لما هند قل*عت هدومها وقالتلي تعالي، دي كانت المرة الأولى أشوف فيها حد بدون ملابس نهائياً. والكلام ده كان في ليلة فرح اختي هند، يومها نادت عليا وطلبت مني أدخل عندها في الحمام. وكنت هخرج لما شفتها عر*يا**نة.. لكن هي طلبت مني أدخل عشان تدعك لها ظهرها. فا دخلت... وفعلاً ساعدتها تاخد الحمام بتاعها. وفضلت أبص لها... كانت جميلة جداً... وفرحانة جداً، معرفش على إيه. وأثناء ما كنت بغسل لها ظهرها... في اللحظة
دي لقيتها بتقولي مازحة: "أيوه كده يا بت يا مني، أمشيني. حلو... أنا عايزة جسمي يتجلى، أبهر العريس. عايزة أبقى قمر في عين عريسي." بصيت لها بخيبة أمل وسألتها: "قلت... على إيه ده كله؟ والنبي ما له أي لازمة اللي انتي بتعمليه ده." ردت هند وسألتني وقالت: "تقصدي إيه يا فقر؟ قلت: "انتي لسة مصممة على الجوازة الهباب دي؟ ردت هند بزهق وقالت: "ومالها بقى الجوازة يا مني؟ مهو عريس غني وعنده فلوس بالكوم." قلت:
"أيوه بس الخاطبة بتقول... إنه مريض... وحالته الصحية هتخليكم قاعدين مع بعض زي الأخوات. وواضح كده... إنه محتاج ممرضة مش زوجة. بدليل إن مفيش ولا واحدة من السبع ستات اللي اتجوزهم قبلك، عمرت معاه وكلهم هربوا بجلدهم." وسألتها وقلت: "ليه يا هند تعيشي مع واحد عاجز ومريض؟ وتعجزي وانتي في عز شبابك؟ كل ده عشان شوية فلوس؟ في اللحظة دي بصت لي هند بغضب، بعد ما شدت الليفة من إيدي. ولقيتها بتقولي:
"انتي داخلة عندي الحمام عشان تنكدي عليا في ليلة فرحي؟ تصدقي إنك بت نكد؟ وأنا غلطانة إني سيبت بنات عمي وطلبت منك إنتي تساعديني في حمام العروسة." ورمتني هند بنظرة غضب وقالت لي: "أمشي يلا اخرجي بره يا حقودة، أنا مش عايزة منك مساعدة." فا بصيت لها بغضب وقلت: "بقي عشان خايفة عليكي أبقى حقودة؟ يا بنتي، أنا مش عايز اقعي وقعة سودة مع (عريس نص عمر) . بكرة لما هتتجوزيه وتعاني من الحرمان، هتلعني طمعك... والفلوس والدنيا كلها."
في اللحظة دي حسيت إن هند جابت أخرها، ولقيتها بدأت تعايرني وهي بتقول: "بلاش انتي بالذات يا مني تتنمري على حد. أنا ممكن أكون بختي قليل... وجه من نصيبي عريس مريض... وقبلت أتجوزه... عشان فلوسه بس. أنا مجبورة إني أتجوزه يا مني. عارفة ليه مجبورة إني أتجوزه؟ عشان مصحاش كل يوم الصبح على صوت أمك وهي بتولول... وتقول هيقطعوا عنا المية والنور عشان مش معانا فلوس ندفع. وعارفة ليه كمان؟
عشان أوفر لكم إيجار الشقة المعفنة اللي مش عارفين ندفع إيجارها وقربنا ننطرد منها. آخرتها هتجوز واحد غني يا مني عشان أساعدكم وأساعد نفسي. على الأقل... هدخل ابني حازم مدرسة وأوفر له عيشة آدمية زي الناس، بدل ما قلبي بيتقطع عليه لما بيقوم بالليل وبيقولي... جعان يا ماما، ومش بلاقي حاجة أديهاله ياكلها. ياستي أنا بعترف إني مادية، مش مشكلة. مادية... مادية... لكن... أحسن ما أبقى قدامي نحس على الرجالة، وكل ما أتجوز راجل يموت."
