الفصل 17 | من 22 فصل

رواية عصافير الغرام الفصل السابع عشر 17 - بقلم تسنيم محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,893
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

صفعة قوية من يد حمزة كانت من نصيبها، أوقعتها أرضًا. "اللي يقعد في البيت ده يقعد باحترامه ويحترم أصحابه، مفهوم؟ نظر له عمه بغضب. "انت اتجننت يا حمزة بيه العسيلي؟ حمزة بثبات. "مع احترامي الشديد ليك يا عمي، بس احترام مراتي من احترامي... ثم أكمل بصوت يشبه فحيح الأفاعي: اعتذري حالا يا جومانا." نظرت جومانا لهمس بغل وحقد، وأقسمت بينها وبين نفسها على أن حمزة وأمواله لن تكن سوى لها وحدها.

ثم نظرت لحمزة بحنق وضيق شديد، ولكن تعلم ردة فعله ماذا ستكون إن رفضت ما يقوله. "آسفة يا حمزة." حمزة ضيق عينيه ووضع يديه في جيوب بنطاله. "انتي غلطتي في حق مراتي، يبقى من الأفضل إنك تعتذري منها." نظرت له همس قائلة. "مفيش داعي يا حمزة." جذبها من خصرها بقوة فأصبحت بحضنه.

شهقت همس بكسوف وذهول من جرأته وعدم اهتمامه بمن حوله. حاولت إبعاده عنها وكان مثل الجبل الصامد. حاولت التهرب من نظراتهم وكانت في قمة خجلها، وضعت عينيها أرضًا ووجهها أحمر بشدة، مما جعل جومانا سوف تنفجر ضجرًا. نظر حمزة لجومانا نظرات نارية. ارتعبت جومانا من تلك النظرات الحادة التي تكاد أن تحرقها. "سوري همس." مدت همس يدها لمصافحة جومانا بابتسامة صافية. نظرت جومانا ليدها الممدودة وسلمت عليها بقرف. "أي،

هم بيكلموا حمزة في ودنه: والله حلوة العيشة اللي عاملة زي الأفلام الهندي دي." كتم حمزة ضحكاته بصعوبة. فوقوا ماجي وحاولت تماسك أعصابها. همس برقة. "ألف سلامة عليكِ يا طنط." ماجي بخبث. "مبروك يا حمزة يا ابني... مبروك يا همس." أيهم ضحك بمكر وصعد إلى غرفته غير مبالٍ بما يحدث بالأسفل، فهو يفهم كل تلك الحركات الرخيصة. بالأسفل. ابتسمت همس بهدوء وقالت برقتها المعتادة. "الله يبارك في حضرتك يا طنط." ماجي. "لا طنط إيه؟

قوللي ماجي وبس." برقت همس بعدم تصديق لما قالته تلك المجنونة، فكيف لواحدة بسنها التفكير كالمراهقين هكذا. "احم... حاضر يا... ماجي. "يا إيه؟ همس وهي تبتلع ريقها وتنظر لحمزة. "يا ماجي." ماجي مسكتها من خدها. "شاطرة حبيبتي." صعد الجميع إلى حيث مضاجعهم، وكانت جومانا سوف تنفجر من شدة الغضب والغيظ. لم يبق سوى همس وحمزة. نظر لها حمزة وضحك. "إيه رأيك يا همستي؟ همس بذهول. "ما شاء الله تبارك الرحمن...

نزلت دموع على وجهها: حمزة أنت بتحبني بجد؟ حمزة. "تعالي نتمشى شوية." أخذها وخرجوا يتمشون في حديقة الفيلا، كانت رائعة الجمال، ورود أشكال وألوان ورائحتها فائقة. يوجد مسبح كبير للغاية وأشجار كثيرة رائعة، ومكان مخصص للجلوس يشبه بيت خشبي رائع الجمال تزينه الورود من الجانبين. همس. "مين دول يا حمزة؟ حمزة. "دول المفروض عيلة عمي... عمي أشرف مدير بنك، وطنط ماجي مصممة أزياء، ودي جومانا بنته أصغر مني بسنتين موديل...

شيرين وسليم توأم عندهم 22 سنة بيدرسوا حسابات ومعلومات." همس. "بس أنا أول مرة أشوفهم." حمزة. "هم عايشين في ألمانيا." همس بتذكر. "امم، هو صحيح أنت عندك كام سنة؟ حمزة ضحك. "جوزك يا ناس!! همس. "أعملك إيه؟ مش دي أفكارك... قولي بقى." حمزة. "حاضر هقولك... عندي 29 سنة، خريج هندسة ومسؤول سلسلة شركات العسيلي للمعمار." همس ابتسمت وتحدثت بدلع. "ربنا يبارك فيك يا حبيبي." حمزة بجنون.

