الفصل 7 | من 26 فصل

رواية عشق على حد السيف الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة زينب مصطفى

المشاهدات
25
كلمة
4,929
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

جلست زهرة على الفراش وهي تحاول عدم النظر لسيف. لتقول بارتباك: -ممكن تطلب من مدام ألفت تجيبلي يونيفورم جديد عشان ده إتقطعت. جاهلها سيف وهو يتوجه لغرفة ثيابه ويعود منها وهو يحمل تيشرت قطني أبيض اللون خاص به ويضعه على الفراش بجانبها. وزهرة تتابعه بدهشة وهو يدخل حمامه الخاص ويغيب به لعدة دقائق. زهرة بغضب: -هو مبيردش عليا ليه.. أنا هقوم بنفسي أطلب منها يونيفورم جديد. لتتابع بتوتر وهي تحاول النهوض:

-بس خايفه أقابل الزفته اللي اسمها الهام مش عارفة هاقولها إيه لو قابلتها. لتتفاجأ بخروج سيف من الحمام وحمله لها مرة أخرى ودخوله بها للحمام. لتقول زهرة باعتراض: -سيف واخدني على فين. ينزلها سيف بالقرب من حوض الاستحمام الكبير المملوء بالماء الساخن وسائل استحمام معطر برائحة الزهور. سيف بهدوء: -خدي دوش وحاولي تسترخي في المية السخنة شوية وأنا هجيبلك التيشرت بتاعي إلبسيه لحد ما هدومك الجديدة توصل. زهرة بغضب:

-إنت عاوزني أخد دوش هنا .. إنت عاوزهم يقولوا عليا إيه .. لتتابع بغضب أكتر: -ولا هو ده إنتقامك الجديد تسوء سمعتي وتخليهم يفتكروني عشيقتك. جذب سيف زهرة إليه بقسوة وهو يحاول السيطرة على غضبه: -لسانك الطويل ده أنا هقطعه وتفكيرك الزبالة اللي شغال طول الوقت بيدور على مؤامرات وأسباب قذرة لكل حاجة بتحصل.. برضو هانضفه وهاعيد ترتيبه من جديد .. ليتابع بتصميم أخافها: -هتتغيري يا زهرة حتى ولو كان ده آخر حاجة هعملها في حياتي.

شعرت زهرة بالخوف منه إلا أنها أجابت بعناد: -برضو مش هاخد دوش هنا إنت عاوزهم يقولوا إيه عليا. سيف ببرود: -قدامك خمس دقايق تكوني قلعتي هدومك وموجودة في البانيو. مرت الخمس دقايق ومعملتيش اللي قلتلك عليه هعتبر دي دعوة منك إني أشاركك الحمام. لتشهق زهرة بتوتر وتقول وهي تتراجع للخلف: -متقدرش تعمل كده ها... سيف ببرود: -جربيني .. وده هيكون درس عملي ليكي علشان تسمعي الكلام من أول مرة ومن غير مناقشة. ليخرج من الحمام وهو يشير

ببرود لساعته بطريقة موحية: -خمس دقايق. لتقف زهرة في الحمام حائرة لا تعرف ما الذي تستطيع فعله. لتتفاجأ به يقول من الخارج: -قدامك لسه دقيقتين. لتقوم زهرة بخلع ملابسها بسرعة والاستلقاء في المياه الساخنة. لتتوجع قليلاً عند ملامسة الماء لكدماتها. إلا أنها شعرت براحة بعد مرور القليل من الوقت لتغلق عينيها باسترخاء وهي تتنهد براحة. لتتفاجأ بدخول سيف للحمام وهو يحمل صينية موضوع بها أصناف مختلفة من الطعام.

صرخت زهرة برعب وهي تتلفت حولها بحثاً عن شيء تغطي به جسدها. ليضع سيف صينية الطعام ببرود على حامل بجوار حوض الاستحمام وهو يجذب مقعد منخفض ويجلس عليه بالقرب من رأس زهرة التي يكاد الخجل أن يقتلها. سيف ببرود وهو يمرر يده بتملك في شعرها المبلول: -إهدي يا زهرة رغاوي الصابون مالية البانيو ومغطية كل جسمك. ليتابع بسخرية: -وبعدين إيه اللي مش شفتهوش قبل كده عشان مكسوفة أوي كده وبتحاولي تخبيه. لتشهق زهرة بتوتر: -سيف إنت..

