تحميل رواية عصابة مجانين الحب بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
استيقظت صباحا لتجد حركتها مكبله بين ذراعيه القويه. نظرت لملامحه الرجوليه التي تعشقها عن قرب وهي تلمس وجهه، ثم قبلته برقه على شفتيه. ليفتح عينيه لها بابتسامه: صباح العسل يا شمسي. شمس بعدت بسرعه بعد ما اخذت بالها أنها في حضنه وهو عاري الصدر: حازم انت بتعمل ايه هنا في اوضتي؟ حازم ببسمه: مفيش، رجعت متأخر بالليل والدنيا برد موت، ومفيش غير حضنك بس بيدفيني يا شمسي. شمس: حازم بطل قله ادب بقى واخرج بره قبل ما مرات عمي تصحى. حازم بخبث: حاضر، بس تعالي اقولك كلمه سر الاول واخرج. شمس ببرائه: كلمه سر ايه؟ حاز...
رواية عصابة مجانين الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد
كمال بخبث: تمام، أنا عاوزك تسيب قصرك الكبير وتيجي تسكن هنا في الحارة.
مراد بصدمة: نعم! انت بتقول إيه!!!
حازم بخبث: اللي سمعته يا مراد باشا. عندك خيارين بس، مفيش تالت. تجيب شقة هنا في العمارة دي وتسيب قصرك كله علشان فيروز تفضل جنبنا هنا، أو إحنا هنتصرف وممكن فيروز تخلعك بعدين.
مراد سمعته ومقدرش يرد.
فقربت منه فيروز بترجف.
فيروز: وافق يا مراد والنبي علشان خاطري. أنا وكده هنبقى عيلة كبيرة وحلوة أوي.
مراد ركز في عيون فيروز وشاف لمعة السعادة في عينها، فمقدرش يقاوم أكتر.
مراد: تمام، أنا موافق. لأن ثروتي الحقيقة هي فيروز، وأنا ممكن أسيب كل شيء في سبيل فيروز تبقى جنبي على طول.
كمال بفرحة: تمام، فيروز هتبقى هنا. وانت بكرة تجيب مامتك وحاجاتكم للشقة اللي قدامنا دي، بتاعة أخويا الله يرحمه.
مراد: تمام يا عمي، كلامك أوامر. سلام عليكم.
خرج مراد، فتقدم حازم وربت على كتف باباه.
حازم بفرحة: ألف مبروك يا بابا، فيروز رجعت لحضنك تاني. مع إنّي مش طايق الواد مراد ده، بس حاسس إنه جدع وبيحبها أوي، مش زي باباه يوسف.
كمال بفرحة: عندك حق يا حازم، لأنه كان يقدر ميجيبش فيروز هنا تاني ويفضل حابسها بعيد عني، بس هو فضل سعادتها على كل شيء.
فيروز: بابا، مراد طيب أوي مش زي خالي يوسف. هو أحلى وأطيب منه. سامحه أرجوك يا بابا.
كمال قرب أخدها في حضنه بحب: أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان سعادة أميرتي فيروز.
فيروز ابتسمت بحب في حضن باباه. وحازم كان بيبص عليهم بسعادة وحب. وبعدها افتكر حاجة مهمة، فخرج بسرعة من البيت.
***
في شقة أدهم في الصالون.
أدهم: وانت هتسيبه يقعد معانا هنا كمان بعد كل اللي عرفته ده يا حازم؟
حازم: أنا المهم عندي سعادة بابا وفيروز بس يا أدهم. وكمان أنا شايف إنه جدع ورجولة، علشان كده هختبره هنا وبعدها نشوف.
أدهم: تمام، اللي تشوفه أنت طبعاً يا صاحبي.
حازم بخبث: طب إيه، مش كفاية كده بقى؟ وجوّزت البت. كفاية تمثيل بقى لغاية كده.
أدهم بمكر: لسه يا حازم. لازم أطلع عليه كل اللي شوفته منه. أنا أسجنه، حسام كرشه ده، بس صبرك عليا بس وهتشوف هعمل إيه. لسه معاه...
حازم: بص يا أدهم، أنا ساعدتك من الأول لأنك قولت بتحب حبيبة أوي. وأنا حبيت أجمعك بيها، وقصدي خير. وعشان انت أخويا مش ابن خالي. بس أنا شايف إنك كده هتخسرها من إيدك يا أدهم، صدقني لو هي عرفت الحقيقة بعدين.
أدهم: أنا فاهم ده كله يا حازم. بس أنا حاسس إنها بدأت تحبني زي ما أنا بحبها كمان. وخلاص قريب أوي هقولها الحقيقة إني مش تعبان ولا حاجة، بس بمثل علشان...
قاطعه صوت حاجة بتتكسر قدام الباب. فالتفت أدهم ليها بسرعة.
أدهم بخوف: حبيبة! أنا هفهمك والله كل حاجة، بس...
حبيبة بدموع: طلقني يا أدهم.
أدهم بصدمة: إيه! انتي بتقولي إيه؟!
حبيبة بغضب ودموع: بقولك طلقني يا أدهم، لأنك شخص غشاش وأنا مستحيل أفضل معاك دقيقة تاني.
أدهم قرب منها بخوف: حبيبة اسمعيني. أنا عارف إني غلطت، بس اسمعي الأول أنا ليه عملت كده. ده كله لأني بح...
حبيبة بعصبية: مش عايزة أسمع منك حاجة تاني. كفاية بقى كذب. أنا هروح عند بابا وورقتي توصلني هناك يا أدهم.
حبيبة سابته بدموع وخرجت بسرعة. وأدهم بص في أثرها بصدمة كبيرة. فقام حازم وقرب منه.
حازم بحزن عليه: أنا قولتلك يا صاحبي هيحصل كده من الأول. وانت مش صدقتني.
أدهم بدموع: لا يا حازم، أنا بحبها ومتأكد إنها كمان بتحبني. وهثبت ليك الكلام ده فوراً.
أدهم خلص كلامه وخرج بسرعة. وحازم جرى وراه لأنه عارف إنه مجنون وممكن يعمل أي حاجة مجنونة في نفسه.
***
وفي منزل حبيبة كانت في حضن مامتها وهي منهارة أوي.
هدى بحنية: اهدي يا حبيبتي، مش كده. هو مش يستاهل تعملي في نفسك كده علشانه.
حبيبة بدموع: هو كذاب يا ماما. كذب ومثل عليا وأنا صدقته زي المغفلة كمان.
حسام بغضب: بقى أنا الصايع ده يضحك عليا كده؟ طب وديني لأكون سجنه عندي ومعلمه الأدب إزاي.
هدى: خلاص يا أبو حبيبة، المهم دلوقتي حبيبة بس يا خويا.
حسام: بنتي هتفضل هنا عندي لغاية ما يطلقها الحيوان ده. وأنا لا... هو ابن السنغاري...
وسكت حسام على صوت الباب. فطلع يفتح الباب بسرعة. فجأة لقى قدامه جاره في نفس العمارة.
جار حسام بخوف: إلحق يا حسام باشا! الواد أدهم ابن خال المعلم حازم واقف فوق سطح العمارة وحالف لير*مي نفسه من فوقها كمان.
حبيبة سمعته وقامت مفزوعة. وحسام انصدم.
حبيبة بخوف حقيقي: انت بتقول إيه؟!! عاوز يرمي نفسه إزاي؟!!
رواية عصابة مجانين الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور محمد
حبيبه بخوف حقيقي: انت بتقول ايه عاوز يرمي نفسه ازاي؟
فوق سطح عماره كان حازم بيحاول مع ادهم علشان ينزله.
حازم بخوف: يبني اعقل، ترمي نفسك ازاي بس؟ مد ايدك يا ادهم ليا بسرعة، ربنا يهديك.
ادهم بإصرار: ابعد عني يا حازم، او هرمي نفسي فوراً، والله محدش يقرب مني.
حازم: طيب اهدي الأول كده، انت عاوز ايه وانا هعمله، المهم انزل وريحني.
ادهم بصوت عالي: عاوز الحارة دي كلها تسمعني، حبيبه بنت الظابط حسام مراتي، ياحارة نعيده تاني، حبيبه بنت الظابط حسام مراتي على سنة الله ورسوله، والحاضر يعلم الغايب.
حازم بضيق: تمام، ارتحت بعد ما أشهرت جوازك بالطريقة الغريبة دي في الحارة والمناطق المجاورة كمان، انزل بقى من عندك.
ادهم: لا لسه، انا عاوز حبيبه تطلع هنا قدام الناس دي كلها وتقول انها مسامحاني، او انا مش هنزل من هنا.
حسام خرج بسرعة بعد ما شاف الحارة كلها قدام العماره بتاعته.
حسام بضيق: في ايه منكم ليه متجمعين عند النبي يا جماعة خير؟
أحد سكان الحارة: مفيش يا باشا، بس الواد ده أشهر جوازه من بنت حضرتك قدام الحارة والكل سمع، وكمان بينادي عليا تيجي.
حسام بص فوق على ادهم بغضب وهو هيفرقع حرفياً منه.
حسام بغضب: انزل يابن الكلب، كفاية فضايح اللي عملتها يا حيوان.
ادهم سمعه فتعصب وقال بصوت عالي: طب والله لأرمي نفسي من هنا بسببك يا حسام واشيلك ذنبي بعدين.