في اللحظة دي فهمت إن هند بتعايرني بحظي الهباب. فا قلت في نفسي: "يلهوي... بتعايريني يا هند؟ هو ذنبي إني اتجوزت ثلاث مرات، والـتلاتة يموتوا بعد الدخلة مباشرة (في الصباحية) ولقيتني حسيت بكلامها وتجريحها ليا زي اللي طعنوه بخنجر في صدره. وسيبتها وخرجت من الحمام بدون ما أرد عليها. وجريت على أوضتي اللي كنت بنام فيها أنا وهند وأنا بعيط. وباسأل نفسي: ليه هند بتعايرني بحاجة مليش ذنب فيها؟ هو كان بإيدي يعني، إنهم يموتوا؟
في اللحظة دي قعدت في الأوضة... وانفطرت من العياط. ودارت قدام عيني ذكريات جوازاتي النحس كلها في لحظة. وذكريات الظروف اللي جبرتني على الجواز. ولا زم أحكيهالكم... عشان تعرفوا قد إيه أنا اتظلمت. وعشان تعرفوا حكايتي لازم أحكيلكم من الأول. بس الأول هعرفكم بنفسي. أنا اسمي (مني) السن ٣٠ سنة. أرملة... للمرة الثالثة. عايشة في حي شعبي في القاهرة. عندي أخت واحدة وهي... هند. هند تبقى... أختي الكبيرة. أنا حاصلة على مؤهل متوسط.
وبالرغم من إني جميلة جداً... وبيقولوا إني أحلى بنت في العيلة، لكن حظي قليل. ودلوقتي هحكيلكم حكايتي باختصار. أنا فتحت عيني على الدنيا لقيتني عايشة مع أبويا... وأمي... وأختي هند في بيت جدي. وبالرغم إن أبويا كان ساكن في بيت والده، لكن كان بيدفع إيجار زيه زي الغريب. وكان عايش معانا في بيت العيلة عمي وزوجته وبناته الثلاثة. أبويا كان على باب الله، يعني شغله كان أرزاقي... وعشان كده لما مات مكنش لينا معاش. وتبهذلنا...
وجوعنا أنا... وماما... وأختي... وابنها. بعد موت أبويا، فا اضطرت ماما تشتغل في البيوت... ويوم تلاقي شغل... ويوم... لأ. يعني يوم ناكل... ويوم... لأ. وطبعاً الديون كترت علينا للبقال... وللإيجار... والمية... والنور وخلافه. وأنا اضطريت إني أقبل أول عريس يتقدملي عشان أخفف الحمل عن أمي. وهند كمان عملت كده. بس هند وقعها نصيبها... في راجل مدمن... وسكير... وبتاع حريم... وكان ديما بيضربها.
الآخر كانت شخصيته زبالة وشافت الويل معاه... ولما اتسجن طلقت نفسها منه. لكن... بعد ما جابت منه ابنها حازم. المهم... نرجع لقصتي أنا. أنا... عشان كنت جميلة، اتقدملي عريس وأنا صغيرة أوي. كان جارنا... لكن للأسف ملحقتش أفرح بجواز... ولا يحزنون. لأن... تاني يوم في صباحيتي، دخلت الحمام وخرجت أقابل الناس اللي جايين يهنوني بالصباحية. وبعد ما شربوا الشاي سألوني: فين العريس؟ فا دخلت أنادي عليه، لقيتة مات.
وساعتها رضيت بنصيبي وقلت... قدر. وبعدها بفترة اتقدملي عريس تاني واتجوزت تاني. والكارثة... إن المشهد اتكرر تاني، ومات العريس برضو بنفس الطريقة في الصباحية. وأيامها بدأت الناس تقول عليا إني قدامي أسود على العرسان... وإني بومة. وكلام يوجع... ويحطم أي حد. فا قررت إني مش هتجوز تاني... لكن ماما فضلت تتحايل عليا. لما اتقدملي عريس تالت كان قرينا. وقالت لي... إنه بيحبني... ومش هامة كلام الناس عليا... ومش بيؤمن بالنحس...
