الفصل 34 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

زينب كانت بتعيط في العربية وهي بتبص لمصطفى. مصطفى كان ساكت طول الطريق بعد ما خرجها من القسم. وقف مصطفى العربية وكانت زينب خايفة من سكوته. زينب بتبص ناحيته بتهيّب: مصطفى، انت مصدق الكلام اللي قاله؟ مصطفى مسح وشه بغيظ واتكلم بغضب: عجبك الموقف البايخ اللي حطيت نفسك فيه؟ زينب: أنا معملتش حاجة غلط. مصطفى بانفعال: مش قلتلك بلاش شغل؟ زينب بدموع: أنا بسألك أنت مصدق إني ممكن أعمل كده؟

مصطفى بص ناحيتها بجدية: زينب، أنت بتحاولي تبرري لغلطك بكلامك ده مش أكتر. أنتِ مغلطيش، واحد مهزق وكان يستاهل اللي حصل له. ولا أنتِ شايفه إيه؟ ولا تكوني مصدقة كلامه وإني عرضت نفسي عليه؟ مصطفى: أوووعي تقولي كده. أنا عارفك كويس وواثق فيكي. وإنك فتحتي دماغه ده أرحم بكتتتير من اللي هعمل فيه بعدين. زينب: يعني أنت مصدقني؟ مصطفى: أنا مش ممكن أشك فيكي، لكن الشغل من النهارده بلاش منه. زينب: بس أنا...

مصطفى: أنا قلت كلمتي خلاص. أنتِ مش محتاجة تشتغلي، أنا بشتغل، كفاية. زينب: لكن أنت مش مجبر. مصطفى: أنا مجبر، أنا جوزك وأنتي وأختك ملزومين. زينب: مالكنش... تسمعي الكلام يا زينب عشان أنا والله العظيم ماسك نفسي بالعافية. مش قادر أتخيل إن ال**** حاول يقرب منك وأنا مكنتش حواليّك ولا قادر أحميكي. زينب: بس أنا بتسلى بالشغل يا مصطفى. مصطفى: اهتمي بزينة، خرجيها، اتفسحي. لكن شغل مش هسمح لكِ تشتغلي تاني.

زينب: يعني هتحبسني يا مصطفى؟ مصطفى: وليه تسميه حبس؟ ما كل الستات في بيوتها. ياستي لو حابة هعمل لكِ راتب بس بلاش نزول للشغل تاني. زينب: وأنت هتشغلني إيه حضرتك؟ مصطفى مسك ذقنها بابتسامة وغمزها وقال: كفاية تبقي بحضني دايماً. مستعدة تدفعي عمري كله. ابتسمت بكسوف ودفنت وشها في صدره وهي بتقول: كنت خايفة أوووي يا مصطفى. مسح وشها وسأل بقلق: خايفة من إيه؟ زينب: خايفة تكون صدقت كلامه، وإني هتوه عنك.

مصطفى: أنا عارف أنتِ إيه كويس عشان كده بحبك. بصت ناحيته بابتسامة وقالت: قولها لي كتتير، يا مصطفى، بحب أسمعها منك أوووي. مصطفى بمكر: هي إيه دي؟ زينب: بحبك. مصطفى: وأنا مش هسمعها بقى. زينب حضنت دراعه وهي بتقول: أنت مش شايفها بعنيا يا مصطفى. مسح وشها بكفها ورفع وشها عشان يبصله وقال: شايفها، بس إني أسمعها تبقى إحلاا. يلا بقى. وباسها. سمعيني يا روحي. وباسها تاني وقال: مش هتقوليها يعني؟ زينب حطت إيديها

على صدره وهمست بكسوف: مصطفى، إحنا في العربية، حد يشوفنا. ولسا هيقرب منها تاني سمع صوت فونّه. وهي بعدت عنه بالعافية وعدلت شعرها وهو بص ناحيتها بغيظ ورد على فونّه. واتصدم لما... *** رجع كاظم وجمرة البيت بوقت متأخر وكان الكل نايم. وأول ما دخلوا الأوضة كاظم كان متردد وعاوز يتكلم معاها. كاظم: جمرة. جمرة وهي بتحط حاجتها: هممم. كاظم: عاوز منك حاجة. جمرة: حاجة إيه؟ كاظم: مرات عمي، مالكيش صالح بيها. عشان خاطري.

جمرة: وأنا إيمتى جيت ناحيتها يا كاظم؟ بعدين دي عملت مشاكل بينا وفرقتنا، عايزني آخدها بحضني؟ كاظم: جمرة، عشان خاطري يا حبيبتي. جمرة: ماشي يا كاظم، مش هتكلم معاها، لكن لو جت فطريقي مش هسكت لها. كاظم: مش هتقرب منك، اطمني. لكن وحياتي عندك، بلاش مشاكل. هي زعلانة على عمي الله يرحمه، قدري موقفها. جمرة: ماشي يا كاظم، مش هرد عليها. كاظم بغمزة: بحبك وأنتِ بتسمعي الكلام. جمرة بثقة: أنت هتحبني بكل حالاتي يا كاظم بيه. كاظم قرب

منها وحاوط خصرها بتملك: ده أنتِ في كل حالاتك قمر وبتتحبي. جمرة ابتسمت بكسوف ولسا هتبعده، دفن وشه بشعرها و... *** كان عمر زي عوّاديه مع عشيقته في شقتها. لما فضلت مروى تتصل بيه كتيييير وهي مطنشها. عشيقته: مين اللي بيتصل من الصبح كده؟ عمر بتذمر: مالكيش صالح. البنت: طب رد، ممكن يكون في حاجة مهمة. عمر بغضب: ماقولتلك متتدخليش، أنتِ مبتفهميش. البنت بخوف منه، هو أول مرة يعاملها كده. رددت: طيب، حاضر.

عمر: روحي اعملي فنجان قهوة. البنت: حاضر. عمر بص على فونّه وشغل سيجارة ورد عليها بحب: أيوا يا حبيبتي، في حاجة؟ أنا بالشغل من الصبح. واتصدم لما جاله صوتها وهي بتعيط وبتقوله: يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...