الفصل 3 | من 30 فصل

رواية عريس لقطة الفصل الثالث 3 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
23
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فارس يا عيني وهوا ماشي كان ميت من السعادة والفرح والسرور والبهجة. ولما لا؟ ما أنا كمية طاقة إيجابية وبهجة متنقلة. ودلوقتي بقا وقت الخطّة التالتة. طلعت بقا لماماتي حبيبتي، العقل المدبر. "ها يا كبيرة، هانعملوا إيه دلوقت؟ "إيه يا موكوسة، اللي عوّج لسانك كده؟ "مش عارفة، الواد فرهدني يا ختي." "الواد اللي فرهدك يا عين أمه. لا تراجع ولا استسلام. أوعي قلبك يحن." "أنا حاسة إنه معدش راجع تاني بعد اللي حصل."

"بس إيه رأيك في أفكاري؟ لوز اللوز. ما أنا طالعلكم." "يلا نفذي الخطوة الجاية. بسرعة كده." "حلاوتها في حموتها. الحديد لسه سخن." أنا بضحكة شريرة: "استعنا على الشقا بالله." وبرقت عيني زي ريأكشن ريا في مسلسل ريا وسكينة. عملت زي المفتش كرومبو، قصدي زي جيمس بوند، المهم هوا محقق وخلاص. بس إيه بقا، هابقى أحسن منهم كمان. لبست نضارة سودا وطاقية سودا وجاكت أسود. شغل محققين بقا. وعملت تحرياتي

وحاسة الموسيقى شغالة: "تيرا تاتا تيرا تيرا تاتا تيرا تيرا." "هيجنني ابن الايه." وصلت تحت شركته. شركة استيراد وتصدير. شكل الزهر هايلعب ولا إيه؟ شركة على مستوى، اللهم لا حسد. السيكيورتي طبعًا مارضوش يدخلوني. بس عارفين لو شايفين وشي الحقيقي، يفرشولي الأرض ورد. إذا كان صاحب الشركة بيموت فيا، حتة سيكيورتي مش هايموت فيا؟ "أوديكي فين يا ثقة؟

عملت تحرياتي من برة برة. اسمه فارس أكرم أبو الوفا. أبوه متوفي ومامته. وعايش لوحده. الحمد لله. والتوفيق من عند الله. مش مرتبط. بس أنا على فكرة كنت متوقعة. أه واللهي. أصل أنا اللي يشوفني ما يبصش لحد غيري. ماشفتوش عمل إيه عشان أوافق عليه؟ تقريبًا كده من الشغل للبيت وبيقعد بس مع أصحابه. الذين يقلون حاجة بسيطة عن وسامته. مصاحب كل الهنود اللي في مصر، ابن الايه.

وطبعًا عرفت بيجي امتى وبيروح امتى. وبيته، ياما على بيته، قصدي قصره. بيروحوا امتى وكده. أنا حاليًا أو تقريبًا، فكروني مجنونة. قال إيه عشان بكلم بصوت عالي وسمعوا كل اللي قلته. هما دلوقتي شايلني، أيوه شايلني. وهوب رموني في الشارع. وهوب في عربية ها تدوسني. "هوا اللي بنعمله في الناس هايطلع علينا ولا إيه؟ العربية بتفرمل فجأة. الحمد لله. وأنا كنت مغمية عنيا من الصدمة.

أنا شفت العربية دي قبل كده وشميت البرفان اللاكوست الأبيض. "وسع وسع، العسل وصل." نفس المشهد. أد إيه أنا محظوظة. بينزل من عربيته. يا ختي، أبو أم بدلك يا شيخ. ولابس النضارة ليه كده؟ ها ليه كده؟ قلع النضارة وجاي ناحيتي بقلق. ولسه هاقول: "آه يا رجلي" أو "أتوجع، آه يا شعري"، أي حاجة طيب. ألاقيه بيمسكني من قفايا. "اخص عليك، فين الإنسانية؟ فين المروءة؟ فين الشجاعة؟ "في البلاعة." "الله، إيه؟ الواد إيه اللي جراله؟

ما كان حلو ليه بقا باد بوي كده؟ أكيد في صدمة حصلت له غيرته كده. ولازم ولابد أني أعرفها." "خلصتي؟ "نعم." "لا بقالك ساعة بتسبليلي بعنيكي وبتضغطي على شفايفك بس." "نعم! لا يا حبيبي، إحنا ما حليتناش غير... "كرامتنا." "هوا انت عرفتني؟ "يعني دماغك مهيألك إنك بلبسك اللي كنتي لبساه في الحادثة الأولى تنكر؟ "يقطعني، أنا نسيت. أين ذكائي الكستنائي الاستثنائي؟ أنا لا أراه." "أنا أصلاً لبسي كله كده شيك."

