أرضية الحمام مليئة بالماء والصابون، وهي تحاول الوقوف لكن قدمها تنزلق. فور رؤيته، شعرت بالحرج وجذبت ثوبها لترتديه بسرعة، مرددة بتلعثم: "أنا.. أنا آسفة.. صحّيتك". تحاول الوقوف لكن قدمها تنزلق مرة أخرى. الماء يرش على جسدها لتبتل مرة أخرى. تأفف بضجر وهو يغلق الماء ويمد يده لها، مرددًا: "يا هبلة، هبلي".
مدت يدها إليه بضيق لتنزلق مرة أخرى وتجذبه معها ليقع فوقها. وقف بغضب مرددًا: "يا غبية، اتبلت هدومي بسببك. قومي يا أختي، فاكرة نفسك في فيلم هندي؟ " ليغادر ويتركها تحاول الوقوف. استندت بحرج وضيق وخرجت خلفه. كان يبدل ثيابه بتذمر عندما رآها تنظر إليه. *** كان يوجه مسدسه على رأس أختها الصغرى مرددًا بضحكة: "هتختاري
واحد من اتنين: تخرجي دلوقتي وتوافقي على جوازي.. برضاك. وأظن إنك عرفتيني الفترة دي، أنا مش بقول أي كلام. أو أخلص على أختك وبرضو هتوافقي على جوازنا". أسرعت لتختطف أختها من سريرها وتحتضنها، مرددة بخوف وقلبها يكاد يقف: "زينة، لا يا مصطفى، أرجوك". مرر لسانه على شفته مرددًا ببرود: "يبقى المؤذن برا، جهزي يا عروسة". ليخرج ويتركها ترتعش بخوف. كيف وقعت في يدي هذا المجنون ومن أين ظهر؟ ***
كانت ترتب ملابسها في الخزانة عندما احتضنها ودفن وجهه في عنقها متمتمًا: "حبيبتي، عاملة إيه؟ ابتسمت وهي تستدير إليه: "كويسة. إيه الرواق ده؟ كاظم: "أنا طول الوقت رايق يا قلبي". كانت تلعب بأزرار قميصه بدلال مرددة: "طب إيه سر الرواق الزايد النهاردة؟ كاظم بابتسامة: "ممم.. هو امبارح تقريبًا جيتك بتتغزلي بالنجوم". جمرة بضحكة: "تقريبًا كده. لكن مش أنت وعدتني إنك تجيب النجوم؟ ها؟ بقى هي فين؟ " قالتها بمزاح.
كاظم وهو يخرج من جيب معطفه علبة صغيرة ويخرج قلادة لتنزل منها عدد من النجوم الجميلة التي تتلألأ، ليتكلم بحب. لتضحك جمرة بمرح وهي تمسكها بيدها بإعجاب: "بقى هي دي النجوم؟ كاظم وهو يقترب منها: "عشان أشوف ضحكتك دي أنا هعمل أي حاجة بالدنيا". جمرة بابتسامة مشرقة: "ممم.. يعني أنت بكده بتكون جبتلي نجوم السما اللي وعدتني بيها؟ كاظم بفخر مصطنع: "طبعًا، وبتلعبي بيها بإيديكي كمان، زي ما وعدتك عشان تعرفي جوزك عند وعده".
جمرة برفعة حاجب: "والله؟ كاظم: "آه والله". قالها وهو يجذبها إليه و... *** تراجعت إلى الخلف عندما رأته يقترب منها، لتلتصق بالحائط وتنظر إلى الأرض. غانم: "والله وطلعتي جامدة أوي يا بنت عمتي". أغمضت عينيها بخوف عندما شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها. ليمسك فكها وينظر إليها وهي مغمضة العينين. "ممم، ودلوقتي هنعمل إيه يا عروسة؟ سراب... غانم حرك شفتيه على وجهها ليستشعر بنعومتها على شفتيها، حتى سمع شهقاتها ودموعها التي تنزل،
لينظر إليها باستمتاع: "طلعتي ممثلة جامدة برضه". تكلمت بخوف: "أنا.. أنا عارفة إنك مجبور على الجوازة وأنا والله اتغصبت يا غانم، والله. بالله عليك متعملش كده". كانت يديه تتحول بحرية على جسدها مع كل كلمة تتفوه بها. دفعته لتبتعد عنه بسرعة. ابتسم بجانب شفتيه باستهزاء مرددًا بسخرية: "التمثيلية المتعوب عليها دي اعمليها على غيري يا حلوة. أنتِ مراتي واتفرضتي عليا زي ما أنا اتفرضت عليكي بالظبط. يعني إيه يا عسل؟
أنا أقولك". قالها وهو يستدير حولها بسخرية ليجذب ذراعها بعنف: "يعني الدلع الماسخ ده مش عايز أشوفه تاني، ويكون في علمك الجوازة دي هتكون كاملة". أنهى كلامه بغمزة وهو يدفعها عنه. همست وهي ترتعش بملابسها المبتلة التي التصقت على منحنياتها المثيرة، شعرها الغجري يلتصق على ظهرها وكتفيها. خرج صوتها بتلعثم بسبب اصطكاك أسنانها ببعضها البعض وهي ترتجف من البرد، وجنتيها محمرة وأنفها المحمر وأنفاسها تتسارع: "قـ -قصدك إيه؟
ليرمقها من رأسها إلى أخمص قدميها وهو يضرب زاوية فمه بلسانه برغبة، بشهوة سيطرت عليه. "قصدي حقي.. حقي الشرعي يا مراتي". لتتراجع خطوتين إلى الوراء وتشهق بصدمة عندما وجدت نفسها بين يديه، كيف بلحظة واحدة كانت بين ذراعيه وهو يبتسم بخبث أرعبها و... *** تم عقد القران وودع مصطفى المؤذن والشهود ليعود إليها. مصطفى بخبث: "مبروك يا عروسة.. وأخيرًا بقيتي مراتي.. وبتاعتي".
زينب وهي تبكي: "أنا مش بتاعت حد يا مصطفى، أنت فاهم". لتتجه إلى غرفة أختها بسرعة. وقبل أن تصل، جذبها من ذراعها مرددًا وهو يحيطها بتملك: "على فين ده؟ حتى النهارده دخلتنا يا عروسة". دفعته لتهرب إلى المطبخ وهي في حالة هستيريا شديدة، تلتقط سكينًا حادة وهي تضعها على عنقها مرددة بتهديد: "وأقسم بالله لو قربتلي هموت نفسي". صدمت به...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!