"لا بقولك إيه، انتي جاية تدلعي عليا دلوقتي وفي بيتي كمان؟ أنا خلاص مش قادر." ابتسمت همس بخجل. ضحك وحضنها بحب وصل لحد المطاف. همس بكسوف وخدودها احمرت. "الحرس يا حمزة." حمزة. "مفيش حد يقدر يرفع عينه طول ما إحنا هنا." ذهبوا للحديقة الخلفية للفيلا، وكانت بها ورود نادرة، حتمًا المكان خيالي. يوجد غرفة كبيرة جدًا جدًا، بابها من زجاج ويبدو أنها جميلة. جلست على الأرض ووضعت قدميها بالمسبح. أخذها في حضنه.

وضعت همس رأسها على صدره قائلة بخوف ظاهر. "حمزة أنت كسرت دراع أيهم بجد؟ لاحظ حمزة مدى خوفها منه، تنهد ورفع وجهها بأطراف أصابعه برقة حتى تقابلت عيناهما في نظرة طويلة، متحدثًا بهدوء. "متخافيش مني يا حبيبتي، أنا مش ممكن آذي. همس برعب. "لا لا مش ممكن.. أخوك باين عليه إنه قوي." حمزة بهدوء. "همس إهدي يا روحي." هدأت همس قليلًا وشعرت بالطمأنينة والأمان بين أحضانه. "واحدة آخر مرة دي ياترى كانت من امتى؟ حمزة.

"من شهرين ونص تقريبًا." همس. "يالهوي عليا... تنهدت: بنت عمك بتحبك." حمزة ابتسم وقبلها بين عينيها قائلًا بصدق التمسته هي بحديثه. "بس أنا مبحبهاش. أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا همستي.. لأني ببساطة بعشقك. امسك يدها وضعها على قلبه: سامعة دقات قلبي بتقول إيه.. همس همس وبس."

ابتسمت همس بخجل وظهرت تلك الغمازات. نظرت بعينيه الزرقاوات التي تشبه نقاء البحر وتحميهم تلك الرموش الكثيفة، وسرعان ما تحولت هذه النظرات ولم تستطع مقاومة سحر عينيه. "حمزة أنت حلو أوي، لازم تشوفلك حل أنا خايفة واحدة تخطفك مني." ضحك وشدد من احتضانها. "بحبك... ومفيش واحدة تقدر تخطفني منك يا روحي، لأن قلبي ده محدش قدر يقتحمه غيرك وخلاص اتربعتي جواه." عم الصمت لبضع دقائق. همس. "إيه الأوضة دي؟ حمزة ابتسم. "تعالي."

دلف الاثنان معًا إلى تلك الغرفة التي تشبه الصرح العظيم. نظرت له بعدم تصديق لما تراه الآن. "إيه ده؟ حمزة. "ده جنوني أنا وأيهم أخويا." همس بحزن. "ليه التبذير ده يا حمزة؟ حمزة. "ده مش تبذير يا حياتي (وأما بنعمة ربك فحدث) همس. "لا يا حمزة... أنا بضايق منك بصراحة لما أشوفك كل دقيقة بعربية وبصراحة ده تبذير وكمان بتشرب قهوة على الريق وحاجات كتير." حمزة ضحك. "شرب القهوة على الريق ده اتعودت عليه من زمان...

وأنا عارف إنك نفسك تقولي كده من أول يوم." همس اتصدمت واتكسفت جدًا وخدودها احمرت من شدة الخجل ونزلت رأسها بالأرض، مما أوقعت نفسها به. همس حتى تهرب من الموضوع. "اشمعنى العربية اللي هناك دي متغطية؟ كشف حمزة عن السيارة وكانت رائعة الجمال، كبيرة أوي، فارهة الشكل، لونها أسود داكن. "دي أيهم مغطيها عشان أنا جبتهاله هدية وهو بيحبها." همس. "أيهم أخوك بيحبك أوي يا حمزة." حمزة. "وأنا بحبه، بس هو طايش وبيعمل حاجات كتير تضايقني."

همس بدهشة. "انت فاتح معرض عربيات في الفيلا بتاعتكم وبتقولي مش تبذير؟ حمزة ابتسم. "أنا فاتح معرض في مكان تاني، إنما دول بتوعنا أنا وأيهم ومليكة." همس. "ربنا يزيدكم يا حبيبي." بعد مرور ساعة. على السفرة. تجلس العائلة الكريمة. وجومانا سوف تخرج عيناها من شدة الغيظ والغضب. أشرف بمكر. "وانت يا أيهم باشا مش ناوي تتجوز؟ أيهم اتنهد وبص لحمزة بحزن، ودموع لمعت بعينيه. حمزة. "لا مش ناوي." أشرف. "ليه؟ ده حتى الجواز حلو أوي."

