حمزة بغضب يخرج من عيناه وعصبية، رمى التليفون من يده. سامر بقلق وعدم فهم لحالته دي: مالك يا حمزة في ايه؟ حمزة: اللعبة كبرت مني اوي يا سامر. سامر بخوف أكتر: مش فاهم منك حاجة خالص... قولي ايه اللي حصل؟ حمزة: مليكة وهمس اتخطفوا! سامر اتفزع لأنه عارف إن مليكة مريضة بالقلب وأي ضغط ممكن ينهي حياتها: مين همس دي... لا ثانية واحدة دي اخت عدي صح؟ حمزة بصراخ: مش وقت أسئلتك الغبية دي يا سااااامر.... لازم نلحقهم.
خرجوا من الشركة بسرعة شديدة، وكل الناس واقفين يتفرجوا ومش فاهمين حاجة. ركبوا هم الاتنين عربية واحدة، والحراسة كتير وراهم. حمزة بلهفة وخوف: سامر افتح الاب توب... أنا كنت ملبس مليكة سلسلة فيها GPS. سامر: تمام... اهدى اهدى هنلاقيها بإذن الله. حمزة بغضب عمى عنيه: حسابك تقل اوي يا حيوانه. سامر: مين الحيوانة دي ما توضح كلامك يا حمزة انت غامض كده ليه؟ وصلوا المكان المراد، ودخلوا همس ومليكة وكانوا متخدرين.
دخلت ميار وقالت بشر: فوقوها... وشافت بنت تانية عفاريت الدنيا اتنططت أدام وشها: أنتو يا بهايم... مين دي؟ واحد من رجالتها بخوف شديد: ما نعرفش يا ست هانم، إحنا لما ضربنا عليهم نار السواق مات ودول لقيناهم ف العربية لما انقلبت. ابتسمت: يلا أهو البحر يحب الزيادة. فوقوا مليكة وسابوا همس لأنهم مش محتاجينها في أي حاجة. فاقت بفزع وافتكرت اللي حصل، وبدأت تصرخ بهستيريا: أبيييييييييييييه الحقنننننني!
ميار قربت منها بغيظ شديد، ومليكة أول ما شافت ميار برقت عينيها على آخرهم. ميار ضربتها بالقلم على وشها بغل وحقد: اخرسي. في مبنى المخابرات. المدير: اتأخرت كده ليه يا أيهم باشا؟ أيهم وهو بيعدل زرار ايده بلامبالاة: اممم وبعدين. المدير: اتفضل اقعد يا أيهم. أيهم قعد وبصله. المدير: البنت فين يا أيهم؟ أيهم: بنت مين؟ المدير: البنت اللي ف المهمة المنيلة اللي مرضياش تنتهي. أيهم: اممم هتجيب كل اللي ف بطنها النهاردا.
المدير: أما نشوف يا سيدي.. أنا بحملك كل المسؤولية لو الصفقة دي تمت وقدروا يسلموها. أيهم بصله بطرف عينه: وأنا هستقيل لو ما سلموهاش، لأن أنا ما أرضاش على نفسي كل الإهانات دي... وأظن أنتو عارفين كويس أنا مين وأقدر أعمل إيه؟ القائد: أنت بتهددنا ولا إيه؟ المدير: لالا ابدا ولا إهانات ولا حاجة، وأنا واثق فيك لأبعد الحدود يا أيهم يابني. أيهم: اممم واضح... يبقى متفقين! المدير مسك ف ايده: لا طبعًا مش متفقين...
متفقين على إيه أنا عمري ما هسمحلك إنك تسيب الشغل ده أبدًا، أنت تبقى اتجننت يوم ما تفكر مجرد تفكير في اللي بتقول عليه ده. وصل حمزة وسامر مكان ما دلهم الـ GPS. نزلوا من العربية جري وشافوا عربية مليكة مقلوبة، قلبهم وقع برجولهم والسلسلة واقعة. حمزة بيهز ف عم صدقي: عم صدقي.. عم صدقي اصحى لو سمحت. معلش معلومة واحدة. سامر بقلق وتوتر: حمزة اهدى شوية عشان نعرف نفكر. رجعوا الفيلا ومتوترين جدًا، ورايحين جايين. حمزة قعد باهمال.
حمزة بجنون وقام وقف: شمس شمس. سامر قاعد مش فاهم حاجة خالص زي الأبله. ميار: ها يا عمي طارق قرب يوصل؟ عصام: آه، باقي له ٤ ساعات. ميار بحقد: حلو أوي. عصام: طيب أنا هقوم أشوف البنت. دخل عصام لمليكة وشافها، فتنة بمنظرها، كان دايما بيسمع عن جمالها ولكن لن يتوقع أن تكون جميلة بهذه الطريقة. قرب منها بنظرات وقحة ومقززة،
وبدأ يلمس وشها بقذارة: سمعت كتير عن جمالك بس ما تخيلتش إنك تكوني كده أبدًا.. عارفة يا حلوة انتي دلوقتي روح أخوكي ف إيدينا... واللولي اللي بينزل من عيونك دول خطر يا... يا أخت حمزة بيه العسيلي. مليكة ارتعبت من لمساته، وبدأت تغمض عينيها بخوف شديد. بره عند ميار... شمس دخلت بتوتر. ميار: أهلاً وسهلاً يا ست شمس. شمس: أهلاً بيكي... هتبدأي خطتك إزاي؟ ميار أخدتها للأوضة اللي فيها مليكة، وشافت مليكة وهي بتصارع الموت.
