الفصل 6 | من 8 فصل

رواية عريس يابوي الفصل السادس 6 - بقلم دودي مودي

المشاهدات
18
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع، كانت فرح جالسة في الصالة مع أسد، وكانوا يشاهدون فيلماً. فجاءت صافي وجلست في حضن أسد. فرح كانت هتموت من الغيرة. فرح: أحم أحم، أنا بقول أجيب لمون؟ صافي: (بدلع ومياعة) هيكون أحسن. قامت فرح بعصبية وجابت كبايات الليمون. وضعت كبايتها على الطرابيزة وكباية أسد. مدت يدها بكباية صافي لكنها وقعتها على هدومها. صافي: إيه دا؟ انتي مجنونة؟ فرح: Oh my God im so sorry. يا اللهي أنا آسفة جداً. ممكن تدخلي الحمام تنضفي نفسك.

قامت صافي بعصبية. فرح ابتسمت بانتصار وهي تأخذ كبايتها وتقعد جنب أسد، الذي ابتسم على غيرتها الواضحة. أسد: ده مكان صافي على فكرة. فرح: (بتجاهل) بص بص. بتقوله: "أوعى تكون واحدة تانية في حياتك". قالها: "لأ، ههههه". ده طلع الصنف كله زبالة. ضحك غصب عنه وحاوط وسطها. هي اتكسفت جداً وحاولت تبعده، لكنه لم يبعد. فبطلت وحاولت تمنع نفسها إنها تسند على كتفه. فتحت موبايلها تقرأ رواية. سمعت همسة جنب ودنها.

أسد: تؤ تؤ، يعني أبقى جايبلك مكتبة عشان خايف على عيونك من الـ bdf، وإنتي بتقرأي برضه من الموبايل؟ حست إن وشها سخن أكتر وحاولت تبعد عنه. تكلمت صافي أول ما دخلت، والتي كانت بدورها لابسة فستان نوم أحمر ناري يبرز مفاتنها كاملة، قصير وبحمالات، وحاطة روج أحمر على شفايفها. صافي: والله؟ إحضني أحسن. فرح: (بلا وعي) ما تيجي ونجيب مليجي. صافي: (بفزع) بت! إنتي! إنتي ميولك إيه يا بت انتي؟ أنا بدأت أقلق منك! أسد ضحك.

أسد: يا بنتي مقدرتش تسكت، دانتي صاروخ. فرح: (بقهر) صاروخ بس؟ قول جثة، قنبلة، حاجة كدة يعني. استوعبت اللي قالته. فرح: بس خلي بالك، كله Fuck "مزيف". الطبيعي أحسن برضه. قالتها بقهرة خفيفة بانت في صوتها. بعدين صافي تكلمت بدلع لأسد وغمزت. صافي: طب يا أسودي، مش هتيجي الأوضة بقى يا بيبي؟ فرح: (بهس) سمع أسد: "أسودك وبيبـ"ـي؟ أسد بيه السيوفي بيتقاله بيبي؟ لأ وكمان أسودي! الصبر يا رب عشان مموتهاش بنت الحلوة دي".

أسد ابتسم ومسك إيد صافي وباسها. أسد: تمام يا حبيبتي، جاي. قالها وساب فرح ودخل. فرح: (بغيرة بينها وبين نفسها) يووووه بقى، يعني هما كل يوم كدة؟ مفيش مرة أقعد غير لما ياخدها بنت الرخمة دي. دخلت أوضتها وفتحت درجها. لقيت ميك أب مفتحتوش قبل كدة. حاولت تستخدمه. بعد ما خرجت من دولابها فستان أسود قصير نص كم وضيق من عند الخصر، وقفت قدام المراية وسابت شعرها وحطت ميك أب على وشها وبقت جميلة. بصت لنفسها شوية واتكلمت بهمس.

فرح: طب محنا حلوين أهو وأجمل منها كمان، أمال إيه! خرجت من الأوضة للحمام. بعدين ابتسمت وهي باصة للغسالة وضحكت. ومسكت الكلور وطلعت فساتين نوم صافي كلها ورشت عليها كلور. وجابت المقص من المطبخ وقصتهم بحيث مينفعوش يتلبسوا تاني ورجعتهم. فرح: ده بس انتقام صغير. دخلت المطبخ وبدأت تطبخ حاجة تاكلها قبل ما تنام. وهي بتدندن أغاني. وجت عند أغنية أصالة "مبقاش سر" وإندمجت أوي وصوتها عالي.