طلعت حبيبه على صوته بخوف، فلقت ادهم على حافة السطح العماره.
حبيبه بخوف: ادهم انت بتعمل ايه عندك يا مجنون؟ انزل بسرعة.
ادهم بفرحة وضيق: اخيراً شرفتي ياهانم، وانا هنا مستني من زمان، بصي يا حبيبه، انا عارف اني غلطت، بس عملت كل ده لاني بحبك، والله بحبك اوي.
حبيبه احرجت جداً من كلامه قدام الناس ومردتش، من كتر خوفها وحسام جاب آخره من ادهم.
حسام بغضب: والله يا ادهم لو مش نزلت فوراً ورجعت عن جنانك ده يا زبالة، لاكون سجنك عمرك كله، سامعني؟
ادهم بعند: طب والله ما نازل، ومش مهم يا حمايا، انا خلاص بقيت رد سجون ومش فارقة معايا اصلا.
حازم: ابوس ايدك يا ادهم كفاية فضايح بقى، الحارة كلها تحت بتتفرج عليك.
ادهم بصوت عالي: وماله ياحبيبي، خلي الكل يتفرج عادي، بت يا حبيبه اسمعيني كويس، انا عملت كده بسبب أبوكي حسام يا بت، هو السبب، والله مش طايقني من أول ما شافني كأني اتجوزت أمه.. سكت ادهم بعد ما اخد باله من كلامه، فكمل بأسف وخوف.
لامؤاخذة يا حمايا، زلت لسان، والله سامحني، مش أقصد أجيب سيرة أم حضرتك، أقسم بالله، وانت عارف اني بحبك قد إيه.
حسام بص عليه بغيظ وضيق، وكان حرفياً على آخره من ادهم، والناس بقت خايفة لأدهم بجد يرمي نفسه قدامهم، فقرب أحد سكان الحارة من حبيبه علشان تلم الموضوع بسرعة.
أحد السكان: يا مدام لو سمحتي سامحيه بقى، معلش خلينا نخلص، أنا حالي واقف بسبب المشكلة دي.
ادهم كان فوق مراقب حبيبه بعينه، وأول ما شاف الشخص ده قرب منها، اتعصب والدم غلي في عروقه.
ادهم بغضب جحيمي: انت ياض يا أبو صلعة، ابعد متر كده للخلف زي الشاطر، ومتجيش جنب مراتي تاني، يالااا! أحسن أنزل أنفخك بلونة يا حيلتها، سامعني كويس.
حبيبه ابتسمت بحب على غيرة ادهم عليها، قد إيه هو شعور جميل لما تلاقي حد بيحبك لدرجة دي، والشخص ده بلع ريقه بخوف من ادهم، وبعيد عن حبيبه بسرعة.
حازم بغضب: هو ده وقت غيرة يا بارد؟ انزل ياض بقى، طلعت عيني معاك.
ادهم: اهدي يا حازم، لسه مسمعتش منها الرد، اتقل.
حسام بضيق: معلش يا بنتي، قوليله مسامحاك، خلينا نخلص، سيرتنا بقت على كل لسان بسبب المجنون ده.
ابتسمت حبيبه وقالت بصوت عالي: خلاص يا ادهم، مش زعلانه منك والله، بس انزل بسرعة و متتعبش قلبي عليك.
ادهم فرح أوي وكان هينزل، بس وقف مكانه تاني.
ادهم بخبث: حاضر، هنزل والله، بس عاوز اسمع منك كلمة قبل ما أنزل، أنا عارف ومتأكد إنك كمان بتحبني زي ما أنا بحبك يا حبيبه، ونفسي أوي أسمعها منك دلوقتي يا قلبي.
حازم بعصبية: وهو ده وقت محن بروح أمك؟ انزل ياض وخلصني، خلصت روحك.
ادهم بعند: طب والله ما نازل من هنا قبل ما أسمعها منها، وانتوا احرار بقى.
حازم بضيق: ابوس ايدك يا مدام حبيبه، خلصينا، أنا عندي شغل كتير في الورشة مش فاضي.
حبيبه بصوت عالي: خلاص يا ادهم، انا بحبك والله، بس انزل بقى وريحنا.
ادهم بفرحة كبيرة: انتي قولتي إيه؟ قولي تاني كده والنبي.
حازم بعصبية: اخلص يا ادهم، أحسن والله هجيبك من رقبتك، أنا على آخري منك.
ادهم ابتسم على عصبية حازم، وطلع على السطح بأمان، أول ما شافه حازم قدامه نزل فيه ضرب.
حازم: بقى أنا يابن الـ*** أفضل مشعلق كده عشانك يا زبالة يا****.
ادهم بألم: خلاص خلاص، والنبي كفاية يا جدع، دنا عريس جديد حتى، حرام عليك.
حازم بغضب: حرمه عليك عيشتك يا بعيد، يا بارد ياللي مش عندك كرامة أو دم يا....
ادهم بستفزاز: تمام، ماهو كله مسموح في الحب والحرب كمان يا حبيبي، ابعد بقى خليني أنزل أشوف مراتي ونرجع نكمل سوى بعدين، سلام.
فر ادهم بسرعة من قدامه ونزل جري على تحت، لقى حبيبه قدام الشقة، فجرى عليها بحب وحضنها بقوة.
ادهم: والله العظيم بحبك أوي، من أول ما سمعت صوتك دخلتي قلبي بدون استئذان كمان.
حبيبه مقدرتش تقاوم هي كمان، لأنها بجد حبته من أول ما أنقذها في اليوم ده، قلبها تعلق بيه.
اجه حسام أول ما شافه، سحبه بقوة وضربه كف قوي.
حسام بغضب: ده عشان كذبت عليا يا صايع.
ادهم بص عليه بغيظ وغضب، بس حاول يتمالك أعصابه، وفجأة لقى حسام حضنه بقوة، فوسع عنيه بصدمة.
حسام بخوف: وده عشان خوفنا عليك أوي يا مجنون، حد يعمل كده في روحه علشان واحدة بيحبها.
ادهم بدموع: والله يا حمايا بحبها أوي، صدقني مش بكذب عليك، أنا مستعد أعمل أي حاجة بس انت تصدقني.
بعد حسام ببسمة: وأنا مصدقك يا مجنون، أصل مستحيل حد يعمل جنانك ده كله إلا لما يبقى بيحبها أوي كمان، وانت كبرت في نظري أوي من يوم اللي أنقذتها فيه، وأنا مصدقك وواثق فيك.
تعرف يا ولد يا ادهم، أنا من الأول مش كنت طايقك ليه؟ لأني كنت فاكر إنك ولد صايع عاوز تتسلى وتلعب بس معانا، ولكن دلوقتي أنا متأكد إنك بجد بتحب حبيبه وهتحافظ عليها كمان.
ادهم بفرحة: بجد يا حمايا؟ يعني صافي يا لبن دلوقتي؟
حسام: أيوه، خلاص أنا مسامح وفرحان أوي إنك جوز بنتي كمان.
قرب ادهم بحب وحضنه بفرحة: حبيبي حبيبي حبيبي يا حمايا، والله والقلب من جوه.
بعد حسام عنه: خلاص يا واد كفاية، هتخليني أغير رأيي تاني.
ادهم: لا ابوس ايدك خلاص، والله توبة وهبقى مؤدب كمان.
دخل حسام شقته: ربنا يهديك يا مجنون.
ادهم بص على حبيبه بعد ما دخل أبوها بخبث.
ادهم بخبث: إيه يا جميل؟ تحب نكمل كلامنا هنا أو جوه؟ أنا مش عندي مانع.
حبيبه بكسوف: ابعد يا ادهم عن طريقي، كفاية الفضايح النهار ده.
ادهم بمشاغبة: طريقك هو قلبي يا غزالي، وراك وراك لحد ما نوصل معاك، استني يابت، لسه مخلصتش الشعر بتاعك.
ضحكت حبيبه عليه ودخل شقتهم تاني، وادهم دخل خلفها.
في الليل في شقة حازم.
حنان: حضرتي العشاء يا شمس يابنتي.
شمس: أيوه يا مرات عمي، كله جاهز.
حنان: تمام، رني على حازم ياجي علشان نتعشى سوى.
شمس: أنا رنيت عليه بس تليفونه مغلق يا مرات عمي.
حنان: طيب معلش انزلي نادي عليه ياجي يا شمس.
شمس: حاضر يا مرات عمي فوراً.
دخلت شمس أوضتها ولبست العباية سمرة وطرحة ونزلت تنادي على حازم من ورشته، وصلت ووقفت على الباب، بس قبل ما تنادي عليه سمعت اللي صدمها بجد.
جوه الورشة كانت في بنت حاضنة حازم بقوة وهي بتعيط.
البنت بعياط: كفاية والنبي كده يا حازم، كفاية، أنا عارفة إنك بتحبني أوي ومن زمان كمان، كفاية تمثيل بقى دور التجاهل ده معايا، أنا خلاص كلمت بابا وهو وافق عليك والله، علشان أنا بحبك أوي، أرجوك كفاية تمثيل بقى وخلينا نرجع زي زمان يا حازم.
شمس كانت واقفة على الباب ودموعها نزلت زي الشلال، ومش مصدقة اللي بتشوفه عينيها أو بتسمعه أذنها.
