الفصل 36 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عمر قعد جنبها وهي لفت الناحية التانية ودموعها مالية عيونها. عمر بندم: عارف إنك زعلانة مني والصراحة عندك حق. أنا غبي، عارف والله واتسرعت. وده عيب فيا. باخد موقف من غير ما أفكر. بس بالرغم من ده كله بحبك ومش هاين عليا أشوف دموعك دي بتنزل بسببي. مروى بشهقات: متكدبش يا عمر. أنت بطلت تحبني، كفاية تضحك عليا بالكلام ده. عمر وقف وقعد مقابل ليها، اتكلم بصدمة: بطلت أحبك؟ وده كلام يتقال؟

أنتِ عارفة كويس أنا بحبك قد إيه وإن روحي فيكي. بس معرفتش أتحكم بنفسي وأنا موصيكي بأمي وأبويا تيجي تغلطي فيهم كده. مروى بانفعال: أنا معملتش حاجة. خالتي هي اللي اتخانقت معايا. وبدأت تعد على صوابعها بقهر وحرقة: الله! صحيت من الصبح رتبت البيت وحضرت الأكل وخلصت كل شغل البيت. وبعد ده كله اتخانقت معايا عشان اتحججت بشغلي مش كويس. ولما عمي اتخانق معاها ودافع عني اتخانقت معاه لحد ما تعب. عمر رفع

كفه ومسح دموعها بابتسامة: عارف أبويا قال لي اللي حصل. بس دي أمي. مش هتتحمليها عشاني؟ مروى: منا بتحمل يا عمر. بتحمل كل ده عشانك. البيت مليان شغالين وهي مصرة تخليني أشيل البيت كله. عمر: طب خلاص، بلاش عياط يا حبيبتي. مروى: متقولش حبيبتي دي تاني. أنا حاسة إنك مبقتش عايزني يا عمر. عمر: أنتِ بتقولي إيه؟ مروى: أيوه. أنت متغير. طول الوقت برا البيت ولما ترجع تتخانق معايا.

وكملت بشهقات: أنت النهارده ضربتني يا عمر. وعمره محد عملها. لا أبويا ولا أخواتي. عمر بندم: حقك عليا. أنتِ عارفة إن بتعصب بسرعة. مروى بحرقة: بس أنا مش... عمر قاطعها وهو بيشدها لحضنه: اششش. أنا غلطت ووعد مني مش هتتكرر تاني أبداً. وأنا هتكلم مع أمي عشان تسيبك فحالك خلاص. مروى رفعت وشها وبصت ناحيته بدموع: عمر، أنت بطلت تحبني صح؟ عمر بصدق: أوعي تقولي كده. أنا أصلاً محبتش غيرك ولا هحب غيرك، أنتِ وبس يا مروى. ابتسمت بحزن وهو

قرب منها وهمس في ودنها: طب أنتِ عارفة إن وحشاني؟ مروى عضت شفايفها بكسوف. *** كاظم دخل أوضته وكانت جمرة سرحانة وبتفكر. قرب منها وباس خدها: حبيبتي بتفكري بإيه؟ أكيد بتفكري بيا، مش كده؟ جمرة ابتسمت بضيق. كاظم: مالك يا روحي؟ وشك عامل كده ليه؟ جمرة: أنا عايزة أروح الحكيم يا كاظم. كاظم بقلق: ليه؟ في حاجة وجعاكي؟ حاسة بتعب؟ جمرة: لا. بس عايزة أكشف. كاظم: عشان... عشان إيه يا حبيبتي؟ قلقتيني. جمرة بكسوف: عشان الحمل وكده.

كاظم: حمل إيه؟ إحنا لسه مكملناش السنة. جمرة: بس أنا عايزة ده يا كاظم. كاظم: ماشي. براحتك. بكرة هنروح عشان تكشفي وتتطمني. جمرة بتردد: هو أنا لو مش بخلف هتسيبني؟ كاظم: أنتِ بتقولي الكلام ده ليه؟ جمرة: مش عارفة. كاظم: اطمني. مش هسيبك أبداً. أنتِ حبيبتي يا جمرة ومش هعرف أعيش من غيرك. بعدين أنا متأكد إنك هتبقي أجمل وأحن أم بالدنيا دي كلها. ابتسمت جمرة وجواها خايفة إنها فعلاً تطلع مبتخلفش. وقتها هتخسر كاظم وحياتها معاه.

*** مصطفى بضيق نايم لما حس بأيدها تمشي على وشه. ابتسم بحب وشدها ليه بسرعة وكان فاكرها زينب ودفن وشه في رقبتها يتنفس ريحتها اللي بيحبها وهمس لها بأنفاس ساخنة: بتعملي إيه ياقلبي؟ لكنه فجأة حس إن دي مش زينب، بعد عنها بسرعة واتصدم لما لقاها. مصطفى بغضب: أنتِ بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...