رفع سيف حاجبيه بتحذير لتبتلع زهرة كلماتها قبل أن تتمها. سيف بمرح وهو يقرص على خدودها وكأنها طفلة صغيرة: -شاطرة وبتسمعي الكلام وبتتعلمي بسرعة. ليجذب سائل تنظيف الشعر ويضع كمية وفيرة منه على يده ويبدأ في تدليك شعرها ورقبتها وأكتافها بهدوء. زهرة بزهول متوتر: -إنت بتعمل إيه. سيف وهو يواصل تدليك أكتافها وشعرها بهدوء بطريقة احترافية: -ششش غمضي عينيكي واسترخي. زهرة وضربات قلبها تتصاعد: -بس... سيف بحزم:

-مفيش بس .. غمضي عينيكي. لتطيعه زهرة وتغلق عينيها بهدوء. وهي تشعر بيده وهي تمر في رأسها وعلى كتفيها وكأنها تزيل منها تعب وإرهاق السنين. لتتنهد براحة ويده تمارس سحرها على ذراعيها. لتشهق بفزع وهي تفتح عينيها بشدة عند نزول يده لأجزاء أخرى من جسدها. لتقول بتوتر حاد: -سيف. ضحك سيف بمرح وهو يمرر يده على وجنتها بحنان:

-في الحقيقة لقيتك تقريباً هتنامي وكنت عاوز أفويكي عشان تتغدي قبل الأكل مايبرد ولقيت دي أسرع طريقة تفوقي بيها. ليضع صينية الطعام على حامل أمامها ويبدأ في إطعامها بيده. زهرة وهي تأكل من يده بطاعة: -سيف إنت بتعمل كده ليه أنا مش فاهمة حاجة. سيف وهو ما زال يطعمها: -ما أنا قلتلك .. هربيكي من جديد. زهرة باعتراض غاضب: -متقوليش كده تاني. تجاهل سيف اعتراضها ليقول بهدوء بعد انتهائه من إطعامها:

-كملي حمامك وهتلاقي التيشرت بتاعي عندك البسيه دلوقتي مؤقتاً أنا مستنيكي بره وهنتكلم في كل اللي عاوزة تعرفيه. ليتركها ويغادر وهي تشعر باختلاط مشاعرها ما بين الفرح لقربه والدهشة من طريقة معاملته الجديدة. لتمر بضع دقائق وتنتهي زهرة من الاستحمام وتقوم بارتداء التيشرت الخاص به الذي يصل لمنتصف فخذيها. لتخرج بتوتر وتجد سيف يجلس منتظرها على مقعد كبير في جانب الغرفة.

ليتأملها بعشق حاول إخفاءه عنها وهو يتنحنح بحرج ويشير لها لتجلس بجانبه. جلست زهرة بجانب سيف بخجل ليفاجئها وهو يقول: -سرحي شعرك خليه يلحق ينشف قبل ما تنامي. تناولت منه زهرة الفرشاة بطاعة وبدأت في تمشيط شعرها تحت نظراته المراقبة. ليتنحنح مرة ثانية وهو يقول بهدوء: -شوفي احنا هنتفق على شوية حاجات أنا هستفيد وإنتي كمان هتستفيدي. ليتابع بسخرية: -وأظن إنتي بتحبي الاستفادة أوي.

وقفت زهرة بغضب تحاول الابتعاد عنه وهي تشعر بتجمع الدموع في عينيها لإشارته من جديد لحبها للمال. ليجذبها سيف بقوة لتقع بين يديه وهو يقول بصرامة أخافتها: -بعد كده لما أكلمك متتحركيش من مكانك إلا لما أخلص كلامي .. شغلتك هنا إنك تنفذي اللي يتقالك وبس.. تلات كلمات مسموح ليكي بيهم: نعم وحاضر وطيب. غير كده هتتعاقبي وبشدة كمان.

