الفصل 16 | من 16 فصل

رواية عصابة مجانين الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور محمد

المشاهدات
39
كلمة
1,932
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بص مراد وحازم بصدمة على المسدس وجروا على أدهم بخوف علشان ينقذوه. وعادل مسك المسدس ورفعه على دماغ أدهم بغل وشر. وفجأة طلع رصاصة من المسدس عادل في الهوا. بص حازم وأدهم ومراد بصدمة على عادل وهو بين إيدين عمار. وعمار ضغط على إيده الأول ووقع المسدس منه، وبعدها ضربه بقوة على رقبته. وقع عادل على الأرض مغمي عليه. أدهم شاف المشهد وصفر بصوت عالي وقال: الله عليك يا باشا، ده أنت ظابط في المخابرات والله، إيه الحركة الجامدة دي!

بس أوعى يكون مات في إيدك. ضحك عمار. فقال مراد: عمار، أنت رجعت هنا تاني ليه؟! عمار توجه ومسك فونه من على رف في المخزن وقال: علشان ده أصله نسيته هنا، فرجعت أجيبه تاني. ولما رجعت لقيته موجه المسدس عليكم، فتصرفت بسرعة. أدهم سمعه وقال بفرحة: والله عايز أحضنك من الفرحة يا عمار، أنت السوبر هيرو بتاعي يا شبح. عمار بضيق: لا خليك بعيد عني، المهم أنا مش بحب حد يقرب مني نهائي. حازم ببسمة:

تمام يا أستاذ عمار، وشكراً أوي على مساعدتك لينا. وكمان أنا حابب أعزمك على فرحي أنا والإخوة دول بعد شهر بإذن الله، وأكيد هتشرفني أوي والله. عمار ببسمة: إن شاء الله هحضر يا أستاذ حازم. طبعاً عن إذنكم بقى، لآني اتأخرت أوي. رد الجميع: إذنك معاك. *** وفي اليوم التالي، تم تسليم عادل للشرطة حتى يعاقب على جريمته، بعد أن قدم أدهم الفيديو اعترافه بالجريمة. وتم أخيراً تحقيق العدالة لوالد ووالدة أدهم. ***

ومر شهر على الأبطال وجاء اليوم المنتظر، زفاف عصابة مجانين الحب. كان كل ثنائي يجلس مع بعض بحب وانسجام، حتى قام أدهم وتوجه للمنصة الزفاف ببدلته الأنيقة والجميلة. وأمسك المايك ليتحدث أمام الجميع. أدهم بسعادة عارمة: طبعاً مش هقدر أوصف مقدار سعادتي في اليوم ده، لأنها أكبر من الكون حرفياً والله. وبدون مقدمات، حابب أقول كلمة لزوجتي وملكة قلبي، حبيبة. صمت أدهم ووجه نظره لها بحب وأكمل:

أنا بس حابب أقول، أنا من أول ما سمعت صوتك يا حبيبة، أنتِ ملكتي قلبي كله، وكل دقة منه بتدق لحبك أنتِ بس. حتى حياتي من قبلك ما كانتش ليها معنى أو وجود. ومن وقت دخولك إلى حياتي، تحولت لأجمل حياة في الدنيا كلها. وأتمنى نفضل مع بعض لآخر دقة هتدقها قلبي في الحياة يا ملكة قلبي العمر كله. أنهى أدهم حديثه لتصدح صوت تصفيق حار في المكان كله. وحبيبة دموع الفرحة غرقت وجهها من السعادة العارمة اللي بتشعر بيها دلوقتي.

حمحم أدهم وأكمل: وقبل ما أنزل من المنصة، عاوز أستضيف معانا ضيف عزيز على قلبي وصديقي كمان، الظابط يونس القناوي وحرمه المدام نسمة. اتفضل يا باشا. دخل يونس للزفاف وفي يده زوجته نسمة بحب. وتوجه لأدهم وقام باحتضانه بسعادة. يونس ببسمة: مبروك يا صاحبي، وربنا يتمم على خير دايماً. أدهم بسعادة: الله يخليك يا باشا. بس أنا طلبتك هنا عشان بصراحة عاوز أعرف قصة حبك كانت إيه. ابتسم يونس وهو ينظر لنسمة زوجته بحب وقال:

أنا قصة حبي غريبة شوية، لأني قابلت نصي التاني وحبي الأول والأخير في دولابي. وأول ما عيني وقعت عليها، دخلت قلبي وتربعت على عرشه كمان. ومن وقتها وهي كل حياتي حرفياً. أنهى يونس حديثه لتصفق له أدهم والحضور بفرحة. ثم قال: تراني تأثرت حقيقي يا يونس باشا بقصتك والله. ربت يونس على كتفه وقال: خلاص يا حلو، مش وقته. أنا هنزل تحت عند الضيوف أنا وحبيبتي، سلام. نزل يونس مع حبيبته نسمة بين الحضور. وتقدم حازم وجذب

المايك من يد أدهم وقال: ده دوري أنا. روح جنب مراتك، أنت خلص دورك هنا. ابتسم أدهم لحازم. ونظر حازم لشمس وقال: طبعاً أنا لو فضلت أقول لصبح على مدى حبي لشمسي، مش هوفي نص حبها كله في قلبي. بس حابب أقول إنك يا شمسي، أجمل حب دق قلبي ليل نهار بعشقه. لأنك حب طفولتي اللي فضل يكبر جوه قلبي لغاية ما ملك كل دقة حب فيه. وهعيش عمري كله وأنا بقول حازم ملك لشمس للأبد، وشمس ملك حازم للأبد.

