الفصل 4 | من 30 فصل

رواية عريس لقطة الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,959
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بعد ما فضلت طول اليوم آخد شاور وأدعي على فارس، كان لازم آخد حقي ولا إيه؟ ولا هما الحلوين عشان حلوين يعملوا كده؟ طيب يا نونا لازم تفكري في حاجة. لازم يعرف إنك زي ما أنتِ نسمة كده ومش بتأذي حد وكيوت وغلبانة، إنك قوية ومفترية وبتعرفي تجيبي حقك. ولا هوا يعني عشان أنا طيبة معاه يعمل كده؟ دلوقتي بقا الخطة الرابعة (غرام وانتقام) نيهاهاهاهاهاها. ماما: إيه يا بنت الهبلة؟ مش هتبطلي تكلمي نفسك؟

اسكتي يا ماما، مش أنا شفت فارس النهاردة؟ ماما: وعمل إيه؟ روحت وكنت بجمع معلومات عنه. أومال السيكيورتي يرموني في الشارع اللي ما عندهمش نظر دول. جيت قدام العربية بتاعته، نزل وقعد يبص في عيني جامد أوي لدرجة إني اتكسفت. الواد واقع أوي يا ماما. ماما: وإيه اللي حصل بعد كده؟ المهم مسك إيدي كده بكل حنية ونفخلي فيها، أصلها كانت واجعاني أوي. وقالي بكل رقة وحنية: "أنا آسف يا آنسة". مش آنسة بردة ولا إيه؟

وابتسم. الواد بيعاكسني وبيسبلي. ما أنا قمر بردة، ما يقاومش. ماما: وبعدين؟ وبعدين قومني. تصدقي يا ماما، إيده أنعم من إيدي. ماما: وبعدين؟ وبعدين إيه بقا يا أختي؟ قالي: "فاضية شوية نشرب قهوة في حتة بعيدة؟ ماما: ووافقتي طبعًا؟ لا طبعًا. ما ترددتتش إني أوافق. ورحت شربت معاه قهوة وصارحته إني أنا. واتفاجئ من التنكر الخطير اللي كنت متنكراه. تصدقي؟ ما عرفش عليا خالص. لا أنا جامدة جداً في التنكر ده. ماما: وبعدين إيه اللي حصل؟

صارحني إنه معجب بيا من أول يوم شافني فيه. وقعد يمجد في جمالي ويقولي: "بحب عيونك العسلي وشعرك الأسود الطويل وعود البطل ملفوف". ماما: ووقعك في المجاري؟ وتوتا توتا وخلصت الحدوته؟ قربت مني ومسكتني من قفايا. في إيه يا جماعة؟ هو أنتم مستهيفني ليه؟ قفايا عملكم إيه كده؟ متضايقين منه ليه؟ ماما: على أمك يا روح أمك. خلاص خلاص هعترف يا كبيرة. ماما سابت قفايا.

ماما: اخلصي، مرارتي اتفقعت منك ومن الأفورة بتاعتك دي. ربنا يكون في عون الواد ده، انتي هتبقي أكبر مصيبة في حياته. ده أنا هبقى أحلى مصيبة. مصيبة؟ أحلى حاجة قمر عسل كده في حياته. ماما: طيب يا آخرة صبري، إيه اللي حصل؟ حكيتلها على اللي حصل. ماما: حقيقي جمع ووفق وكملت ضحك. وفضلت طول اليوم تضحك عليا كل ما تشوف وشي. دخلت أوضتي، جبت اللاب توب بتاعي وبدأت أعمل بحث عن الشركة بتاعته F.M.A Group. والنبي الاسم جامد.