شمس بدموع: حااازم.
فاق حازم وبص قدامه بصدمة حقيقة لما لقى شمس بالحالة دي قدامه، نفض البنت بقوة بعيد عنه وجرى على شمس.
حازم بخوف: شمس صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فا...
شمس بمقاطعة ودموع: طلقني يا حازم فوراً.
رواية عصابة مجانين الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد
طلقني ياحازم فورًا.
شمس خلصت جملتها وجرت على الشقة بانهيار، وحازم واقف مصدوم من اللي حصل. فطلع جري وراها، بس البنت مسكت إيده بسرعة.
البنت: حازم، أرجوك مش تسيبني لوحدي، أنا بحبك أوي، سيبها هي وخليك معايا أنا.
حازم شد إيده منها بغضب وقال: ابعدي إيدك الو*سخة دي عني ياحنين، انتي واحدة رخي*صة ومش محترمة ومش تقارني نفسك بحبيبتي شمس تاني، أحسن أوريكي النجوم في عز الظهر، سامعة.
حازم سابها وجرى خلف شمس، وحنين بصت في أثره بغيظ وغيره مفرطة.
حنين بشر: ماشي ياحازم، أنا هفرجك مين هي حنين مالك، وهتعمل فيك إيه.
***
وفي شقة حازم فوق:
حازم بقلق: شمس، افتحي الباب فورًا، انتي فاهمة غلط والله ياحبيبتي، افتحي هفهمك كل حاجة.
شمس كانت جوه غرفتها وهي منهارة من العياط ومردتش عليه.
كمال بعدم فهم: في إيه ياحازم يابني، مالك بتخبط عليها كده ليه؟
حازم: موضوع كده يابابا، بس بيني وبينها مش أكتر، افتحي ياشمس أرجوك.
جت حنان على صوتهم: موضوع إيه ياحازم، أنا بعتها تنادي عليك ورجعت بعدها وهي بتعيط وقفل على نفسها كمان، انت عملت فيها إيه ياحازم؟
حازم: ياماما، سوء تفاهم بس والله، فاكرة البنت اللي اسمها حنين زميلتي زمان في الكلية، هي اجت عندي في الورشة وشمس شافتها يعني في وضعك كده، بس مش ذنبي أنا والله، وبعدها...
سكت على صوت جرس الباب، فطلع كمال يشوف مين.
كمال: أفندم ياباشا، أمر.
الظابط: ده منزل حازم البحيري.
كمال بعدم فهم: أيوه هو، خير ياباشا.
الظابط: عندي أمر بالقبض عليه بتهمة التعدي على الآنسة حنين مالك.
خرج حازم وسمعه بصدمة: إيه تعدي!
الظابط: انت حازم البحيري مش كده؟
حازم: أيوه يافندم، أنا بس...
الظابط: اتفضل معانا بهدوء لو سمحت، على القسم.
كمال بخوف: استنى يافندم، أكيد في سوء تفاهم، ابني ميعملش كده أبدًا.
الظابط بحده: أنا عندي أوامر بالقبض عليه فورًا، هاتوه ياشباب.
تقدم اتنين عساكر وأخدوا حازم من البيت، وهو عينه مصوبة على باب غرفة شمس بحزن ودموع.
حنان بخوف: هما أخده ليه يكمال، ابني ميعملش كده، أنا واثقة فيه.
كمال: متقلقيش ياحنان، أنا هاخد أدهم ونروح وراهم ومش هرجع بدون حازم إن شاء الله.
حنان بدموع: تمام، ربنا يستر يارب.
***
في قسم الشرطة:
كان حازم واقف قدام الظابط، وحنين قاعدة على الكرسي اللي قدامه وشكلها مبهدل ومنهارة من العياط.
الظابط بشفقة: طيب، ممكن تهدى يا آنسة شوية، وإحنا هنتصرف معاه.
حازم: ياباشا، دي كذابة وبتمثل، بس أنا مقربتش منها، بل العكس هي اللي قربت مني والله.
حنين بدموع: لا، ده كذاب ياحضرة الظابط، هو اللي قرب مني وحاول يتعدى عليا كمان، زي ما انت شايف شكلي كده قدامك، ودلوقتي عاوز يتهمني أنا بعملته دي.
الظابط: وأنا مصدقك يا آنسة، طبعًا أكيد مفيش بنت تعمل كده في نفسها وتتهم حد كذب كمان.
حازم بضيق: والله دي بترمي بلاها عليا، وهي اللي دخلت ورشتي وحضنتني كمان، وأنا اللي بعتها عني، أقسم بالله ياباشا.
حنين: أنا روحت ورشته لأني طالعة شغل من عنده، بس هو اللي طلع زبالة وقرب مني كمان ياباشا، وأنا مظلومة وعاوزة حقي منه.
حازم بغضب: آه يابنت ال***، يا كذابة، كل ده لأني رفضك مش كده يا***.
وقف الظابط بغضب: الزم حدودك، انت في قسم شرطة، وكمان بتشتم بالطريقة الزبالة دي قدام ظابط، وبعدين في شهود عليك وشافوا اللي حصل وأنت بتجري بره الورشة، وبعدها بعشر دقايق الآنسة دي طلعت بالشكل ده، يعني أنت المجرم وهتتحاسب كمان.
خلص كلامه، فجأة دخل كمال وأدهم القسم.
كمال بقلق: انت كويس ياحازم، متخفش، أنا معاك يابني.
حازم: والله يابابا معملتش حاجة، دي بترمي بلاها عليا لأني رفضتها بس.
أدهم بص على حنين بصدمة: يااااه، الآنسة حنين مروحة هنا! يادي النور، مش البت دي كانت في الجامعة معاك ياحازم، والكل كان عارف إنها مدو*رها.
حنين بغضب: اخرس ياحيوان انت، شوف ياباشا بيقول عليا إيه وقدام حضرتك كمان.
أدهم بسخرية: يابت، وهتعمليهم على الباشا كمان، ده انتي كنتي أشهر من النار في الجامعة، فاكرة حمو خوخة اللي كنتي ماشية معاه زمان، ده تاريخك الزبالة كله عندي، يابت.
حنين بصت عليه بغضب جحيمي، لأنه بيفضحها قدام الظابط، والظابط اتعصب أوي من كلامه.
الظابط بغضب: انت ياحيوان انت، الزم حدودك قدامي، أحسن أسجنك قبله ياض.
أدهم اتعصب أوي لأنه بيتجنن من كلمة أسجنك دي.
أدهم بغضب: اسجني ياباشا، ماهو انتوا كده، تسيبوا الظالم وتسجنوا الظلوم، حسبي الله و...
كمال حط إيده بسرعة على بوقه قبل ما يغلط أكتر، ويبقى اتنين بدل من واحد بس في السجن.
كمال بأسف: آسف ياباشا، ده ولد مجنون، متخدش عليه، معلش.
الظابط بصوت عالي: يا شاويش، تعال خده من قدامي بسرعة، وبكرة نشوف الحقيقة إيه.
أجه الشاويش ومسك حازم، فبص عليه كمال.
كمال: متخفش، أنا هشوف محامي فورًا، أنت بريء وأنا واثق فيك.
أدهم: أيوه ياحازم، متخفش، وديني لأعلمها الأدب، حنين مروحة دي.
حازم بخوف: ولاا، أنا مش خايف على نفسي قد ما خايف عليك أنت يا أدهم من جنونك ده، ارجوك خليك بره الموضوع، انت بس وأنا هخرج من هنا بإذن الله.
أدهم بحزن مصتنع: طول عمركم ظالمين أدهم، انتوا كده، بس تمام، هتشوف مين هو أدهم السنغاري ياحازم، وهيعمل إيه كمان.
***
في شقة حازم:
شمس بصدمة وخوف: انتي بتقولي إيه يامرات عمي، حازم مستحيل يعمل كده.
حنان: أنا واثقة يابنتي في حازم، بس كمان البنت حنين دي أنا أعرفها كويس، دي بت مش سهلة، أكيد بترمي بلاها عليه.
شمس فكرت في كلام حنان وفي اللي شافته قدامه وربطت الأحداث وعرفت الحقيقة.
شمس: عندك حق يامرات عمي، أنا شوفتها بعيني وهي حاضناه، بس من غيرتي على حازم ماخدتش بالي إن حازم كان واقف ثابت بس ومقربش منها.
خلصت جملها ودخل كمال وأدهم بخيبة أمل.
حنان بسرعة: عملت إيه يابني، ابني فين؟
كمال بحزن: القضية كبيرة ياحنان، والبت بتمثل حلو أوي قدام الظابط وهو مصدقها كمان.
شمس: كذابة ياعمي، أنا شفتها بعيني والله، وممكن أروح أقول كده قدام الظابط، المهم حازم يطلع.
دخل مراد بعد عرف كل اللي حصل من فيروز: مش هينفع ياشمس، لأنك مراته وهيشكوا في شهادتك، انتي أول واحدة.
أدهم: أنا قلت سيبوني أنا أتصرف معاها بطريقتي الخاصة.
دخلت حبيبة: مين دي ياروحي اللي هتتصرف معاها يا أدهم.
أدهم بتوتر: مش حد طبعًا يا قلب أدهم، أنا بس...
مراد: يا جماعة، مفيش حل غير إن البنت دي تتنازل عن القضية أو تعترف بلسانها بس.
