة، كنت استفدت بيها.
وسابتنا ومشت. فارس: في دقيقة بعتيني ومش عايزة تتجوزيني؟ طيب خلاص، أنا كرامتي ماتسمحليش إني أتجوز واحدة مش حباني. فارس: إيه؟ يعني إيه؟ فارس: يعني خلاص بقى، طالما مش بتحبيني، أنا هبعد عنك خالص، طالما وجودي في حياتك مضايقك. فارس: لا، مش الفكرة يعني. فارس: أشوف وشك بخير. وقام يمشي. فارس: إيه؟ فارس: 😳 فارس قبل ما يلف وشه: أيوه، في حاجة؟ فارس: أنا بحبك، أنت هاتمشي وتسيبني؟ فارس: أنتِ اللي اخترتي. وبيحط
إيده على دماغه بتمثيل: من أول موقف ما بينا هاتمشي؟ مش وعدتني إنك مش هتسيبني؟ فارس: أنتِ اللي عايزة تسيبيني. فارس: أنا عمري ما سيبك، أنا أتخلى عن حياتي عشانك. فارس: يعني هتسيبي شغلك عشاني؟ مستحيل. فارس: أنا أساساً لسه ما خلصتش الكلية. فارس: واما تخلصي؟ فارس: الملكات مش بيشتغلوا. فارس: حبيبتي. فارس: يعني مش هتسيبني؟ فارس: عمري ما أقدر. في الكلية... كنت قاعدة أنا ورنا واسراء على الكافتيريا.
سيف: صباحكم عسل، سيف العدوي وصل. أنا: سيف، إزيك عامل إيه؟ شد كرسي وقعد: لسه جاي من عند الكوافير وعامل حواجبي وبادي كير ومانكير. رنا: أنتِ تعرفي الكائن ده؟ سيف: كائن أحلى وصف سمعته عني. ده سيف صاحب فارس. سيف: اخص عليكي، يعني صفتي الوحيدة في حياتك صاحب فارس؟ خلاص، ماتزعلش، وأخويا وصاحبي كمان. سيف: إيه يا نونا؟ مش تعرفينا بقى. سيف: اسراء صاحبتي ورنا.
بيبص لرنا: صباح الجمال يا آنسة رنا، عاشت الأسماء، ريلي ريلي مبسوط إني شفتك. بقرب على سيف: اهدي يا عم الحبيب شوية. رنا: أنا هامشي. سيف: ليه يا رينو؟ ما تقعدي، ولا هوا إذا جاءت الملائكة الحلوة اللي زيي ولا إيه. رنا: رينو وملايكة، سلام. سيف: خلتني أجى عندك وأهدي، أه يا جامد أنت يا واد يا معدي. رنا: ظريف. ومشت. اسراء: ما تهدي على نفسك شوية. سيف: مش قادر. بيبص ليا: أنا هاروح أشوف فاروستك.
سيف: ماشي يا غلس، بس هو عنده محاضرة. سيف: الفرح إمتى بقى؟ سيف: ما تخافش، أما نحدد الميعاد، مش هنقولك. سيف: تعمليها؟ مش مستغرب، هما الصحاب الأوفياء اللي زيي انقرضوا، أنا آخر واحد. سيف: أنت هتقولي. مشي سيف. جت ليا رسالة على تليفوني من فارس. بفتحها: فاضية شوية نشرب شاي في حتة بعيدة. كتبت ليه الرسالة: مش المفروض قهوة؟ بعت لي رسالة: لأ، أصل أنا مش بحب القهوة. كتبت ليه رسالة: مش فاضية.
بعت لي رسالة: خلاص بقى براحتك، هخرج مع زيزي. كتبت ليه رسالة: زيزي مين دي إن شاء الله؟ بعت لي رسالة: لأ، دي واحدة عزمتني وأنا جنتل مان ما ينفعش أحرجها، هخرج معاها كمان ساعة في الكافيه اللي جنب الكلية، يلا بقى باي. واللهي طيب، أنا هروح أطربقها على دماغكم وأجيب زيزي حبيبتك من شعرها. رحت على الميعاد اللي قال عليه، وصلت الكافيه، تقريباً مفيش فيه حد وعتمة، طب وفارس والست زيزي بتاعته اللي هاجيبها من شعرها فين؟
أنا جاية مستعدة على ومشمرة. فجأة بلاقي الورد بيقع عليا، والمكان مليان شمع، والنور بيسلط على فارس، وهو واقف وقفة شاروخ خان في فيلم ديلوالي دولهانيا لي چاينچي. واغنية ميتيرا ميري چانا سانام اشتغلت. قرب مني، وفجأة لقيت صوري على شاشات عرض وأنا بضحك وأنا بجري وأنا باكل والأكل ملحوس وشي، أصل من الناس اللي بتاكل بكل وشها، غفلني إمتى وصورني. حاولت أماطل على لما الصورة العجيبة دي تتغير، وقلت: أومال فين الست زيزي بتاعتك؟
فارس: بقيت أنا مكلف نفسي وعاملك جو رومانسي وشاشات وشموع، وفي الآخر تسأليلي عن زيزي؟ مفيش زيزي يا ستي، كنت عايز أضمن إنك هتيجي بس. فارس: بقولك إيه بقى. فارس: إيه؟ فارس: بحبك. فارس: إيه؟ قولتي إيه؟ فارس: بحباااااااك. فارس: يا وعدي. فارس: بعشقك. ابتسمت بحب، فارس أحلى حاجة حصلت لي في حياتي كلها. قعدني على الترابيزة. فارس: ها، تتغدي إيه بقى؟ فارس: الله، مش كان شاي؟ فارس: يلا بقى، عشان محد حوش. فارس: يا راجل.
