استيقظت صباحا لتجد حركتها مكبله بين ذراعيه القويه. نظرت لملامحه الرجوليه التي تعشقها عن قرب وهي تلمس وجهه، ثم قبلته برقه على شفتيه. ليفتح عينيه لها بابتسامه: صباح العسل يا شمسي. شمس بعدت بسرعه بعد ما اخذت بالها أنها في حضنه وهو عاري الصدر: حازم انت بتعمل ايه هنا في اوضتي؟ حازم ببسمه: مفيش، رجعت متأخر بالليل والدنيا برد موت، ومفيش غير حضنك بس بيدفيني يا شمسي. شمس: حازم بطل قله ادب بقى واخرج بره قبل ما مرات عمي تصحى.
حازم بخبث: حاضر، بس تعالي اقولك كلمه سر الاول واخرج. شمس ببرائه: كلمه سر ايه؟ حازم بخبث: قربي بس، وانا اقولك في ودنك علشان محدش تاني يسمع. قربت شمس بعفويه حتى شعرت بأنفاسه الساخنه على خدها، ليستغل حازم الفرصه وقبلها بسرعه في شفتيها. وبعد وهو بيضحك بصوت عالي عليها: احلى صباح في الدنيا من شفايف شمسي. اتكسفت شمس اوي ووشها بقى احمر منه: انت قليل ادب وكذاب كمان، اطلع بره.
حازم بمشاغبه: معلش يا قلبي، المره الجايه هسيبك تبوسيني وانا صاحي. شمس بخجل: انا هقوم احضر الفطار لمرات عمي. حازم: ماشي يا وحش، مصيرك تقع تحت ايديا برضو. شمس ببسمه: قليل الادب ومش متربي كمان. حازم بغمزه: بس بحبك يا مزه. على الفطار... كان حازم قاعد على السفرة وجنبه مامته حنان، وشمس بتحط الاكل وهو مركز نظره معاها اوي. حنان: حازم خف على البت شويه. حازم وليسا مركز مع شمس بس: ها، بتقولي حاجه يا ماما؟
حنان بضيق: بقول خف نظرك عن البت شويه، دي بقت في نص هدوومها منك. حازم سرح في خياله المريض: عقبال ما تبقي من غير اصلا يا رب. وكمل بصوت: مراتي يا ماما، وعاوز اكلها بعنيا. حنان بضيق: مراتك على الورق يا حازم، لسه الفرح بعد شهر، اهدي شويه على البت. حازم وليسا بيبص عليها بتركيز: طب مترحمي حالتي ونعمل الفرح بكره علشان انا على اخري وممكن اتهور. حطت شمس الاكل وقعدت جنب حازم على الجهة التانيه.
فهمست حنان: اتلم، مش قدام البت كده، وبعدين الصبر حلو يا ابني برضو. حازم بحده: الصبر خلص عندي يا حجه، انا كتب الكتاب من ست شهور، كفاية كده بقى، عاوز ادخل. شمس بقت حرفيا في نص هدوومها لما سمعته، وبقى وشها زي الطماطم من الكسوف. حنان بأمر: والله يا حازم لو ما اتلميت عن كلامك ده قدامها، لاجل الفرح لست شهور كمان، ها ايه رأيك. حازم بصدمه: ست شهور كمان؟ وعلى ايه؟ انا اخطفها وندخل عادي، ما هي مراتي برضو.
شمس كانت بتاكل فشرقت في الاكل وفضلت تكح جامد. فاخد حازم كوباية ميه بسرعه وشربها. حازم بهدوء: اهدي يا شمسي، مش كده، انا بهزر.. وغمز ليها. وكمل: بس لو الحجه اصرت، ماضمنش نفسي وممكن اعملها. برقت شمس فيه، وهو ضحك جامد عليها وكملوا اكل. فقرب حازم ومسك ايدها من تحت السفرة، فتخضت شمس منه، هو ابتسم. حنان: واخبار الشغل ايه يا حازم؟ حازم وهو بيبص على شمس الي بتشد ايدها منه بكسوف،
بس هو احكم ايده عليها: الشغل كبر واحلوا اوي اوي يا ماما، ونفسي اوي ابوسه. حنان بسخريه: الشغل برضو؟ حازم بضحك: لا، مراتي. حنان اخدت بالها من شمس الي اتبدل شكلها وقالت: روحي يا بنتي اعملي شاي علشان نحبس بيه. حازم سمعها فساب ايد شمس، وهي جرت على المطبخ وقلبها بيدق جامد ونفسها عالي. قام حازم: انا هروح الشغل بقى يا ماما، عاوزه حاجه؟ حنان: طب والشاي؟ حازم: لا، اشربه تحت في الشغل.. ومشى باتجاه الباب.
حنان بضيق: حازم، الباب من هناك يا حبيبي، ده باب المطبخ. حازم باحراج: احم، معلش، ما خدتش بالي، سلام عليكم. حنان ببسمه: وعليكم السلام. خرجت شمس بعد ما مشى حازم وقالت: هو خرج يا مرات عمي؟ حنان بحنيه: ايوه يا حبيبتي، تعالي هنا. قربت شمس وقعدت جنبها: نعم يا مرات عمي. حنان: انتي متأكده ياحبيبتي انك بتحبي حازم وعاوزاه؟ احمر وش شمس وقالت: ايوه بحبه يا مرات عمي، واوي كمان، انا عارفه انه قليل ادب اوي، بس بيحبني وبيخاف عليا.
حنان بضحك: ومش شايف بربع جنيه تربيه كمان يا بنتي زي ابوه، بس مدام انتي بتحبيه، ابقى انا كده اطمنت عليكي معاه. شمس بصت عليها ببسمه وكسوف ومردتش. وفي الليل رجع حازم متأخر زي عادته، لانه شغال في ورشة النجارة بتاعته وبيسهر لوقت طويل هناك. دخل لقى النور شغال: شمس، انتي لسه صاحيه لغايه دلوقتي؟ قامت شمس: ايوه، كنت مستنيه ترجع، اسخن ليك الاكل، جعان. حازم ببسمه: ياريت، لاني ميت من الجوع، كمان هي ماما لسه صاحيه؟
شمس اتجهت للمطبخ: لا، اخدت الدوا ونامت، خمس دقايق بس والاكل يكون جاهز. دخلت المطبخ تسخن الاكل، وفجأة حس انه قرب وحضنها من الخلف، فتخضت منه شمس. شمس بخضه: حازم، انت بتعمل ايه؟ ابعد. دفن حازم رأسه في رقبتها اكتر بمتعه: مش قادر ابعد تاني يا شمسي. اتوترت شمس منه اول ما حست انه قرب شفايفه من رقبتها الناعمه البيضاء، وهو بيبوسها بهدوء، ازاب اعصابها كلها. شمس بتوتر: حازم، ابعد، فرحنا بعد شهر بس. حازم وليسه بيبوسها في رقبتها
بعمق وتلذذ وهو مغيب خالص: ودلوقتي من شهر مش هتفرق حاجه يا شمسي، وورأيكم اكمل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!