شمس: مراد عنده حق، بس هنعمل كده إزاي.
أدهم بتفكير: سيبولي أنا الطلعة دي، أنا عندي خطة متخرش المية والله.
كمال بخوف: لا يابني، شكراً، كفاية واحد علينا في السجن.
أدهم بخبث: يا جوز عمتي، بس اسمع، أنا أكتر واحد فاهم دماغ البنت دي كويس، وخطتي حلوة أوي وهتربي اللي اسمها حنين مروحة دي، ومضمونة أوي كمان.
حبيبة سمعته وقربت منه ومسكته من هدومه.
حبيبة بشر: حنين إيه ياروحي، مين البنت دي يا أدهم.
أدهم: ياروح قلبي، حنين دي بنت مش كويسة، وهي اللي رمت بلاها على حازم.
بعت حبيبة: آه، بحسب.
أدهم بغمزة: لا متتحسبيش لوحدك ياقلبي، نحسب سوا أحسن.
مراد: تمام يا عبقري، قول بقى هنعمل إيه.
أدهم بخبث وتخطيط: تمام، اتوكلنا على اللي موكلنا، تعال يامراد انت وشمس وحبيبة كمان، فوق في شقتي وأنا هقولكم على إبداع أدهم السنغاري.
طلع أدهم بثقة، ومراد خلفه بيقول: لما نشوف آخرتها معاك ياعبقري زمان أنت.
***
طلعوا كلهم على الشقة أدهم وقعدوا في الصالون، وبدأ أدهم يلقي عليهم آخر إبداعاته في عالم الخطط الإجرامية 😂.
مراد باندهاش: لا فعلاً جامدة ياض يادهم، الخطه دي أبهرتني والله.
أدهم بفخر: تسلم ياحبيبي، أنا عارف أصلاً إني عبقري في الإجرام.
حبيبة: والله ماكنت اتخيل إن ده يطلع منك يا أدهم.
أدهم بمرح: عشان تشوفي مواهب زوجك المكبوته بس يا غزالتي.
شمس: تمام، خطة حلوة أوي، بس هننفذها إمتى بقى.
أدهم بخبث ومكر: النهارده ياشمس، كمان ساعة كده تكون وصلت ونبدأ بقى شغل الجنان على أصوله، ده أنا هطلع عينها حنين مروحة الليلة دي.
***
وعند حازم في السجن:
كان قاعد بخوف وهو بيفكر ياترى شمس هتصدقه أو هتبعد عنه، وده أكبر مخاوفه حرفيًا.
فجأة دخلت هي: ها ياحبيبي، عاجبك أوي المكان هنا.
قام حازم بغضب: انتي إيه جابك هنا ياحنين، مش كفاية اللي حصل بسببك، وازاي دخلتي هنا أصلاً؟
قربت حنين وبقت قدامه: جاية أطمئن عليك يابيبي، ودخلت إزاي دي بقى بطريقتي الخاصة.
بعد حازم بغضب قبل مايتهور عليها: وعاوزة إيه تاني، اخرجي بره، أنا ماسك أعصابي بالعافية عنك.
حنين بخبث: لا اهدى كده ياحبي، ده أنا جايه أطلعك من هنا.
حازم بسخرية: وده ليه إن شاء الله، ضميرك وجعك مثلاً بعد ما رميتي بلاكي عليا ظلم، ولا إيه؟
حنين: حازم، أنا بحبك أوي، وعملت كل ده لأني عاوزاك ياحازم تبقى ملكي لوحدي بس.
حازم بعصبية: حنين، اخرجي بره فورًا، أنا مش عاوز أتغبي عليكي.
حنين: أنا أقدر أخرجك من هنا فورًا ياحازم، بس بشرط، تتجوزني أنا وتسيب مراتك البيئة دي للأبد.
حازم بنفاذ صبر وغضب مفرط: بررره ياحنين، بسرعة، مش عاوز أشوفك قدامي، برررره.
حنين بخوف وغيظ: تمام ياحازم، بس صدقني، هتندم أوي بعدين، أوعدك بكده... يتبع...
وياترى إيه هي خطة أدهم الإجرامية وهتنجح أو لأ 😂، وحازم هيخرج منها أو هيشرفه أدهم كمان، ده كله هنعرفه البارت القادم، تفاعل بقى بسرعة وكومنت كتير ونكمل ياقمرات ❤🙂.
رواية عصابة مجانين الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد
رجعت حنين لبيتها بضيق وغيظ.
حنين بغيظ: بقى أنا يرفض عرضي علشان حتة البت المقشفة دي! ماشي يا حازم، أنا هوريك إزاي ترفض حنين.
كانت تتكلم وهي تدور على المفتاح في شنطتها.
أول ما لقيته فتحت الباب وخطت برجليها للداخل، فجأة لقيت جردل ميه ساقعة به قطع من الثلج نزل عليها غرقها كلها.
بصت قدامها بصدمة لما لقت الشباك قدامها اتفتح فجأة وبيعمل صوت عالي ومرعب.
حنين برعشة وخوف: يالهوووي! إيه ده؟ منين اجت الميه دي بس ياربي؟ دي سقعه موت. وكمان الشباك اتفتح لوحده إزاي؟
قفلت الباب كويس وتوجهت لشباك قدامها وقفلته بخوف، وتقدمت لغرفة نومها علشان تغير بسرعة.
أخدت لبس ليها وجرت على الحمام تاخد دش دافئ علشان جسدها كان زي التلج.
عشر دقايق ومدت إيدها على مفتاح الباب تفتحه، أول ما فتحته وقع عليها جردل تاني بس كان فيه دهان أحمر.
أول ما شافت اللون الأحمر عليها صرخت برعب وهي بتتراجع للخلف، وبعدها اتكعبلت ووقعت في مسبح بتاع الحمام تاني والمية اللي فيه بقت لونها أحمر.
فصرخت برعب حقيقي.
حنين برعب: عااااااا! الحقوني! دم دم! عااااااا! ده إجه منين بس يالهوووي!
طلعت بسرعة وبدلت هدومها تاني وهي جسدها كله بيرتعش.
بعدها خرجت من الغرفة كلها بخوف.
حنين بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه بس؟ مين بيعمل معايا كده؟
وصلت للمطبخ علشان تشرب ميه وتهدى شوية وهي بتقرأ آيات القرآن الكريم بخوف.
أول ما رجلها خطت جوه أرض المطبخ اتزحلقت في زيت على الأرض ووقعت على ظهرها بقوة وألم.
حنين بألم: ااااااااه! يالهوووي على اليوم ده! مين هنا؟ رد عليا! لو عندك شجاعة يا حيوان! ااااااه يا ضهري! ياني!
محدش في الخارج.
الصالون كان فيه أدهم ومراد وحبيبة وشمس هيموتوا من الضحك عليها.
مراد بضحك: آه يابن اللعيبة! عرفت تعمل ده كله إزاي وبالسرعة دي كمان!
شمس بضحك: أيوه وجبت مفتاح بيتها منين كمان!
أدهم بثقة: مفيش. عملت كده إزاي؟ بتابع أفلام كوميدي ورعب أجنبي كتير. وجبت المفتاح منين؟ أنا أصلاً مش محتاج مفتاح، أنا عندي اللي بيفتح أي باب مقفول يا جماعة. محدش يستهون بقدراتي.
حبيبة بضحك: تمام ياعبقري. وهنعمل إيه بعد كده؟
أدهم بخبث: جه وقت الخط (ب). ظهور الشبح دلوقتي. استعدوا كويس للحظة التاريخية دي.
وعند حنين وقفت وهي ماسكة ضهرها بألم، وبعدها توجهت لغرفتها علشان ترتاح من ألم ظهرها شوية.
أول ما دخلت وقعت عينها على المراية قدامها وهي مكتوب عليها بالروج الأحمر: (جه وقت دفع الحساب يا حنين).
حنين بلعت ريقها بخوف وقربت من المراية أكتر علشان تتأكد منها، مش يمكن بتتخيل بس من الوقعة.
فجأة تصنمت في مكانها على صوت دَب الرعب في قلبها حرفياً: حنييييين!
بصت حنين خلفها برعب وقالت: حمو! انت! انت إزاي هنا؟ انت ميت من سنتين!
حمو: أنا جيت علشان انتقم على خيانتك ليا يا حنين.
حنين بخوف: لا يا حمو! أنا مش خونتك أبداً والله! أنا...
حمو بصوت مرعب: وكمان بتكذبي عليا يا حنين؟ مش روحتي لحازم اللي كنتي بتحبيه قبلي زمان وقولتي له إنك بتحبيه أوي؟ وحتى حضنتيه كمان؟ مش ده اللي حصل يا حنين؟
حنين بتوتر وخوف: حمو أنا مش...
سكتت حنين فجأة لما لقت ظل ظاهر جنب الباب، فابتسمت بخبث بعد ما فهمت اللي بيحصل معاها.
فقربت أكتر للباب وكملت: أنا مش بحب حد غيرك يا حمو صدقني. وحازم ده بس كان...
وقفت حنين ومدت إيدها بسرعة وسحبت أدهم من جنب الباب.
حنين: كنت حاسة من الأول إنك ورا ده كله يا أدهم. فاكر إني عبيطة علشان أصدق إن حمو رجع تاني من الموت؟ يا مغفل!