سيف الطيب بتاع زمان اللي كنتي بتلعبي بيه وبيموت لو دمعة نزلت من عينيكي راح وانتهى.. اسمعيني كويس العلاقة اللي بينا دلوقتي علاقة مصلحة وبس. زهرة بغضب وهي تحاول جذب نفسها من بين يديه: -يعني عاوزني أسمع إهانتي منك وأسكت ليه فاكرني عبدة عندك. سيف بقسوة: -أنا مهنتكيش أنا بقول الحقيقة إنتي طماعة واستغلالية وتبيعي روحك عشان الفلوس وإنتي عارفة كده كويس. جذبت زهرة يدها بقوة من سيف وهي تحاول كبت دموعها بقوة:

-ولما ده رأيك فيا جبتني تاني هنا ليه كنت تسيبني أمشي أو حتى أتسجن. سيف بقسوة جارحة: -زي ما قلتلك علشان المصلحة أنا هعلن جوازي منك في الوسط المخملي زي ما بيقولوا. إنتي مهما كان زهرة هانم كامل بنت البشوات وإعلان جوازي منك هيساعدني أندمج بسرعة في المجتمع ده. زهرة بجمود: -وأنا بقى هستفيد إيه من الوضع ده.. ما أهم حاجة الاستفادة زي ما بتقول. سيف بقسوة: -أولاً وده المهم بالنسبة لك ...

بعد طلاقنا هكتبلك شقة كبيرة في مكان كويس وهحطلك فلوس في البنك ممكن تبتدي بيها حياتك بدل شغل الخدامات اللي كنتي بتشتغليه. ثانياً أنا هتكفل بتعليم أختك وكل اللي تحتاجه لحد ما تخلص تعليمها وتقف على رجليها. ثالثاً وده الأهم هتتربي من جديد وتتعلمي أصول الحياة الصح اللي من غير طمع وجري ورا الفلوس يمكن ساعتها تلاقي حد ممكن يرضى بيكي. ضغطت زهرة على شفتيها بألم: -قصدك ألاقي راجل يرضى بيا مش كده. سيف بصرامة قاسية

وهو يجذب ذراعها بعنف: -اخرسي لو سمعتك بتتكلمي وتجيبي سيرة أي راجل مهما كان هو مين هقتلك. ليتابع بتحذير عنيف: -طول ما إنتي على ذمتي ممنوع تفكري أو تجيبي سيرة أي راجل ده لو عاوزة تحافظي على حياتك. ليتابع بقسوة: -جوازنا هيبقى صوري قدام الناس بس لمدة محدودة .. أنا اللي هحددها وبعد كده هنتطلق وتستلمي الشقة والفلوس اللي اتفقنا عليها. زهرة بألم وأملاً تنهار من حولها: -فلوس وشقة كتر خيرك هعوز أكتر من كده إيه.

سيف بسخرية موجعة: -شايفك مش مبسوطة .. إيه زعلانة علشان هيكون جوازنا صوري.. ليتابع بسخرية أكبر وهو يقترب منها ويمرر يده باغراء على ظهرها: -لو تحبي ممكن نخليه جواز فعلي وأهو أتسلى شوية .. وممكن أزودلك الفلوس شوية قدام خدماتك اللي أنا أكتر واحد عارف هي تستاهل قد إيه. زهرة بسخرية مريرة وقد أصابتها إهانتها لها في مقتل: -عاوز تزودلي الفلوس قدام خدماتي. سيف بقسوة وصوت كالفلاذ: -بس بشرط. زهرة بجمود وهي تحاول التحكم

في دموعها حتى لا تتساقط: -ويا ترى إيه هو الشرط ده. سيف بقسوة: -تاخدي حبوب منع الحمل لأني مش مستعد أتدبس في طفل منك .. إنتي آخر واحدة ممكن أتخيل أو أقبل إنها تكون أم أولادي ولو حصل وحاولتي تحملي هخليكي تنزليه وفوراً لأن مستحيلة أقبل واحدة بأخلاقك تكون أم لأولادي. نظرت زهرة بدهشة في وجه سيف. لتفاجئه بآخر رد فعل ممكن أن يتخيله منها. بدأت زهرة الضحك بهدوء وهي تكرر: -أخد حبوب منع الحمل.