وبحثت عن فرصة عمل في الشركة دي، بس للأسف مالقتهمش عايزين غير شاب للبوفيه. صُحيت الصبح من النوم ودخلت آخد شاور وطلعت لبست واتشيكت وعملت نفسي طبعاً راجل. ما أنا نسيت أقولكم، أنا هبقى بتاعت الشاي. أمي قاعدة في الصالة، أما أطلع أخوفها الأول. هتفكرني حرامي وتلم عليا البلد. دخلت المطبخ أجيب سكينة. ما أهم من الشغل إيه؟ ظبط الشغل. وقربت منها وفجأة حطيت السكينة على

رقبتها وقولتلها بصوت تخين: "اقلعي السيغة اللي لابساها دي يا ولية والا هاصفي دمك. يلا بسرعة". لأتفاجئ بقلم نازل على وشي. ماما: انتي مش هتبطلي شغل الهبل بتاعك ده يا بنت الموكوسة؟ انتي عرفتيني إزاي؟ ده أنا حتى متنكرة. ماما: متنكرة إيه يا بنت الهبلة؟ حاطة شنب وسايبة شعرك وحاطة كحل وروچ. نقول عليكي إيه يا واد يا بت؟ الصبر من عندك يا رب. آه، فاتتني دي. دخلت مسحت الروج والكحل ولميت شعري تحت الطاقية.

وتوجهت للشركة. ما أقولكوش تنكر خطير جداً جداً. دخلت من باب الشركة وطبعاً السيكيورتي واقفين يستجوبوني. عارفين لو شايفين وشي الحقيقي هيدخلوني. وش أنا أصلاً ما أقاومش. رديت بصوت تخين كده: "أنا جاي أقدم عن وظيفة أوفيس بوي". سكيورتي: صوتك فيه حاجة ولا إيه؟ لا، أنا صوتي تخين كده، أصل أنا راجل أوي. دخلت من باب الشركة ببص ورايا. سمعتهم بيكلموا بعض. سكيورتي 1: شايف مشيته عاملة إزاي؟

سكيورتي 2: ولا صوته، صوته مش لايق عليه خالص. شكله واد بت كده. عشان تعرفوا بس إن تنكري خطير. حاولت أعدل في مشيتي ومشيت كده زي اللي عنده تسلخات. وخليت إيدي تيجي وتروح معايا كده. دخلت للاستقبال والموظفة قالتلي أروح البوفيه. لقيته داخل من باب الشركة، برفانه مسمع. وطبعاً لابس البدلة، بدلة سوداء قمة الشياكة والجمال والأناقة. ومسبسب شعره، دقنه خفيفة ولابس النظارة وماسك تليفونه في إيده. يا نا يا ما يتاكل أكل. انت إيه يابني؟

لقيتني واقفة وقفة شاروخ خان وبفتح إيدي كده، إنه هيجي يترمي في حضني. ولقيت الأغنية بتاعت فيلم ديلوالي دولهانيا لي چاينچي اشتغلت في دماغي (ميتيرا ميري چانا سانام بيار هوتا هيه ديفانا سانام) قرب مني وأنا على نفس الوضعية ومبتسمة. فارس: في حاجة يا أستاذ؟ في حاجة واحدة؟ في حاجتين، تلاتة، أربعة. فيه عسلات، قشطات، مهلبيات. وطبعاً وشي كان نفس وضعية حمدي الوزير. فارس: في إيه يا أستاذ؟ ماتتكلم عدل. انت مين؟

أنا بعد ما رجعلي وعيي شوية، تخنت صوتي: "أنا الأوفيس بوي يا فندم، والنهاردة أول يوم". فارس: تمام، هاتلي القهوة بتاعتي. حاضر يا فندم. بصلي بغرابة ومشي وسابني. بذمتكم أنا أُساب؟ روحت البوفيه وكان فيه راجل كبير، عرفني قهوته عاملة إزاي وعملتها وقالي مكتبه فين. شيلت القهوة وروحت لمكتبه. أخبط ما يردش، أخبط ما يردش. طبعاً من الزوق إني ما أدخلش. أنا هامشي عشان عيب.