مليكة شافتها وحست إنها حبل النجاة، وقعدت تعيط بهستيريا: شمس بليز انقذيني أرجوكي... خلي أبه حمزة وأبه أيهم يلحقوني بليييييييز. شمس بغل: بس يابت يا ملزقة انتي، نقطينا بسكاتك. مليكة نزلت وشها للأرض برعب، وبدأت تتعب جدًا. شمس بخوف وارتباك وبدأت تعرق: احم... أنتو ناويين تعملوا فيها إيه؟ ميار بسخرية: بالضربة دي هنهد حمزة العسيلي وأخوه. شمس: إزاي مش فاهمة؟
ميار: طارق ابن عمي عصام جاي بعد أربع ساعات وهو اللي عليه الباقي، والصور بتاعت أخت حمزة بيه العسيلي هتنزل على كل مواقع السوشيال ميديا... إيه رأيك بقا؟ شمس جسمها اترعش بس سكتت: دا أنتي بتحبيه حببببب. ميار ضحكت بسخرية: هو لسه شاف مني حاجة؟ وربنا لأخليه ماشي مش قادر يبص ف وش حد، ويبقى مش فاضل ف سكتي غير أيهم المتعجرف ده. أيهم بتهكم: ليه ما أنا شايف ناس مش مرتاحة وهي أحق بالل... دق هاتفه: الوو.
سامر بتوتر: أيهم مليكة اتخطفت. أيهم بصدمة: انت بتقول إيه؟ سامر: اللي سمعته... وقفل الخط. خرج أيهم من المبنى كله من دون ما يعمل لحد اعتبار. ف خلال ثواني كان وصل الفيلا. أيهم: حمزة حمزة رد عليا مليكة فين؟ حمزة بصله وسكت. أيهم بصراخ: أنت قاعد كده لييييه؟ سامر: اهدوا يا جماعة خلينا نفكر صح. حمزة بهدوء مميت: ميار. أيهم وسامر: نعمممممم؟ حمزة: هحكيلكوا كل حاجة بس مش دلوقتي... هات فونك يا أيهم.
حاولت همس التملص من بين إيد ميار ولكنها لم تستطع. بدأت همس تفوق وحاسة بوجع ف راسها ومش قادرة تفتكر حاجة... لحظة اتنين تلاتة وبدأ شريط ذكريات الحادثة تمر أمام عينيها. همس صرخت بجنون: ملييييييييكة! ميار دخلت وجابت كرسي وقعدت عليه قصادها: ما عرفتناش رسمي يا قطة... ضحكت ضحكة ساخرة: أنا خطيبة حمزة العسيلي. وقع الكلام على همس زي الصاعقة: عملتي فيها إيه يا متخلفة يا حيوانة؟ ميار قربت منها بنظرات قوية
وتلاقت نظراتهم المتحدية: أنا لسه ما عملتش حاجة، كلها ساعة واحدة بس وهعمل كل حاجة. همس بصدمة: انتي اتجننتي دي مريضة قلب يا حماااااارة. ميار: تحبي نعمل فيكي زيها؟؟ على العموم أنا كنت هقتلك بس شكلك متشوقة لحاجات تانية؟ همس خافت جدًا ودمعت بحسرة. حمزة: الوو. ... : حمزة بيه بسرعة والنبي. حمزة بقلق وتوتر: في إيه... انطقي يا شمس. شمس: ابن عم ميار هييجي بعد ساعة و و. حمزة بعصبية وزعيق بصوت كاسر ارتعبت
على أثره كل من ف الفيلا: وإيه ما تنطقي... ميار هي اللي خطفت مليكة وهمس صح؟ شمس اتنفضت لما حست بحد وراها، وقفل الفون بسرعة. شافت شاب خافت جدًا. شاب بنظرات قزرة: انتي مين يا قمر؟ شمس: وانت مالك يا حيوان... وجريت بعيد. حمزة كان بيكسر ف كل حاجة. وأيهم مش مصدق اللي بيحصل، وإنهم الاتنين مش قادرين ينقذوا أختهم. وسامر حاسس إن تفكيره مشلول. رن الهاتف ليعلن عن رسالة بموقع المكان اللي هما فيه.
حمزة فرح جدًا إنه هيقدر ينقذ حبيبته وأخته، هو خلاص اعترف لنفسه إنه مش بس بيحبها، هو عشقها من أول يوم شافها خطفت قلبه. واحد من رجالة عصام وميار: شفتوا البت اللي جوه. واحد تاني: يابوووووي البت جسمها كرباج، أنا دخلت لقيتهم خالعينلها هدومها يالهوووي. الأول: خلاص شوقتني ليها. التاني: اصبر شوية الباشا يخلص واحنا بعدين نعمل عليها حفلة. الأول: أشطاا.
لم ينهوا كلامهم حتى وصل الوحش الكاسر وسامر وأيهم، وكلهم داخلين والحراسة وراهم. بدأوا يقتلوا كل اللي يشوفوه ف وشهم بدون رحمة. حمزة ساب أيهم وسامر بره، وهو دخل كسر الباب برجله. الكل اتفزع... عصام وميار برقوا بصدمة: ح... حمزة. شاف همس متربطة ومرمية ف الأرض والدموع على وشها، قرب منها جدًا وحضنها بدون وعي: انتي كويسة حصلك حاجة؟ همس استسلمت لحضنه ومقدرتش تبعد عنه... من وسط بكاءها وشهقاتها: اا.. اختك!!
بعد عنها زي المجنون ودخل شاف أخته اتجنن لما لقيها متغطية بملاية وهدومها ع الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!