ليتحول ضحكها الهادئ لهستيريا من الضحك الشديد وهو يتردد بدون توقف: -أخد حبوب منع الحمل. لتشتد نوبة ضحكها ودموعها تسيل على وجهها بطريقة أثارت خوف سيف عليها فهو قد توقع ثورتها أو غضبها أو حتى بكائها إلا أنه لم يتوقع رد فعلها الغريب بضحكها المتواصل بدون توقف. ليقول بصرامة: -زهرة خلاص كفاية ضحك اهدي. لتصمت زهرة فجأة وهي تقول بهدوء غريب: -أنا عاوزة أنام ممكن تعرفني هنام فين. سيف بدهشة من تحولها المفاجئ. ليشير للفراش:

-نامي هنا السرير كبير وممكن ياخدنا احنا الاتنين. توجهت زهرة بتعب للفراش بدون أن تتحدث أو تجادل لتنام عليه وتسحب الغطاء فوقها وهي تتقوقع حول نفسها وتغلق عينيها بألم. جلس سيف بجانبها يراقبها بندم وهي تحتضن نفسها بحماية وتغلق عينيها بألم. وتقول بصوت متعب: -ممكن تطفي النور وإنت خارج. أغلق سيف ضوء الغرفة دون أن يتحدث. وتوجه إليها يحاول تغطيتها جيداً وسحب الغطاء حولها إلا أنها أبعدت يده بعنف بعيداً عنها.

وهي تقول بصوت مرتعش: -ملوش لزوم يا سيف تمثل دور المهتم بيا.. خلاص أنا فهمت إنت بتكرهني قد إيه فتصرف على طبيعتك أحسن. شعر سيف بالندم على حديثه القاسي والمهين معها، الا إنه قال بصوت صارم: = أول العلاج إنك تعرفي الداء فين وتواجهيه علشان تعرفي تعالجيه. زهرة وهي تغلق عينيها بتعب: = بس حاسب لتكون شخصت المرض غلط والعلاج بدل مايعالج المريض يقتله. وقف سيف بتوتر وهو يقول بحزم:

= متزعليش من الحقيقة يا زهرة. المر اللي إنتي بتحصديه دلوقتي زرعتيه زمان. ليغادر الغرفة بتوتر وهو يغلق الباب خلفه: = أنا مش عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط. مش قادر أبعد عنها ولا قادر أقرب منها من غير ما أفتكر خيانتها. ليتنهد بتعب وهو ينزل إلى الأسفل ويتوجه لغرفة مكتبه، ليقوم بفتح هاتفه الخاص ويشاهد الفيديوهات المصورة اللي أرسلها له رئيس حرسه الخاص بناء على طلبه.

ليبدأ في مشاهدتها ليطلع عليه مشهد ما حدث لزهرة من إهانة وضرب على يد رجال حراسته. اندفع سيف خارج الغرفة بغضب حارق، وهو لا يرى أمامه تقريبا من شدة الغضب، ليصل للبوابة الرئيسية للفيلا. ويراه رئيس حرسه الخاص ويقابله في منتصف الطريق بتوتر، وقبل أن يتحدث اندفع سيف بغضب صاعق نحوه وهو يلكمه في وجهه بقسوة شديدة أوقعته أرضًا. ليتجاهله سيف وهو يندفع لغرفة الحرس الخاصة،

ويجذب الحارس اللي قام بضرب زهرة من ملابسه للخارج وهو يلكمه بشدة لكمات عديدة وسريعة في وجهه وجسده جعلته يترنح وسط زهول الحرس الملتفين حوله والذين حاولوا إنقاذه من بين يديه. ليتركه سيف ملقى على الأرض ينزف من أنفه وفمه، ويلتفت للحرس الآخرين وعيناه تحاول تحديد المشتركين في إهانة عليا، ليرى حارسين آخرين شاهدهم في الفيديو الموجود على هاتفه،

ليندفع نحوهم بغضب أعمى وهو يقوم بضربهم بقسوة وعنف جعلت الحرس الآخرين يحاولون إنقاذ زملائهم من غضب سيف الحارق، ليصرخ سيف بغضب: = كلكم مرفودين وأولكم الحيوان اللي مرمي بره. مش مرات سيف الرفاعي اللي تضرب وتتهان وأنا لسه على وش الدنيا خمس دقايق ومش عاوز أشوف وش كلب فيكم هنا. ليتركهم بغضب ويتوجه للداخل ليجد إلهام تتحدث مع رئيس الخدم والمسئول عن تجهيزات الحفل. سيف بغضب وهو يتوجه لغرفة مكتبه: = إلهام تعالي عاوزك حالا.