أنهى حازم حديثه وهو ينظر لشمس التي لمعت عيناها بدموع الفرحة والسعادة الأبدية. فابتسم حازم بحب وأكمل: وطبعاً زي أدهم، أنا كمان حابب أقدم ضيف فخور بيه جداً، وهو الأستاذ حسن وحرمه المدام مريم. دخل حسن وفي يده زوجته مريم بسعادة وتوجه للمنصة، ثم احتضن حازم بسعادة وقال: مبروك يا صاحبي، أنا حقيقي فرحان أوي ليك. ربنا يديمها عليك سعادة يارب. رد حازم ببسمة: آمين يارب يا صاحبي. ها، جه دورك، قول بقى قصة حبك أنت والمدام كانت إيه.

ابتسم حسن وهو ينظر لحبيبته مريم بعشق وقال: لا، أنا قصة حبي حزينة شوية، لأني اتأذيت من أقرب الناس ليا، وهما أختي وأمي. بس بفضل ربنا وحبي الصادق لمريم، قدرت أتخطى كل اللي حصل. ودلوقتي عندي بنوتة زي القمر شبه مامتها مريم. أنهى حسن حديثه وهو ينظر لعين حبيبته مريم بعشق. ثم توجه إلى الأسفل بين الحضور. حازم بفرحة: قصته مؤثرة فعلاً يا جماعة، وأنا فخور بيك يا صاحبي والله. أشار له حسن من الأسفل بيده. ثم تقدم مراد من حازم وقال:

كفاية كده بقى، ده دوري أنا يا حازم. ابتسم حازم ومد المايك لمراد. ثم توجه بجانب حبيبته بسعادة. تحدث مراد بحب وهو ينظر لفيروز حبيبته: طبعاً أنا حبي لفيروز ملك مش قلبي بس لا، ملك قلبي وعقلي وروحي. لأني حبيتها من أول مرة شوفتها وهي في حضن عمتي وليسه بيبي. فكانت طفلتي قبل ما تكون حبيبتي وأميرة قلبي. ومهما الكلام يوفي، بس مش هيوفي حبك يا فيروز في قلبي قد إيه.

أنهى مراد حديثه ليرى ابتسامة فيروز التي أخذت نصف وجهها بالكامل من السعادة والحب. فأكمل مراد حديثه وقال: وطبعاً أنا هنا زي حازم وأدهم، وعندي ضيوف أقدمهم كمان، وهما أصدقاء عملي الأعزاء، عاصي وقاسم الهلالي. اتفضلوا يا بشوات. دخل عاصي وهو يمسك يد غرام وفي يده الأخرى ابنه الصغير. وقاسم يمسك يد عشق وفي اليد الأخرى ابنته الصغيرة. ثم توجهوا للمنصة وكل واحد منهم ضم مراد وبارك له بسعادة. وبعدها قال مراد:

اتفضلوا أنتم كمان قدموا قصة حبكم زي اللي قبلكم ما عملوا. ضحك عاصي وقال: تمام، بص بقى يا صاحبي. أنا قصتي مع غرام بدأت إني جوزتها مفاجأة كده، يعني بدون حساب. وبعدها حصلت مشاكل بينا، بس حبنا انتصر في الآخر، وبقى عندي ولدين أغلى من حياتي كلها من غرام العاصي. أنهى عاصي حديثه. ثم قال قاسم: وأنا طبعاً قصتي برضو معاه. حبيت عشق واتحديت كل الصعوبات لغاية ما بقت في الآخر عشق القاسم وعشق حياتي.

أنهى قاسم حديثه. ثم هبط هو وعاصي للأسفل عند الضيوف لتبدأ الحفلة الراقصة لهذا الزفاف الرائع. لكن أدهم قاطعه بسرعة وقال: لا، استنوا. أنتم نسيتوا أهم واحد هنا. فين عمار الشبح ابن الصياد؟ صدح صوت عمار القوي في المكان وقال: أنا هنا يا أدهم، ومن زمان كمان. أدهم بسعادة: اتفضل، ده أنت أهم واحد هنا. وأنا متحمس أوي ونفسي أعرف قصتك أنت إيه. صعد عمار تحت صدمة الجميع من هيئته المخيفة. ثم قال بضحك:

لا يا حبيبي، أنا الجديد وليسه قصتي حبي بعدك يا أبو دم خفيف. زم أدهم شفتيه بعدم الرضى وقال: تمام، وأنا في الانتظار يا عمار. بس قصتك اسمها إيه علشان أتابع بعدين. ابتسم عمار وقال: قصتي اسمها عشق الصياد، بطولتي أنا عمار الشبح ابن الصياد. أنهى عمار حديثه لتبدأ بعدها الحفلة الراقصة لهذا الزفاف الرائع، الذي جمع أبطال رواياتي الكاملة كلها، لأختم هذا العام بروايتي الأخيرة به، عصابة مجانين الحب.

وكل شخص الآن يضم من عشقه قلبه حتى النخاع إلى حضنه الدافئ بحب لا يليق سوى بهم. والآن أستطيع القول، إن في هذه الرواية لا نرى حب الحبيب لحبيبته فقط، ولكن نرى ما هو أغلى، وهو الحب الصادق والخالد الذي جمع بين هؤلاء الثلاثة، حازم وأدهم ومراد، في الحياة إلى الممات. فعند حصولك على هذا الحب، عليك التشبث به وبقوة، فهو أنقى أنواع الحب وأبقاها في حياتك.

أجل، فعندما تجد شخص يقف بجانبك ضد العالم أجمع بدون مقابل حتى، فعلم أن هذا هو الحب الحقيقي. فهل تملك واحد مثله في حياتك الآن، أم لسه بعد؟ والآن أستطيع القول إن الرواية قد تمت بحمد الله تعالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...