أدهم ببسمة صفراء: لا، طلعتي شاطرة أوي وكشفتي لعبتي. بس أنا عامل حسابي يا حنين.
حنين بعدم فهم: قصدك إيه يا أدهم؟
أدهم بخبث: قصدي إني جبت معايا اللي هيربيك بجد يا حنين.
حنين اتوترت من كلامه وفجأة سمعت صوته: حنييين هانم.
بصت عليه حنين وبلعت ريقها بخوف: بابا.
: أيوه أبوكي يا ست حنين. وجيت أشوف بنتي اللي ماشية على حل شعرها بتعمل إيه من ورايا.
حنين بخوف: يابا صدقني أنا مش...
: اخرسي! انتي إيه؟... رايحة ترمي بلاوي على حد غريب وظلم كمان يا حنين؟ أنا ربيتك على كده. أنا علمتك تعملي كده. وكل ده لإني واثق فيكي وسايبك هنا كمان براحتك بحجة التعلم والشغل. مش كده يا حنين؟
حنين بدموع: يابا هو السبب صدقني. أنا بحبه أوي وروحت الورشة بتاعته وقولت له مشاعري تجاهه كلها. بس هو عمل إيه؟ زقني بعيد عنه بقسوة ورفضني كمان علشان الست الغندورة بتاعته. وأنا عملت كده علشان بحبه ومستعدة أعمل أكتر من كده عشانه كمان يا بابا.
أدهم كان واقف خلفها وأول ما خلصت كلامها سقف بإيديه بقوة.
أدهم وهو بيصفر بإعجاب: برااااافو يافنانة! أداء رائع والله! شابوووه ليكي بجد! بس للأسف خلص المشهد هنا. يعني كاااات! حلو أوي يا أستاذ المشهد ده.
حنين بصت عليه باستفهام: نعم؟ انت بتقول إيه؟ يا مجنون انت!
أدهم بخبث: بقول إنك وقعتي ياقطة خلاص ومحدش سمى عليكي كمان. اطلع يا مراد، كفاية كده ياحبيبي، كان أداءك فوق الرائع والله ياميرو.
طلع مراد قدامهم في الضوء لأنه كان واقف في حتة ضلمة ولابس جلابية رجالي كبيرة علشان يخدع بيها حنين بس.
مراد بضحك: عجبتك مش كده؟ أنفع أبقى ممثل كمان ولا إيه رأيك؟
أدهم بضحك: وتاخد الأوسكار كمان ياميرو والله.
حنين بغضب: فيه إيه اللي بيحصل هنا؟ حد يفهمني!
طلعت شمس وحبيبة من الغرفة اللي قدامهم ووقفوا جنب أدهم ومراد.
أدهم بشماتة: أقول أنا يا حلوة. اللي حصل إن كلامك ده كله اتسجل صوت وصورة وكتابة على السبورة كمان. وهتشرفي السجن بكرة يا جميلة.
حبيبة ضربت أدهم في جنبه بغيرة وهو ضحك عليها. وحنين بلعت ريقها بخوف بعد ما استوعبت اللي حصل.
فبصت حواليها بسرعة وكانت عاوزة تجري بس مراد مسك إيدها بسرعة.
مراد بغضب: على فين ياقمر؟ ده انتي هتتكرمي على أدائك الحلو ده في السجن بكرة.
أدهم: أوعى تفلت منك يامراد. ده حسابها جه متأخر أوي ومن زمان كان نفسي أرميها في سجن والله.
في صباح اليوم التالي أمام القسم.
أدهم ومراد قدموا الفيديو وطلع حازم واتمسكت حنين بتهمة البلاغ الكاذب والاتهام الكذب كمان.
مراد بضحك: وبس كده يا حازم. البت بقت زي الكتكوت المبلول من الخوف قدامنا والله.
حازم باندهاش: بقى معقول أدهم يطلع منه ده كله؟
جاء أدهم خلفهم بعد ما خلص شغله داخل القسم وحط إيده على كتف حازم بلوم مصطنع.
أدهم بلوم: علشان تعرف إنك طول عمرك ظالمني وكابت موهبتي كمان يا عدو النجاح.
حازم انفجر من الضحك عليه وأخده في حضنه بامتنان.
حازم بشكر: شكراً أوي أوي يا أدهم. انت أخويا مش ابن خالي والله. وأسف على تقليلي من قيمتك زمان، بس أنا كنت خايف عليك أوي والله مش أكتر.
أدهم بابتسامة: عارف ياحبيب أخوك ومش زعلان منك أبداً. لأني مش ليا حد بعد ربنا غيرك انت وعمتي وجوز عمتي كمان. لا تزعل بالمرة.
مراد ابتسم بحزن: طيب وأنا مش ليا مكان معاكم حتى؟
أدهم شده والتلاتة حضنوا بعض بأخوية وقال أدهم: لا إزاي؟ ده انت الخير والبركة كلها يامراد والله. متزعلش. خلاص انت بقيت منا والضلع التالت في عصابة مجانين الحب.
ضحك مراد وحازم عليه وبعدها قال: مجنون وعمره ما هيتغير أبداً.
بعد ساعة رجع حازم لمنزله تاني وكان الكل متجمع بسعادة كبيرة.
حازم بحزن لشمس: لسه زعلانة مني برضو يا شمسي؟
شمس بابتسامة: لا مش زعلانة أبداً، لأن مهما حصل مش بقدر أزعل منك أبداً يا حازم.
حازم بحب: أنا بحبك أوي والله يا شمسي.
شمس بحب: وأنا كمان بحبك أوي يا حازم.
أدهم سمعهم وقرب من حبيبة بمشاغبة: إيه يا جميل؟ انتي كمان مش ناويه تحني عليا برضو؟ حتى ببو'سة.
حبيبة بكسوف: أدهم ابعد ولم نفسك أحسن. أروح عند حسام بابا وأسيبك لوحدك.
أدهم بضيق: اوف بقى! كل حاجة حسام حسام. طيب والله لأروح أنا وأقعد عنده وأريحك مني يا حبيبة.
حبيبة ابتسمت وفضلت ساكتة وأدهم اتغاظ أوي منها.
ومراد كان بيبص على فيروز بقلق: حبيبتي انتي كويسة؟ مالك وشك مخطوف كده ليه؟
فيروز بتعب: شوية تعب عادي بس يامراد متقلقش.
مراد بقلق: تمام، تعالي نروح شقتنا علشان ترتاحي.
فيروز هزت رأسها وقام مراد هو وفيروز علشان يروحوا شقتهم.
مراد: معلش يا جماعة بس لازم نمشي علشان فيروز تعبانة شوية.
كمال بقلق: مالك يا قلب بابا؟ اجيب الدكتور طيب؟
فيروز بابتسامة: لا أنا كويسة يابا. شوية تعب بس. عند إذنكم.
مراد أخد فيروز وقبل ما يفتح الباب لقى الجرس بيرن ففتح الباب بسرعة.
مراد بتعجب: أفندم؟ مين حضرتك؟
: أنا فريدة خالة أدهم السنغاري. هو موجود جوه مش كده؟
مراد بقلق: أيوه موجود جوه. اتفضلي.
دخلت فريدة جوه وأول ما شافها أدهم انصدم وقام بغضب: انتي بتعملي إيه هنا يا فريدة هانم؟
فريدة بحب: دي مقابلة تقابل بيها خالتك بعد العمر ده كله يا أدهم.
أدهم بغضب: اخرجي بره! مش عاوز أشوفك تاني انتي أو أي حد من عيلتك. بررره! فورا! فوو.....
وقف أدهم وهو بياخد نفسه بصعوبة فقام كمال وحازم ومراد وقربوا منه بسرعة وخوف بعد ما حالته اتقلبت وبقى بيتنفس بقوة كأنه بيغرق في البحر.
رواية عصابة مجانين الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور محمد
وقف أدهم، يتنفس بصعوبة. قام كمال وحازم ومراد وقربوا منه بسرعة وبخوف، بعد أن انقلبت حالته وأصبح يتنفس بقوة كأنه يغرق في البحر.
***
في المستشفى.
كمال بضيق: خير يا مدام فريدة؟ إيه اللي رجعك لأدهم تاني بعد السنين دي كلها؟
فريدة بحزن: كمال، أنا عارفة إن أدهم زعلان مني، وبسبب إنه فاكر إن عيلة مامته اتخلت عنه بعد موت أمه وأبوه، بس دي مش الحقيقة. صدقني، أنا عرفت اللي حصل كله ولازم أدهم يعرف كمان، لأن ده حقه.
حازم بحدة: يعرف إيه؟ أدهم رجعت له الحالة تاني بسبب رجوعك انتي. فلو سمحتي يا مدام، اخرجي من حياة أدهم كلها وسيبيه في حاله بقى.
فريدة: أنا عارفة بحالة أدهم وهخرج من حياته والله، بس لازم يعرف الحقيقة الأول. أرجوك يا كمال، دي فرصتي الوحيدة. عاوزة أكلمه عشر دقايق بس والله.
تنهد كمال وقال: تمام. خدها يا حازم على غرفة أدهم وفضل معاه لحد ما تخلص هي.
حازم بضيق: بس يا بابا.
كمال بحدة: نفذ اللي بقولك عليه يا حازم بدون نقاش. أنا فاهم بعمل إيه، يالا.