شعرت إلهام بالتوتر وهي تدخل ورائه لغرفة المكتب وتغلق الباب خلفه، لتشعر بالدهشة الشديدة وهي تشاهد شعره وملابسه الغير مهندمة الممتلئة بقطرات الدماء، وكف يده المغطاة بالدماء والجروح. لتقول بتوتر: = سيف إنت إيه اللي عمل فيك كده. سيف بقسوة: = اسمعي يا إلهام، البيت ده بيتي والموجودين فيه مسئولين مني، وكون إن أنا باحترمك وبقدرك ومسلمك كل أموري الاجتماعية فده ميدكيش الحق إنك تأمري الحرس إنهم يأذوا حد،

ومكتفتيش بكده لا، تتهميها كمان بالسرقة لمجرد إنها اختلفت أو اتخانقت معاكي. إلهام بدهشة: = إنت قصدك على الخدامة.. كل اللي إنت عامله ده عشان حتة خد... ليقاطعها سيف بقسوة: = دي مش خدامة، دي مراتي. ياريت تخدي بالك من طريقة كلامك وإنتي بتتكلمي عنها. شهقت إلهام وهي تقول بدهشة: = مراتك إزاي! لتشهق مرة أخرى بصدمة: = زهرة؟ اسمها زهرة إزاي مخدتش بالي! ليقاطعها سيف بقسوة:

= إلهام لازم تفهمي إن اللي عملتيه النهاردة غلط كبير، أنا مش ممكن أسامح فيه. إلهام بارتباك: = أنا مكنتش أعرف إنها مراتك، إن كنت فكراها... سيف مقاطعًا بحدة: = حتى لو كانت خدامة ده ميدكيش الحق إنك تهينيها أو تتسببي في أذيتها لمجرد إنك أقوى وأغنى وتقدري تأذيها. كلنا بشر في النهاية ومفيش حد أحسن من حد. شعرت إلهام بغضبه الشديد منها لتتصنع البكاء وهي تقول بندم مصطنع:

= أنا آسفة يا سيف، أنا قلت للحرس بس يخوفوها ومكنتش أعرف إنهم هيضربوها ويهينوها بالشكل ده. وإن كان على اتهامي لها بالسرقة، أنا كنت بخوفها بس، وفي الآخر كنت هبعت المحامي بتاعي يتنازل عن محضر السرقة ويطلعها. سيف بغضب أشد: = مين أداكي الحق إنك تخوفي وتسجني وتهيني واحدة مأذتكيش في حاجة! لتنهار إلهام في البكاء المصطنع وهي تقترب منه: = أنا آسفة يا سيف، مكنش قصدي. إنت عارف إن أنا متسرعة وبغلط كتير غصب عني. سيف بحزم:

= آسفك واعتذارك ليا ملهوش لزوم، الاعتذار يكون لصاحبة الحق اللي أهنتيها. شهقت إلهام بصدمة: = عاوزني أعتزر لزهرة؟ سيف بصرامة: = تعتذري لزهرة قدام الحرس وقدام اللي شغالين في البيت اللي أتهانت قدامهم. أظن دي أقل حاجة ممكن تعمليها عشان تكفري عن غلطتك. ضغطت إلهام على شفتها بغيظ وهي تقول بانكسار مزيف: = حاضر، اللي تشوفه أهم حاجة متكونش زعلان مني. التقط سيف هاتفه الجوال وتحدث مع رئيس حرسه بصرامة:

= اجمع رجالتك وتعالى على مكتبي واستناني فيه. غادر سيف المكتب وهو يقول بتوتر: = أنا هطلع أجيب زهرة، استنيني هنال. ليتركها وهي تشتعل من الغيظ والحقد وهي تقول بقهر: = عاوزني أعتزر لها.. أعتزر لزهرة اللي رجعت وعاوزة تسرقك مني.. الشبح اللي كنت فاكرة إني خلاص اتخلصت منه رجع وعاوز ياخد سيف مني، وده على جثتي إنه يحصل. مبقاش إلهام إن مخليتك إنت اللي تطردها بنفسك من بيتك ومن حياتك. وفي نفس الوقت، خرج سيف ونادى على الفت

