فارس بعد ما سيف مشي... فارس: يلا بقا روحي وخوديلي ميعاد مع بابا. فارس: بس ياريت يكون في أسرع وقت. فارس: ليه؟ فارس: اصل أنا تعبان. فارس: صفي النية شوية تعبان من بعدك عني يا جميل. أنا: احم أنا هامشي بقا عشان اتأخرت. فارس: أنت بتتحرجي دا الدنيا هتشتي بقا. في الصباح... واقفه قدام المرايا مشغلة الأغنية اللي غنهالي يا بختك يا اللي صاحي الليل. بقت أكتر أغنية بحبها وبتدخل قلبي.
شريط بيمر قدام عيني من أول يوم شفته فيه لما خبطني بالعربية، لما حسيت إن قلبي رفرف، لما شفته وبعد كده المقالب اللي عملناها في بعض، حتى لما ضربني يوم الكباريه كانت غيرة، ما هو لو ماكنش بيحبني ما كانش اهتم. لبست كالعادة بس النهاردة في جديد، مبسوطة جدا عايزة أبقى أجمل بنت في الدنيا عشانه بس وعشان الكلية فيها بنات فورتيكه مش أنا بنت وبقول عليهم كده، يا ترى الشباب بيقولوا إيه؟ بس أنا أحلى طبعاً. جمالي الطبيعي فتاك.
في الكلية... فارس ماسك التليفون. فارس: إيه يا بني؟ سيف: حددت ميعاد يا زميلي. فارس: أيوه هاروح النهاردة. كلمت مامتها. سيف: طيب في موقف زي ده يتحتم عليا أجلك بقا وألبسك وأبقى في ضهرك. فارس: تلبسني؟ سيف: أيوه أومال، يا بختك إني في حياتك. فارس: طبعاً يا بني مين كان هيسعدني غيرك. سيف: أنت في الكلية؟ فارس: أيوه. سيف: طيب أنا فاضي هاجيلك. فارس: ما أنت على طول فاضي أصلاً. سيف: أنا مشغول آخر حاجة بس أفضي لك أنت بس يا جميل.
فارس: مستنيك يا عم المشغول. دخلت من باب الكلية. عينيّ بتدور عليه، وحشني. ببص لقيته واقف مع كذا بنت. أنا: دكتور فارس ممكن كلمة على انفراد؟ فارس: أه طبعاً. أنا: يعني واقف مع بنات وياريتها واحدة ده 3 كمان وبتضايق مني لما أكلم مع محمد أو سيف. فارس: يعني أنتِ متضايقة عشان كذا بنت، لو كانت واحدة كان عادي. أنا: واللهي طب خليهم ينفعوكي بقا. ولسه هامشي. مسكني من إيدي. فارس: أنتِ بتغيري ولا إيه.
أنا: إيه ده وأنا أغير من دول اللي لابسين محزق وملزق دول، ما معهمش فلوس يكملوا فساتينهم اللي لابسينها. فارس: وهما يجوا إيه في جمالك ورقتك. أنا: أه كل عقلي بالكلام الحلو. فارس: دي الحقيقة. ابتسمت. فارس: ضحكتك دي بقا بتنور الدنيا كلها، صباح الجمال. أنا: صباح الورد. فارس: عندك كام محاضرة النهاردة؟ أنا: واحدة بس. فارس: تمام خلصيها وروحي على طول. أنا: أوك. فارس: أحبك وأنتِ مطيعة وعسل كده.
سيف دخل الكلية وشاف فارس على بعيد. وشاورله وفجأة خبط في حد. رنا: مش تفتح يا أعمى. سيف: أعمى مين يا بت ماتحترمي نفسك، مش أنا اللي اتشتم أنا. لمت كتبها من عالأرض وقامت بصتله بغضب. رنا: أنا اللي أحترم نفسي. سيف: ده أنا اللي مش محترم أنا وعيلتي واللي خلفوني. رنا عدلت نضارتها بغضب ورفعت شعرها. سيف: (ولهان) رنا بتبص ليه بغضب. سيف بيمد إيده: سيف العدوي، چنتل مان، أكبر راجل أعمال في مصر برغم صغر سني والناس بتغير مني.