مسكني وهوا بيتكلم. وأنا رايحة جاية في إيده من قفايا. "انت زهقتيني يا بت انت وهاتجيبلي جلطة." "بعد الشر عنك يا قلب قلبي من جوة. إنشاء الله اللي يكرهوك." "بت انت مفيش دم خالص." "من بحري وبنحبوه." "مرارتي، مرارتي ما عدتش مستحملة." "هجوزك يا سطا، إني بنحبك." فارس سبني، الحمد لله. مع إني كنت حابة الباد بوي أوي. "هاتوه تاني، ماليش دعوة." "بصي، أنا مش هتعصب. بس مش من مرة واحدة حبتيني؟

"القلب دق ليك من أول نظرة وحلف سبعتلاف يمين إنه مش عايز حد غيرك." "كان يوم أسود ومنيل. أكيد قبل ما تشوفني." "ماذا أقول؟ وأي قول يقال بعد الذي قيل؟ فارس مشي وسابني. لا بقا، إيه ده؟ كل حاجة بيعملها زي نجوم السينما. أنا حاسة نفسي زي توم لما كان يشوف قطة حلوة. تخيلوا الوضع مع نفسكم. لما ملاك الحب يضربه بالسهم. "أسكت وأخلي عندي كرامة وأمشي صح؟ أكيد." "تمام، هامشي." "يا ختي شاروخان في نفسه كده. أموت أنا في الهندي."

مشيت وراه. كله إلا الكرامة. "نور عيني، قلبي من جوة، من غيرة ومن غيره، هوا دا تاعبني وبردة عاجبني. ولا حول ليا ولا قوة." ماشي مطنشني برده؟ "يا ه ياه، يا واد يا تقيل، يا يا يا مجنني، يا ه دا أنا بالي طويل، وانت وانت عاجبني، يا ه ياه، يا واد يا تقيل." ماشي طنشني أوي. عمال يعادي ويتكابر. وأنا من عيلة وبنت أكابر. وفي وسط ناسي يا ناس. إيه؟ "آه واللهي إيه." "آآآآآآآآآآآآآآآه." بيبص وراه. النبي لا لا ماتبصش. "هههههههههه."

"😭" فارس وهوا ماسك بطنه من كتر الضحك: "دوقي شوية من عمايلك في الناس." "مبسوط فيا؟ فارس وماسك مناخيره: "لا خالص." "أنا نسيت أقولكم، أنا وقعت في بلاعة مفتوحة." "وهوا شافني وأنا بحاول أطلع بعد ما... فارس: "😂 ربنا عالظالم والمفتري." وكملت عيييط. وقف ومش قادر من كتر الضحك. "😳😳 أد إيه بيحبني وبيخاف عليا.😭" وأنا أعيط. فارس وماسك مناخيره: "ده حاجة بسيطة كده فضلت خيرك. نيهاهاهاها." "يعني قصدك انت اللي... فارس بضحك: "أيوة."

قرب مني وقال: هوا انتي فاكرة يعني انتي اللي هتقعدي تعملي كده وأنا أقف وأسكت؟ لا يا ماما انتي لسه مشوفتيش حاجة. أبعدي عني أحسنلك وإلا هاضيقك." ومشي وسابني وهوا بيضحك. "ضحكتي الشريرة. قفوش أوي فارس ده." "أكيد هايرجع. أكيد ما أنا مش هاروح كده." "إيه ده؟ مشي وركب العربية. فارس فاروسي فروستي." "هاروح إزاي بشكلي القمر ده؟ روحت وكل أما أمشي جمب حد يسد مناخيره. "ماشي يا فارس، ماشي." "😭" "إيه ده؟ في حد بيعاكسني وبيسبسلي؟ 😎😎"

"القمر قمر مهما جه عليه الزمان بردة." قرب مني ولسه هيعاكس. "عاكس يابني، رجعلي ثقتي اللي اتمرمغت، قصدي اللي اتنقعت في البلاعة." "إيه القرف ده؟ ومسك مناخيره. "😭😭" طلعت بيتنا وأنا متعصبة. "يا ختي، إيه الريحة المقرفة دي؟ لسه هاعيط وأترمى في حضن ست الحبايب. "أبعدي عني بريحتك المقرفة دي." "😭" "إيه اللي حصل يا آخرة صبري؟ "وقعت في بلاعة مفتوحة." "😭" دخلت وأنا متعصبة الحمام وخدت شاور. بس حاسة إن الريحة لسه موجودة سيكا.

"أنا تقريبًا الريحة لازقة مش راضية تروح." "😭😭" فضلت طول اليوم آخد شاور وأدعي على فارس. "ماشي يا فارس، ماشي. إن ما وريتك." "😭"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...