مديرة منزله ليقول بقسوة: = اللي حصل هنا مسئوليتك من الأساس. إنتي شغلتك هنا تديري طلبات الفيلا وتبلغيني بأي حاجة تحصل في الفيلا. بعد حفلة النهاردة اعتبري نفسك مرفودة. تاخدي حسابك وتتفضلي على بره. اللي شغال عندي يبقى عيني اللي بشوف بيها وإيدي اللي بنفذ بيها. شحب وجه الفت بشده وهي تشعر بخطأها الفادح اللي كلفها عملها، لتقول بانكسار: = أمرك يا سيف بيه. سيف بصرامة:

= روحي لسالي هانم في أوضتها، هاتي منها فستان جديد وطلعيه على أوضتي لزهرة هانم. ليتركها سيف ويتوجه لأعلى لزهرة وهو يشعر بتأنيب الضمير الشديد لما حدث لها في منزله وعلى يد رجاله. وفي نفس الوقت، توجهت الفت لغرفة سالي وهي تدق عليها بهدوء أكثر من مرة حتى استجابت لها سالي وفتحت الباب والنعاس يغلبها، لتقول بتأفف: = إيوه يا مدام الفت نازلة خبط على الباب، ليه مش شيفاني نايمة! الفت باحترام:

= سيف بيه بيطلب من حضرتك فستان جديد من بتوعك علشان زهرة هانم. رفعت سالي حاجبيها وهي تقول بدهشة: = فستان جديد لزهرة.. وزهرة هانم.. هو إيه اللي حصل وأنا نايمة! الفت بضيق: = معلش يا سالي هانم، ممكن الفستان بسرعة أصل سيف بيه مستعجل. توجهت سالي إلى خزانة ملابسها وهي تخرج فستان قصير وضيق أبيض اللون ذو نقوش خضراء أنيقة وحمالة أكتاف رفيعة، لتعطيه لها بشرود، وتتناوله الفت وتخرج سريعًا. لتقول سالي بتصميم:

= لا دا أنا لازم أفوق وأعرف إيه اللي بيحصل بالظبط. في نفس التوقيت، صعد سيف إلى جناحه الخاص ليدخل غرفة نومه الغارقة في الظلام، ليقوم بإضاءة النور الجانبي ويجلس بجانب زهرة الغارقة في النوم، يتأملها بعشق وهو يمرر يده بحب في خصلات شعرها الذهبية الغزيرة الناعمة المبعثرة على الوسادة خلفها. سيف بحنان وهو يمرر يده على وجهها: = زهرة قومي يا حبيبتي. لتتقلب زهرة في الفراش باعتراض وهي تهمهم بكلمات غير مفهومة.

مرر سيف يده مرة أخرى على وجهها وهو يرسم ملامحها الجميلة بأصابعه: = زهرة فوقي يا حبيبتي، معلش أنا عارف إنك لسه تعبانة بس للأسف لازم تفوقي دلوقتي. ليهز جسدها برفق في محاولة لإيقاظها، ليتفاجأ بارتعادها الشديد وهي مازالت بين اليقظة والنوم، لتبعد بشده عنه وهي تقوم بضرب يده بقسوة في محاولة لإبعاده عنها وهي تحاول الصراخ، ليحاول سيف تهدئتها ليتفاجأ بمقاومتها الشديدة. سيف وهو يثبتها بشدة بين أحضانه ويحاول تهدئتها:

= زهرة اهدي، أنا سيف.. أنا سيف يا حبيبتي.. أنا سيف.. لتهدأ زهرة تدريجيًا وهي تستوعب إنها بأمان بين أحضان سيف، وقد صور لها عقلها الباطن للحظات إن من يقوم بإيقاظها هو أمين. احتضنها سيف بشدة وهو يشعر بارتفاع ضربات قلبها بشده وارتعادها بين يديه، ليضمها بحماية وهو يمرر يده على رأسها وظهرها بحنان. لتحاول زهرة الابتعاد عنه وكلماته الجارحة مازالت ترن بداخل أذنيها،

الا إن سيف منع ابتعادها عنه وهو يضعها مرة أخرى على الوسادة ويستلقي بجانبها وهو يضمها بشدة إليه ويمرر يده بحنان على جسدها: = ششش اهدي، إنتي كنتي بتحلمي والا إيه؟ زهرة وهي تحاول الابتعاد لتقول بألم: = ده كان كابوس مش حلم. لتتابع بجدية: = لو سمحت شيل إيدك عني... من دلوقتي ياريت تعاملني برسمية و.. أهلتشهق بحدة وسيف يزيد من ضمها إليه ويده تتسلل لتحت ملابسها القصيرة وتمر على جسدها بتملك وحنان، ليرفع

