وقفت زهره ترتدي ثيابها وهي تستعد لمرافقة شقيقتها إلى مركز التجميل استعداداً لإقامة حفل زفافها على طبيب أطفال مشهور. لتلاحظ دخول سيف الصامت والمتجهم الغرفة، لتتجاهله هي الأخرى بغضب. "يا ريت تخلصي بسرعة عشان أختك تلحق ميعاد مركز التجميل." "أنا خلصت خلاص."
"أنا حجزت لك جناح في الفندق اللي الفرح هيتعمل فيه، ووديت لبس الولاد هناك عشان تقدري تلبسي وتجهزي الولاد زي ما إنتي عايزة، مع إن المربية ممكن تجهزهم وتتفرغي إنتي لتجهيز نفسك ومساعدة أختك." "قلت لك مية مرة أنا اللي هجهز ولادي ومش محتاجة مساعدة من حد." "اتكلمي كويس ووطي صوتك وانتي بتكلميني، أنا أساساً متحملك بالعافية وصابر عليكي لحد ما فرح أختك يمر، وبعدها هيكون ليا معاكي تصرف تاني." شدت زهره يديها فوق
صدرها بغضب وهي تقول بتحدي: "وجاي على نفسك ومتحمل لحد الفرح ما يخلص ليه.. ما تخلص دلوقتي وترتاح." "تقصدي إيه؟ "قصدي واضح.. المأذون اللي يجوز سالي يطلقنا عشان تخلص وترتاح." نظر لها سيف وهو يقول ببرود: "آه.. دا إنتي اتجننتي بقى وعايزة عقلك يرجعلك تاني، وأنا عارف هرجعهولك." اتجه إلى باب الغرفة يغلقه من الداخل جيداً. وزهره تنظر إليه بخوف وهي تتراجع للخلف وهو يتقدم منها بهدوء، وهي تتراجع بخوف وتقول بتحذير:
"انت بتقفل الباب ليه؟ عارف لو عملت فيا حاجة هصوت وألم عليك القصر كله." لتجري سريعاً تحاول الهرب منه بالقفز من فوق الفراش، إلا أن الثوب أعاقها، وسيف يسحبها من خصرها لتقع ويصبح جسدها يقبع فوق ساقيه ورأسها يتدلى لأسفل، ويده تقيد يديها وجسدها إليه بشدة. وهو يقول ببرود: "كنتي بتقولي إيه؟ "سيف عيب اللي أنت بتعمله ده، أنا بقيت أم وكبير... لتنزل صفعة قوية على مؤخرتها أخرستها وهي تتأوه: "آه.. سيف.."
"أنا متحمل جنانك بقالي أسبوع ومش فاهم إنتي بتعملي كده ليه.. لكن توصل إنك تطلبي الطلاق تبقي اتجننتي فعلاً ولازم تعقلي." لتنزل صفعة أخرى أقوى لتصرخ زهره ببكاء: "كفاية ياسيف مبقتش قادرة.. أنت كده بتوجعني." لمست كلماتها قلبه المتخم بعشقها وهو يعيد وضعها على الفراش ويحتضنها بتملك إليه ويمسح دموعها وهو يقول بعتاب شديد: "عايزة تتطلقي يا زهره؟ عايزة تسيبيني؟ هزت زهره رأسها بنفي وهي تحتضنه بشدة ودموعها تسيل بالرغم عنها
وهي تدفن رأسها في عنقه: "لأ.. أنت عارف أنا بحبك قد إيه ومقدرش أعيش من غيرك." "طيب قوليلي فيه إيه.. أنا عملت أو قلت حاجة ضايقتك وزعلتك مني؟ هزت زهره رأسها بنفي وهي ماتزال تدفن رأسها بداخل عنقه. ليرفع سيف وجهها إليه وهو يتأمل ملامحها الباكية بعشق وهو نادم بشدة لتسببه في بكائها، ليقول بحنان: "ممكن تبطلي عياط وتتكلمي معايا بصراحة.. إنتي حالك مقلوب من ساعة الحفلة الخيرية اللي كنا فيها مع بعض.. صح ولا أنا غلطان؟ "صح."