حازم: تمام يا بابا. اتفضلي يا مدام معايا.
رحل حازم ومعه فريدة على غرفة أدهم، وكانت حبيبة قاعدة جنبه بخوف عليه.
فريدة: لو سمحتي، عاوزة أتكلم مع أدهم عشر دقايق بس. ممكن تطلعي بره؟
حبيبة بغضب: لأ، مش هسيبه وأخرج. مستحيل.
حازم بمقاطعة: معلش يا حبيبة، عشر دقايق بس. سيبها تكلمه وأنا هنا معاه، متخافيش.
نظرت عليها حبيبة بغضب وطلعت بره، وفريدة قعدت جنبه وهو مغمض عينيه.
فريدة بحنية: أدهم يا حبيبي، اصحى. أنا عاوزة أتكلم معاك.
أدهم سمع صوتها وافتكر أمه، لأن خالته توأم أمه الله يرحمها.
فتح أدهم عينيه وقال: ماما، انتي هنا؟
فريدة بحب: أنا مش ماما يا أدهم، بس يعلم ربنا إنك زي ابني وأكتر كمان.
أدهم أخد باله منها فقام بتعب وضيق: انتي بتعملي إيه هنا؟ اطلعي بره فوراً.
فريدة بحزن: حاضر يا ابني، هخرج بس عاوزة أقولك حاجة مهمة لازم تعرفها.
أدهم بضيق: مش عاوز أسمع منك حاجة. اطلعي بره، مش عاوز أشوفك قدامي.
فريدة: اسمعني يا أدهم، أنا عرفت مين اللي قتل أختي فايزة وقتل زوجها أحمد كمان.
قام أدهم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ مش هما ماتوا في حادث زمان؟ قصدك إيه بتقتلوا؟ ومين عمل كده؟
فريدة بدموع: أنا هحكيلك كل حاجة. عرفتها من كام يوم كده، بس الأول هقولك الحكاية كاملة. زمان مامتك فايزة الله يرحمها، لما اتعرفت على باباك أحمد وحبوا بعض، كانت عيلتنا، يعني عيلة أمك، مش موافقين على أبوك لأنه من عيلة متوسطة الحال، مش تليق بعيلة السويسي. بسامك الله يرحمها أصرت على الزواج من أبوك أحمد، فوافقوا في الآخر. وبعد ما اتولدت أنت وكملت خمس سنين، عرفنا إنهم عملوا حادث سوا وماتوا. فخالك وقتها قال لجدك إن سبب موت أختي فايزة هو أحمد أبوك، وإنها ماتت معاه بسبب إهماله، لأن العربية كان فيها عطل. وخالك حط اللوم كله على باباك في موت أختي، عشان كده جدك عطا لك بعدها لعمتك وجوزها علشان يربوك. وده طبعاً سبب كرهك لينا إننا اتخلينا عنك زمان، بس أنا من كام يوم عرفت الحقيقة وسمعتها بودني كمان يا أدهم.
أدهم بصدمة: حقيقة إيه؟ حصل إيه؟ قولي بسرعة.
فريدة بدموع: حقيقة موت أختي وجوزها. في شخص قتلهم، وللأسف الشخص هو زوجي عادل السعدني. أنا سمعته بودني وهو بيقول كده، لأنه كان بيحب فايزة أختي زمان وهي رفضته واتجوزت أبوك. فهو رفض الفكرة دي وحسبها خيانة ليه، عشان كده اتجوزني لأني شبهها أوي وبفكر بيه، وكمان علشان يقدر يخطط لقتلهم وبدون ما حد يشك فيه حتى.
أدهم سمعها والدم غلى في عروقه من الغضب.
أدهم بغضب: يابن الـ***، بقى عمل كل ده علشان يقتل ماما وبابا؟ والله ما أنا سايبه، ولازم أشرب من دمه كمان.
فريدة بدموع وبخوف عليه: لا، اهدي يا ابني. أنا قولتك الحقيقة عشان تاخد حقك منه. هو صحيح زوجي، بس كمان كسرني أوي ودمر حياتي كلها. حرمني من الخلفه وكان بيقول العيب مني، بس أنا شفت التحاليل الأصلية وعرفت الحقيقة إنه هو اللي معيوب مش أنا، وكان بيضحك عليا بس. وكمان قتل أختي توأمي لأنه مجنون ومريض بجد.
أدهم بحنية: اهدي يا خالتي، وأنا آسف لأني بعدت عنك، وانتي مالكيش ذنب. وصدقيني أنا هاخد حقك وحقي منه، وده وعد من أدهم السنغاري يا خالتي.
فريدة بحب: ربنا يحميك العمر كله يا ابني، بس متتهورش وتضيع نفسك، أرجوك يا أدهم.
أدهم بحب: متقلقيش، أنا هاخد حقي منه بالقانون يا خالتي، لازم يتعاقب على كل اللي عمله ده.
***
بعد ساعتين في غرفة أدهم.
كان حازم ومراد مع أدهم، والباقي رجعوا للبيت تاني لأنهم تعبانين.
مراد بصدمة: هو عمل كل ده إزاي يا أدهم؟ حقيقي فيه شخص يعمل ده كله بدون شفقة؟ إيه ده، مريض بجد؟
أدهم بغضب: أيوه، هو فعلاً مريض، وأنا لازم آخد حقي منه وأخليه يعترف بجريمته وأخده لحبل المشنقة بإيدي كمان.
حازم بتفكير: طيب إزاي هنعمل كده؟ إحنا لازم نجيبه هنا الأول علشان نخليه يعترف بلسانه.
مراد بخبث: سيبوها عليا، أنا المرة دي عندي لكم الشخص المناسب للمهمة دي يا شباب.
أدهم وحازم بفرحة: بجد يا مراد؟ مين؟
مراد ببسمة: عمار الشبح. هو الوحيد اللي هيقدر يجيبه هنا ويساعدنا في استجوابه كمان.
أدهم بخوف: عمار الشبح؟ شبح إزاي يعني؟
مراد بضحك: ههههه، لا سيبك، دي حكايته كبيرة أوي. المهم جهز نفسك، وبكرة يكون عندك وجاهز للاستجواب كمان.
أدهم بفرحة: تمام، اعتمدت عليك يا مراد. بس أوعى تكسفني بقى.
مراد بثقة: لعيب عليك، انت لسه متعرفش مين هو عمار الشبح ابن الصياد.
(عمار الشبح بطل روايتي الجديدة بإذن الله ♥)
***
وفي اليوم التالي، أمام مخزن مراد القديم.
أدهم بقلق: انت متأكد يا مراد إنه قدر يجيبه بالسرعة دي؟ أصل أنا مش مصدق والله.
مراد بخبث: ما أنا قولتك، انت لسه متعرفش مين هو عمار الشبح. ادخل ومتقلقش يا حبيبي خالص.
دخل مراد قبلهم، وبعده أدهم وحازم للمخزن. وأول ما شافوه قدامهم صرخو بخوف.
مراد بخوف: فيه إيه؟ بتصرخوا ليه؟ شفتوا شبح؟
أدهم وهو يشير لرجل يقف في الظلام وعلى وجهه قناع مخيف: ماهو فعلاً شبح، حتى شوف بعينك اهو. هنا واقف في الظلام.
مراد بضحك: اسكت يا أهبل أحسن، ياجي يفرجك هو شبح إزاي. ده عمار صاحبي، تعال يا عمار، وحشتني يا صاحبي والله.
قرب عمار منه وحضنه بأخوية: وانت كمان عامل إيه يا بو الصحاب؟
مراد: بخير يا صاحبي، مدام انت بخير.
وفي الجهة التانية، أدهم ماسك في حازم بخوف، وحازم كمان كان خايف من شكل عمار وقناعه المرعب فعلاً.
مراد بضيق: فيه إيه؟ تعالوا هنا سلموا عليه، مالكم كده خايفين منه؟
أدهم أشار لعمار بإيده من بعيد: أهلاً يا أستاذ عمار، عامل إيه؟ والجو عندك فوق حلو؟ والمهم، فيه تغطية واضحة عندك فوق؟
انفجر حازم في الضحك رغم خوفه من عمار، وحتى مراد وعمار نفسه ضحكوا عليه.
عمار بضحك: باين دمه خفيف أوي. تعال هنا ياض وانشف، خايف من إيه؟
أدهم بخوف وهو لسه ماسك في حازم: لأ، أنا مرتاح هنا، شكراً. أصل الجو هنا حلو وجميل أوي. واللهم.
مراد بيأس من تصرفات أدهم: عمار، انت جبته مش كده؟
عمار بثقة: عيب عليك، ده أنا ابن الصياد. اهو مربوط هنا على الكرسي ده.
عمار أشار على الكرسي في آخر المخزن، فقدم مراد وحازم وأدهم منه، وعمار فضل واقف بيراقب من بعيد. بس أدهم أول ما شافه قدامه ضربه بلكمة قوية بغضب: بقى انت يا واطي يا*** تقتل بابا وماما زمان؟ لأنها رفضتك؟ بس. ده أنا هشرب من دمك يابن ال*** ياحيوان يا...
أدهم هجم عليه وكان عاوز يموتوا من غضبه، بس لحقه حازم ومراد بسرعة وبعده عنه.
حازم: اهدى يا أدهم، ارجوك مش كده، اهدي.