وجهها إليه وهو يقول بحنان: = كنتي بتقولي إيه؟ ابتسمت زهرة ريقها بتوتر وهي تقول بتقطع: = بقول.. ياريت ..تعا.. تعاملني برسم.. اه. لبتلع سيف باقي كلماتها وهو يتناول شفتيها بجوع وتملك، ويده تتحسس جسدها بلهفة وتملك كبير وهو يخلع عنها ملابسها ويبدأ في تقبيل جسدها وكدماتها بعشق شديد، ليقول من بين قبلاته التي ينثرها بشوق على وجهها وعنقها وجسدها، وهو يمرر يده وشفتيه بندم على كدمة كبيرة في خصرها: = أنا آسف.. آسف.. آسف.

ليستمر في التأسف لها وهو يقبل كل كدمة في جسدها بندم حتى عاد مرة ثانية لشفتيها ليلتهمهم بشغف أكبر وهو يضم جسدها العاري المستجيب بلهفة بين ذراعيه، ليقول بحنان وهو يلتقط دموعها بشفتيه: = أنا آسف يا زهرة، وحقك هجيبهولك لحد عندك. ليضم جسدها المرتجف بتملك وعشق. ليسمع صوت طرقات على باب الغرفة، قبل سيف شفتي زهرة بحنان وهو يتركها ويتوجه للباب ويأخذ الفستان من يد الفت ثم يغلق الباب مرة أخرى.

رفع سيف زهرة المتشبثة بالغطاء بشدة على قدميها وهو يبعد الغطاء بعيدًا عنها، لتصرخ زهرة بخجل وهي تحاول تغطية نفسها الا إن يد سيف منعتها وهو يضع يديها الاثنتين خلف ظهرها ويكبلهم بيد واحدة، ويده الأخرى تقربها بشدة منه وتمر على منحنياتها برقة وتملك. زهرة وعينيها تمتلئ بدموع الخجل: = سيف إنت بتعمل إيه؟ لضمها سيف أكثر إليه وهو يهمس بأذنها: = زهرة إنتي ملكي، متحاوليش تبعدي عني أو تداري جسمك عن عينيا. إنتي ملكي.. ملكي وبس.

زهرة بتحدي: = أنا مش ملك حد، أحنا بينا اتفاق ياريت إنت تلتزم بيه. مال سيف على شفتي زهرة وهي تتحدث والتقط شفتيها بقبلة أودعها كل حبه وعشقه وتملكه لها، لتستجيب زهرة إليه وهي تلف يدها حول عنقه بحب ولهفة. ليمر بعض الوقت وهو ينهل من عشقهابجنون ليتم تملكه الكامل لها بلهفة سنين ضائعة وعشق لم ينتهِ أو تخفت نيرانه. بعد بعض الوقت، مال سيف على شفتي زهرة مقبلاً لها برقة وهو يرفعها بين يديه ويقول بمرح:

= عرفتي بقى إنك ملكي مهما حاولتي تنكري. صرخت زهرة بخجل وهو يتجه بها للحمام الملحق بالغرفة: = سيف إنت هتعمل إيه؟ سيف بمرح: = هناخد دش مع بعض ونلبس وننزل في ناس مستنينا تحت. عقدت زهرة حاجبيها بتساؤل: = ناس... ناس مين؟ ليرفعها سيف ويضعها في حوض الاستحمام وهو ينضم إليها: = الحرس وإلهام عاوزين يعتذروا لك. شعرت زهرة بالصدمة وهي تقول بدهشة: = الحرس وإلهام عاوزين يعتذروا لي أنا.. لتصرخ مرة أخرى: = إيه يا نهار أسود!

يعني إنت معايا بقالك أكتر من ساعة وسايب الناس تحت، زمانهم بيقولوا إيه اللي أخرنا كل ده؟ مرر سيف يده على جسدها العاري وهو يقول بندم: = أنا مش عارف إيه اللي خلاني أقولهم يستنوني، كان زماني قفلت الباب ده علينا للصبح. ليضمها إليه وهو يقبل عنقها بعشق. لتقول زهرة بصوت مرتعش: = طب والحفلة؟ رفع سيف وجهها وهو يتأملها بعشق: = طظ في الحفلة والمدعوين وكل الدنيا، المهم أنا وإنتي وبس. ليرقص قلبها طربًا وأملًا في نيل حبه من جديد.