"طيب ممكن تنسي إن أنا سيف حبيبك وجوزك وتعتبريني بابا سيف وتحكيلي إيه اللي عمله فيكي الحمار اللي اسمه سيف ده وزعلك وأنا آخدلك حقك منه وأعلقه كمان على باب القصر لو حبيتي." ضحكت زهره بضعف. ليضمها سيف إليه بشغف وعشق جارف: "أيوه كده الضحكة الحلوة رجعت من تاني لبنوتي الحلوة." ليزيد من ضمها وهو يقول بحنان: "احكي لبابا سيف يا عمر سيف ودنيته." "مش عارفة أقولك إزاي ومش عارفة هتفهمني ولا لأ بس.." "احكي ياقلبي أنا سامعك وهفهمك."
وهي تدفن وجهها مرة أخرى في كتفه وتقول بهمس شديد، وسيف يقترب بأذنه منها بشدة حتى يستطيع تمييز ما تقوله: "في آخر حفلة روحناها مع بعض.. أنت عارف إن أنا يعني بتضايق من اللي اسمها كاميليا دي." قبل سيف وجنتيها بحنان مشجعاً لها دون أن يقاطعه. "الست دي بجحة وعينيها منك وياريت متنكريش.. أنا شفت طريقة كلامها معاك ودلعها البايخ عليك بطريقة مكشوفة أوي."
"أنا مش هنكر كلامك.. بس أنا برضه موقف تعامل معاها نهائي ووقفها عند حدها.. وتقريباً دي أول مرة أشوفها من شهور واتجاهلتها تماماً عشان عارف قد إيه إنتي بتضايقي منها، يبقى إيه اللي مزعلك أوي كده؟ "صلها حلوة أوي وبنت عيلة وسيدة أعمال كبيرة وغير كده معاها دكتوراه في الاقتصاد زيك.. يعني.." ليصمت بتردد. "يعني إيه يا حبيبتي كملي."
"يعني هي لايقة عليك ومناسبة ليك أكتر مني.. مستواها وتعليمها وشغلها كل حاجة فيها بتقول إنك تستاهل واحدة زيها تكون مراتك مش واحدة زيي ست بيت وبس." نظر لها سيف بدهشة شديدة انقلبت فجأة إلى ضحك شديد وهو يضمها إليه. وزهره تحاول الابتعاد عنه وهي تقول بغضب: "انت بتضحك على إيه؟ أنا غلطانة إني بتكلم معاك؟ ضمها سيف إليه وهو يقبل أعلى رأسها بحنان:
"بضحك على هبلك وجنانك.. معيشاني أسبوع في الجحيم وخلتيني ألف حوالين نفسي وأنا براجع كل كلمة قولتها ليكي وكل تصرف عملته معاكي عشان خايف يكون هو ده اللي زعلك مني، وفي الآخر يكون الجنان اللي بتقوليه ده هو اللي مزعلك." "سيف.. ده مش جنان أنا....
"لأ ده جنان وجنان رسمي.. لما أسمع الكلام ده من زهره هانم بنت كامل بيه اللي أبويا كان شغال عنده سواق، واللي أنا كنت بنام وأقوم أحلم بس بنظرة منها وأنا عارف إنها بالنسبالي حلم مستحيل صعب واستحالة يتحقق أو أوصل له." ليتابع وهو يمسح دموعها بشفتيه بحنان:
"زهره هانم اللي حبتني وأنا لسه طالب مملكتش حتى تمن القلم اللي بكتب بيه، واللي قبلت تتجوزني وأنا حتة محاسب على قدي مرتبه أقل من إنه يشتري ليها فستان أو حتى شنطة من اللي كانت متعودة تلبسهم...
