زينب كانت بتعيط في العربية وهي بتبص لمصطفى. مصطفى كان ساكت طول الطريق بعد ما خرجها من القسم. وقف مصطفى العربية وكانت زينب خايفة من سكوته. زينب بتبص ناحيته بتهيّب: مصطفى، انت مصدق الكلام اللي قاله؟ مصطفى مسح وشه بغيظ واتكلم بغضب: عجبك الموقف البايخ اللي حطيت نفسك فيه؟ زينب: أنا معملتش حاجة غلط. مصطفى بانفعال: مش قلتلك بلاش شغل؟ زينب بدموع: أنا بسألك أنت مصدق إني ممكن أعمل كده؟
مصطفى بص ناحيتها بجدية: زينب، أنت بتحاولي تبرري لغلطك بكلامك ده مش أكتر. أنتِ مغلطيش، واحد مهزق وكان يستاهل اللي حصل له. ولا أنتِ شايفه إيه؟ ولا تكوني مصدقة كلامه وإني عرضت نفسي عليه؟ مصطفى: أوووعي تقولي كده. أنا عارفك كويس وواثق فيكي. وإنك فتحتي دماغه ده أرحم بكتتتير من اللي هعمل فيه بعدين. زينب: يعني أنت مصدقني؟ مصطفى: أنا مش ممكن أشك فيكي، لكن الشغل من النهارده بلاش منه. زينب: بس أنا...
مصطفى: أنا قلت كلمتي خلاص. أنتِ مش محتاجة تشتغلي، أنا بشتغل، كفاية. زينب: لكن أنت مش مجبر. مصطفى: أنا مجبر، أنا جوزك وأنتي وأختك ملزومين. زينب: مالكنش... تسمعي الكلام يا زينب عشان أنا والله العظيم ماسك نفسي بالعافية. مش قادر أتخيل إن ال**** حاول يقرب منك وأنا مكنتش حواليّك ولا قادر أحميكي. زينب: بس أنا بتسلى بالشغل يا مصطفى. مصطفى: اهتمي بزينة، خرجيها، اتفسحي. لكن شغل مش هسمح لكِ تشتغلي تاني.
زينب: يعني هتحبسني يا مصطفى؟ مصطفى: وليه تسميه حبس؟ ما كل الستات في بيوتها. ياستي لو حابة هعمل لكِ راتب بس بلاش نزول للشغل تاني. زينب: وأنت هتشغلني إيه حضرتك؟ مصطفى مسك ذقنها بابتسامة وغمزها وقال: كفاية تبقي بحضني دايماً. مستعدة تدفعي عمري كله. ابتسمت بكسوف ودفنت وشها في صدره وهي بتقول: كنت خايفة أوووي يا مصطفى. مسح وشها وسأل بقلق: خايفة من إيه؟ زينب: خايفة تكون صدقت كلامه، وإني هتوه عنك.
مصطفى: أنا عارف أنتِ إيه كويس عشان كده بحبك. بصت ناحيته بابتسامة وقالت: قولها لي كتتير، يا مصطفى، بحب أسمعها منك أوووي. مصطفى بمكر: هي إيه دي؟ زينب: بحبك. مصطفى: وأنا مش هسمعها بقى. زينب حضنت دراعه وهي بتقول: أنت مش شايفها بعنيا يا مصطفى. مسح وشها بكفها ورفع وشها عشان يبصله وقال: شايفها، بس إني أسمعها تبقى إحلاا. يلا بقى. وباسها. سمعيني يا روحي. وباسها تاني وقال: مش هتقوليها يعني؟ زينب حطت إيديها
على صدره وهمست بكسوف: مصطفى، إحنا في العربية، حد يشوفنا. ولسا هيقرب منها تاني سمع صوت فونّه. وهي بعدت عنه بالعافية وعدلت شعرها وهو بص ناحيتها بغيظ ورد على فونّه. واتصدم لما... *** رجع كاظم وجمرة البيت بوقت متأخر وكان الكل نايم. وأول ما دخلوا الأوضة كاظم كان متردد وعاوز يتكلم معاها. كاظم: جمرة. جمرة وهي بتحط حاجتها: هممم. كاظم: عاوز منك حاجة. جمرة: حاجة إيه؟ كاظم: مرات عمي، مالكيش صالح بيها. عشان خاطري.
جمرة: وأنا إيمتى جيت ناحيتها يا كاظم؟ بعدين دي عملت مشاكل بينا وفرقتنا، عايزني آخدها بحضني؟ كاظم: جمرة، عشان خاطري يا حبيبتي. جمرة: ماشي يا كاظم، مش هتكلم معاها، لكن لو جت فطريقي مش هسكت لها. كاظم: مش هتقرب منك، اطمني. لكن وحياتي عندك، بلاش مشاكل. هي زعلانة على عمي الله يرحمه، قدري موقفها. جمرة: ماشي يا كاظم، مش هرد عليها. كاظم بغمزة: بحبك وأنتِ بتسمعي الكلام. جمرة بثقة: أنت هتحبني بكل حالاتي يا كاظم بيه. كاظم قرب
منها وحاوط خصرها بتملك: ده أنتِ في كل حالاتك قمر وبتتحبي. جمرة ابتسمت بكسوف ولسا هتبعده، دفن وشه بشعرها و... *** كان عمر زي عوّاديه مع عشيقته في شقتها. لما فضلت مروى تتصل بيه كتيييير وهي مطنشها. عشيقته: مين اللي بيتصل من الصبح كده؟ عمر بتذمر: مالكيش صالح. البنت: طب رد، ممكن يكون في حاجة مهمة. عمر بغضب: ماقولتلك متتدخليش، أنتِ مبتفهميش. البنت بخوف منه، هو أول مرة يعاملها كده. رددت: طيب، حاضر.
عمر: روحي اعملي فنجان قهوة. البنت: حاضر. عمر بص على فونّه وشغل سيجارة ورد عليها بحب: أيوا يا حبيبتي، في حاجة؟ أنا بالشغل من الصبح. واتصدم لما جاله صوتها وهي بتعيط وبتقوله: يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!