أيهم اتعصب ورمى الطبق اللي قدامه وقام مشي، والكل مستغرب حالته. قامت شيري من مكانها لتبقى معه. حمزة بحزم. "اقعدي يا شيرين." قعدت وكلها ضيق وحقد لأنها تعلم أنهم لن يستطيعوا أخذ أي شيء منهم. نظر حمزة لعمه نظرات تفهم وتحدي. لاحظت همس شيئًا غريبًا بينهم. ضغطت على يد حمزة. ابتسم حمزة بهدوء. "مالك يا روحي." همس. "لا أبدًا." تناولوا الغداء وسط تلك الأجواء المتوترة. همس. "حمزة ممكن تروحني؟ حمزة بابتسامة هادئة وجذابة.

"حاضر يا قلبي، هطلع أغير هدومي وأنزل." همس بابتسامة. "أوكي." صعد لغرفة مليكة. حمزة. "كوكي وحشتيني." مليكة بابتسامة. "أبيه ليا كتير مشفتكش." حمزة. "معلش يا روحي.. مش تحت ليه؟ مليكة بصتله بتوتر. "عشان.. عشان هم وحشين أوي وبيضايقوني." حمزة. "عيب كده يا ملوكتي." مليكة. "حاضر." حمزة. "تيجي معايا أنا وهمس؟ مليكة. "لأ أنا عايزة أنام." حمزة. "طيب يا قلبي.. وقبلها من جبينها ووضعها على السرير: باي."

استغلت شيري عدم وجود حمزة وذهبت للحديقة الخلفية للفيلا. لأنها تعلم عادة أيهم عندما يحزن أو يتذكر شيئًا يخص والدته ووالده يذهب هناك. فهو لا يحب أن يظهر ضعيفًا أبدًا، لذلك يطلق له حمزة كامل الحرية في التفريغ عن نفسه، رغم أنه يعلم جنونه وأنه قد يؤذي نفسه. كان باب الغرفة مفتوحًا على مصراعيه، فدَلفت للداخل وهي توزع نظراتها بين كل تلك السيارات الفارهة. وجدته منهارًا من البكاء.

كان يغمض عينيه بقوة. ظلت تتأمله بسخرية وهي تراه بتلك الحالة، فهي لا ترى بعيون أولاد عمها إلا الغرور والكبرياء فقط. كان يشعر بأحدهم بجانبه، ولكن اقتربت منه بدلع ومسحت دموعه. مسك يدها يعصرها بقبضة يده القوية. صرخت شيري بأعلى صوتها. "آآآآآه ابعد عني يا مجنون." أيهم ومازالت الدموع على وجهه. "اطلعي برا، مش عايزك تدخلي هنا تاني، براااا." خرجت بسرعة البرق تمسك يدها باليد الأخرى، لقد جن جنونه عليها.

لبس حمزة كاجوال ووضع برفان خاص به ولبس ساعته بريندا رولكس من أروع ما يكون، وصفف شعره ونظر نظرة رضا لنفسه بالمرآة ونزل. حمزة. "يلا يا همستي." ماجي. "انت خارج يا حمزة؟ حمزة بابتسامة سامجة. "آه.. يلا يا قلبي." وخرجوا، ركبوا سيارتهم وانطلقوا. همس. "انت موديني فين، ده مش طريق البيت." حمزة بابتسامة. "توافقي إنّي أخطفك." همس. "يالهوي يا حمزة امتحاناتي." حمزة. "متخافيش يا حبيبتي." ممكن أخليكي تاخدي امتياز بسهولة.

همس بصدمة: لا يا حمزة، أنا عايزة درجاتي تكون بمجهودي. حمزة ابتسم: هي دي زوجتي المجتهدة.. ده كان مجرد اختبار. ابتسمت همس قائلة: ونجحت! تذكر حمزة ذلك اليوم الذي قال لها نفس الجملة فانفجر ضاحكاً: طبعاً حبيبي، مئة بالمئة. حمزة: تحبي تروحي فين؟ همس بطفولة: الملاهي. صدمة حلت على مسامعه: نعم؟ همس: خلاص خلاص، مش مهم، كأنك ما سمعتش حاجة. ابتسم حمزة: بس أنا سمعت.. تحت أمر مولاتي.