"زهره اللي رغم بعدي عنها عشقها وحبها كان بيزيد في قلبي وأنا بفحر في الصخر عشان أثبت إني أستاهلها وأثبت إني جدير بيها وأليق بمستواها.. واللي لحد دلوقتي بصحى من عز نومي عشان أتأكد إنها جنبي وفي حضني وإني مش بحلم وهفوق ملاقيهاش جنبي، وإن حقيقي زهره هانم كامل قبلت بابن السواق اللي بيعشق التراب اللي بتمشي عليه، واللي حياته كلها فدى كلمة بحبك اللي بتقولها له من شفايفها الحلوين دول." ليقترب من شفتيها يلتهمهم
بلهفة وهو يقول بعشق: "عرفتي أنا بضحك ليه يا حبيبتي." تاهت زهره معه في متاهة من المشاعر الشغوفة وشدة حبه وعشقه لها، أطفأت مشاعر الغيرة التي لعبت بها وبمشاعرها وقلبها، ليمر بعض الوقت بهم وسيف يروي عطشه منها بنهم. ليتنهد أخيراً وهو يضمها إليه ويقول بعشق: "لولا فرح أختك مكنتيش خرجتي من هنا النهاردة." صرخت زهره وهي تتذكر موعد مركز التجميل: "فرح سالي.. أنا نسيت.. سيف قوم بسرعة."
رفعها سيف بين ذراعيه بمرح وهو يتجه بها للحمام الملحق بالغرفة. "سيف أنت رايح بيا فين؟ بقولك هنتأخر على ميعاد مركز التجميل." "اهدي يا زهره هانم لسه قدامنا ساعة كاملة على ميعاد مركز التجميل." "هناخد دوش وبعدين نلبس ونروح على طول ومش هنتأخر متقلقيش." "حاضر يا سيف بيه لما نشوف آخرتها إيه وياك." "أنا وأنتي ملناش آخر، أنا وانتي لنا أول وبس." لينزلها بحنان بحوض الاستحمام وهو يضمها إليه ويتابع بجدية:
"آخر مرة أسمع منك كلمة طلاق مهما حصل ما بينا، كلمة طلاق دي محذوفة من قاموسنا.. أنا وانتي اللي بيجمعنا مش ورقة عند مأذون أو اللي ما بينا ممكن ينتهي بكلمة طلاق مني.. اللي ما بينا أكبر من كده بكتير، إنتي جزء مني يا زهره مستحيل ينفصل عني إلا بموتي، وعشان كده عايز وعد منك إني مسمعش الكلمة دي منك تاني." احتضنته زهره بلهفة وخوف وهي تقول ودموعها تتساقط:
"بعد الشر عنك.. إوعى تقول كده تاني، دا أنت كل حياتي وحياتي كلها فداك وأنت عارف كده كويس." لتتابع وهي تحتضنه بلهفة: "أوعدك مش هقول الكلمة دي تاني ولو قولتها ابقى اعمل فيا اللي أنت عايزه." "أعمل كل اللي أنا عايزه.. أنتي قد الكلام اللي بتقوليه ده." "سيف.." "سيف." "عيون سيف وعمر سيف." ليغيب معها مرة أخرى في متاهة من العشق.
وقفت زهره تراقب بفرح شقيقتها التي تتألق في فستان الزفاف الأبيض وهي ترقص ببطء بين يدي عريسها الذي يظهر عليه ملامح الفرح والعشق الشديد لها. لتشعر بيدين تحيط بخصرها من الخلف وسيف يقول بحنان: "حبيبي واقف لوحده ليه." "شوف سالي حلوة إزاي ياسيف زي القمر مش كده؟ فستانها وفرحها كل حاجة طلعت حلوة زي ما كنت متخيلة وأكتر." أدارها سيف إليه وهو يمسح عيونها بأطراف أصابعه بحنان:
"أنا مش شايف غير قمر واحد منور كل حياتي، امسحي دموعك وتعالي نبارك للعروسة." ليتناول يدها في يده ويتجه نحو سالي وزوجها ويقوم بالمباركة لهم، وزهره تحتضن شقيقتها وتقول بفرح: "ألف مبروك يا حبيبتي." وسالي تحتضنها بقوة وهي تهمس بسعادة: "ربنا يخليكوا ليا يارب." مرت ليلة عرسهما بفرحة وسعادة، وزهره وسيف يقومان بوداعهما حتى باب السيارة. احتضنت زهره شقيقتها وهي تبكي:
"خدي بالك من نفسك يا حبيبتي واول ما تنزلوا من الطيارة على طول اتصلي بيا طمنيني عليكي." "حاضر خدي بالك من نفسك ومن الولاد." "خذ مراتك وامشي يا كريم دول قلبها عياط ولو سبتهم مش هيخلصوا النهاردة والطيارة هتفوتك." "عندك حق.. دول حاضنين بعض بقالهم ربع ساعة ومش عايزين يسيبوا بعض." ليحتضن كريم سالي بحنان مواسياً: "خلاص بقى يا حبيبتي ميعاد الطيارة قرب." ليسلم على سيف وزهره مودعاً.
