فرح جوا أفكارها. "أحيه هي هتقلب رواية بجد ولا إيه؟ فرح: "يعني إيه جوزك! صافي: "وهو دي كمان فيها يعني إيه؟ لأ دانتي شكلك زي ما قال عنك انتي عبيطة أوي." فرح بدموع: "هو قال كدة؟ صافي: "تسمحيلي أدخل؟ فرح بعدت عن الباب وصافي قعدت وحطت رجل على رجل.
صافي: "من حوالي شهر كنت قاعدة أنا وأسودي ولقيته مرة واحدة بيقولي إنه قابل واحدة هبلة وإنها شكلها دوغري مش شمال ومش هتيجي غير بالجواز وكمان قال إنه هيتجوزك يومين ويطلقك بس الموضوع وسع وبدل ما كان يومين بقى شهر وأنا إصراحة بقى خايفة على جوزي ف قلت أجي أرجع حقي." فرح بدموع: "تمام أوي، تقدري تيجي تعيشي معانا من بكرة بما إنك مراته على ما الباشة يجي وأنا هشوف الموضوع ده، بس قوليلي اسمك إيه؟ صافي بدلع: "إسمي صافي."
فرح بسخرية: "صافي الرقاصة؟ صافي: "إحترمي نفسك." فرح: "وياترا بقى عارفة إن الباشة حرامي؟ صافي: "الا عارفة منا شغالة معاه ف المافيا من تحت لتحت وبشتغل رقاصة ف الكاباريه اللي بيتقابلو فيه." فرح: "أنا قلت رقاصة محدش صدقني، على العموم أنستي ونورتي تقدري تيجي تقعدي معانا بكرة بإذن الله." خرجت صافي وهي بتبتسم بمكر وفرح دخلت المطبخ تعمل الأكل عشان تجهز لعشا عمر أسد ما هينساه ف حياته كله.
فرح كانت لابسة فستان مفتوح من عند الرجل وقصير وحاطة ميكأب خفيف والباب خبط فتحت لما إتأكدت إنه أسد واللي بدوره أول ما شافها بلع ريقه بتوتر من شكلها. فرح بدلع: "عملتلك أكل هتاكل صوابعك وراه." أسد: "هو الجميل رضي عني بقى ولا إيه؟ فرح بدلع: "رضي بس؟ دانت هتشوف أيام جميلة أوي الفترة اللي جاية يا أسد صبرك عليا." أسد بفرحة: "أجمل من كدة." فرح: "يلا يا حبيبي عشان ناكل." أسد بصدمة: "يا إيه؟ فرح بدلع: "حبيبي وقلبي وروحي كمان."
قعدوا وبدأ أسد ياكل من طبقه وفرح قاعدة بتاكل وتبتسم. بعد ربع ساعة أسد جري على الحمام وفرح ضحكت. خرج وهو ماسك بطنه. فرح بضحك ودلع: "لأ يا بيبي إتقل ده لسة اللي جاي أجمل." أسد: "اااااه انتي حاطة إيه ف الأكل ده." فرح بدلع: "أبداً بس حسيت إنك عايز تعمل حمام ومش عارف ف جبتلك دوا إمساك في طبقك يا بيبي." أسد سابها وجري تاني على الحمام وهي ضحكت بدورها. خرج ووشه عرقان فقربت منه وهي بتبتسم وبتحاوط رقبته بدلع.
فرح: "إيسكووت مش البت صافي جت هنا." بدأ يتوتر شوية وإتكلم. أسد: "مين صافي؟ فرح وهي بتهز راسها يمين وشمال وبترفع إيديها أكنها بتعزف بصاجات: "صافي الرقاصة." أسد: "إ... إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا فرح." ضربته بالقلم. فرح: "مش عايزة أسمع صوتك بتنده إسمي أنا بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه، أه لعلمك الهانم جاية تعيش معانا من بكرة." أسد: "إيه الجنان اللي انتي بتقوليه ده." فرح: "إيه هي مش مراتك؟
لولا الفضيحة اللي مش عايزة أجيبها لأهلي إني أرجع بعد شهر من جوازي كنت رجعت من بدري، بكرهك." قالتها وجريت على اوضتها وقفلت الباب على نفسها وإنهارت من العياط. فرح بعياط جوا أفكارها: "هاه يا فرح مالك مقهورة كدة ليه؟ مش دي كانت المواصفات اللي عايزاها؟ مش كنتي بتقولي لازم يتجوز عليا ويعذبني ويبهدلني؟ مالك محروقة ليه مهو ده اللي كنتي عايزاه، بس طلعت بتوجع أوي أوي، مكنتش متوقعة ده."
حطت إيدها على بقها بتمنع شهقاتها ودموعها بتزيد. عند أسد. أسد جوا أفكاره: "اللعبة جت عليك يا معلم، وبقت بتكرهك، أنا أسف يا فرح بس كان لازم أعمل كدة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!