فارس: خلاص، هاتلي على ذوقك. فارس: ما يمكن ما يعجبكيش اللي أنا هطلبه؟ فارس: لأ، خليك واثق إن أي حاجة منك هاتعجبني. فارس: الله على الكلام الحلو خالص ده بقى. ابتسمت بخجل. اتغدينا على ضوء الشموع والموسيقى الهادية. فارس: تتجوزيني بقى؟ فارس: أنت لسه بتسأل؟ فارس بيطلع فستان فرح: أي رأيك؟ فارس: تحفة بجد، إيه الجمال ده؟ فارس: الفرح الأسبوع الجاي، لسه بدري أوي، نفسي يبقي بكرة. فارس: بجد؟ فارس: أنتِ مش عارفة أنا بحبك قد إيه؟
أحلى حاجة إنك تلاقي اللي يهتم بتفاصيل تفاصيلك، اللي يشوف فيك الحلو اللي مش شايفاه في نفسك، اللي يحسسك إنك مالي حياته ومالي الدنيا عليه. وصلني بعد ما قضيت أجمل اللحظات معاه. دخلت البيت وكالعادة ماما منسجمة مع الهندي، مش فاضية إني أزعجها دلوقتي. وأول حاجة عملتها رحت أجرب فستان الفرح، هموت من الفرحة، آه واللهي. جربته، طلع على مقاسي بالظبط، تحفة بجد. لقيت فارس بيرن عليا. فارس: الو. فارس: جربتيه؟ فارس: آه، تحفة، تحفة بجد.
فارس: ممكن صورة؟ فارس: لأ، شوفوا عليا يوم الفرح. فارس: صورة صغننة؟ فارس: تؤتؤ. فارس: يوه بقى. فارس: لأ، اصبر على رزقك بقى. فارس: صابر واللهي، مش قادر. فارس: طيب، يلا باي بقى. فارس: باي يا قمري. في الليل... فارس وسيف في البيت. سيف: عاااااااا. فارس: يارب، عايز إيه يا بني؟ سيف: عايز اتجوز. فارس: ما تتجوز، أنا مالي، أجي أجيبلك عيال مثلاً؟ سيف: مش للدرجادي يعني، دا أنا ولد جامد جدي. فارس: اومال أعملك إيه يعني؟
سيف: رنا صاحبة حنين، مش عاطياني ريق حلو خالص، مش عارف أعملها إيه، مش كفاية إن أنا سيف العدوي بحبها. فارس: 🙂🙂 سيف: بالذمة يا شيخ، مش أتحب؟ ولد حليوة وعضلات، وفوق ده كله أم أحمد كانت عايزة تجوزني بنتها. فارس: روح اتجوز بنتها وريحني يالا. سيف: بعينها، هو الواحد مستغني عن عمره. في بيت حنين... سيف: يوه يا ماما، الباب بيخبط بقاله ساعة. ماما: مش سمعتيه؟ افتحي. سيف: خليكي انتي كده، مش وراكي غير أرناف وكوشي.
ماما: يلا يابت انجري، افتحي الباب. روحت أفتح الباب، لقيت بنت جمال إيه وشعر إيه ولبس إيه. سيف: أيوه يا عسل، أكيد غلطان في العنوان. البنت: عايزين شاي، شاي صيني عليه عرض توفير كبير. سيف: أنتي بتبيعي شاي؟ البنت: أيوه. سيف: يا ماما، يا ماما. ماما اجت تبص عليها: انتي بتبيعي شاي؟ ماما: اومال إحنا نبيع إيه؟ سيف: أكيد حلويات يا ماما، إحنا جمال طبيعي فتاك. ماما: والنبي لا لازم أنفعك. وأشترت منها ومشت.
دخلت جوه قعدت على سريري، ولسه هامسك كتاب أذاكر كلمتين ينفعوني، لقيت الباب بيخبط. روحت أفتح، ما ماما هاتطنش ومش هاتفتح، لقيت واحد مديني ضهره. سيف: أيوه، أنت مين؟ سيف: أنا البحر في أحشائه الدر كامن. سيف: أيوه، يعني مين يا ظريف أنت؟ لف وشه لقيته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!