وداها الملاهي ولعبوا كتير وانبسطوا، وهو كان فرحان لفرحتها. ركبوا مركب وأكلوا حمص الشام. همس بفرحة شديدة: انبسطت صح؟ حمزة: طول ما انتي مبسوطة، أنا كمان مبسوط. همس بابتسامة: تسلملي يا قلبي... كان المغرب أذن، دخلوا المسجد صلوا.. وبعدين روحوا. في فيلا العسيلي. صعد إلى غرفته وألقى بنفسه على الكنبة باهمال.. مسح وجهه بيديه. دلف حمزة إلى الغرفة وجده مازال على تلك الحالة. حمزة بصوت حنون: أيهم. أيهم بحزن: نعم.

حمزة: ممكن أقعد ولا هتضربني؟ أيهم بص له وابتسم من وسط الحزن الذي يخيم عليه: أنا عمري ما أقدر أمد إيدي عليك يا حمزة، أنت أبويا. حمزة: هتفضل لحد إمتى تبص لي إني أبوك؟ أيهم رمى نفسه في حضن حمزة وعيط كتير أوي زي الطفل اللي في حضن أمه. حمزة بوجع على الحالة اللي أخوه فيها: مالك؟ أيهم بدموع وصوت مخنوق ومبحوح: مش عايز أتكلم، أنا تعبان أوي يا حمزة، تعبان. حمزة سكت وخلاه يخرج اللي في نفسه. صباح اليوم التالي.

فاق حمزة من نومه وجد أيهم بحضنه كما تركه ليلاً. حمزة: أيهم.. أيهم. أيهم بنعاس: امم. حمزة: قوم نام على السرير. أيهم: لا، أنا مرتاح كده. حمزة: قوم يالا، عندي شغل. أيهم: يعم، هو أنا مسكتك؟ حمزة ضحك: لا، ممسكتنيش خالص الصراحة. أيهم: يارب على الرخامة.. طيب، قايم. بعد مرور وقت. في مقر شركات العسيلي. حمزة قاعد سرحان ومش قادر يركز في الشغل اللي قدامه... سامر بمرح: صبح صبح يا عم الحج. حمزة بضيق: بس يا سامر، مش فاضيلك.

سامر: دايماً كاسر نفسي كده... لحقت تزهق مني يا بيبي؟ حمزة ضحك: يخرب بيتك، ده شكل مهندس محترم؟ سامر: آآه، قولي بقا يا برنس، إيه اللي مزعلك؟ حمزة: أيهم. سامر قعد: احم... ماله؟ حمزة: عمي قاله انت مش هتتجوز، وافتكر حادثة موت بابا وأمي، ونهار. سامر: أنا مش فاهم، هو ليه رابط المواضيع ببعضها كده؟

حمزة: ولا أنا.. بس هو كان متعلق جداً ببابا الله يرحمه، وبيقول إنه هو حياته واقفة على شعراية ومستحيل يتجوز ويجيب أولاد يعلقهم بيه، وبعدين يسيبهم يتيتّموا. سامر: ليه سمحت له أصلاً يدخل المجال ده؟ حمزة: ده حلمه يا سامر.. وبعدين هو سواء في المجال ده أو غيره، أنا ضامن نفسي عايش ولا ميت.

سامر: بعد الشر عليك يا حمزة.. وهييجي اليوم اللي أخوك يتغير بجد وينسى الهواجس اللي في مخه دي.. هييجي اليوم اللي يحب ويتحب ويتغير.. يلا بقا، سلامو عليكم. حمزة: وعليكم السلام ورحمة الله. عدى يومين بحالهم وهمس وحمزة عايشين قصة حب، أو سوري، فترة الخطوبة. في فيلا العسيلي. رجع حمزة من الشركة ليلاً. تناول العشاء مع عائلة عمه وقعدوا يتفرجوا على فيلم والكل مندمج، وحمزة وأيهم قاعدين مخنوقين. حمزة: تعال يا أيهم، عايزك.

أيهم في سره: الحمد لله، إفراج. طلعوا الاتنين... حمزة: تعال. ودخلوا أوضته... أيهم: امم، أوعى تكون ناوي تقتلني. حمزة: مهو فعلاً. أيهم بصدمة: والله قلبي كان حاسس إنك هتخليني أحبك الحب ده كله، وبعدين تعمل فيا حاجة. حمزة: إيه رأيك لو قولتلك إننا هنقتل بجد؟ أيهم بصدمة حقيقية: لا، أنت أكيد بتهزر. حمزة: إحنا هنقتل بدون ما نوسخ إيدينا بنقطة دم. أيهم: احم، حمزة، أنا آه بقتل، بس أنا مش سفاح. حمزة ابتسم ولعب في شعره الطويل.

أيهم بضحك: والله ما مطمن. حمزة أخده لأوضة مقفولة داخل أوضته، غرفة ليست كبيرة وشكلها مش طبيعي، حتى الباب شكله مرعب ولونه أسود. نظر أيهم لحمزة بخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...