مراد وهو ماسكه بتعب: اهدي يخرب بيتك، انت من إمتى قوي كده؟ اتهد بقى.
أدهم بغضب مفرط: ابعدوا عني، لازم آخد حقي منه، الحقير والواطي ده الـ***.
حازم حط إيده على بقه بسرعة وقال: خلاص خلاص، وفر طاقتك واهدي علشان نعرف نتصرف معاه.
أدهم بغضب: اعترف ياحيوان بسرعة، انت قتلـ*تهم؟ قول كده بسرعة، دنا هوديك في ستين داهية بس اصبر عليا.
عادل بضحك وألم: انت فاكر كده هعترف؟ لا طبعاً مستحيل. وكمان وفاة أمك وأبوك فات عليها سنين كتير وتقييد ضد مجهول، يعني أنا في السليم يا حبيبي.
أدهم بعصبية: اه يابن الـ*** يازبالة يا***.
حازم: أدهم، اهدى كده، إحنا مش هنقدر نعمل ليه حاجة علشان يعترف.
مراد بتفكير: طيب إيه رأيكم نعذبه لغاية ما يعترف؟
أدهم بإعجاب: أيوه، فكرة حلوة أوي. إحنا نعذبه ونطلع له ظوافره ونقطع حتة من فخدته وصرصور الودن كمان ونطفي سجاير في عنقه. إيه رأيكم؟
عمار سمعه من بعيد وضحك بصوته كله وقرب منهم.
عمار: هههههه، مش أنا قولت دمك خفيف ياض يا أدهم؟ بس أنا عندي حل أسهل وأسرع للمشكلة دي.
مراد بلهفة: قول يا عمار بسرعة، انت أفكارك كلها جميلة وناجحة كمان.
أدهم بسخرية: اتفضل يا شبح، فرجنا آخر مواهبك القيمة.
عمار: تمام، هتشوف. وبعدين حسابك معايا يابو دم خفيف.
أدهم بلع ريقه بخوف من نظرة عمار، وعمار قرب من عادل بشر.
عمار بشر: قبل ما أعمل فيك حاجة، حابب تعترف من نفسك أسهل، أو تدوق علاج الشبح من إيدي.
عادل خاف من نظرة عمار المرعبة، بس تصنع القوة قدامه وقال: اتفضل، اعمل اللي عاوزه. أنا مش هتكلم برضو.
عمار ابتسم بشر من تحت القناع بتاعه وقال: تمام، نبدأ. بس عاوزك تتحمل معايا خمس دقايق بس.
عادل بلع ريقه من كلام عمار المخيف، وعمار رفع بس إيده وضربـ*ه ضربة واحدة على جنب رقبته، فصرخ عادل، وأدهم كمان معاه من الخوف.
عمار بضحك: فيه إيه يا بو دم خفيف؟ لسه الدور جاي، متقلقش.
أدهم سمعه وجرى على حازم بخوف: حازم، أنا عاوز أطلع من هنا بسرعة، ارجوك.
حازم بضحك عليه: اجمد ياض، ده بيهزر معاك. بس اخرس خالص.
مرت دقيقة على عادل، فجأة زراعه بقى شكله زي المشلول بالظبط.
عادل بخوف: إيه ده؟ دراعي ماله؟ مش قادر أحركه أبداً وبقى بيوجعني أوي كده ليه؟!!
عمار بخبث: متخافش، ده لأنه بقى مشلول فعلاً دلوقتي ومش هتقدر تستخدمه تاني، غير لما أنا أرجع مركز عصب ذراعك لمكانه الصحيح تاني.
مراد كان واقف بيتفرج عليه بفخر، لأنه عارف قدرات عمار صاحبه، وحازم مبهور بعمار برضو. وأدهم طلع من خلف حازم وبقى بيصفر لعمار.
أدهم بتصفير: الله عليك يا جامد، معلم والله يا أستاذ شبح.
وبعدها قرب منه بخوف وقال: بس ممكن تعلمني الحركة دي؟ لأن حمايا إيده تقيلة أوي والله، ونفسي أثبته لوقت كده.
عمار بعد عنه بضيق وقال: ولااا، ابعد عني، انت مش طبيعي ومجنون والله.
أدهم قرب أكتر بحماس: يعني هتعلمني مش كده يا عموري؟
وقع مراد وحازم على الأرض من شكل أدهم وهو قريب من عمار.
عمار: لا، مش هعلمك. وابعد عني، أنا مش ناقص جنان، الله يخليك.
أدهم زم شفايفه زي الأطفال ورجع جنب حازم، وعمار بص على عادل وكمل كلامه: بص، متفكرش إن ممكن تلاقي أي دكتور يقدر يعالج حالتك دي، لأن ده مستحيل. الفن ده أنا وخمسة بس في العالم كله نعرف نستخدمه، والعلاج بتاعه بين إيدي أنا بس. فالأحسن ليك إنك تعترف بسرعة، أحسن ما يبقى طرف واحد بس.
عادل اترعب فعلاً من كلامه وقال: خلاص، هعترف بس ترجع دراعي تاني كويس، وأنا هعترف بكل حاجة.
عمار: تمام. وحتى على أعمالك المشبوهة كمان يا عادل السعدني، فاهم؟
عادل بخوف: حاضر، حاضر.
أدهم سمعه وفرح أوي، وفتح الفون بسرعة ووقف قدام عادل وقال: يالا يا حلو، عاوز مشهد مؤثر كده وواقعي كمان، بسرعة.
عادل بلع ريقه بخوف وبص على عمار برعب، وبدأ يعترف بكل حاجة.
وبعد عشر دقايق، أدهم قفل التسجيل بسعادة وقال: خلاص يا عمار، عالجه تاني علشان نسلمه للشرطة سليم.
ابتسم عمار وقرب على عادل وضغط على رقبته في مكان معين، فصرخ عادل تاني، وبعد دقيقة رجع ذراعه لحالتها الطبيعية.
عمار: تمام كده، أنا دوري خلص هنا. أبقى أشوفك بعدين يا مراد، سلام.
مراد ببسمة: ماشي يا صاحبي، وشكراً أوي ليك، مع السلامة.
عمار توجه للباب بس وقف على صوت أدهم: برضو مش هتعملني الحركة دي؟ والنبي يا عمار، وافق.
عمار بضحك: أوافق؟ أبقى حكمت على نفسي بالجنان العمر كله يا أبو دم خفيف. لا طبعاً، سلام.
خرج عمار من المخزن، وأدهم بيبص عليه بغيظ.
حازم: معلش يا أدهم، المهم بقى عندنا الدليل أهو، وحق أبوك وأمك هيرجع تاني. وفجأة سكت لما لقى عادل فك نفسه ووقف قدامهم ومعاه مسدس وموجهه على أدهم بشر.
جنون: ههههه، وانت فاكر إني هسيبك يابن السنغاري تعيش تاني؟ حتى ولو هدخل السجن، انت لازم تموت فوراً، لأنك دليل خيانة أمك ليا زمان، وأنا هقتلك أخيراً بعد العمر ده كله.
بص مراد وحازم بصدمة على المسدس وجروا على أدهم بخوف علشان ينقذوه، وعادل مسك المسدس ورفعه على دماغ أدهم بغل وشر، وفجأة طلع رصاصة من المسدس بسرعة وأصابت...
يتبع.
رواية عصابة مجانين الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور محمد
بص مراد وحازم بصدمة على المسدس وجروا على أدهم بخوف علشان ينقذوه.
وعادل مسك المسدس ورفعه على دماغ أدهم بغل وشر.
وفجأة طلع رصاصة من المسدس عادل في الهوا.
بص حازم وأدهم ومراد بصدمة على عادل وهو بين إيدين عمار.
وعمار ضغط على إيده الأول ووقع المسدس منه، وبعدها ضربه بقوة على رقبته.
وقع عادل على الأرض مغمي عليه.
أدهم شاف المشهد وصفر بصوت عالي وقال:
الله عليك يا باشا، ده أنت ظابط في المخابرات والله، إيه الحركة الجامدة دي! بس أوعى يكون مات في إيدك.
ضحك عمار.
فقال مراد:
عمار، أنت رجعت هنا تاني ليه؟!
عمار توجه ومسك فونه من على رف في المخزن وقال:
علشان ده أصله نسيته هنا، فرجعت أجيبه تاني. ولما رجعت لقيته موجه المسدس عليكم، فتصرفت بسرعة.
أدهم سمعه وقال بفرحة:
والله عايز أحضنك من الفرحة يا عمار، أنت السوبر هيرو بتاعي يا شبح.
عمار بضيق:
لا خليك بعيد عني، المهم أنا مش بحب حد يقرب مني نهائي.
حازم ببسمة:
تمام يا أستاذ عمار، وشكراً أوي على مساعدتك لينا. وكمان أنا حابب أعزمك على فرحي أنا والإخوة دول بعد شهر بإذن الله، وأكيد هتشرفني أوي والله.
عمار ببسمة:
إن شاء الله هحضر يا أستاذ حازم. طبعاً عن إذنكم بقى، لآني اتأخرت أوي.
رد الجميع:
إذنك معاك.
***
وفي اليوم التالي، تم تسليم عادل للشرطة حتى يعاقب على جريمته، بعد أن قدم أدهم الفيديو اعترافه بالجريمة. وتم أخيراً تحقيق العدالة لوالد ووالدة أدهم.
