رنا: زينب المدير عايزك في مكتبه بسرعة. زينب باستغراب: بسرعة ليه؟ عايز إيه الأستاذ معاذ؟ رنا: أستاذ معاذ إيه ده، المدير الجديد استلم الشغل النهارده. زينب باستغراب: إمتى حصل الكلام ده؟ رنا: طبعًا مش هتعرفي، ما إنتي غرقانة بالعسل مع مصطفى بيه، وبقالك كتيييير واخدة إجازة. زينب بضحكة: الله أكبر. بلاش قر يا بنتي. قولي ما شاء الله.
رنا: اطمني يا أختي، مش هحسدك. ادعي لي ربنا يطعمني زي ما طعمك يارب. الألا قولي لي، هو معندوش أخ صاحب شبهه كده؟ زينب بضحكة: هسألك. رنا بحماس: أه وحياتي يا زينب، متنسيش. زينب: من عينيا. هروح أشوف المدير عايز إيه وراجعة لك. *** رجع كاظم من بره وهو بيدور على جمرة، ولما مسمعش رد قلق عليها. كاظم: جمرة.. ياحبيبتي، روحتي فين؟ الأكل وصل. جمرة... ولما قرب من الحمام خرجت عليه عشان تخضّه، لكنه حاوط خصرها
ومسكها بسرعة وهو بيقول: مسكتك. جمرة وهي بتضحك بتذمر: دايماً بتقفشني. كاظم وهو بيضغط على خصرها بغيظ: على فكرة خضيتيني بجد. جمرة بدلال: اتخضيت ليه؟ كنت فاكر إني همشي مثلاً وأسيبك؟ كاظم بحب: لا طبعًا، أنا واثق في حبيبتي وإنها بتحبني وبتثق بيا ومش هتعمل كده أبدًا. جمرة حاوطت رقبته بحب وسألته: أومال اتخضيت ليه؟ كاظم بابتسامة: مش امبارح كنتي مخطوفة بسبب أهلك؟ ماهما أهلك ماشاء الله مشاكلهم مش بتخلص.
جمرة بعدت عنه بانزعاج: قصدك إيه؟ كاظم رجع شدها ليه تاني: مش قصدي حاجة، لكن... جمرة بانزعاج: إنت قصدك أهلي بتوع مشاكل. كاظم حس إنه عك الدنيا: بلاش تفسري كلامي غلط. جمرة بغضب: مهو ده التفسير الوحيد لكلامك. كاظم مسح وشه بغيظ: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه ياحبيبتي، حابة تنكدي يعني؟ متنسيش إننا من شوية بس اتصالحنا. جمرة: أنكد أنا؟ أنا اللي هنكد ولا إنت؟ كاظم
حاوط وشها بسرعة واتكلم: خلاص.. خلاص ياروحي، كلمة وقلتها. بلاش تقفي لي على الكلمة. جمرة بعدت عنه بغيظ، لكنه شدها بابتسامة: بلاش تتقمصي ياروحي، حقك عليا، ما قولتلك مكنش قصدي. جمرة بضيق وهي بتعد عنه: طيب ماشي. كاظم بابتسامة: لا مش ماشي، باين إنك لسه متعصبة مني، وأنا ما يهونش عليا أسيبك كده. جمرة بجمود: خلاص يا كاظم، مش زعلانة. كاظم: لا أبدًا، أنا لازم أصالحك ووو... ***
كان مصطفى بيشتغل في قضية مهمة ومركز فيها، لما جاله تليفون من رنا صاحبة زينب وهي بتعيط وبلغته إن زينب مقبوض عليها بالقسم ومش عارفة تتصرف. اتجنن وساب كل حاجة وجري عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!