ويركب السيارة وينطلق بها وسالي تشير لشقيقتها مودعة وزهره تودعها بحماس وهي تبكي وسيف يلف يده حولها مساندة وحنان. "أنا مش عارفة هروح البيت من غيرها إزاي." "متقلقيش يا حبيبتي أنا عامل حسابي ومش هنروح البيت النهاردة." "تقصد إيه؟ "قصدي هتفهميه دلوقتي، يلا بينا يا حبيبتي." دخلت زهره إلى سيارة سيف لتجد طفليها مالك وذياد الغارقين في النوم برفقة المربية.
ليجلس سيف وهو يحتضن زهره التي اطمأنت على أطفالها أولاً ثم استكانت في حضن سيف. وهو يقول بحنان: "حاولي متناميش يا حبيبتي احنا قدامنا دقايق ونوصل." "نوصل فين؟ "المطار... "هنعمل إيه في المطار؟ هنودع سالي قبل ما تروح شهر العسل." "هنسافر احنا كمان." "هنسافر... هنسافر فين؟ "باريس... "هنعمل إيه في باريس؟ "لما نوصل هتعرفي."
لينقضي الوقت سريعاً وتنتهي إجراءات السفر لسيف برفقة زهره وطفليه والمربية الخاصة بهم، ويصلون إلى باريس عاصمة النور على متن طائرة سيف الخاصة. وصل سيف برفقة زهره إلى شقته الفاخرة التي تقع في أعلى ناطحة سحاب تطل على برج إيفل مباشرة. "المنظر من هنا روعة أنا مش مصدقة نفسي.. أنا في باريس واللي قدامي ده برج إيفل." ضحك سيف بمرح على فرحتها الطفولية: "طيب تعالي نامي وبكرة هفسحكم في باريس كلها." اقتربت زهره
منه تقبل وجنته بسعادة: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي أنا كنت فاكرة إن اليوم ده هيكون صعب عليا بس أنت خليته من أسعد أيامي." يرفعها سيف بين يديه وهو يقول بحنان: "طيب ندخل ننام عشان فرق التوقيت ما يتعبناش وعشان تبقي مرتاحة واحنا بنتفسح بكرة." قبلته زهره من وجنته بحب وهو يتجه بها لغرفته وهو يضمها لأحضانه بشدة ويهمس بحنان: "نامي ياحبيبتي أنا عارف إنك مرهقة من السهر والسفر."
لتضم زهره نفسها إليه بشدة وهي تغلق عينيها بسعادة وتغرق في نوم مريح بين أحضان سيف الذي تأملها لبعض الوقت بعشق قبل أن يستسلم هو الآخر للنوم. في الصباح. استيقظت زهره من نومها في وقت متأخر لتجد سيف يوقظها بقبلات صغيرة رقيقة على وجهها وهو يقول بحنان: "اصحي يا كسلانة أنا جايبك باريس عشان تنامي." فتحت زهره عينيها وهي تبتسم وتقول براحة: "صباح الخير يا حبيبي." "صباح النور يا عمر سيف يلا قومي عشان تفطري."
لتجد سيف يضع فوق ساقيها صينية مملوءة بطعام شهي ووردة حمراء صغيرة يزين بها صينية الفطور. "يلا افطري بسرعة وخذي دش عشان هنخرج على طول." "طيب تعالى أنت ومالك وزياد افطروا معايا." "أنا ومالك وزياد فطرنا من بدري ولبستهم كمان، يلا افطري وخذي إنتي دش وأنا هروح أطمن عليهم." ليتركها وهي تتناول طعامها ويذهب للاطمئنان على أطفاله.
