الفصل 15 | من 26 فصل

رواية عشق على حد السيف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة زينب مصطفى

المشاهدات
28
كلمة
4,435
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

دخل سيف إلى بهو الفيلا وهو يتوقع وجود زهره ومالك في استقباله، إلا أنه وجد البهو خاليًا. ليقرر الصعود للأعلى وهو يتوقع وجودها في غرفتها، إلا أنه وجدها خالية هي الأخرى. سيف بابتسامة حانية: أكيد لسه بتلبس. توجه سيف إلى غرفة صغيرة ليجده يجلس برفقة المربية الخاصة به، والتي تحاول إطعامه إلا أنه يرفض ويبكي بشدة ويطلب أن تقوم والدته بإطعامه. مالك ببكاء: مليش دعوه.. مش عاوز أكل.. أنا عاوز ماما. المربية

وهي تربت على شعره بحنان: مامي راحت تلبس عشان تخرجوا سوا، مش هي قالتلك كده؟ مالك ببكاء: بس هي راحت بقالها كتير ومرجعتش. سيف وهو يدخل الغرفة ويتوجه لمالك يحتضنه بحنان وهو يحاول تهدئة بكائه: مالك بتعيط كده ليه يا حبيبي؟ مالك ببكاء: عاوز ماما. سيف وهو يمسح دموع مالك بحنان: طيب مش الناني قالتلك إنها بتلبس عشان هنخرج سوا؟ هز مالك رأسه بموافقة: يبقى تمسح دموعك، عيب لما راجل زيك كده يعيط. ليقبله من وجنته وهو يقول بحنان:

يلا اسمع كلام الناني وافطر، وأنا هشوف مامي فين وهخدك انت وهي وهنقضي اليوم كله بره نلعب ونتفسح ونعمل كل اللي أنت عاوزه... ها موافق؟ مالك وهو يضحك بسعادة ويحتضن والده: موافق يا بابا. سيف بلطف: فطري مالك وأنا هروح أشوف مامته وهرجع عشان أخده. جلس مالك بطاعة وسعادة يتناول إفطاره، وسيف يتوجه مرة أخرى للأسفل بحثًا عن زهره. بحث سيف عن زهره في كل الغرف إلا أنه لم يجدها، ليتوجه للحديقة بحثًا عنها إلا أنه لم يستطع العثور عليها.

لينادي بعصبية على ألفت التي جاءت مسرعة وهي ترد بقلق: نعم يا سيف بيه. سيف بتوتر: هي زهره هانم قالتلك إنها خارجه؟ ألفت بقلق: لا يافندم، هي شافت الهدية بتاعت حضرتك وطلعت على فوق على طول. سيف بتوتر وقد تصاعد قلقه وهو يقوم بالاتصال بالحراسة الموجودة على البوابة الخارجية ليقول بعصبية: أيوة.. هي زهره هانم خرجت النهاردة؟ ليأتيه الجواب بالنفي. سيف بغضب: كل الحراس اللي عندكم، قلبوا الفيلا عليها ولو لقيتوها كلموني.

ليقوم بالاتصال بهاتفها الخاص وهو يصعد سريعًا للأعلى مرة أخرى ويقوم بفتح الغرف غير المستعملة بحثًا عنها. وهاتفها يواصل الرنين دون رد، حتى دخل غرفته مرة أخرى يبحث عنها في الحمام وغرفة الثياب، ليعيد الاتصال عليها مرة أخرى ليشعر بالجنون وهو يستمع لرنين تليفونها ويجده ملقي على الفراش.