والتشاؤم أصلاً. وبالفعل قابلته... وارتحت له واتجوزته. وتاني يوم في الصباحية حصل نفس السيناريو. ومش هقدر أوصفلكم صدمتي... وحالتي النفسية كانت عاملة إزاي. ده غير جلد كلام الناس ليا وهجومهم عليا، وكأني أنا اللي قتلت كل اللي اتجوزتهم. ومن يومها قررت أقفل عليا بابي... وأحبس نفسي بعيد عن عيون الناس والسنته. لكن دلوقتي هند أختي هي اللي بتعايرني. لكن ليه بتعايرني؟ .... أنا مش أول واحدة في عيلتنا تفشل...
ولا جوازها يحصل لهم كده. مهي بنت عمي برضو زمان، قبل ما تموت اتجوزت أربع مرات وكل اللي اتجوزتهم ماتوا. وبنت عمي التانية كل ما تتجوز واحد يطفش منها. مفيش غير بنت عمي التالتة جوزها عايش، لكن عمال يهددها بالطلاق كل شوية عشان هي مش بتخلف. وهو نفسه في حتة عيل. يظهر إنها لعنة على عيلتنا. أنا سمعت مرة إن في حد عامل لبنات العيلة عمل بالدمار ووقف الحال. وباين الكلام صح، لإن جوازاتنا بتنتهي... يا إما بالفشل... أو بالموت...
أو بالطلاق. ودلوقتي أنا متدايقة، لإن الست هند عايزة تكمل مسيرة الفشل وتدخل جوازة جديدة. وطبعاً جوازتها هيبقي محكوم عليها بالفشل، نظراً لظروف العريس اللي شرحتها الخاطبة. وهند عارفة أصلاً إننا بننتسب لعيلة... ملعونة. عيلتنا أصابتها لعنة معرفش سببها إيه؟ لكن مؤكد في لعنة... أو شيئ خفي بيتسبب لينا في الكوارث دي كلها. فا ليه هند تجازف وتحرز خيبة وندم جديد؟ ورجعت أقول لنفسي: لكن أنا هحرق في دمي ليه؟ خليها تجرب.
ولما تفشل، هتعرف إنها غلطت غلطة جديدة، وهتجلب على نفسها مشاكل جديدة. وأثناء ما كنت شاردة بذهني، سمعت صوت ماما بيقولي: "مالك يا قلب أمك؟ بتعيطي ليه؟ فا سألتها وقلت: "ليه يا ماما وافقتي تجوزي هند لراجل مريض؟ وعاجز؟ انتي مش عارفة إنها كده هتعيش زوجة بالاسم فقط، وهتتعذب تاني؟ ردت ماما وهي بتاخدني في حضنها وقالت: "يا عبيطة، افهمي. أنا وافقت على العريس مخصوص عشان هو مريض زي ما الخاطبة قالت." بصيت لماما بدهشة وسألتها؟ قلت:
"مش فاهمة؟ ردت ماما وقالت لي: "إسلام راجل غني جداً، وفي نفس الوقت مريض. يعني يومين ويموت، وأختك تورثه، ونطلع كلنا من الفقر ده. فهمتي؟ بصيت لماما بزهق وقلت: "انتوا كلكم بتفكروا غلط. عموماً... اعملوا اللي انتوا عايزينه، بس متبقوش تشتكوا من المشاكل اللي هتحصل بعد كده." فا ردت ماما وقالت لي:
"طيب بطلي تنبري فيها، وقومي البسي يا مني عشان البت بتاعة الكوافيرا جت تزوق أختك. وكلها ساعتين زمن وهند تروح بيت جوزها الجديد. ويا ريت تفردي وشك ده قدام الناس، إحنا في فرح مش في عزا." هزيت راسي وقلت: "حاضر." وبالفعل قومت، لكن مروحتش أساعد الكوافيرا مع هند، ولا وصلت هند لعريسها، ولا حتى حضرت الفرح. أنا حسيت إني مخنوقة وخرجت أمشي في الشوارع. ولما رجعت بالليل، لقيت ماما بتقابلني بكم من الشتايم والتهزيق. فسألتها وقلت:
"هي هند راحت بيت جوزها خلاص؟ ردت ماما بغضب وقالت لي: "أيوه يا جبانة، اللي اختفيتي وسيبتيني محتاسة لوحدي في فرح أختك." وسألتني ماما بحزن وقالت: "إزاي هان عليكي تسيبيا أختك تروح لبيت عريسها من غير ما تكوني جنبها في ليلة زي دي؟ وإزاي قدرتي متحضريش فرحها؟ مفكرتيش إن الناس ممكن يفهموا إنك غيرانة من أختك؟ قلت: "أنا أغير من أختي؟ ردت ماما بعصبية وقالت: "طبعاً... زمانهم بيقولوا إنك متحملتيش تشوفيها رايحة بيت جوزها الجديد."
بعد ما سمعت كلام ماما اللي يسم البدن، فضلت واقفة أبص لها لغاية ما خلصت كلامها. وبعدين قلت: "الناس هتقول... الناس هتعاتب... الناس هتلوم... لغاية إمتى هعيش حياتي حسب رغبة الناس ورايهم ومزاجهم؟ يا ماما، أنا بسبب كلام الناس مت... وكبرت مية سنة... ومدفونة بالحيا دلوقتي." ردت ماما بغضب وقالت لي:
"سيبك من الكلام الأبل ده، واعملي حسابك إنك هتيجي معايا الصبح لبيت أختك عشان نباركلها هي وعريسها. لازم أهل العريس يعرفوا إن أختك ليها أهل مش مقطوعة." هزيت راسي وقلت: "حاضر." "بس لو سمحتي يا ماما سيبيني دلوقتي لأني عايزة أنام." وبالفعل خرجت ماما وسابتني. ونمت... ولما صحيت الصبح لبست... وروحت مع ماما بيت العريس. طبعاً أنا مكنتش شوفت العريس قبل كده... ولا شوفت حد من عيلته... وحتى بيته كمان أول مرة أشوفه.
لأن العريس مكلفش نفسه ييجي عندنا بحجة إنه مريض. وافق على هند بمجرد ما شاف صورتها. وبعدها... طلبت الخاطبة من ماما إن كتب الكتاب والدخلة يكونوا في يوم واحد. وقد كان. يعني الموضوع حصل بسرعة جداً. المهم... أول ما نزلنا من العربية لقيت ماما بتقولي: "البيت أهو." بصيت عالبيت من بعيد لقيتة... بيت كبير... في منطقة راقية ومساحته كبيرة. وغمزتني ماما وقالت لي: "لما ندخل متتكلميش كتير...
واظبطي هدومك كده قبل ما ندخل. عايزين نشرف أختك قدام أهل جوزها." بصيت لها بكسرة وقلت: "حاضر." وبالفعل دخلنا للبيت. ولما دخلنا أنا وماما للبيت من جوه، بصيت حواليا لقيت البيت شيك جداً في تصميمه، والأثاث بتاعه كان فخم ويبان عليه بيت ناس أغنية فعلاً. لكن... كان الجو العام كئيب ومقبض. المهم دخلنا... قعدنا في الصالون... وشوية وقابلتنا أم العريس. كان واضح من لبسها العز والثراء.