ليمر بعض الوقت وتخرج زهره من الحمام بعد استحمامها لتجد سيف يقف وهو يرتدي بدلة سوداء أنيقة ويقف ينظر لها بحنان. "انت لابس كده ليه؟ اقترب سيف منها وهو يضمها إليه بعشق ويقول بشغف: "أنا عارف إنك بتحبيني زي ما بحبك وعارف إنك اتنازلتي عن حاجات كتير كل بنت بتتمناها ومنها فستان الزفاف الأبيض وفرح كبير، فأنا هحاول أعوضك ولو بجزء صغير من اللي إنتي تستاهليه."
ليقوم بسحب كيس جلدي كبير مخصص للحفاظ على الفساتين ليقوم بفتحه وإبراز فستان زفاف رائع أبيض اللون. "ده عشاني؟ قربها سيف إليه وهو يقول بعشق: "عشانك يا عمر سيف.. ولو طلبتي عمري يا زهره هيبقى برضه قليل عشانك." "ليميل على شفتيها يلتهمهم وهو يضمها إليه بشغف وعشق." "أنا هخرج بره وكملي إنتي لبسك واجهزي لأني لو فضلت لأ أنا ولا إنتي هنخرج من هنا."
ضحكت زهره بسعادة وهي تراه يخرج بسرعة من الغرفة لتمرر يدها بحب على الفستان وهي تحتضنه بسعادة. بعد قليل. خرجت زهره من الغرفة بعد أن ارتدت فستان زفافها الرائع ووضعت القليل من المكياج على وجهها لتصبح في جمال حورية من قصص الأساطير وهي تخرج من الغرفة وهي ترفع الفستان بيدها بتوتر وسعادة. "أخيراً ماما عروستي الحلوة خلصت...... ليقطع كلماته وهو يتأملها ويتأمل جمالها الصارخ بدهشة شديدة. ليهمس بعشق وهو يقترب منها: "زهره...
"عروستي الحلوة.. اللي قلبي هيقف من كتر جمالها وحبها اللي مالي قلبي." ليقبل عنقها بحنان وهو يتابع وضع سوار من نفس التصميم حول معصمها وهو يقبله برقة ثم يضع الخاتم في إصبعها وهو يقبل باطن يدها بعشق. لتتفاجأ زهره به يحملها بين يديه بتملك ويتجه بها للخارج ترافقهم المربية التي تمسك بيدي طفليه وتتجه معه للخارج.
دخل سيف إلى سيارته مكشوفة السقف يقودها وبجانبه زهره التي تجلس بسعادة بجانبه وهي تنظر لطفليها الجالسين بجانب المربية في الخلف وتتحدث معهم بمرح.
ليصلوا سريعاً إلى موقع برج إيفل وسيف يحملها مرة أخرى بين يديه ويقف بها مباشرة تحت برج إيفل وهو يضمها إليه بعشق لتنطلق المئات من البالونات الحمراء من حولهم وسيف يلف بها بشدة وهو يحملها بين يديه ويقبلها بجنون وسط تصفيق وصفرات التشجيع من الحاضرين ويقوم مصور خاص بهم بالتقاط صور عديدة لهم معاً وبرفقة طفليهم. ليضمها سيف أخيراً إليه وهو يقول بعشق: "مبروك يا حبيبتي.. وربنا يقدرني وأسعدك طول العمر."
"سعادتي الوحيدة هي في وجودي جنبك يا حبيبي." ليميل ويرفع طفليه بين ذراعيه وهو يقرب زهره منه ويقول بعشق وحب: "كل سنة وأنتم معايا وماليين حياتي بالفرحة والسعادة والحب." لتنطلق البالونات الحمراء من حولهم مرة أخرى وطفليه يصرخون بسعادة وسيف يحتضن بعشق كف زهره بين يديه وهو يقول بهمس: "كل سنة وإنتي معايا وجوه قلبي يا زهرة عمري."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!