رنا: يا نوغة. سابته مادد إيده ومشت. مشي إيده على شعره. فارس: أنت قابلت رنا؟ سيف: أنت تعرفها؟ فارس: أيوه دي صاحبة حنين. سيف: عسل أوي، غامضة كده، شكلي هخش المصيدة يا مان. فارس: يلا ربنا يهديك ويجيلك اللي تعقلك. سيف: طيب هانروح امتى؟ فارس: شوية لسه عندي محاضرة. سيف: طيب أما تخلص رن عليا وأنا هاخدلي لفة هنا وهبقى أجلك. فارس: ربنا يعينك. خلصت المحاضرة وطالعة من الكلية. ظابط: صباح البسبوسة بالقشطة.
وقفت أبص يمين وشمال عشان فارس يجي، هينفخني وهينفخه. ظابط: صباح النور. ولسه هامشي مسك إيدي. ظابط: ما كفاية تقل بقا تعبتيني، هاجيب بابا وماما امتى بقا، مش أنا المفروض خطيبك. لقيت فارس قدامنا كملت. مسك إيدي وشدني لحضنه. فارس: أنا اللي هاجيبلك باباك ومامتك يزوروك في المستشفى. ظابط: أنت بتطلع منين، مش معقول كده بقا. فارس: تعاليلي يا بطة. ظابط: وأنا مالي هيه. فارس: أه دا إحنا هنستعبط بقا. وضربه بالبونيه في وشه.
ظابط: ما ينفعش كده، ابقى قولي استعد. أنا: (واغمي عليه، يلا يا تافه، قال ظابط قال، دا أنت ظابط إيقاع) فارس: ليه كده؟ أنا: إيه خايفة عليه؟ فارس: لا بس مش كل واحد يعاكسني تضربه، يعني أنا ليا معجبين كتير كده هاتتعب. فارس: يا واد يا جامد. أنا: أومال من يومي. فارس: يلا عالبيت لما أجلك. روحت البيت فرحانة باهتمامه بيا، إنه أخد باله مني من قبل ما أحتاجه بيكون موجود. دخلت البيت لقيت ماما بتتفرج على ارناف سينج رايزادا.
ماما مش واخده بالها مني أساساً. ماما: فينك يا لحمة، لما كنا جزارين. أنا: 😂😂😂😂 ماما: أنتِ جيتي؟ أنا: لا لسه في السكة. جزارين إيه يا ماما، دا بابا متجوزك تخليص حق. ماما: فشرتي، دا أنا كنت مدوخة شباب مصر بس حبيت أبوكي. بابا: ومالك بتقوليها كده، إن شاء الله يا فوفا. ماما: ها لا يا دوله، قصدي كان أحلى يوم في حياتي لما قابلتك. سبتهم مع بعض، أمي هتضحك عليه بكلمتين.
أنا: إيه ده لا بجد، إيه ده لقيت سريري عليه ورد وفستان موف تحفة. تليفوني بيرن من فارس. أنا: الو. فارس: إيه رأيك؟ أنا: تحفة بجد، مش عارف أنا فرحانة قد إيه. فارس: لما شوفته قلت مش هيليق على حد غيرك. أنا: تحفة جدا، دا أنت جامد بقا. فارس: وأنتِ لسه شوفتي حاجة. هلبس وأجي يا قمر. أنا: مستنياك. فارس: يا وعدي. في الكلية... فارس: برن عليك بقالي ساعة، أنت فين يا متخلف؟ سيف: لا أنا في قاعدة كده بصالح ناس، جايلك حالا.
فارس: أنت فين يلا؟ سيف: في الكافتيريا وجاي. فارس بيروح يدور على سيف بيلاقيه لامم البنات حواليه وماسك ورقة وقلم وقال إيه بيرسمهم. فارس: واللهي ومن إمتى؟ سيف: فارس، استر عليا يستر عليك ربنا، ماتحرجنيش. فارس بيبص على الرسمة اللي في إيده بيلاقيها شخابيط. بيبص بيلاقي رنا قاعدة بعيد شوية. فارس: معلش يا جماعة الفنان بتاعنا مشغول دلوقتي، هايجي يوم تاني ويعملكم اللي أنتوا عايزينه. سيف: أيوه يوم تاني يا بنات.