دخلت المكتب. أصل أنا فضولية أوي صراحة. وحطيت القهوة على المكتب ووقفت أتفرج على المكتب وجماله وريحة برفانه معبية المكان. لقيته حاطط جاكت البدلة على الكرسي، رحت مسكته. لقيتني بحضنه زي الهبلة وببوس فيه وبمسكه كأني برقص معاه. وقعدت أرقص مع الجاكيت وأنا بغني: "أنا قلبي دليلي، قالي هتحبي، كان دايماً يحكيلي وبصدق قلبي، أنا قلبي دليلي". هو يا ترى فين ده؟ لقيت صورته على المكتب. شيء عظيم. أنا يا بني هاحبك أكتر من كده فين؟

في حد بيفتح الباب ويدخل؟ فارس كبسة. أروح فين؟ أجي منين يا ناس؟ فارس: ممكن أعرف انت ليه لابس الجاكت بتاعي؟ أصل أنا كنت... أصلي بجيب القهوة و... فارس: طيب وماسك صورتي ليه؟ أصلي أنا عجبني الجاكت و... فارس: طيب سيبه وامشي. وبصلي بغرابة. فارس: اتفضل. أنا. فارس: انت هتفضل تغمزلي وتلعب بشفايفك كتير؟ ما تتظبط يلا. إيه ده؟ هو فكرني واد مش مظبوط ولا إيه؟ هوا أنا يعني عملت إيه لكل ده؟

مشيت من قدامه. وقبل ما أمشي اتخبطت في فازة. وفجأة لقيت سوبر هيرو قدامه ماسكني وماسك الفازة. وقفت قدامه ورجع وشي لحركاته اللي تخوف دي. لقيته بيقرب مني. هوا طلع مش مظبوط ولا إيه؟ أنا المفروض راجل دلوقتي. وراح زانقني في الحيطة ومقرب بزيادة وقلبي بيدق أوي. وقال: "نفسي مرة تعرفي تتنكري". أنا؟ هوا؟ هوا انت عرفتني؟ بعد وسابني وهوا فطسان ضحك من وشي اللي بقى شبه الطماطم وعرقي اللي ملي وشي.

فارس: ما كنتش أعرف إنك بتتحرجي كده ووشك بيحمر. أنا وأنا بعدل هدومي: هوا انت عرفتني إزاي؟ فارس: لا ولا حاجة، شعرك من ساعة ما شفتك الصبح وهوا نازل. أنا. فارس: وأنا قلتلهم ياخدوكي على قد عقلك عشان أشوف آخرك. أنا. فارس: دا غير كده، غمزاتك وحركات حمدي الوزير ده ماحدش بيعملها غيرك. أنا. فارس: وكنت بتفرج من المكتب التاني على اللي بيحصل هنا، وكله متسجل. حقيقي ضحكتيني. أنا. يعني انت شفت كل حاجة. فارس: كل حاجة.

قرب مني تاني. يا الله على الرومانسية اللي هتوديني في داهية دي. واتفاجأ إنه مسكني من شعري. آه آه آه. فارس: بت، إن شفتك تاني أو ما بطلتيش الهبل اللي بتعمليه ده، أنا هزعلك. انتي ناسيه إنك اتحرشتي بيا ولا إيه؟ وراك وراك والزمن طويل. الا صحيح، هتيجي تتقدم إمتى وتجيب الشبكة؟ فارس وسابني: انت يا بت ماعندكيش دم؟ ما فيش كرامة. أنا قدامك بنسى نفسي، مش هنسى كرامتي يا سطا. بنحبك ما تحس بينا بقا.

فارس ومسكني من قفايا وطلعني بره المكتب. بيموت فيا. فارس: سكيورتي! أجوا جري. فارس: ارموها بره. أنا. عيب يا حبيبي لما يرموا خطيبتك كده، وحشة في حقك واللهي. فارس بعصبية: خدوه من هنا. اشتالوني ورموني بره الشركة. بس عارفين لو شايفين وشي الحقيقي عمرهم ما يعملوا كده أبداً. آه يا ضهري، آه. هوا أنا كل يوم يحصلي مصيبة بقا إيه ده؟ قمت مشيت وأنا ماسكة ضهري وحالتي حاله. بيقولوا الحب عذاب، بس ما توقعتش إنه كده. ماشي يا فارس، ماشي.

دخلت البيت أخيراً. ماما: عملتي إيه؟ اترميت على الكنبة وأنا بقول: آه يا ضهري. ماما: شكله بيخلص القديم والجديد منك. بصي يا ماما، أنا عمري ما حد قدر عليا. زيه. ماما:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...