الفصل 37 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مصطفى بغضب وقال: أنتي بتعملي إيه؟ تقى بتوتر وارتباك: أنا أنا كنت بدور على زينب هانم. والله هي مش في الشقة. ودخلت أصحّيكم. مصطفى بانفعال وقف يلبس التيشيرت بتاعه وهو بيقول بغضب: انت هتستعبط؟ تقى خرجت بسرعة وهي محرجة من الموقف ده وسابته وجريت برا الشقة. ومش عارفة تعمل إيه. *** وقفت مرات عم كاظم حاطة إيديها على خصرها بغيظ وهي بتسأل: مرات ابنك فين؟ خرجت من الصبح ومرجعتش لحد دلوقتي.

أم كاظم: البنت مع جوزها. أكيد راحوا مشوار مهم. أنا بقولك أه، البت لحست دماغ ابنك. وبكرة هتاخده منك ومعدش يسمع كلامك. مرات عم كاظم: أم كاظم بلاش تبخي سمك يابنت الناس. بعدين جمرة طيبة. بس انتي اللي مش راضية تفهمي ده. حاولي تنسي الماضي. جوزك الله يرحمه مات خلاص. بلاش قلبك يبقى أسود كده. أم كاظم: أنا قلبي أسود ولا انتوا اللي... قاطعهم دخول كاظم ومعاه جمرة. كاظم: مساء الخير. ازيك يا أمي.

الأم: الحمد لله يابني. كنتوا فين كل ده؟ كاظم بص ناحية جمرة بحب واتكلم: كنا عند الحكيم يمه وبلغنا أنه كمان ست شهور وحفيدك هيشرف الدنيا. زغردت أم كاظم بفرحة. وجمرة كانت طايرة من الفرحة ومش مصدقة إنها بجد حامل. ومكنتش حاسة بنفسها. أما مرات عمه بصت ناحية جمرة بغيظ وجواها بتتوعدلها. وقالت: مبروك يا كاظم. كاظم بفرحة: الله يبارك فيكي. لتغادر وهي تشعر بالغيظ. أما

أم كاظم اقتربت منها مرددة: تعالي ياحبيبتي. تعالي ياضناي. من النهاردة مش عايز اكي تتحركي من مكانك. وكل حاجة هتجيلك لحد عندك. جمرة بصت ناحية كاظم بفرحة وهو باس جبينها وهو بيقول: نسمع الكلام ومنعندش ياحبيبتي. *** رجعت زينب وهي حاملة أختها بحضنها. مصطفى بقلق: كنت فين يا زينب؟ عمال بتصل بيكي من الصبح. زينب: زينة تعبت شوية ووديتها الدكتور. في حاجة ياحبيبي؟ مصطفى شال زينة بقلق وهي عاملة إيه دلوقتي.

زينب: الحمد لله. شوية سخونية وبقت أحسن. مصطفى: الحمد لله. وانتي وشك مصفر كده ليه؟ زينب: مفيش ياحبيبي. لكن تقى اتصلت بيا وصوته مش تمام وبلغتني إنها هتسيب الشغل. مصطفى حط زينة في سريرها وقرب منها بضيق: وانتي زعلانة ليه ياروحي؟ من بكرة هجيبلك وحدة تانية تساعدك. زينب بدموع وخنقة: بس زينة بتحبها يا مصطفى. واتعودت عليها وهي طيبة أووي. مصطفى حاوط وشها بانزعاج ومسح دموعها: انتي بتعيطي ليه. زينب

بصت ليه واتكلمت بشهقات: عشان زينة هتتعبني اووي بغياب تقى. وأنا مصدقت زينة اتعودت عليها. مصطفى: ولا تزعلي روحك ياقلبي. أنا هتكلم معاها وهرجعها. زينب بصت ليه بفرحة: بجد يامصطفى؟ مصطفى بحب: بجد ياروح مصطفى. أنا عندي كم زينب؟ هي وحدة بس وطلباتها أوامر. ربنا يخليك ليا. قالت كده ودفنت وشها بصدره براحة. هو دايما كده. مصطفى ملاكها الحارس بجد. وبتحس معاه بالأمان. ومش بتخاف من حاجة أبدا. ***

كانت مروى تعبانة اوووي والوقت متأخر بالليل. بتحاول تتصل بعمر وهو مش بيرد على فونه. لحد ما خدت فونها واتصلت بكاظم وبلغته يجيلها بسرعة بالوقت ده. صرخت بسبب وجع شديد في بطنها. ودخلت عليها أم مصطفى وأبوها واتفاجؤا بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...