ليميل سيف على شفتيها وهو يعود لتقبيلها من جديد. لتقول زهرة باعتراض واهن: = الناس تحت مستنيين. سيف وهو يقبلها بنهم: = ششش، سيبيني أشبع منك شوية وأصبر نفسي والا هاقفل علينا ومش خارجين الا الصبح واللي يستنى.. يستنى. بعد مرور بعض الوقت، ارتدت زهرة فستان سالي الرائع اللي أبرز جمال قوام زهرة بسخاء، لتمرر الفرشاة في شعرها الغزير أكثر من مرة حتى جف وانسدل خلفها بروعة، ليصير مظهرها يسلب الألباب من شدة جمالها الطبيعي.

ارتدى سيف ملابسه في غرفة الثياب، ليفاجأه مظهر زهرة الرائع، ليبتلع ريقه بتوتر وهو يتأملها ليقول بغضب: = إيه الزفت اللي إنتي لابساه ده؟ زهرة باستغراب وهي تنظر لنفسها: = زفت إيه؟ ده الفستان بتاع سالي اللي إنته جبته ليا علشان ألبسه. سيف باعتراض: = هي أختك مجنونة عشان تشتري فستان زي ده.. الفستان دا عريان أوي واستحالة أسمحلك تلبسيه قدام حد. زهرة بغيظ:

أختي مش مجنونة ولا حاجة، الغلط على اللي اشتراه ليها، هو اللي عينه فاضية عشان يشتري فستان زي ده. سيف بغضب: إنتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم منك حاجة.. أقلعي الزفت ده حالا. زهرة باعتراض: أقلعه وألبس إيه؟ أنا معنديش هدوم هنا مرة. يمرر سيف يده بتوتر في شعره وهو يقول بغضب: أنا كلمت أتيلييه متخصص وهيجيبلك لبس لكل الأوقات والمناسبات، بس ده هيبقى بكرة الصبح عشان أنا طلبت لبس بمواصفات معينة.

ليتركها فجأة ويتجه لغرفة ثيابه ويأتي بمعطف أسود خاص به وهو يلبسها إياه ويقوم بإغلاقه حتى العنق. وسط اعتراض من زهرة: سيف إنت بتعمل إيه؟ دا بالطو رجالي وكبير أوي عليّ، إنت عاوزهم يضحكوا عليّ؟ يقوم سيف بثني أكمام المعطف وهو يقول بجدية: على جثتي تنزلي بالفستان ده تحت دا، لو حد شافك بيه أنا ممكن أرتكب جريمة قتل! تبتسم زهرة بحب وقد تفتحت بداخلها براعم الأمل وتصرفاته وغيرته تذكرها بسيف القديم.

يتنحنح سيف بحرج وهو يشعر إن غيرته وعشقه لها أصبح مكشوف. ليقول مبرراً: إنتي فاهمة طبعاً إني بعمل كده عشان مهما كان ميصحش مراتي تلبس مفتوح بالشكل ده قدام رجالة غريبة. زهرة موافقة على كلامه وقبل أن يقول ما يعكر عليها صفو فرحتها: طبعاً عندك حق.. يلا بينا عشان اتأخرنا على الناس وشكلنا بقى وحش أوي. يتنحنح سيف بحرج مرة أخرى وهو يقول بغيرة حاول كبحها: طيب لمّي شعرك الأول، شكله مش حلو وهو مفرود بالشكل ده.

زهرة بابتسامة خبيثة وهي تعلم مدى عشقه القديم لشعرها، تلملم شعرها على هيئة كعكة غير منظمة الشكل وتربطها بربطة شعرها القديمة: عندك حق عشان كده بفكر أقصه وأرتاح من تسريحة... يجذبها سيف بغضب من ذراعها: عارفة لو قصيتي سنتي واحد من شعرك ساعتها ها.. زهرة مقاطعة بمرح: أنا كنت بهزر.. ما تقفش كده. يدفعها سيف أمامه لخارج الجناح وهو يقول بغضب: مفيش هزار في الحاجات دي.

يلف يده حول خصرها بتملّك وهو ينزل للأسفل معها وهي تشعر بالتوتر والخوف من المواجهة القادمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...