الفصل 13 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دخلت منزلها وهي مرتعبه. ظنت بأنها تخلصت منه، لكنها علمت بأنه أخذ أختها من الحضانة وغادر. فور دخولها، قطبت جبينها عندما سمعت ضحكات أختها الصغرى. لتلتقي بها فتاة شابة غريبة، مرددة بابتسامة: "أهلاً بحضرتك، حمد الله على السلامة." زينب بهمس: "إنتي مين؟ الفتاة: "أنا المربية الجديدة عشان زينب هانم."

قطبت جبينها بضيق عندما سمعت ضحكات أختها ومصطفى مرة أخرى. دخلت الغرفة لتتفاجأ به يحملها ويدور بها، والأخرى تضحك بمرح. لم تستطع منع نفسها من الابتسام عندما وجدت صغيرتها سعيدة. لاحظ وجودها، ليضم الصغيرة إليه مردداً بابتسامة: "حمد الله عالسلامة يا حلوة." قالها بغمزة. زينب، وقد عادت لملامحها الجامدة، وهي تلتقط أختها: "احم، الله يسلمك." لتتسع عيناها عندما طبع قبلة سريعة على وجنتيها، مردداً: "وحشتيني."

لتغادر الغرفة بارتباك وتتجه إلى الغرفة الأخرى، وتجد فيها سريراً صغيراً باللون الوردي ومجموعة كبيرة من الألعاب. لتنظر إليها بارتباك عندما شعرت به يقف خلفها، مردداً: "معلش، حبيت أعمل تغيير بأوضة زينة عشان تبقى مبسوطة. بس أنا اختي هتنام بوضتي زي العادة." "وأنا بقى هنام فين يا روحي؟ "وإنا مالي؟ " قالتها بضيق.

ليردد: "مالك إيه، إحنا هتكون لينا أوضتنا لوحدنا، ودي أوضة زينة الجميلة. بسسسسس، مش عايز أسمع أي اعتراض. يلا بقى خلينا نلعب أنا وزينب لحد ما تقى تحضر الأكل وإنتي تغيري هدومك." نظرت إليه بغيظ عندما وجدت أختها ترمي نفسها إليه بمرح، وضحك وتركها. *** مر شهر وقد تقدم عمر لخطبة مروى، التي رأت ترحيباً كبيراً من قبل عائلتها بهذا الزواج لتقوية العلاقات بين العائلتين أكثر. في يوم الزفاف...

جمرة بتذمر: "بس أنا عايزة ألبس الفستان الأسود يا كاظم، عشان خاطري." كاظم وهو يعدل قميصه، مردداً بجدية: "وأنا قلت لأ، مش هتلبسي الفستان ده بالذات." جمرة بغيظ: "يا كاظم بقى، ده فرح أخويا وعايزة ألبس اللي أنا عايزاه." كاظم استدار ليحيط خصرها بتملك، وهو يدفن وجهه بعنقها، متمتماً بهيام: "قلت إيه؟ مش عايز حد يشوفك وإنتي بالفستان ده." رفعت نظراتها إليه بطفولة وهي تزم شفتيها بتذمر: "بس أنا عايزة."

"وأنا مش معترض على الفكرة. أما نرجع من الفرح هتلبسيهولي هنا بأوضتنا ليا أنا وبس." "إيه الكلام ده يا كاظم؟ قالها بعسكتها بقبلة، متمتعاً بقبلته، لتدفعه بغيظ، ليجذبها مرة أخرى، لتستسلم الأخرى بين لمساته، ويتعمقا بقبلة عاطفية. لتنتفض أثر طرقات على الباب تستعجلها. وقبل أن تبتعد، أمسك يدها محذراً إياها: "عارفة لو لبستي الزفت الأسود ده هعمل إيه." رمقته بنظرات لعوب، لتهمس له وهي تحرك أناملها على قميصه، مرددة: "هتعمل إيه؟

كاظم يهمس عند أذنيها: "صدقني مش هتعرفي تقفي على رجليكي تاني لمدة أسبوع." قالها بغمزة، لتدفعه بغيظ وهي تقلده. *** زينب بغيظ: "أنا مش فاهمة، عايزني أروح لأهلك ليه؟ وأنا مش بعرفهم أساساً." مصطفى: "هتتعرفي عليهم بعدين، ده فرح أخويا. وهعرفك على جمرة أختي، هتحبيها أوي." زينب رمقته بنظرات ساخطة، لتنهض. وقبل أن تقف، أمسك كتفيها يعيدها لتجلس أمام المرآة مرة أخرى. يمسك خصلات شعرها ويجمعها بقبضته.

لتتسائل بضيق: "بتعمل إيه يا مصطفى؟ مصطفى: "اهدي يا روحي، اهدي شوية بس." صدمت زينب عندما رأته يمسك مقصاً ويقوم بقص شعرها، لتدفعه بغضب وقهر وهي تبكي، مرددة وهي تمسك خصلاتها: "إنت عملت إيه؟ إنت مجنون؟ وربنا مجنون، أنا هقتلك يا مصطفى، هقتلك." لتدفعه وهي تمشي نحوه، دموعها تملأ عينيها، تدفعه بقوة وقهر: "إنت عارف أنا بحب شعري قد إيه يا... "والله لأ مو*تك." لتصدم به يكتف ذراعيها ويحتضنها من الخلف، مردداً

بأنفاس ساخنة: "شعرك وهو قصير بيجنن يا روحي. كنتي حلوة وبقيتي أحلى." لتحاول إفلات نفسها بصعوبة، لكنه يثبتها وهو يدفن وجهه بعنقها، مغمضاً عينيه ليشعر بأنه ضعف أمامها. ليحررها ويلفها إليه، ودون مقدمات، أطبق شفتيه على خاصتها، لتتسع عينها بصدمة و... ويتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...