فرح: ولما أقوله يا قلبي إرحمني يقولي أنا حُر. لا لا حُر فنفسك فيا أنا لأ. أنا إنسانة وليا الحق، إني أعيش العمر سعيدة. إنت زعلت؟ طب خليييني أعيشلي يومين، مش لازم عمر. أسد خرج على صوتها وفضل متنح. وهي واقفة مندمجة في الغنا وخلصت الأكل وهي بتحطه في الطبق. وعادت الأغنية من تاني وكملت.

فرح: قلبي تاعبني بحكم العادة والأيام عماله تمُر. دايماً يشرب قهوته سادة، ويرجع يشكي طعم المُر. دايماً يختار سكة وجعي ويجري عليها، ويخليني حكاية الناس تفضل تحكيها. لفت عشان تحط الأكل على الطرابيزة وهي بتغني. فرح: وأما أقوله يا قلبي إرحمني يقولي أنا حُر. لا لا حُر فنفـ. هييييه! (شهقة) بسم الله! في إيه يجدع؟ إنت مفيش أحم ولا دستور؟

استوعبت اللي كانت لابسة. فطلعت تجري على أوضتها ولبست روب أبيض ورجعت المطبخ. وهو متنح زي ما هو. فرح: (بإحراج) إنت هنا من إمتى؟ أسد قرب منها وهمس جمب ودنها. أسد: من أول اختياراتك اللي بتندم. فرح اتكسفت أكتر وبدأت تبعد. فرح: أنا آسفة بس اندمجت. حاوطها وهمس بخدر. أسد: طب ما تيجي نشوف اختياراتك هتندم ولا لأ؟ فرح: أوعدك هتجيلي راكع وساعتها أنا اللي همشي. قالتها وزقته وخدت طبقها ورجعت أوضتها بسرعة. وهو استوعب وموبايله رن.

أسد: (بضيق) الو... مجهول: ....... أسد: (بضيق) معدتش قادر أستحمل أكتر من كدة! مجهول: .............. أسد: يووووه! أنا عايز أحكيلها كل حاجة، أنا تعبت. مجهول: ........... أسد: سلام. قفل الخط ورمى الموبايل وهو بيتنهد بعصبية شديدة. أسد: لحد إمتى يا فرح؟ لحد إمتى؟ أنا تعبت بقى يا رب. بعد شهر من مشاكسات فرح لصافي وخناقهم مع بعض. صافي: (بزعيق) إنتي يا بت انتي!

أنا زهقت من حركات العيال بتاعتك دي. مرة كلور فالهدوم، ومرة صمغ ف الكرسي، ومرة صراصير ف الشاي. "الصراصير بتبقى عبارة عن حبوب هلوسة". ومرة دوا يخليني أهرش ف هدومي! إنتي إيه يا شيخة؟ فرح: (بردح) بقولك إيه يما؟ إقفي عوج وإتكلمي عدل. أنا مش فايقالك على المسا. صافي: (بزعيق) أنا اللي أتكلم عدل؟ يا شوارع يا زبالة! فرح: (بردح) أنا زبالة؟ يا عيرة يا شعر عيقة يا فنلة دايبة قرفانة منها شايبة؟

مبقاش إلا الرقاصة هي اللي تقولي يا زبالة! لا فوقي لنفسك وشوووووووووووبااااش! صافي: (بردح) وإنتي تكونيش مفكرة إني مش واخدة بالي من غيرتك مني يا معفنة وبتحاولي تقلديني ف لبسي، بس متحاوليش لإنه بيحبني ومش هيحبك انتي مهما تعملي! فرح اتعصبت جداً وكانت هترد لولا إن أسد جه على صوت الدوشة. أسد: في إيه؟ صوتكم جايب أخر الـ... فرح: (بعصبية) أهلاً أهلاً بالباشا الزبالة اللي مقضيها. أسد: (بعصبية) إيه اللي بتقوليه ده؟ فرح: (بزعيق)

لو لسة فيك ذرة كرامة واحدة طلقني. أسد ضربها بالقلم بقوة وهي عيطت. وصافي بصتلها بفرحة. فرح: (بزعيق) إنت إزاي تمد إيدك عليا؟ أسد: (بسخرية) إيه؟ مش ده اللي بيحصل في الروايات وكنتي عايزة حياتك تبقى رواية؟ متضايقة ليه؟ فرح عياطها زاد واتكلمت بزعيق. فرح: بكرهك. أسد: مش أكتر مني. بصتله بصدمة ودموع. وعياطها زاد. وصافي اتكلمت. صافي: أسد! إنت قلت يومين وهتطلقها والموضوع زاد عن حده بقالك شهرين دلوقتي. أسد: وأنا مش هطلقها. صافي:

(بعصبية) يانا يا هي يا أسد! يا تطلقني يا تطلقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...