***
ومر شهر على الأبطال وجاء اليوم المنتظر، زفاف عصابة مجانين الحب.
كان كل ثنائي يجلس مع بعض بحب وانسجام، حتى قام أدهم وتوجه للمنصة الزفاف ببدلته الأنيقة والجميلة.
وأمسك المايك ليتحدث أمام الجميع.
أدهم بسعادة عارمة:
طبعاً مش هقدر أوصف مقدار سعادتي في اليوم ده، لأنها أكبر من الكون حرفياً والله. وبدون مقدمات، حابب أقول كلمة لزوجتي وملكة قلبي، حبيبة.
صمت أدهم ووجه نظره لها بحب وأكمل:
أنا بس حابب أقول، أنا من أول ما سمعت صوتك يا حبيبة، أنتِ ملكتي قلبي كله، وكل دقة منه بتدق لحبك أنتِ بس. حتى حياتي من قبلك ما كانتش ليها معنى أو وجود. ومن وقت دخولك إلى حياتي، تحولت لأجمل حياة في الدنيا كلها. وأتمنى نفضل مع بعض لآخر دقة هتدقها قلبي في الحياة يا ملكة قلبي العمر كله.
أنهى أدهم حديثه لتصدح صوت تصفيق حار في المكان كله. وحبيبة دموع الفرحة غرقت وجهها من السعادة العارمة اللي بتشعر بيها دلوقتي.
حمحم أدهم وأكمل:
وقبل ما أنزل من المنصة، عاوز أستضيف معانا ضيف عزيز على قلبي وصديقي كمان، الظابط يونس القناوي وحرمه المدام نسمة. اتفضل يا باشا.
دخل يونس للزفاف وفي يده زوجته نسمة بحب. وتوجه لأدهم وقام باحتضانه بسعادة.
يونس ببسمة:
مبروك يا صاحبي، وربنا يتمم على خير دايماً.
أدهم بسعادة:
الله يخليك يا باشا. بس أنا طلبتك هنا عشان بصراحة عاوز أعرف قصة حبك كانت إيه.
ابتسم يونس وهو ينظر لنسمة زوجته بحب وقال:
أنا قصة حبي غريبة شوية، لأني قابلت نصي التاني وحبي الأول والأخير في دولابي. وأول ما عيني وقعت عليها، دخلت قلبي وتربعت على عرشه كمان. ومن وقتها وهي كل حياتي حرفياً.
أنهى يونس حديثه لتصفق له أدهم والحضور بفرحة. ثم قال:
تراني تأثرت حقيقي يا يونس باشا بقصتك والله.
ربت يونس على كتفه وقال:
خلاص يا حلو، مش وقته. أنا هنزل تحت عند الضيوف أنا وحبيبتي، سلام.
نزل يونس مع حبيبته نسمة بين الحضور. وتقدم حازم وجذب المايك من يد أدهم وقال:
ده دوري أنا. روح جنب مراتك، أنت خلص دورك هنا.
ابتسم أدهم لحازم. ونظر حازم لشمس وقال:
طبعاً أنا لو فضلت أقول لصبح على مدى حبي لشمسي، مش هوفي نص حبها كله في قلبي. بس حابب أقول إنك يا شمسي، أجمل حب دق قلبي ليل نهار بعشقه. لأنك حب طفولتي اللي فضل يكبر جوه قلبي لغاية ما ملك كل دقة حب فيه. وهعيش عمري كله وأنا بقول حازم ملك لشمس للأبد، وشمس ملك حازم للأبد.
أنهى حازم حديثه وهو ينظر لشمس التي لمعت عيناها بدموع الفرحة والسعادة الأبدية.
فابتسم حازم بحب وأكمل:
وطبعاً زي أدهم، أنا كمان حابب أقدم ضيف فخور بيه جداً، وهو الأستاذ حسن وحرمه المدام مريم.
دخل حسن وفي يده زوجته مريم بسعادة وتوجه للمنصة، ثم احتضن حازم بسعادة وقال:
مبروك يا صاحبي، أنا حقيقي فرحان أوي ليك. ربنا يديمها عليك سعادة يارب.
رد حازم ببسمة:
آمين يارب يا صاحبي. ها، جه دورك، قول بقى قصة حبك أنت والمدام كانت إيه.
ابتسم حسن وهو ينظر لحبيبته مريم بعشق وقال:
لا، أنا قصة حبي حزينة شوية، لأني اتأذيت من أقرب الناس ليا، وهما أختي وأمي. بس بفضل ربنا وحبي الصادق لمريم، قدرت أتخطى كل اللي حصل. ودلوقتي عندي بنوتة زي القمر شبه مامتها مريم.
أنهى حسن حديثه وهو ينظر لعين حبيبته مريم بعشق. ثم توجه إلى الأسفل بين الحضور.
حازم بفرحة:
قصته مؤثرة فعلاً يا جماعة، وأنا فخور بيك يا صاحبي والله.
أشار له حسن من الأسفل بيده. ثم تقدم مراد من حازم وقال:
كفاية كده بقى، ده دوري أنا يا حازم.
ابتسم حازم ومد المايك لمراد. ثم توجه بجانب حبيبته بسعادة.
تحدث مراد بحب وهو ينظر لفيروز حبيبته:
طبعاً أنا حبي لفيروز ملك مش قلبي بس لا، ملك قلبي وعقلي وروحي. لأني حبيتها من أول مرة شوفتها وهي في حضن عمتي وليسه بيبي. فكانت طفلتي قبل ما تكون حبيبتي وأميرة قلبي. ومهما الكلام يوفي، بس مش هيوفي حبك يا فيروز في قلبي قد إيه.
أنهى مراد حديثه ليرى ابتسامة فيروز التي أخذت نصف وجهها بالكامل من السعادة والحب.
فأكمل مراد حديثه وقال:
وطبعاً أنا هنا زي حازم وأدهم، وعندي ضيوف أقدمهم كمان، وهما أصدقاء عملي الأعزاء، عاصي وقاسم الهلالي. اتفضلوا يا بشوات.
دخل عاصي وهو يمسك يد غرام وفي يده الأخرى ابنه الصغير. وقاسم يمسك يد عشق وفي اليد الأخرى ابنته الصغيرة.
ثم توجهوا للمنصة وكل واحد منهم ضم مراد وبارك له بسعادة.
وبعدها قال مراد:
اتفضلوا أنتم كمان قدموا قصة حبكم زي اللي قبلكم ما عملوا.
ضحك عاصي وقال:
تمام، بص بقى يا صاحبي. أنا قصتي مع غرام بدأت إني جوزتها مفاجأة كده، يعني بدون حساب. وبعدها حصلت مشاكل بينا، بس حبنا انتصر في الآخر، وبقى عندي ولدين أغلى من حياتي كلها من غرام العاصي.
أنهى عاصي حديثه. ثم قال قاسم:
وأنا طبعاً قصتي برضو معاه. حبيت عشق واتحديت كل الصعوبات لغاية ما بقت في الآخر عشق القاسم وعشق حياتي.
أنهى قاسم حديثه. ثم هبط هو وعاصي للأسفل عند الضيوف لتبدأ الحفلة الراقصة لهذا الزفاف الرائع.
لكن أدهم قاطعه بسرعة وقال:
لا، استنوا. أنتم نسيتوا أهم واحد هنا. فين عمار الشبح ابن الصياد؟
صدح صوت عمار القوي في المكان وقال:
أنا هنا يا أدهم، ومن زمان كمان.
أدهم بسعادة:
اتفضل، ده أنت أهم واحد هنا. وأنا متحمس أوي ونفسي أعرف قصتك أنت إيه.
صعد عمار تحت صدمة الجميع من هيئته المخيفة. ثم قال بضحك:
لا يا حبيبي، أنا الجديد وليسه قصتي حبي بعدك يا أبو دم خفيف.
زم أدهم شفتيه بعدم الرضى وقال:
تمام، وأنا في الانتظار يا عمار. بس قصتك اسمها إيه علشان أتابع بعدين.
ابتسم عمار وقال:
قصتي اسمها عشق الصياد، بطولتي أنا عمار الشبح ابن الصياد.
أنهى عمار حديثه لتبدأ بعدها الحفلة الراقصة لهذا الزفاف الرائع، الذي جمع أبطال رواياتي الكاملة كلها، لأختم هذا العام بروايتي الأخيرة به، عصابة مجانين الحب.
وكل شخص الآن يضم من عشقه قلبه حتى النخاع إلى حضنه الدافئ بحب لا يليق سوى بهم.
والآن أستطيع القول، إن في هذه الرواية لا نرى حب الحبيب لحبيبته فقط، ولكن نرى ما هو أغلى، وهو الحب الصادق والخالد الذي جمع بين هؤلاء الثلاثة، حازم وأدهم ومراد، في الحياة إلى الممات.
فعند حصولك على هذا الحب، عليك التشبث به وبقوة، فهو أنقى أنواع الحب وأبقاها في حياتك.
أجل، فعندما تجد شخص يقف بجانبك ضد العالم أجمع بدون مقابل حتى، فعلم أن هذا هو الحب الحقيقي.
فهل تملك واحد مثله في حياتك الآن، أم لسه بعد؟
والآن أستطيع القول إن الرواية قد تمت بحمد الله تعالي.