تناول سيف هاتفها وهو يشعر بالخوف يتصاعد بداخله مع شعور بالقلق والتوتر. ليغادر الغرفة سريعًا وهو ينزل للأسفل ويجد ألفت ورئيس حرسه يقفون بتوتر في البهو. رئيس الحرس بتوتر: فتشنا الجنينة وكل الدور الأرضي ومش موجودة. وقف سيف للحظة صامتًا وهو يلاحظ هديته لا تزال على المائدة التي تتوسط البهو. سيف بصرامة مخيفة: سالي فين؟ ألفت بخوف: سالي هانم راحت الجامعة. ليقاطعها رئيس حرسه:

سالي هانم في الجامعة ومعاها حارس شخصي زي ما حضرتك أمرت. سيف بصرامة: اتصل بيه وخليه يجبها وييجي على هنا حالا. رئيس الحرس باحترام: أمرك يا سيف بيه. سيف بقسوة وهو يتجه سريعًا للخارج: والكلب اللي اسمه أمين أنا هروحله بنفسي وهخليه يتمنى الموت لو اكتشفت إن له يد في اختفائها. تنحنح رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوة لداخل السيارة وهي تقاوم وتطلق السيارة بها مغادرة المكان سريعًا. سيف بذهول تحول إلى غضب مخيف: اتخطفت.. زهره اتخطفت.. مين اللي يجرؤ يعمل كده في مراتي؟ رئيس الحرس بتوتر:

للأسف، نمر العربية مش واضحة لأن العربية كانت واقفة واتحركت عكس الاتجاه اللي كاميرا المراقبة موجودة فيه. سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور: يا ولاد الكلب.. لو وقعتوا في إيدي مش هايكفيني موتكم. وفي نفس الوقت، دخلت سالي إلى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها، لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعًا لداخل الفيلا وتجد سيف ورئيس حرسه يقفون في بهو الفيلا. سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهارة على وجهها:

سيف إيه اللي سمعته ده؟ هو صحيح زهره مش لاقينها؟ سيف بصرامة مخيفة: سالي.. شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا، أنا متربي في حواري مش بيه.. يعني متمرد في الشوارع وأفهم اللي زيك كويس. سالي بارتباك: تقصد إيه؟ سيف بغضب: أقصد إن أنا مش أختك هتضحكي عليا بكلمتين.. من الآخر وعشان أنا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك.. زهره فين؟ سالي وهي تبكي:

معرفش.. أنا كنت في الكلية طول اليوم وسمعت إنها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعة، حتى اسأله هو معايا من أول اليوم. توجه سيف إليها وهو يهزها بغضب: عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصلها أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك. سالي بخوف: أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة. سيف بغضب: هنشوف.. ودلوقتي هاتي تليفونك واتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل.

ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف والذعر منه، فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها أو شكه فيها. وسيف يتابع بصرامة مخيفة محدثًا رئيس حرسه: البنت دي متخرجش بره أوضتها، وقفلي حارس على باب الأوضة بتاعتها، أنا هعرف أرجع مراتي. وقف رئيس الحرس وهو يقول بجدية: سيف بيه، أمين استحالة يكون له يد في غياب زهره هانم. توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر:

أمين محطوط في الحبس بقاله أسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من اللي بيسهر فيه وضرب رقاصة كان مصاحبها. ضرب سيف تحفة من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوة ويده تنزف الدماء، وهو يقول بغضب: يعني إيه واقف تقول ببرود؟ أمين ملوش يد في غيابها ومخرجتش من البوابة ولا هي موجودة في الفيلا.. يبقى أكيد اتبخرت مش كده؟ ليتابع بغضب أكبر: هاتلي الكاميرات اللي حوالين الفيلا واللي على البوابات بسرعة. رئيس الحرس بتوتر:

إحنا بنراجعها فعلاً يا فندم. سيف بغضب: إنتوا مين اللي بتراجعوها؟ إنتوا اللي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه وإنتوا واقفين بره زي التيوس؟ ليتابع بغضب هائل: هاتلي الكاميرات أراجعها بنفسي حالا. تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعًا للخارج، وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابه.

ليتنهد بألم وغضب وهو يكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زوجته وحبيبته، فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتوف الأيدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها. سيف بألم: آه يا زهره.. هفضل أجري وراكِ لحد إمتى ومش طايلك. ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعة وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبايله الخاص ويعطيه لسيف: سيف بيه، شوف تسجيل الكاميرا اللي بتراقب البوابة الجانبية.

نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيرة في الشارع الخالي من السيارات، ثم تتوجه لسيارة تقف عن بعد. ليفتح باب السيارة فجأة ويقوم من بالداخل بسحبها بالق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...