وكان باين من مشيتها وحركاتها برضو العظمة والكبرياء. وأول ما ماما شافت أم العريس جاية علينا، ابتسمت لها وراحت عشان تحضنها. لكن أم العريس... بعدتها بإيديها، وكأنها بتقولها: "هنكتفي بالسلام بالإيد فقط." في اللحظة دي أنا حسيت إن دمي اتحرق، لأن كان باين من تعامل أم العريس معانا إنها بتتعامل بكبرياء وعجرفة. وواضح جداً إنها بتحتقرنا وبتعاملنا من فوق.
وبصراحة كرامتي ناحت عليا، وبدأت أستعد وأسن أسنانى وقررت أحجم الولية المغرورة دي وأعرفها مقامها عشان تتعلم تحترم ضيوفها. ولما ماما لاحظت عليا الغضب، غمّزت لي بطريقة أنا فاهماها... وكانها بتقولي: "حاولي تسيطري على أعصابك واتعاملي على إننا عندنا مامورية وهنخلصها ونمشي بدون ما نعمل لأختك مشاكل." وغطت أمي على الموقف المحرج بسرعة وسألت أم العريس قائلة: "إيه هما العرسان لسة نايمين ولا إيه؟
فا بصت أم العريس بوجهها الجامد الخالي من أي ابتسامة للخادمة وقالت: "روحي قولي للعروسة إن أهلها منتظرينها تحت." وبالفعل راحت الخادمة تنفذ اللي طلبته منها أم العريس. وفضلنا أنا وماما نبص لبعض واحنا منتظرين نزول هند لينا. ولما الوقفة طالت، حبت ماما تلهي نفسها بأي حاجة. فسألت عن مكان المطبخ عشان تدخل الشنط اللي احنا كنا جايبينها لهند. فشورت أم العريس لماما على اتجاه المطبخ.
وفضلت ماما تدخل الشنط والحاجات اللي جايباها لهند للمطبخ. ولقيتني وقفت لوحدي مع أم العريس. وبصراحة... كنت بعد الدقايق والثواني عشان أغور من وش الولية دي. وكنت فاكرة إن هي كمان بتتمنى إني أخفي من قدامها. لكن... اتفاجئت بيها بتقرب مني. ولقيتها بتسألني، وقالت لي: "انتي أخت العروسة؟ قلت: "أيوه." ابتسمت أم العريس لأول مرة من ساعة ما دخلنا وقالت لي: "اسمك إيه؟ قلت: "اسمي مني." فا ردت أم العريس وقالت لي:
"انتي أحلى كتير من هند." في اللحظة دي حسيت من كلامها إنها بتقلل من شأن هند، وبتسخر من أختي. فا بصيت لها بغيظ وقلت لها: "هند أختي طول عمرها زي القمر واحلى واحدة فينا." هزت راسها تاني وقالت لي: "بس انتي عاجباني، وأنا شايفة إنك أحلى منها مليون مرة." وأضافت أم العريس قائلة: "بصراحة، أنا لو كنت شوفتك قبل ما إسلام يتجوز هند، كنت رشحتك انتي لابني."
في اللحظة دي حسيت إن الست دي قصدها إنها تغلط في أختي، فا اتخنقت منها وحاولت أدافع عن أختي، وقولتلها: "هند أختي أجمل وأرق وأشطر واحدة في الدنيا، وأنا لو من العريس مفروض أصلي ركعتين شكر لأن هند جت من نصيبه." ابتسمت تاني أم العريس، وكانِت ناوية ترد على. لكن... قبل ما أم العريس ترد على كلامي، سمعت صوت الخادمة جاية علينا وهي بتصرخ وبتقول: "الحقيني يا ست هانم، الحقيني. مصيبة.... مصيبة." فا انتفضت أم العريس من مكانها
وسألت الخادمة وقالت: "إيه؟ بتصرخي ليه؟ ومصيبة إيه اللي بتقولي عليها؟ ردت الخادمة وهي بتبكي وصدمتنا بأفظع خبر. عارفين الخادمة كانت بتصرخ ليه؟ لو عايز باقي أحداث القصة صلي على رسول الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!