وبيبص ناحية رنا اللي بصتله بعدم اهتمام. فارس وسيف مشوا. وراحوا البيت. الساعة 8. لبست الفستان ووقفت قدام المراية، سبت شعري وحطيت ميكب سيمبل. واستنيته. ماما: فارس وسيف برا. أنا: أه إيه رأيك شكلي حلو؟ ماما: قمر بسم الله ما شاء الله. هاتي الشربات وتعالي. طلعت وأنا لابسة كعب عالي. أنا: استر يا رب، يارب بس ما أدلقش ويبقي منظري زبالة. دخلت المطبخ جبت الشربات ودخلت عليهم.
فارس كان زي القمر، ماهو قمر على طول. لابس بدلة سوداء قمة في الجمال. شعره السايح اللي معدي ودنه بشوية، غمازاته اللي في وشه. حطيت الشربات وقعدت. سيف: بسم الله ما شاء الله قمر. أوعدنا يا رب. فارس: (بيبصله) سيف: مبروك يا صاحبي. فارس: أنا جاي يا عمي عشان أتقدم لبنتك. بابا: وفين أهلك يا بني؟ فارس: أمي وأبويا الله يرحمهم وما كانش ليا غيرهم. بابا: ربنا يرحمهم. فارس: المهم أنا جيت أطلب إيد بنت حضرتك. بابا: متأكد يا بني؟
فارس: طبعاً يا عمي. بابا: حد جبرك على حاجة، جاي تحت تهديد السلاح؟ فارس: إيه؟ بابا: أنت في كامل قواك العقلية؟ فارس: أيوه. بابا: يبقى مبروك يابني. فارس: الله يبارك فيك يا عمي. ماما في البلكونة بتزغرط، لينا علينا سيل من الزغاريط. (أهل الحارة بيحبوني حب يا جدعان) فارس: هوا في فرح هنا ولا إيه؟ ماما: لا يا حبيبي دول فرحانين لحنين، أصلك خدت نوارة الحتة كلها. فارس: طيب يا عمي بخصوص المهر والشبكة وكده، اللي تأمر بيه.
أنا: أنا قاعدة مكسوفه، مش عارفه، أول مرة أعرف إني بتكسف، أه واللهي. بابا: إحنا ما صدقنا نخلص يا بني، شيل وربنا يعينك. أنا: (🥺🥺) . بيحبني أبويا ده مش قادر على بعدي. فارس: طيب أنتِ يا عروسة عايزة مهرك إيه؟ سيف: أيوه قولي يا قمر ما تتكسفيش. فارس: (بيبصله) أنا: مهري ده اللي هاخدك منك بعد الجواز، سعادتي معاك وحبك واهتمامك، وإنك تكون لي أخ وأب وسند. سيف بيسقف: إيه ده كله، إيه ده كله.
فارس بحب: أوعدك إنك هتبقي أسعد واحدة في الدنيا. سيف: (بيتك على إيده) فارس بصوت واطي: إيه؟ سيف: ماتوعدش بقلب جامد، أنتوا الرجالة مالكوش أمان، أه يا خويا واللهي. فارس: أنا إيه اللي خلاني أجيبك معايا أساساً. سيف: أه يا أستاذ فارس، من دلوقتي وبتنسي أمك، أومال لما تتجوزها هتعمل إيه؟ هتوديني دار مسنين. فارس: خلصت يا تافه، مش وقت تفاهتك هنا خالص. سيف: كمل كمل وإنساني. فارس: تمام يا عمي.
بيطلع خاتمين، بيلبسها واحد وبتلبسه واحد. والزغاريط مالية الحتة. بنحس بهزة أرضية. فارس: إيه زلزال ولا إيه؟ سيف: هنموووت ولا إيه، أنا لسه ما دخلتش دنيا، طب أصلي الأول طيب. ماما: ما تخافوش دول أهل الحتة طالعين يباركوا لكم. وريني يا حبيبتي كده، ألماس ده. فارس: أيوه يا طنط. وقفت ماما تستعرض فارس قدام الناس وجماله والخاتم الألماظ.
ماما: أهو يا أم أحمد، ما فيش حد في الحتة لبسه غير بنتي، الله أكبر الله أكبر، بسم الله ما شاء الله. أم أحمد: أيوه يا ختي، والواد عسل أسد كده في نفسه. فارس كان واقف بقا نايم على بطنه فجأة. سيف: يقطعك يا أم أحمد، رشقتهاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!